سعد
01-23-2011, 09:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
في أواخر كتاب "مفاتح النور" للأستاذ فريد رحمه الله، و الذي يقدم من خلاله المصطلحات المفتاحية لفهم رسائل النور لبديع الزمان النورسي، نجد إشارة لطيفة لها علاقة قوية بالأحداث السياسية التي نعيشها في الآونة الأخيرة.
يقول رحمه الله :
إن الأخلاق في كليات رسائل النور هي جوهر العمل الديني. فمن خلالها خاطب الأستاذ النورسي أجيال ما بعد جيله و زمانه، و ضَمِن للتدين امتدادا في المستقبل، بل ضمن له انتصارا على كل منظومات العولمة في كل أشكالها و كل مقولاتها.
و ما أسعدنا أن نختم بحثنا هذا بكلمة صدرت عنه رحمه الله، أطلقها نداءا كونيا في أثير الوجود، فلَمْ تزل تطن في أذن العالم إلى الأبد. قال : (يا أبناء الوطن! لا تفسروا الحرية تفسيرا سيئا كي لا تفلت من أيديكم، و لا تخنقونا بسقي الاستعباد السابق، الفاسد، في إناء آخر! ذلك لأن الحرية إنما تزدهر بمراعاة الأحكام الشرعية و آدابها، و التخلق بالأخلاق الفاضلة!).
تلك بصيرته التي أبصرت مستقبلات الحياة ببصائر القرآن.
و هذا الكلام عميق كل العمق! و يدل على فهم دقيق للنفس البشرية و تقلباتها. ذلك أن الإنسان لا يصل إلى السلام الحقيقي إلا باتباع الهدى الرباني. و أما من تَنَكَّر لذلك، فسيتأرجح بين تأليه للذات أو للغير. و قد يتحرر من استبداد ما، لكنه لا محالة واقع في استبداد من نوع آخر : استبداد إعلامي، أو إيديولوجي، أو اقتصادي، أو حتى ديمقراطي! و من قال إن الديمقراطية تناقض الاستبداد دائما؟! إن الناصية التي لا تسجد لله.. لابد أن تسجد يوما لمن دونه!
نسأل الله العظيم أن يحفظ بلاد المسلمين من كل سوء.
في أواخر كتاب "مفاتح النور" للأستاذ فريد رحمه الله، و الذي يقدم من خلاله المصطلحات المفتاحية لفهم رسائل النور لبديع الزمان النورسي، نجد إشارة لطيفة لها علاقة قوية بالأحداث السياسية التي نعيشها في الآونة الأخيرة.
يقول رحمه الله :
إن الأخلاق في كليات رسائل النور هي جوهر العمل الديني. فمن خلالها خاطب الأستاذ النورسي أجيال ما بعد جيله و زمانه، و ضَمِن للتدين امتدادا في المستقبل، بل ضمن له انتصارا على كل منظومات العولمة في كل أشكالها و كل مقولاتها.
و ما أسعدنا أن نختم بحثنا هذا بكلمة صدرت عنه رحمه الله، أطلقها نداءا كونيا في أثير الوجود، فلَمْ تزل تطن في أذن العالم إلى الأبد. قال : (يا أبناء الوطن! لا تفسروا الحرية تفسيرا سيئا كي لا تفلت من أيديكم، و لا تخنقونا بسقي الاستعباد السابق، الفاسد، في إناء آخر! ذلك لأن الحرية إنما تزدهر بمراعاة الأحكام الشرعية و آدابها، و التخلق بالأخلاق الفاضلة!).
تلك بصيرته التي أبصرت مستقبلات الحياة ببصائر القرآن.
و هذا الكلام عميق كل العمق! و يدل على فهم دقيق للنفس البشرية و تقلباتها. ذلك أن الإنسان لا يصل إلى السلام الحقيقي إلا باتباع الهدى الرباني. و أما من تَنَكَّر لذلك، فسيتأرجح بين تأليه للذات أو للغير. و قد يتحرر من استبداد ما، لكنه لا محالة واقع في استبداد من نوع آخر : استبداد إعلامي، أو إيديولوجي، أو اقتصادي، أو حتى ديمقراطي! و من قال إن الديمقراطية تناقض الاستبداد دائما؟! إن الناصية التي لا تسجد لله.. لابد أن تسجد يوما لمن دونه!
نسأل الله العظيم أن يحفظ بلاد المسلمين من كل سوء.