أيوب
06-26-2011, 08:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحبة الإيمان والقرآن، أظلنا شهر كريم، شهر فيه أنزل القرآن، شهر يحمل معه ليلة خير من ألف شهر، شهر فيه أنزل القرآن.
حق على كل مؤمن ومؤمنة أن يستعد لهذا الشهر بما يليق به، بالإيمان والقرآن والدعاء وبسائر العبادات والخيرات، وخير لكل مؤمن ومؤمنة أن يتفرغ لعبادة ربه في هذا الشهر الكريم.
جل الناس في هذا الزمان، يفضلون العمل في رمضان، وذلك لأن عدد ساعات العمل فيه أقل منها في غيره، ويفضلون أخذ وقت راحتهم (congé) خارج رمضان، حتى يتسنى لهم التمتع براحتهم من غير تنغيص الصيام، وإن ذلك بالمنطق المادي الدنيوي المصلحي لشيء جيد، ولكن ما ذاك بتفكير أهل القرآن والإيمان.
إن من حسن استقبال الضيف التفرغ له، وإن من سوء استقباله التلهي بشيء آخر عنه، وإنه لمن العيب أن نتلهي عن ضيف يزورنا مرة كل عام، حاملا معه كل الخيرات والهدايا والبركات، من فتح لأبواب الجنان، وغلق لأبواب النيران، وتصفيد للشياطين ومردة الجان، وعتق من النيران، وليلة هي خير من ألف شهر، كيف لا يستعد ويتفرغ لمثل هذا الضيف، والله لا يهمل مثل هذه الفرص إلا من سفه نفسه، وإن الله لرفع مقام القائم بحق هذا الشهر في الدنيا والآخرة، فكيف بمؤمن يحب الله والقرآن، أن يكون له مثل ذلك المنطق الدنيوي المادي البحت.
خير لأهل القرآن، أن يتفرغوا في رمضان، ولو في العشر الأواخر منه، وخير لأهل الإيمان ولأصحاب الصفقات الأخروية العليا، والتي تقاس بالعملة الأخروية الصعبة، أن يتاجروا بهذا التجارة العظيمة، تجارة تنجيهم إن شاء الله من عذاب أليم، وتفتح لهم البركات في الدنيا في ما تبقى من العام، وبركات في الآخرة مما لا يعلمه إلا الله جل في علاه.
نسأل الله أن يبلغنا رمضان بالإيمان وحلاوته، وبالقرآن وتلاوته والعمل به، وبتدبره وحسن التخلق به، إنه ولي ذلك ومولاه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحبة الإيمان والقرآن، أظلنا شهر كريم، شهر فيه أنزل القرآن، شهر يحمل معه ليلة خير من ألف شهر، شهر فيه أنزل القرآن.
حق على كل مؤمن ومؤمنة أن يستعد لهذا الشهر بما يليق به، بالإيمان والقرآن والدعاء وبسائر العبادات والخيرات، وخير لكل مؤمن ومؤمنة أن يتفرغ لعبادة ربه في هذا الشهر الكريم.
جل الناس في هذا الزمان، يفضلون العمل في رمضان، وذلك لأن عدد ساعات العمل فيه أقل منها في غيره، ويفضلون أخذ وقت راحتهم (congé) خارج رمضان، حتى يتسنى لهم التمتع براحتهم من غير تنغيص الصيام، وإن ذلك بالمنطق المادي الدنيوي المصلحي لشيء جيد، ولكن ما ذاك بتفكير أهل القرآن والإيمان.
إن من حسن استقبال الضيف التفرغ له، وإن من سوء استقباله التلهي بشيء آخر عنه، وإنه لمن العيب أن نتلهي عن ضيف يزورنا مرة كل عام، حاملا معه كل الخيرات والهدايا والبركات، من فتح لأبواب الجنان، وغلق لأبواب النيران، وتصفيد للشياطين ومردة الجان، وعتق من النيران، وليلة هي خير من ألف شهر، كيف لا يستعد ويتفرغ لمثل هذا الضيف، والله لا يهمل مثل هذه الفرص إلا من سفه نفسه، وإن الله لرفع مقام القائم بحق هذا الشهر في الدنيا والآخرة، فكيف بمؤمن يحب الله والقرآن، أن يكون له مثل ذلك المنطق الدنيوي المادي البحت.
خير لأهل القرآن، أن يتفرغوا في رمضان، ولو في العشر الأواخر منه، وخير لأهل الإيمان ولأصحاب الصفقات الأخروية العليا، والتي تقاس بالعملة الأخروية الصعبة، أن يتاجروا بهذا التجارة العظيمة، تجارة تنجيهم إن شاء الله من عذاب أليم، وتفتح لهم البركات في الدنيا في ما تبقى من العام، وبركات في الآخرة مما لا يعلمه إلا الله جل في علاه.
نسأل الله أن يبلغنا رمضان بالإيمان وحلاوته، وبالقرآن وتلاوته والعمل به، وبتدبره وحسن التخلق به، إنه ولي ذلك ومولاه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.