المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسبوع الثامن و الخمسون : انقياد الصحابة


محمد
07-09-2011, 11:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (النور - 22)

قال الشيخ السعدي في تيسير الكريم الرحمن
{ وَلا يَأْتَلِ } أي: لا يحلف { أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا } كان من جملة الخائضين في الإفك " مسطح بن أثاثة " وهو قريب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان مسطح فقيرا من المهاجرين في سبيل الله، فحلف أبو بكر أن لا ينفق عليه، لقوله الذي قال.
فنزلت هذه الآية، ينهاهم عن هذا الحلف المتضمن لقطع النفقة عنه، ويحثه على العفو والصفح، ويعده بمغفرة الله إن غفر له، فقال: [ ص 565 ] { أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } إذا عاملتم عبيده، بالعفو والصفح، عاملكم بذلك، فقال أبو بكر - لما سمع هذه الآية-: بلى، والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع النفقة إلى مسطح.

صادقة النية
07-10-2011, 03:09 PM
السلام عليكم و رحمة الله
جزاكم الله خيرا ، في نفس الموضوع :
http://www.youtube.com/watch?v=4Vp8LyXRcZ8

الهمس هاجر
07-11-2011, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله جميعا على ما تقدّمتم به. ما أحوجنا إلى دراسة السيرة بكل تفاصيلها الجزئية.حتّى نعلم مدى إسراع الصحابة في تفعيل أحكام القران بدون تسويف أو كلل أو ملل..لا أدري ما الذي يحدث لنا نحن أهل هذا الزمان؟!!!

جعلنا الله على خطاهم وخطّتهم وتضحياتهم بكلّ غال ونفيس من أجل إرضاء الله جل وعلى والحبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم