محمد الحركاتي الناصري
07-10-2011, 11:30 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كان سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيى ويعيش بالقرآن الكريم قراءة وتدبرا وتنزيلا. والأمثلة على هذه الحياة القرآنية كثيرة لا تحصى، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يحيى بالقرآن على مجاري الأنفاس من "إقرأ" إلى آخر كلمة قالها عليه السلام "بل الرفيق الأعلى".
وأذكر هنا مثلا واحدا من تلك الأمثلة اللامتناهية.
يذكر أهل السير أن أبا سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة أراد أن يسلم قبل أن يدخل الرسول عليه السلام مكة فاتحا، فتوجه إليه برفقة ابنه، ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أعرض عنه؛ لأنه كان كثير العداء له. فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأبي سفيان بن الحارث وهو يعرف ارتباط رسول الله عليه الصلاة والسلام بالقرآن الكريم:
"إيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه، فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف عليه السلام:
" تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين ". فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن قولا منه.
فجاء أبو سفيان إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقال له:
"تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين ".
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا تثريب عليكم. اليوم يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين".
فأسلم أبو سفيان بن الحارث بين يدي رسول الله عليه الصلاة والسلام.
لطفا يا من يقرأ كتاب الله ويتدبره، كم مرة قرأت سورة يوسف؟
وقد جاء فيها:
"قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)".
كان صلى الله عليه وسلم قرآنا يمشي على الأرض حقا.
ودمتم أحياء بالقرآن.
أخوكم محمد الحركاتي الناصري
كان سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيى ويعيش بالقرآن الكريم قراءة وتدبرا وتنزيلا. والأمثلة على هذه الحياة القرآنية كثيرة لا تحصى، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يحيى بالقرآن على مجاري الأنفاس من "إقرأ" إلى آخر كلمة قالها عليه السلام "بل الرفيق الأعلى".
وأذكر هنا مثلا واحدا من تلك الأمثلة اللامتناهية.
يذكر أهل السير أن أبا سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة أراد أن يسلم قبل أن يدخل الرسول عليه السلام مكة فاتحا، فتوجه إليه برفقة ابنه، ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أعرض عنه؛ لأنه كان كثير العداء له. فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لأبي سفيان بن الحارث وهو يعرف ارتباط رسول الله عليه الصلاة والسلام بالقرآن الكريم:
"إيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل وجهه، فقل له ما قال إخوة يوسف ليوسف عليه السلام:
" تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين ". فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن قولا منه.
فجاء أبو سفيان إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقال له:
"تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين ".
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا تثريب عليكم. اليوم يغفر الله لكم، وهو أرحم الراحمين".
فأسلم أبو سفيان بن الحارث بين يدي رسول الله عليه الصلاة والسلام.
لطفا يا من يقرأ كتاب الله ويتدبره، كم مرة قرأت سورة يوسف؟
وقد جاء فيها:
"قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91) قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)".
كان صلى الله عليه وسلم قرآنا يمشي على الأرض حقا.
ودمتم أحياء بالقرآن.
أخوكم محمد الحركاتي الناصري