أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل
09-01-2011, 10:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
رحمك الله سيدي فريد، لم تترك جهاد المفاهيم حتى على مستوى المنهج.
قال سيدي فريد رحمه الله:
"...و(المناهج العلمية) المتحدث عنها اليوم، في الكتابات العربية المعاصرة، هي في أغلبها (المناهج) التي أنتجتها، أو أعادت إنتاجها، المذاهب الغربية؛ و لذلك فهي تتميز بطابعها العلماني تميز مصانعها المذهبية التي أنتجتها هناك!
ولذلك فإننا الآن في أشد الحاجة إلى موقف صلب، موقف ينبني على مبدأين: مبدأ التحدي، و الاعتزاز بما لدينا من تراث، زاخر بأصول منهجية، إسلامية، بإمكانها أن تؤطر فكر المسلم المعاصر، في أبحاثه، و علومه كلها، لو عمل حقا على استخراجها، و تركيبها، ببذل الجهد في فهم الذات و دراستها. و مبدأ الاستفادة من الغرب منهجيا عن طريق ما أسميه بالاستصلاح(*) بدل الأسلمة."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) الاستصلاح : عند الأصوليين هو منهج الاستنباط عن طريق اعتبار المصالح المرسلة، حيث يكون الشيء غير منصوص عليه بنص جزئي فيؤخذ به استصلاحًا و يعتبر أمرًا مشروعًا. وقد نقلت هذا المصطلح للتعبير به على ما يسمونه الأسلمة نظرا لأصالته من جهة، و لاستجابته للاشتقاق اللغوي من جهة أخرى، فنقول: استصلاح العلم، بدل أسلمته و كذا استصلاح الفكر، و استصلاح المنهج ...إلخ.
أبجديات البحث في العلوم الشرعية (ص53) الطبعة الأولى لدار السلام 1431هـ
رحمك الله سيدي فريد، لم تترك جهاد المفاهيم حتى على مستوى المنهج.
قال سيدي فريد رحمه الله:
"...و(المناهج العلمية) المتحدث عنها اليوم، في الكتابات العربية المعاصرة، هي في أغلبها (المناهج) التي أنتجتها، أو أعادت إنتاجها، المذاهب الغربية؛ و لذلك فهي تتميز بطابعها العلماني تميز مصانعها المذهبية التي أنتجتها هناك!
ولذلك فإننا الآن في أشد الحاجة إلى موقف صلب، موقف ينبني على مبدأين: مبدأ التحدي، و الاعتزاز بما لدينا من تراث، زاخر بأصول منهجية، إسلامية، بإمكانها أن تؤطر فكر المسلم المعاصر، في أبحاثه، و علومه كلها، لو عمل حقا على استخراجها، و تركيبها، ببذل الجهد في فهم الذات و دراستها. و مبدأ الاستفادة من الغرب منهجيا عن طريق ما أسميه بالاستصلاح(*) بدل الأسلمة."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) الاستصلاح : عند الأصوليين هو منهج الاستنباط عن طريق اعتبار المصالح المرسلة، حيث يكون الشيء غير منصوص عليه بنص جزئي فيؤخذ به استصلاحًا و يعتبر أمرًا مشروعًا. وقد نقلت هذا المصطلح للتعبير به على ما يسمونه الأسلمة نظرا لأصالته من جهة، و لاستجابته للاشتقاق اللغوي من جهة أخرى، فنقول: استصلاح العلم، بدل أسلمته و كذا استصلاح الفكر، و استصلاح المنهج ...إلخ.
أبجديات البحث في العلوم الشرعية (ص53) الطبعة الأولى لدار السلام 1431هـ