فارس العرب
06-29-2009, 02:06 PM
بسم الله الرحمن الارحيم
" وقد جمعت هذه السورة من اصول الايمان ما يكفي، ويشفي، ويغني عن كلام اهل الكلام، ومعقول اهل المعقول، فانها تضمنت تقرير المبدأ، والمعاد، والتوحيد، والنبوة والايمان بالملائكة، وانقسام الناس الى هالك شقي وفائزسعيد واوصاف هؤلاء وهؤلاء. وتضمنت اثبات صفات الكمال لله وتنزيهه عما يضاد كماله من النقائص والعيوب. وذكر فيه القيامتين: الصغرى والكبرى. والعالمين : الاكبر وهو عالم الاخرة، والاصغر وهو عالم الدنيا. وذكر فيه خلق الانسان، ووفاته ، واعادته، وحاله عند وفاته ويوم معاده، واحاطته سبحانه به من كل وجه، حتى علمه بوساوس نفسه، واقامة الحفظة عليه يحصون عليه كل لفظة يتكلم بها، وانه يوافيه يوم القيامة ومعه سائق يسوقه اليه وشاهد يشهد عليه "
" ثم امر نبيه بما يستعين به على الصبر، وهوالتسبيح بحمد ربه قبل طلوع الشمسن وقبل غروبها، وبالليل، وادبار السجود. فقيل هو الوتر، وقيل الركعتان بعد المغرب. والاول قول ابن عباس، والثاني قول عمر وعلي وابي هريرة والحسن بن علي.واحدى الروايتين عن ابن عباس. وعن ابن عباس روايةثالثة: انه التسبيح بالسان ادبار الصلوات المكتوبة."
" ثم اخبر نبيه انه ليس بمسلط عليهم، ولا قهار، ولم يبعث ليجبرهم على الاسلام ويكرههم عليه،وامره ان يذكر بكلامه من يخاف وعيده، فهو الذي ينتفع بالذكر . واما من لايومن بللقائه، ولا يخاف وعيده، ولا يرجو ثوابه، فلا ينتفع بالتذكير".
" وقد جمعت هذه السورة من اصول الايمان ما يكفي، ويشفي، ويغني عن كلام اهل الكلام، ومعقول اهل المعقول، فانها تضمنت تقرير المبدأ، والمعاد، والتوحيد، والنبوة والايمان بالملائكة، وانقسام الناس الى هالك شقي وفائزسعيد واوصاف هؤلاء وهؤلاء. وتضمنت اثبات صفات الكمال لله وتنزيهه عما يضاد كماله من النقائص والعيوب. وذكر فيه القيامتين: الصغرى والكبرى. والعالمين : الاكبر وهو عالم الاخرة، والاصغر وهو عالم الدنيا. وذكر فيه خلق الانسان، ووفاته ، واعادته، وحاله عند وفاته ويوم معاده، واحاطته سبحانه به من كل وجه، حتى علمه بوساوس نفسه، واقامة الحفظة عليه يحصون عليه كل لفظة يتكلم بها، وانه يوافيه يوم القيامة ومعه سائق يسوقه اليه وشاهد يشهد عليه "
" ثم امر نبيه بما يستعين به على الصبر، وهوالتسبيح بحمد ربه قبل طلوع الشمسن وقبل غروبها، وبالليل، وادبار السجود. فقيل هو الوتر، وقيل الركعتان بعد المغرب. والاول قول ابن عباس، والثاني قول عمر وعلي وابي هريرة والحسن بن علي.واحدى الروايتين عن ابن عباس. وعن ابن عباس روايةثالثة: انه التسبيح بالسان ادبار الصلوات المكتوبة."
" ثم اخبر نبيه انه ليس بمسلط عليهم، ولا قهار، ولم يبعث ليجبرهم على الاسلام ويكرههم عليه،وامره ان يذكر بكلامه من يخاف وعيده، فهو الذي ينتفع بالذكر . واما من لايومن بللقائه، ولا يخاف وعيده، ولا يرجو ثوابه، فلا ينتفع بالتذكير".