المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لِنُشْعِلْ شَمْعَةً في الجامعات!


سعد
07-21-2009, 10:12 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

سأحكي بعُجَالة خلاصة تجربة شخصية في إحدى الجامعات. كان الجو العام الذي نعيش فيه محافظا : فمثلا كان ذوو الانحراف السلوكي لا يجرؤون على المجاهرة بالمعاصي، حياءً من زملاءهم الآخرين من جهة، ثم بسبب سياسة الحياد الذي سلكته إدارة الجامعة من جهة أخرى. كان هنالك سقف أدنى من الأخلاق العامة يحترمه الجميع، ولعل هذا هو ما أقض مضاجع البعض..

مرت سنوات على هذه الحياة الهنيئة، ثم تغير الحال بتغير الإدارة. انفتح المجال للسهرات المظلمة و للسلوكات العامة المشينة، و خبت صوت الأخيار وانكمشوا.. بين سنة و أخرى، في انحدار لا يكاد يصدق، لكنه حقيقي.

كنت كلما أعود لأُحْيِيَ الرحم مع مدرستي الحبيبة أتساءل : ما الذي حصل؟ أين ذهبت المجالس التي كانت تعقد من طرف هذه الفئة أو تلك؟ أين هي أولئك الدروس التربوية الأسبوعية؟ هل يعقل أن تشرب الخمر علانية في هذا المكان الذي كان قبل سنة رمزا للطهارة و النقاء؟؟

و أدركت أخيرا ، كما أدرك رفاقي من قبلُ، السبب : كانت أغلب الجهود التربوية منحصرة في إطار فئوي ضيق. فهؤلاء يجتمعون لتدارس كتاب ديني ما بصيغة فكرية بحتة. و أولئك يتموقعون في روحانيتهم العجيبة. أما عامة الطلبة، فالذي كان يحفظ تدينهم هو في الحقيقة بعض الأخيار الأخفياء الذي تبرؤوا من كل حول و قوة، إلا بالله!

و هنا بيت القصيد : إن الذي يمكن أن يعيد الروح إلى مدارسنا و جامعاتنا.. هو الروح وحده : القرآن العظيم! و إن العمل الذي يمكن أن يعكس اتجاه هذا التيار الجارف لا يمكن أن يكون إلا عملا خالصا لوجهه سبحانه! و إن مجالس القرآن لهي أعظم مفتاح لتحقيق هذا : تخيلوا معي مثلا طالبا يعقد الإثنين مجلسا مع هؤلاء، و الثلاثاء مجلسا مع آخرين، و هكذا.. ينفق من وقته ساعة أو أقل كل يوم، ثم يقضي باقي الوقت في دراسته و تحصيله العلمي..سلتكون النتيجة بحول الله هي تغيير وضع الجامعة برمتها، أخلاقيا و علميا! لأن المجلس القرآني لا يحيا بسبب عقل فلان أو روحانية ذاك، بل لأنه مربوط بحبل الله المتين الذي لا ينقطع. و سيتخرج هذا الطالب و يذهب، لكن المجلس الذي أسسه سيبقى إن شاء الله، يوتي أكله كل حين بإذن ربه.

فإلى إخواني أوجه هذا النداء : انظروا حواليكم. ابحثوا عن أخ أو ابن عم أو صديق أو ابن سيدخل إلى الجامعة ـ أي جامعة ـ هذه السنة. و عندما تعثرون عليه، علموه كلمة واحدة يحفظها بكيانه. كلمة تكفي إن شاء الله لتغيير واقع النخبة المثقفة في بلادنا بشكل جذري : أسِّسْ مجالس القرآن.. أسِّسْ مجالس القرآن!

فما رأي إخواني؟

عماد الدين
07-23-2009, 09:28 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أتفق معك أخي "سعد". جزاك الله خيرا.

مالك
07-24-2009, 07:21 PM
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى و بركاته
جزاك الله خيرا أخي سعد
وأحب أن أذكر بأهمية الدعاء لشباب المسلمين بالهداية و المغفرة فهم الذين يعول عليهم أن يقيموا-بإذن الله-الدين ويحكموه في جميع مناحي الحياة حسب استطاعتهم
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

مروان
07-25-2009, 07:46 PM
السلام عليكم

الفكرة ممتازة بل أحسبها من 'واجب الوقت'
وأعتقد أن البداية يجب أن تكون بتاطير شباب المدارس العليا والجامعات في مجالس القران واعدادهم ليكونوا من مؤسسيها في مدارسهم واحيائهم الجامعية ... وهاهي عطلة الصيف فرصةٌ لشحذ الهمم وإيقاظ النفوس من سباتها
ووالله إن الخير موجود في هذه الامة وفي شبابها خاصةً وماعلينا سوى التوكل على الله حقا ...
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

أيوب
07-27-2009, 11:02 AM
جزاك الله خيرا أخي سعد، فكرة ممتازة و نحن متفقون معك كل الإتفاق ، فلنشحذ ههممنا و لنتوكل على ربنا و لنبدأ على بركة الله

أمين
11-08-2009, 06:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


أتمنى من كل شباب المدارس العليا والجامعات أن يُفعلوا هذه الفكرة

خاصة الإخوة الذين لديهم داخليات في مدارسهم

الظروف جد ملائمة لعقد مجالس للقرآن بها


ولا تنسوا إخوتي

أن من سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بهم


وفقكم الله يا شباب


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

نبيل المكناسي
11-08-2009, 07:27 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
اخوتي في الله
واللهِ إني لفي شوق الى تعلمْ المنهاجْ والعَمَلِ بِه ونشرِهِ إنشاء الله
مستعِدُونَ للإستِفادةِ مِن ورثتِ الشيخ

هبة الله
03-14-2011, 03:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا كثيرا إن الجامعات لفي حاجة ماسة إلى هذا النور نور مجالس القرأن

نسأل الله أن يوفقونا على تأسيسها والإستفادة من نورها

يا رب أن تصلح أحوال و شؤون جامعاتنا يا رب أن تحيي مدارسنا بالقران ويا الله إجعلنا من جلساء الملائكة

محمد الطاهري
03-17-2011, 12:46 AM
جزاك الله خيرا أخي سعد .
أرى إخوتي -وأظن أغلبنا شباب- أن الوقت حان لنطرق أبواب هذا الموضوع وندخله دخولا حسنا متقنا لا نخرج منه إلا وقد استوفيناه حقه كاملا.
لا أخفيكم كنت قبل مدة استشعر ما لهذا الأمر من أهمية بالغة وخاصة في تلك الأيام الخوالي والغوالي حين كنت فيها طالبا جامعيا.
الحاجة ماسة ياسادة إلى هذه المجالس في صفوف الطلبة خاصة ،وأنا على يقين تام بالاستجابة لها إذ ما نزلت خير تنزيل.
إخوتي إنها فرصة تحمل في طياتها أجرا كبيرا إن نحن مهدنا لها بشكل جيد.
أقترح عليكم القيام بحملة عبر منتدانا للدعاية لهذه المجالس مع التعريف بها وتوفير مايلزم قيامها.
فيما يلي مقترح مطوية قمت بانجازها بشكل رسالى الى الطالب اقول فيها ما أعرضه لكم أسفله أرجو أن يحظى الموضوع بما يستحقه من أهمية وأعلن استعدادي التام للوقوف حتى النهاية لاخراج هذا الخير الى الوجود وجزاكم الله خيرا.
تعالى نؤمن بربنا ساعة

"دعوة إلى إنشاء جلسات الإيمان بساحات الجامعة"
أخي الطالب:
أريد أن أحدثك اليوم في موضوع لا يقل أهمية عن طلب العلم، فالموضوع خطير جدا بحيث أن الغفلة عنه لن تجلب لك إلا الكدر والعيش الضنك،وهو أيضا رائع بحيث أنك لو استشعرت عظمته وحلاوته عشت في رياض الجنة وظفرت بهدايا سأعرفك عليها فيما بعد .
قد تقول لي الآن، والشوق باد على محياك"..وما هو هذا الموضوع الهام والرائع ثم الخطير في نفس الوقت"؟
أجيبك بدون تريث وبدون مقدمات فأقول لك:
"تعالى نؤمن بربنا ساعة".
هذه الدعوة يا أخي، سيكون لك شرف لا يقدر بثمن إذا أنت استجبت لها.. ذلك أن أول من أطلقها بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو صحابي جليل إسمه عبد الله بن رواحة ، فقد كان(رضي الله عنه) كلما التقى بصديق له دعاه إلى مجالس الإيمان بالمسجد،وكان إذا مر عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"غفر الله لابن رواحة فإنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة".
لتعلم أخي أكثر عن الموضوع، تعالى معي أحدثك ودعني أقول لك..
قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قيل وما رياض الجنة يا رسول الله؟قال:حلق الذكر".
وقال عليه الصلاة والسلام أيضا:"ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده".
وفي حديث قدسي:"قال الله تعالى:عبدي إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا، وإن ذكرتني في ملأ، ذكرتك في ملأ خير منهم وأكبر"(صحيح ومروي عن ابن عباس).
هل أدركت معي الآن كل هذا الفضل؟
في الحقيقة.. هذا الذي قلته لك يسير جدا أمام الكم الهائل من الأحاديث التي تحدثنا عن فضل مجالس الذكر وثواب أهلها.
الذي يهمني الآن وأنت طالب في الجامعة مثلي هو أن أسألك:
ماذا يمنعني أنا وأنت من أن نعقد اليوم هذه المجالس في جامعاتنا ؟
هل جربنا أن نجلس يوما ما في الكلية بعد صلاة الظهر أو العصر مثلا، وقد عزمنا وقصدنا أن ذكر الله كما كان صحابة رسول صلى الله عليه وسلم يذكرونه ذات يوم؟
لماذا لا نجرب إذا ونتربع على الأرض بعد أي صلاة من الصلوات نختارها، فيقوم أحدنا بإعداد موضوع ما في خلق أو صفة كانت في رسول الله صلى الله عليه وسلم فيلقيها علنا مسامعنا لنقتدي به؟
النبي صلى الله عليه وسلم هو يقول"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجد "ويقول أيضا"من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد"،هذه إذا واحدة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها نتعلم باقي السنن.
فلما إذا لا نجرب؟
لابد من عقد العزم على إحياء سنة النبي.
تصور معي يا أخي ماذا سيكون حالي وحالك لو أن أحدا ما جاء لنا بنعل رسول الله وقال لنا هذا نعل رسول الله الذي كان يضعه في رجله ويخرج به يدعوا الناس الى دين الله ربهم الحق،هل ستشتاق يا ترى إلى رؤية هذا النعل الذي كان يضعه حبيبي وحبيبك رسول الله؟
جوابك واضح.. أنت تشتاق إلى ذلك وتشتاق إلى رؤية عصاه ورؤية شعراته البيضاء التي كانت تزين لحيته ثم إلى كل ما يعنيه ويمت إليه بصلة فذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت تحبه..
- هذا صحيحا؟
- نعم.
أين أنت إذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم "من تمسك بسنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة"؟
تلك سنة النبي، كان صلى الله عليه وسلم يجلس مع أصحابه ويتدارسون القرآن،وكان يوصي بهذه المجالس،والصحابة هم الآخرون حافظوا عليها من بعده، وتابعوهم نفس الشيء، ثم تابعي تابعيهم..وهكذا ذواليك حتى يومنا هذا، فما أعظمها من سنة لو تحافظ عليها أخي ..
أقول لك هذا لأني أخاف عليك خطورة الإعراض، قال الله تعالى:" وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى{124} قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً{125} قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى {126} "طه.
فيا عمى البصيرة ويا كدر العيش لمن فقد راحة المجالس هذه.
أدعوا الله تعالى ألا يحرمنا فضل هذه المجالس وأن ييسر لنا أمور عقدها في جامعاتنا وبيوتنا على الوجه الذي يرضاه و يحبه تعالى،إنه ولي ذلك والقادر عليه.آميـــــن.
محمد الطاهري

سعد
03-17-2011, 10:33 AM
بارك الله فيك أخي محمد!

لا تتردد أخي في تفعيل أي خطوة في طريق هذا الهدف. أسأل الله أن يجعل هذا في ميزان حسناتك.


أقترح عليك أن تفتح موضوعا آخر خاصا بكيفية تنزيل هذا المشروع، خاصة و أن الأختين الفاضلتين "هبة الله" و "صادقة النية" قد أشارتا إليه قبل أيام. و يكون الموضوع خاصا بكيفية عقد المجالس و نشر الرسالات القرآنية بين الشباب، خاصة في الثانويات و الجامعات.

و من يدري؟ ربما إن حصل تفاعل كبير : نشكل آنذاك ساحة خاصة بالشباب كما هو الحال بالنسبة "للناشئين في ظلال القرآن". حتى يتركز الجهد وفقا لأهداف محددة.


و جزاكم الله خيرا على هذه الحماسة و هذه الغيرة على الدين! و بارك في سعيكم.

هبة الله
03-17-2011, 11:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نعم نحن في حاجة ماسة اليوم إلى إصلاح الشباب الذين سيحملون المشعل ويقررون مصير الأمة

أنا متفقة معكم في إنشاء موضوع جديد تحدد فيه منهجية نشر الرسالات القرانية فيها المنهج المتكامل(التدبر و التخلق) ليكون بمثابة" دليل للطالب" ليساعده على التدبر

فالبدار البدار إخوتي جميعا من أجل إحياء جامعاتنا بنور القران

عماد الدين
03-18-2011, 09:06 AM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

أرجو من الإخوة المهتمين بالمشروع فتح موضوع جديد في منتدى "مشاريع الفطرية", يتم فيه دراسة كيفية تنزيل هذا الشروع.

بارك الله فيكم

زهرة
03-22-2011, 10:59 AM
صحييح ! متفقة أيضا ، في انتظار بيانكم لكيفية التنزيييل بفاااارغ الصبر !
و الله نسال السداد و التوفيق و حسن القصد !