المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .::. قوانين منتدى رسائل الفطرية .::.


المدير العام
04-18-2009, 12:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




الحمد الله رب العالمين



وصلى الله على محمد سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما






أما بعد،



فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نرحب بالإخوة الكرام في منتدى رسائل الفطرية الذي خصصناه لمناقشة





رسائل أسبوعية في فقه الدعوة، يكتبها الدكتور فريد الأنصاري، ثم



تعرض للمناقشة والمدارسة من لدن الإخوة الأعضاء، وذلك طيلة أيام



الأسبوع،



إلى أن تحل محلها رسالة جديدة إن شاء الله..


وحتى نتعاون على إنجاح عمل هذا الملتقى المبارك – إن شاء الله - فإننا





نرجو من الإخوة الأفاضل التكرم بالتزام الشروط الآتية :




- أولا: الحرص على مراعاة أدب الحوار في الإسلام، وتنـزيه هذه



المجالس الإيمانية من كلَّ جدل عقيم أو مراء ذميم! وليبق خُلُقُ الحوار



الهادئ، المتحلي بخصال التواد، والتراحم، والتحاب في الله؛ هو أساس



هذه المدرسة القرآنية..


- ثانيا: تجنب جميع أساليب السخرية بالإخوة الأعضاء، وغيرهم من

المسلمين.. وعدم التعريض بهم، أو الحط من قيمتهم، أو تجهيلهم، أو

الوقوع في كل ما من شأنه أن يلحق بهم الأذى نفسيا أو ماديا... إلخ.

- ثالثا: عدم تجريح الأشخاص والهيئات والمؤسسات.

- رابعا: عدم وضع روابط لمواقع غير إسلامية.

- خامسا: التعبير باللغة العربية الفصحى، وعدم استعمال غيرها إلا


لضرورة خاصة. فالعربية لغة القرآن؛ ولذلك فهي شعيرة من شعائر



الإسلام!


ولَجُمْلَةٌ عربية ركيكة - أو حتى بها أخطاء - خير من جملة فرنسية أو





إنجليزية صحيحة !


فالجهاد اللغوي - لِمَنْ فقه تحديات العصر - من أعلى مراتب الجهاد في





سبيل الله !


وإننا لنرجو - في الختام - أن تقضوا معنا أوقاتا طيبة، في هذا المنتدى





المبارك، إن شاء الله..


سائلين المولى - عز وجل - أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل!



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابن الطيبي المغربي
06-04-2009, 02:33 PM
أحسنت بارك الله فيك

عبد الرحمن الظاهري
06-14-2009, 12:08 AM
بارككم الله , وقد فرح الفؤاد لما رأى مجلسا كهذا , واناسا كهؤلاء ...

محمد-24
08-02-2009, 05:01 AM
وفق الله الجميع لما فيه الخير
ورزقنا جميعا الاخلاص والصواب في الأقوال والأعمال والأحوال
وجزاكم الله كل خير ورزقكم القبول
والشكر موصول لشيخنا الفاضل فريد الأنصاري - بارك الله في علمه وعمله وعمره -
امين
والسلام عليكم

المدير العام
11-08-2009, 07:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


ستستمر بإذن الله عز وجل ساحة رسالة الأسبوع في الاشتغال

بعرض مجموعة من الكتابات لفضيلة الدكتور فريد الأنصاري -رحمه الله-

ومجموعة من المقالات لكبار العلماء والدعاة

وذلك كل 15 يوما إن شاء الله


يرجى من كل أعضاء المنتدى المشاركة بقوة في مدارستها والعمل بها


إن شاء الله ستكون الانطلاقة في هذا الأسبوع


ثبتني الله وإياكم


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

محمد-24
11-12-2009, 03:12 PM
جزاكم الله تعالى خير الجزاء
فهذا الخير لا ينبغي له أن ينقطع بموت شيخنا رحمه الله تعالى
بل ينبغي له أن يستمر بإذن الله في الإشتغال والعمل
أما فيما يخص مقترحي أدعوا الإخوة المشرفين على الموقع أن يتصلوا ببعض العلماء الربانيين الأفاضل وطلب مساهمتهم في هذا العمل المبارك
ومنهم الشيخ العلامة الدكتور الشاهد البوشيخي ـ فاس ـ والشيخ العلامة الدكتور محمد أبياط ـ فاس ـ والشيخ العلامة الدكتور زين العابدي بلافريج ـ الدارالبيضاء ـ والشيخ العلامة عبد الله بن المدني ـ بني ملال ـ والشيخ العلامة الدكتور محمد عز الين توفيق ـ الدارالبيضاء ـ........وغيرهم كثير من داخل وخارج المغرب.
هذا لنضمن استمرارها وتنوعها

أيوب
11-12-2009, 09:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أذكر لكم الشيخ العلامة: المصطفى بن حمزة، من وجدة/ و هو من أصدقاء أستاذنا رحمه الله الحميمين، و هو من ألقى كلمة توصية بما تركه الأستاذ من منهاج عمل متكامل يحتاج من يكمله، و تلك الكلمة ألقاها في المقبرة عند دفن أستاذنا و كانت كلمة فعلا في المستوى، تدل على التقارب في الفكر بينهما و بين الحب الذي يكنه الشيخ المصطفى بن حمزة لأستاذنا، ولا أظنه يرفض دعوة الإنضمام إلينا لتوجيهنا ، فأرجو ممن يعرفه أو يمكنه الإتصال به أن يفعل، عساه يسد الثغر الذي فتح وااسعا، و جزاك الله خيرا أخي أمين على ما تبذله من جهد حتى يستمر عطاء منتدانا وكافة المشرفين و الأعضاء،
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

سعد
11-13-2009, 08:25 AM
و عليكم السلام و رحمة الله،

و لا ننسى طبعا شيخنا المحبوب محمد الدكالي، و هو كما تعلمون من أكثر أعضاء المنتدى نشاطا بارك الله فيه. و قد زكاه شيخنا فريد الأنصاري تزكية خاصة و كان أول الشيوخ الذي قبلوا دعوته للمشاركة بيننا.

و السلام عليكم و رحمة الله.

أيوب
11-13-2009, 08:51 PM
طبعا شيخنا الدكالي محمد معنا في السراء و الضراء و هو الآن الموجه لنا ، فنرجو منه ألا يبخل علينا بملاحظاته و توجيهاته و إرشاداته، و جزاه الله عنا خيرا

صليحة
05-09-2011, 10:31 PM
انا ساقول الحمد لله الذي اكرمنا بمنتدى بهذا الرقي
بوركتم وبوركت اعمالكم وجعلها قربات لله تعالى

محمد المسناوي
05-10-2011, 12:29 PM
________________________________________
"السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
، أيها الأحبة الكرام ، ياطلاب وطالبات العلم في هذا المنتدى المبارك ، إن هذا المنتدى هو عبارة عن مدرسة علمية متحركة ، إنه امتداد لفكر الشيخ الدكتور الأنصاري ، أسأل الله تعالى أن تكون هذه المدرسة العلمية ، صدقة جارية في ميزان حسناته ، أما عن منهجية المنتدى فأسأل الله تعالى أن يوفقنا للإلتزام بها ، فالشيخ الجليل فريد الأنصاري رحمه الله عالم وسطي ، صاحب منهج معروف في الأوساط العلمية والمراكز والأقسام الأكاديمية ، وهو صاحب كتاب الأخطاء الستة الذي حدد فيه منهجه العلمي ، فهو كتاب قيم يشهد لصاحبه باطلاعه الواسع في مجال العلوم الشرعية والدعوة إلى دين الإسلام ، إن الشيخ فريد لم يكن صاحب فكر فقط ، وإنما هو تربى على الفكر والدعوة أي الفكر والحركة ، إن من يقرأ كتبه كلها بإمعان بما فيها العالمية ، والفطرية ، والبيان الدعوى ، يتلخص له منهج الرجل بكل وضوح ، فقد حاول أن تكون له صلة قوية بكل التيارات الإسلامية في الساحة ، تحدث عن الحركة الإسلامية الأم ، كما وضح الاتجاه السلفي في المغرب والعلماء المؤسسين لهذا الاتجاه ومنهم علامة الأمة الدكتور تقي الدين الهلالي رحمه الله ، كما تحدث عن الشيخ عبد السلام ياسين مؤسس العدل والإحسان ، كما تحدث أيضا عن جماعة الدعوة والتبليغ ،وأثنى عليهم كثيرا ، ولكنه انتقدهم من الجانب العلمي ، وقال يجب أن يكون ممن يقود العمل الدعوى عندهم من أهل العلم ، إذن الشيخ الأنصاري كانت له نظرة واسعة عن جميع الدعاة داخل المغرب وخارجه ، إنه الرجل الرباني الذي يستمد علمه وحكمته ودعوته من قوله تعالى ( ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) آل عمران 79 أقول في آخر هذا التعليق لازلنا على العهد ، وأختم تعليقي بوصية غالية أذكرها دائما وتنزل دموعي عند قراءتها
إنني أسميها بوصية مودع
وهي (( أما هذه الورقات فهي لكم أنتم..
إنني اشاهدكم وأنتم تولدون من رحم المستقبل القريب…
عبر مخاض هذا الزمن العصيب..
إنني أشاهدكم كأجلى ما تكون المشاهدة وأحلى..
من عالم القرآن تخرجون..
وبمنازل الصديقين تسلكون..
الربانية وصفكم الجامع..
والعلم حدكم المانع
إذا نطقتم فبحكمة
وإذا سكتم فعن فتنة
توزعون رغيف العلم على الفقراء
وترفعون ألوية القوة والسلام..
نعم سادتي..أنتم الأولياء حقا..
فعليكم من الله السلام"
محبكم فريد الأنصاري

عماد الدين
05-10-2011, 07:08 PM
________________________________________
" أما هذه الورقات فهي لكم أنتم..
إنني اشاهدكم وأنتم تولدون من رحم المستقبل القريب…
عبر مخاض هذا الزمن العصيب..
إنني أشاهدكم كأجلى ما تكون المشاهدة وأحلى..
من عالم القرآن تخرجون..
وبمنازل الصديقين تسلكون..
الربانية وصفكم الجامع..
والعلم حدكم المانع
إذا نطقتم فبحكمة
وإذا سكتم فعن فتنة
توزعون رغيف العلم على الفقراء
وترفعون ألوية القوة والسلام..
نعم سادتي..أنتم الأولياء حقا..
فعليكم من الله السلام"
محبكم فريد الأنصاري

بارك الله فيكم شيخنا الفاضل

أطلب من أخي الحبيب "إسماعيل" أن يحكي لنا واقعة له مع الشيخ رحمه الله حول قضية "الجيل القرآني" تعكس يقين الشيخ التام بمجيء هذا الجيل الفريد.

عماد الدين
05-18-2011, 11:27 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في انتظار قصتك أخي "إسماعيل", فإنني لم أشأ كتابتها لأن سندك أعلى من سندي.

بارك الله فيك

أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل
05-19-2011, 12:20 AM
وفيك بارك الله أخي المحبوب في الله بصدق عماد الدين


أستغفر الله وأتوب إليه وأعوذ بالله من شر الشيطان وشركه

بسم الله الرحمن الرحيم


الواقعة التي أشار إليها أخي عماد الدين دارت أحداثها بمسجد إيران بحمرية بمدينة مكناس
" كعادتي، بعد انتهاء مجلس البصائر الذي يلقيه الأستاد رحمه الله وبعد انتهاء صلاة العشاء، كنت أنتظره متكئا على إحدى سواري المسجد مما يلي المحراب حتى يفرغ رحمه الله من إجابة السائلين استفساراتهم و حتى يصفو لي معه الكلام فأستغل الزمن الذي يفصل المحراب بباب المسجد لأستفتحه في إحدى البصائر مما أشكل علي . و لا أخفيكم سرا ياسادتي أن الزمن بين المحراب و الباب كان غير الزمن و أن الخطو بينهما كان غير الخطو
ودات مرة قال لي رحمه الله : جيل القرآن قادم ،

فقلت ـ وماأجهلني ـ: قل أن شاء الله يا أستاذ . فنظر إلي بعينين ملؤهما اليقين وبصوت يصرخ في أعماق الغافلين عن هذه الحقيقة مثلي، قال لي: بل هو قادم ، بل هو قادم. "


فأقول لكم يا سادتي جيل القرآن قادم.. قادم ..قادم
فل ينظر كل واحد منا موقعه من جيل القرآن القادم

أم أنه سيأتي جيل القرآن و أنت لم تقدم لا نفسا و لا مالا و لا ولدا

اللهم أعنا علا خدمة جيل القرآن القادم و اجعلنا منه

آمــــــــين

صليحة
05-19-2011, 05:40 PM
وفيك بارك الله أخي المحبوب في الله بصدق عماد الدين


أستغفر الله وأتوب إليه وأعوذ بالله من شر الشيطان وشركه

بسم الله الرحمن الرحيم


الواقعة التي أشار إليها أخي عماد الدين دارت أحداثها بمسجد إيران بحمرية بمدينة مكناس
" كعادتي، بعد انتهاء مجلس البصائر الذي يلقيه الأستاد رحمه الله وبعد انتهاء صلاة العشاء، كنت أنتظره متكئا على إحدى سواري المسجد مما يلي المحراب حتى يفرغ رحمه الله من إجابة السائلين استفساراتهم و حتى يصفو لي معه الكلام فأستغل الزمن الذي يفصل المحراب بباب المسجد لأستفتحه في إحدى البصائر مما أشكل علي . و لا أخفيكم سرا ياسادتي أن الزمن بين المحراب و الباب كان غير الزمن و أن الخطو بينهما كان غير الخطو
ودات مرة قال لي رحمه الله : جيل القرآن قادم ،

فقلت ـ وماأجهلني ـ: قل أن شاء الله يا أستاذ . فنظر إلي بعينين ملؤهما اليقين وبصوت يصرخ في أعماق الغافلين عن هذه الحقيقة مثلي، قال لي: بل هو قادم ، بل هو قادم. "


فأقول لكم يا سادتي جيل القرآن قادم.. قادم ..قادم
فل ينظر كل واحد منا موقعه من جيل القرآن القادم

أم أنه سيأتي جيل القرآن و أنت لم تقدم لا نفسا و لا مالا و لا ولدا

اللهم أعنا علا خدمة جيل القرآن القادم و اجعلنا منه

آمــــــــين


اللهم أعنا علا خدمة جيل القرآن القادم و اجعلنا منه

امين

رحم الله شيخنا .فما كان كلامه الا نورا وبصيرة
ونحن على عهد القران ماستطعنا بإذن الله

حياك الله على هذه الكلمة والله كلماته درر وارجو كل من كانت له صلة بالشيخ او سمع منه
ان ينورنا باقواله فليس من راى كمن سمع
بورك لي ولكم في القرآن العظيم

عماد الدين
05-19-2011, 06:41 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حفظك الله أخي الحبيب "إسماعيل" و جميع الإخوة في المنتدى.

إن هذه الواقعة تذكرني بقصة "ابن تيمية" رحمه الله عندما هاجم التتار دمشق فحاول حض الناس على القتال ضدهم, فلما رأى تخوفهم من المواجهة أكد لهم انتصارهم على التتار, فقالوا لهم: "قل إن شاء الله". فقال كلمته الشهيرة:" إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا".

اللهم وفقنا لما تحبه و ترضاه

آمين

أيوب
05-20-2011, 03:56 PM
نسأل الله أن يرزقنا اليقين في فتحه ونصره لأهل القرآن، وأن يمد في أعمارنا لنرى بأعيننا الفتح لأهل القرآن والإيمان، وأن يجعلنا على خطى أهل القرآن، إنه ولي ذلك ومولاه، وما أملنا في كل هذا إلا في الله.