المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة التفسير الرمضانية


محمد
08-23-2009, 03:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله
رمضان مبارك، أهله الله علينا جميعا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام وعلى أستاذنا بالصحة والعافية.آمين.
حتى نبقى في رياض القرآن خلال شهر القرآن هذه مسابقة تشدنا إلى بعضنا البعض لا شك أن الكل فيها فائز بحول الله.
يشارك كل واحد بجواب واحد يعد نقطة إن كان مصيبا.ويظهر جواب السؤال الماضي عند الشروع في السؤال الموالي.
وأعتذر إن لم تكن قد بدأت متعتنا إلا في اليوم الثاني من هذا الشهر الفضيل لكن لعلنا أن نستدرك ما فات في ما هو آت.

اليوم الثاني :


قال عز وجل :

﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي (17) ﴾

(سورة الفرقان)

يأتي السؤال في القرآن الكريم على شكل استفهام في آياتٍ كثيرةٍ لا تُعَدُّ ولا تحصى ، ولكن ما كل سؤالٍ يستفاد منه العِلم بالمجهول ففي اللغة العربية وفي علم البلاغة يخرج عن هذا الغرض الأساسي إلى أغراض كثيرة ، وفي القرآن الكريم بيانٌ دقيقٌ لبعض هذه الأغراض .

1 ـ يقصد بالاستفهام الأمر :
فربنا سبحانه وتعالى يأمرنا أحياناً عن طريق الاستفهام فيقول الله عزَّ وجل :
﴿ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ(91) ﴾ ( سورة المائدة )
أي ماذا تنتظرون بعد ؟ لِمَ لم تنتهوا حتى الآن ؟ انتهوا ؟ فهذا استفهام قُصِدَ به الأمر :
﴿ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ(91) ﴾ ( سورة المائدة )



2 ـ يقصد بالاستفهام النهي :
أحياناً يأتي الاستفهام ويُقصد به النهي ، يقول الله عزَّ وجل :
﴿ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ(13) ﴾( سورة التوبة )
أي لا تخشوهم ، أَتَخْشَوْنَهُمْ ؟ استفهامٌ قُصِدَ به النهي أي لا تخشوهم .

3 ـ يقصد بالاستفهام التسوية :
أحياناً يقصد بالاستفهام التسوية لقول الله عزَّ وجل :
﴿ وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ(10) ﴾( سورة يس )
أي يستوي إنذارهم وعدم إنذارهم :
﴿ وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ(10) ﴾( سورة يس )
فعندنا استفهام يُقْصَدُ به الأمر ، وعندنا استفهام يقصد به النهي ، وعندنا استفهام يقصد به التسوية .

4 ـ يقصد بالاستفهام النفي :
أحياناً يقصد بالاستفهام النفيُ ، لقول الله عزَّ وجل :
﴿ هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلا الإِحْسَانُ(60) ﴾( سورة الرحمن )
أيْ ما جزاء الإحسان إلا الإحسان ، هذا بند رابع في الاستفهام .

5 ـ يقصد بالاستفهام الإنكار :
أحياناً يأتي الاستفهام للإنكار ، يسمى الاستفهام الإنكاري ، كَقَوْلِ الله عزَّ وجل :
﴿ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ(40) ﴾( سورة الأنعام )
أيْ أَنَّ الله سبحانه وتعالى ينكر على هؤلاء أن يدعوا غير الله عزَّ وجل ، الاستفهام الإنكاري كثير الاستعمال في القرآن الكريم .

6 ـ يقصد بالاستفهام التشويق :
كذلك عندنا استفهام تشويق :
﴿ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(10) ﴾( سورة الصف )
هذا استفهام يقصدُ به التشويق .

7 ـ يقصد بالاستفهام الإيناس :
عندنا استفهام يقصد به الإيناس :
﴿ وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى(17) ﴾( سورة طه )
ربنا سبحانه وتعالى أراد أن يؤنسَهُ فسأله سؤالاً ، وأنت أحياناً قد تحب أن تؤنس ضيفك تسأله سؤالاً لطيفاً ، هذا السؤال تقصد به الإيناس وليس الاستفهام .

8 ـ يقصد بالاستفهام التقرير :
قد يأتي الاستفهام بمعنى التقرير :
﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ(1) ﴾( سورة الشرح )
أي لقد شرحنا لك صدرك ، أمرٌ ، ونهيٌ ، وتسويةٌ ، ونفيٌ ، وإنكارٌ ، وتشويقٌ ، وإيناسٌ ، وتقريرٌ .

9 ـ يقصد بالاستفهام التهويل :
قد يأتي الاستفهام بمعنى التهويل :
﴿ الْحَاقَّةُ(1)مَا الْحَاقَّةُ(2)وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ(3) ﴾( سورة الحاقة )
هذا استفهامٌ يقصد به التهويل والتعظيم .

10 ـ يقصد بالاستفهام الاستبعاد :
هناك استفهامٌ يقصد به الاستبعاد :
﴿ أَنَّى لَهُمْ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ(13) ﴾( سورة الدخان )
أنى له أن يفهم ، أي ما أبعدَهُ عن أن يفهم ، هذا استفهامٌ يقصد به الاستبعاد .

11 ـ يقصد بالاستفهام التعظيم :
قد يأتي استفهامٌ يقصد به التعظيم :
﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً(245) ﴾( سورة البقرة )
وقال :
﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ(255) ﴾( سورة البقرة )
هذا استفهامٌ يقصد به التعظيم .

12 ـ يقصد بالاستفهام التعجب :
قد يأتي الاستفهام بمعنى التعجُّب :
﴿ مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ (7) ﴾(سورة الفرقان)
وقد يأتي الاستفهام بمعانٍ كثيرة جداً ؛ كالتهكم ، والوعيد ، والاستنباط ، والتنبيه ، وغيرهم .


بقي معنى من معاني الإستفهام هو المقصود في الآية السالفة :﴿ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي(17) ﴾ (سورة الفرقان) فما هو يا ترى ؟

abdellatif
08-23-2009, 07:03 PM
﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي(17) ﴾
(سورة الفرقان)
هذا الاستفهام استفهامٌ توبيخي ، فهو توبيخ للكافرين الذين عبدوا غير الله :

سعد
08-23-2009, 11:39 PM
السلام عليكم و رحمة الله،

قال تعالى : (أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل)؟

هذا سؤال الحَكَمِ العَدْلِ سبحانه في ذلك الموقف المهيب لعباده. فالاستفهام هنا قد بقي على غرضه الأصلي، أعني البحث عن المجهول. نعم، الله تعالى يعلم المفسد من المصلح، لكنه بعدله يحكم بين عباده بالحق فلا يظلم أحدا شيئا. فيسأل كل واحد عما قدم في الدنيا، و هل لديه حجه يدافع بها عن نفسه أم لا.

و الله أعلم.

مهداوي
08-24-2009, 12:33 AM
الجواب متضمن طبعا في مقدمة السؤال وهو واضح من سياق الاية ايظا فالمقصود من الاستفهام فيها الاجابة عن مجهول . والله اعلم

محمد
08-24-2009, 04:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________
جواب اليوم الثاني :


يقصد بالاستفهام التوبيخ :

هذا الاستفهام استفهامٌ توبيخي، فهو توبيخ للكافرين الذين عبدوا غير الله .
_______________________________

اليوم الثالث :

يقول عز وجل :

﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50) ﴾

(سورة الفرقان)


الهاء في كلمة صرفناه لها معنيان :

1 ـ المعنى الأول أنها تعود على الماء :



﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48) لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ (49) ﴾ (سورة الفرقان)

جمع ناس :
﴿ كَثِيرًا (49) وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ (50) ﴾(سورة الفرقان)




نقلناه من مكان إلى مكان ، هذه السحابة ، صُرِفَتْ عن هذا المكان وهطلت في هذا المكان ، بعد عامٍ آخر صرفت عن هذا المكان وهطلت في هذا المكان .

﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا (50) ﴾ (سورة الفرقان)


لذلك ورد في الأثر : ((اللهم أرنا نعمك بكثرتها لا بزوالها)).


2 ـ المعنى الثاني أنها تعود على ماذا ؟

هيا ، مزيدا من الهمة يا شباب .

أمين
08-24-2009, 10:40 PM
بارك الله فيك أخي محمد على البادرة


أرى والله أعلم أن المعنى الثاني يعود على

خلق الله من الأنعام والأناسي

محمد
08-25-2009, 03:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________
جواب اليوم الثالث :

2 ـ المعنى الثاني أنها تعود على القرآن الكريم :

المعنى الثاني أن الله سبحانه وتعالى جعل هذا الضمير :
﴿ وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ (50) ﴾ (سورة الفرقان)
يعود على القرآن الكريم أي أن هذا القرآن جعلناه بين أيديهم ويسَّرنا لهم تلاوته .
﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ(17) ﴾ ( سورة القمر )
قد سَهَّلَ الله للناس قراءة هذا القرآن ، سخَّر له علماء أشداء ، جهدوا في نقله ، وحفظه ، وضبطه ، وضبط آياته ، وسوَرِهِ .


_______________________________

اليوم الرابع:

يقول عز وجل :

﴿ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ (72) ﴾



(سورة الفرقان)


للآية معنيان :

1 ـ المعنى الأول أي لا يشهدون شهادة الزور :



أي أنهم لا يشهدون شهادة الزور ، النبي عليه الصلاة والسلام يقول :
(( أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَقَالَ : أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى قُلْتُ لا يَسْكُتُ)) . [ صحيح البخاري عن أبي بكرة عن أبيه ]

فما المعنى الثاني الذي تحتمله الآية يا ترى ؟

هيا يا شباب لا تفوتوا فرصة الغوص في المعاني القرآنية .

أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل
08-25-2009, 03:59 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بداية بارك الله فيك أخي محمد على البادرة الطيبة

﴿ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ (72) ﴾(سورة الفرقان)

يشهون الزور أي لا يستمعون الغناء و الله أعلم

abdellatif
08-25-2009, 11:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ (72) ﴾
(سورة الفرقان)

الشهود هو الحضور، كما نقول: من شهد الجنازة، أو من شهد يوم عرفة إلى غير ذلك، فالشهود يكون هو الحضور
فالذين لا يشهدون الزور أي: لا يحضرون أعياد المشركين وأماكن لهوهم أو لعبهم ; و الله اعلم

محمد
08-26-2009, 04:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________
جواب اليوم الرابع:

2 ـ المعنى الثاني أي لا يحضرون مجلساً لا يرضي الله عزَّ وجل : يشهدون الزور أي يحضرون جلسة فيها باطل ،كحفلة فيها معصية فهذه تُفضي إلى غضب الله عزَّ وجل ، لا يشهدون الزور بل يشهدون الحق كمجلس علم يحضره ... سُئل الإمام الجنيد : من ولي الله ؟ قال : " الولي كل الولي ليس الولي الذي يمشي على وجه الماء ، ولا الذي يطير في الهواء ، ولكن الولي كل الولي الذي تجده عند الحلال والحرام " .أي أن يراك الله حيث أمرك وأن يفتقدك حيث نهاك .


_______________________________

اليوم الخامس:

يقول عز وجل :

﴿ وَكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد ﴾




(سورة الكهف )



ما الفائدة من ذكر الكلب في قصة أهل الكهف ؟

هيا هيا أيها الصحبة الصالحة إن شاء الله ، ماذا ترون ؟

عماد الدين
08-26-2009, 11:22 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أولا: جزاك الله خيرا أخي الحبيب على هذه البادرة الطيبة.
ُثانيا: فأما بخصوص الجواب فقد أشرت إليه أخي الحبيب في سؤالك, بقولك لنا: "هيا هيا أيها الصحبة الصالحة إن شاء الله", فلقد ذكر الشيخ الشنقيطي عليه رحمه الله في فائدة ذكر الكلب في قصة أهل الكهف: أن فيه ما يدل على أن صحبة الأخيار عظيمة الفائدة. و سرد رحمه الله قول ابن كثير:" وشملت كلبهم بركتهم فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال ، وهذا فائدة صحبة الأخيار فإنه صار لهذا الكلب ذكر وخبر وشأن".

و للإمام الشافعي في هذا قول جميل:
أحب الصالحين و لست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة
و أكره من تجارته المعاصي و لو كنا سواء في البضاعة

و أجمل منه و أتم و أكمل, قوله (صلى الله عليه و سلم) لمن قال إني أحب الله ورسوله : " أنت مع من أحببت " متفق عليه.

و الله أعلم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

محمد
08-27-2009, 03:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________
جواب اليوم الخامس:

ما شاء الله على سرعة البديهة ، هو كما قلت أخي عماد.
ويفهم من ذلك أن صحبة الأشرار فيها ضرر عظيم ، كما بيَّنه الله تعالى في سورة الصافات في قوله : ( قال قائل منهم إني كان لي قرين ) إلى قوله : (قال تالله إن كدت لتردين و لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين )(الصافات : 56,57).

_______________________________

اليوم السادس:

يقول عز وجل :

(إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين) ( النحل-120)



استعمل لفظ " الأمَّة " في القرآن أربعة استعمالات :

الأول : استعمال " الأمَّة " في : البرهة من الزمن كما : في قوله تعالى { ولئن أخَّرنا عنهم العذابَ إلى أمَّةٍ معدودةٍ } الآية ، ونظيره قوله تعالى { وقال الذي نجا منهما وادَّكر بعد أمَّة } .


الثاني : استعمالها في : الجماعة من النَّاس ، وهو الاستعمال الغالب ، كقوله { ووجد عليه أمَّة من الناس يسقون } الآية ، وقوله { ولكلِّ أمَّة رسول } الآية ، وقوله { كان النَّاس أمَّةً واحدةً } الآية ، إلى غير ذلك من الآيات .


الثالث : استعمال " الأمَّة " في : الشريعة والطريقة ، كقوله { إنا وجدنا آباءنا على أمَّة } الآية ، وقوله { إن هذه أمَّتكم أمَّة واحدة } الآية ، إلى غير ذلك من الآيات.


الرابع : استعمال " الأمَّة " في قوله تعالى { إن إبراهيم كان أمَّة } الآية .


فما المقصود بها في هذا الإستعمال ؟

حياكم الله يا شباب و تقبل صيامكم.

أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل
08-27-2009, 07:21 PM
المقصود بالأمَّة في هذا الإستعمال
أنه كان أمة , أي قدوة وإماما معلما للخير , وما ذاك إلا لتكميله مقام الصبر واليقين اللذين تنال بهما الإمامة في الدين .

فاللهم إنا نسألك بإسمك الرزاق أن ترزقنا الإخلاص و الصبر و اليقين حتى تجعلنا للمتقين إماما

-

abdellatif
08-28-2009, 01:19 AM
المقصود بها في هذا الإستعمال "الإمام المقتدى به في الخير"

محمد
08-28-2009, 03:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________
جواب اليوم السادس:

تبارك الله وما شاء الله ، الأجوبة هذه الأيام في الصميم يا شباب ، يبدو أن رمضان بدأ يؤتي أكله.
هذه الأية فيها الدلالة على أن إبراهيم عليه السلام كان محققا للتوحيد، وجه الدلالة أن الله جل وعلا وصفه بأنه كان أمة ،والأمة هو الإمام الذي جمع فيه صفات الكمال البشري وصفات الخير ،وهذا يعني:أنه لم ينقص من صفات الخير شيئا،وهذا هو معنى تحقيق التوحيد.
والأمة تطلق في القرآن إطلاقات ،فمن تلك الإطلاقات أن يكون معنى الأمة "الإمام المقتدى به في الخير" ،وسمي أمة لأنه يقوم مقام أمة في الاقتداء، ولأن من سار على سيره غير مستوحش ولامتردد،لأنه ليس مع واحد فقط وإنما هو مع أمة.

_______________________________

اليوم السابع:

يقول عز وجل :

( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون) (العنكبوت 64 )

يقف المسلم المتدبر في آيات القرآن الكريم عند كلمة " الحيوان " فى قوله تعالي ( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ) ويقول في نفسه : ما علاقة "الحيوان" الذى يمشى على أربع بالدار الآخرة ؟ وإلا فما المقصود ب " الحيوان" في هذه الآية ؟

لقاؤنا هذا لقاء أنس فلا تبخلوا علينا بحضوركم ومشاركتكم.

أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل
08-29-2009, 01:06 AM
( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون) (العنكبوت 64 )

الحيوان فعلانٌ من الحياة أي الحياة المتدفقة الفياضة

abdellatif
08-29-2009, 12:02 PM
المقصود ب " الحيوان" في هذه الآية" الحياة الدائمة الباقي"

عماد الدين
08-29-2009, 03:04 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

الحيوان: الحياة على وزن فعلان, و ما كان على وزن فعلان فإنه يعني الإمتلاء ك"فيضان", "غليان". فالحيوان إذن هي كما قال أخونا "أبو أمامة": الحياة المتدفقة الفياضة.

جزاك الله خيرا أخي محمد و جعل هذا المجهود في ميزان حسناتك :)
أخوك المحب في الله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

محمد
08-29-2009, 03:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم السابع:

جزاكم الله خيرا على إيجاز اللفظ ودقة المعنى إنها حقا الحياة الحقيقية الفائضة الممتلئة ،ومن يرجع إلى كتب التفسير فسيجد أن الكلمة تأتي بالمعنى التالي :

(1)( الطبري ) الحيوان: حياة لا موت فيها.
(2)( ابن كثير ) الحيوان: أى الحياة الحق التي لا زوال لها ولا انقضاء، بل هى مستمرة أبد الآباد.
(3)( القرطبى ) الحيوان : أى دار الحياة الباقية التى لا تزول ولا موت فيها ، وزعم أبو عبيد أن الحيوان والحياة والحي بكسر الحاء واحد .
(4)( البغوى ) الحيوان: أى الحياة الدائمة الباقية، والحيوان بمعني الحياة، أى: الحياة الدائمة.
(5)( البيضاوي ) الحيوان: مصدر حي، سمي به ذو الحياة وأصله حييان فقلبت الياء الثانية واواً وهو أبلغ من الحياة لما فى بناء فعلان من الحركة والاضطراب اللازم للحياة.
(6)( فتح القدير ) قال ابن قتيبة وأبو عبيدة: إن الحيوان الحياة، وقال الواحـــدي ( وهو قول جميع المفسرين) ذهبوا إلى أن معني الحيوان هاهنا الحياة.

ومن هذه التفاسير ، يعلم المسلم أن معني الحيوان هنا " الحياة " وليس " الحيوان " الذى يمشى على أربع ، فيسأل المسلم نفسه مرة أخرى لماذا ذكر رب العزة الآية بلفــظ " الحيوان " ولم يذكرها بلفظ "الحياة " ؟ لابد أن هناك فرقا في المعني بين اللفظين...نعم هناك فرق بين اللفظين فى المعنى ، وسببه النون المسبوقة بالألف المد ، ونعلم جميعا أن كل زيادة فى مبنى الكلمة تعطى زيادة فى المعنى ، مثل : كلمة " مدرس " و " مدرسون " فزيادة الواو والنون هنا زيادة فى المبنى وتعطى زيادة فى المعنى ، لأن كلمة مدرس تدل على المفرد ، والواو والنون تدل على الجمع ، وهو ما يسميه علم اللغة الحديث : المورفيم ، وهو أقل وحدة صرفية تحمل معنى فى بنية الكلمة ، والنون المسبوقة بالألف المد فى نهاية الاسم تعطى زيادة فى المعنى وهى : حقيقة الشيء ، والاسم بدون الألف والنون يدل على صورة الشىء ، والفرق بين حقيقة الشىء وصورته ، كالفرق بين حقيقة الشخص وصورته فى المرآة ، فالحياة صورة ، أما الحياة بزيادة الألف والنون ( بحذف تاء التأنيث وقلب الألف واوا ) هى الحيوان أى حقيقة الحياة .

_______________________________

اليوم الثامن:

يقول عز وجل:

( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) (هود: 46 )

إلى ماذا تحيل كلمة "إنه" في قوله سبحانه : ( إنه عمل غير صالح) ؟ ( تحتمل معنيين).

مزيدا من الهمة يا شباب .

محمد لغزيل
08-30-2009, 12:21 AM
يعود على الابن يا اخ محمد

أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل
08-30-2009, 03:12 AM
( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين ) (هود: 46 )

إنه عمل غير صالح معناه: إن مسألتك إياي هذه عملٌ غيرُ صالـح.
والمسألة ما جاء في الآية التي سبقت من قوله جل :{ وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ ٱلْحَاكِمِينَ

وعن ابن عبـاس، قوله: { إنَّهُ عَمَلٌ غيرُ صَالِـحٍ } يقول: سؤالك عما لـيس لك به علـم.

محمد
08-30-2009, 03:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الثامن:

الضمير في "إنه" يعود إلى:

1- السؤال فيه ، فالمعنى : سؤلك إياي فيه عمل غير صالح ، قاله ابن عباس ، وقتادة ، وهذا ظاهر ، لأنه قد تقدم السؤال فيه في قوله : «رب إن ابني من أهلي» فرجعت الكناية إليه.


2- المسؤول فيه ، والمعنى : إنه ذو عمل غير صالح ، قاله الزجاج .وقرأ الكسائي : «عمل» بكسر الميم وفتح اللام «غير صالح» بفتح الراء ، يشير إلى أنه مشرك .


_______________________________

اليوم التاسع:

يقول عز وجل:

( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الخُسْرَانُ المُبِينُ ) (الحج : 11)


فسر الزجاج الحرف بالشك في قول الله تعالى ، وحقيقته أنه يعبد الله على حرف أي على طريقة الذي لا يدخل فيه دخول متمكن ، كما جاء في لسان العرب.

لكن في المقطع القرآني ( عَلَى حَرْفٍ ) لفتة جمالية ، فالقرآن لم يأت بها جزافا.
فمن معاني ( الحرف ) :
حرف الجبل : مانتأ في جنب الجبل منه، كذلك يعني أعلى الجبل، وحرف الشيء : ناحيته.

فما العلاقة بين المفهومين للحرف وهو عين اللفتة الجمالية ؟

هيا يا شباب ، لنتذوق هذه الآية و نحن صيام.

محمد
08-31-2009, 02:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم التاسع:

أخشى أن أكون قد شققت على إخوتي بالسؤال الماضي ، لكن ربما استغلق على البعض لفرط بساطته فسواء أكان المقصود بالحرف الشك أو تلك الحافة من الجبل، فالمعنى واحد، وهو عدم الاستقرار، بسبب ضعف الإيمان في أنفس أولئك الذين قصدتهم الآية.
فمن يكون على حافة الجبل لا يكون مستقرا في وضعه، إذ قد يسقط بسبب أدنى حركة، وكذلك من يعيش حالة الشك وفي هذا التعبير القرآني صورة جمالية رائعة رائعة.

قال البخاري : حدثنا إبراهيم بن الحارث ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) قال : كان الرجل يقدم المدينة ، فإن ولدت امرأته غلاما ، ونتجت خيله ، قال : هذا دين صالح . وإن لم تلد امرأته ، ولم تنتج خيله قال : هذا دين سوء .

_______________________________

اليوم العاشر :

يقول عز وجل:

{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (النور : 35)

http://l.yimg.com/g/images/spaceball.gifhttp://l.yimg.com/g/images/spaceball.gif
http://l.yimg.com/g/images/spaceball.gif
ما المراد من ألفاظ : مشكاة و مصباح و زجاجة في المثل الذي ضربه جل وعلا في هذه الآية ؟

أحسب أن الجواب سيكون في غاية اليسر لمن سبق له أن اطلع على كتيب " مجالس القرآن من التلقي إلى التزكية " للدكتور فريد الأنصاري وهو متوفر على الموقع للتحميل.

هيا إذن يا شباب ما بقي لأحد من عذر.


http://l.yimg.com/g/images/spaceball.gif

أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل
09-01-2009, 07:19 AM
قال ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيب من الكلم الطيب:

وقد ضرب سبحانه وتعالى النور في قلب عبده مثلا لا يعقله الا العالمون فقال سبحانه وتعالى:
{الله نور السموات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شئ عليم}

قال ابي بن كعب مثل نوره في قلب المسلم ، وهذا هو النور الذي اودعه في قلبه من معرفته ومحبته والايمان به وذكره وهو نوره الذي انزله اليهم فاحياهم به وجعلهم يمشون به بين الناس واصله في قلوبهم ثم تقوى مادته فتتزايد حتى يظهر على وجوههم وجوارحهم وابدانهم، بل وثيابهم ودورهم. يبصره من هو من جنسهم وسائر الخلق له منكر. فاذا كان يوم القيامة برز ذلك النور وصار بايمانهم يسعى بين ايديهم في ظلمة الجسر حتى يقطعوه وهم فيه على حسب قوته وضعفه في قلوبهم في الدنيا. فمنهم من نوره كالشمس واخر كالقمر واخر كالنجوم واخر كالسراج واخر يعطي نورا على ابهام قدمه يضئ مرة ويطفأ اخرى اذا كانت هذه حال نوره في الدنيا فاعطى على الجسر بمقدار ذلك بل هو نفس نوره ظهر له عيانا ولما لم يكن للمنافق نور ثابت في الدنيا بل كان نوره ظاهرا لا باطنا اعطى نورا ظاهرا ماله الى الظلمة والذهاب .

وضرب الله عز وجل لهذا النور ومحله وحامله ومادته مثلا بالمشكاة وهي الكوة في الحائط فهي مثل الصدر وفي تلك المشكاة زجاجة من اصفى الزجاج حتى شبهت بالكوكب الدري في بياضة وصفائه وهي مثل القلب وشبه بالزجاجة لانها جمعت اوصافا هي في قلب المؤمن وهي الصفاء والرقة فيرى الحق والهدى بصفائه وتحصل منه الرأفة والرحمة والشفقة برقته ويجاهد اعداء الله تعالى ويغلظ عليهم ويشتد في الحق ويصلب فيه بصلابته ولا تبطل صفة منه صفة اخرى ولا تعارضها بل تساعدها وتعاضدها

قال تعالى:{ اشداء على الكفار رحماء بينهم} وقال تعالى: { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } وقال تعالى { يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم }
وفي اثر القلوب انية الله تعالى في ارضه فاحبها اليه ارقها واصلبها واصفاها
وبازاء هذا القلب قلبان مذمومان في طرفي نقيص: احدهما قلب حجري قاس لا رحمة فيه ولا احسان ولا بر ولا له صفاء يرى به الحق بل هو جبار جاهل لا علم له بالحق ولا رحمة للخلق ، وبازائه قلب ضعيف مائي لاقوة فيه ولا استمساك بل يقبل كل صورة وليس له قوة حفظ تلك الصور ولا قوة التاثير في غيره وكل ما خالطه اثر فيه من قوي وضعيف وطيب وخبيث.
وفي الزجاجة مصباح وهو النور الذي في الفتيلة وهي حاملته

ولذلك النور مادة وهو زيت قد عصر من زيتونة في اعدل الاماكن تصيبها الشمس اول النهار واخره فزيتها من اصفى الزيت وابعده من الكدر حتى انه ليكاد من صفائه يضئ بلا نار فهذه مادة نور المصباح ،

وكذلك مادة نور المصباح الذي في قلب المؤمن هو من شجرة الوحي التي هي اعظم الاشياء بركة وابعدها من الانحراف بل هي اوسط الامور واعدلها وافضلها لم تنحرف انحراف النصرانية ولا انحراف اليهودية بل هي وسط بين الطرفين المذمومين في كل شئ


فهذه مادة مصباح الايمان في قلب المؤمن. ولما كان ذلك الزيت قد اشتد صفاؤه حتى كاد ان يضئ بنفسه ثم خالط النار فاشتدت بها اضاءته وقويت مادة ضوء النار به كان ذلك نورا على نور وهكذا المؤمن قلبه مضئ يكاد يعرف الحق يفطرته وعقله ولكن لا مادة له من نفسه فجاءت مادة الوحي فباشرت قلبه وخالطت بشاشته فازداد نورا بالوحي على نوره الذي فطره الله تعالى عليه فاجتمع له نور الوحي الى نور الفطرة نور على نور فيكاد ينطق بالحق وان لم يسمع فيه اثر ثم يسمع الاثر مطابقا لما شهدت به فطرته فيكون نورا على نور فهذا شان المؤمن يدرك الحق بفطرته مجملا ثم يسمع الاثر جاء به مفصلا فينشأ ايمانه عن شهادة الوحي والفطرة ،
فليتأمل اللبيب هذه الاية العظيمة ومطابقتها لهذه المعاني الشريفة فذكر سبحانه وتعالى نوره في السموات والارض ونوره في قلوب عباده المؤمنين النور المعقول المشهود بالبصائر والقلوب والنور المحسوس المشهود بالابصار الذي استنارت به اقطار العالم العلوي والسفلي فهما نوران عظيمان احدهما اعظم من الاخر وكما انه اذا فقد احدهما من مكان او موضع لم يعش فيه ادمي ولا غيره لان الحيوان انما يتكون حيث النور ومواضع الظلمة التي لا يشرق عليها نور لا يعيش فيها حيوان ولا يتكون البتة فكذلك أمة فقد فيها نور الوحي والايمان ميتة وقلب فقد منه هذا النور ميت ولا بد لاحياة له البتة كما لا حياة للحيوان في مكان لا نور فيه

و عدرا على الأطالة فلأمر يتعلق بالنور ياسادتي

abdellatif
09-01-2009, 11:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مثال هذه الايات التي ضرب الله هي مثال قلب العبد المومن مع الوحي " الله نور السماوات و الارض مثل نوره..." فهما نوران نور القران و نور الايمان و المشكاة هي صدر كل مومن و المصباح هو القلب و الزجاجة كل ما يحيط بالقلب كالنفس او كل ما يحتمل ذالك "الزجاجة كانها كوكب ذري "من حيث لمعانه من حيث وهجه

محمد
09-01-2009, 05:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم العاشر :

الحمد لله ، جزاكم الله خيرا والله أستحيي أن أورد جوابا بعد أجوبتكم ، ما شاء الله ،و لمزيد بيان يرجى الرجوع إلى الكتيب الذي سبقت الإشارة إليه.

لاحظت أن تحميل الكتاب متعذر من الموقع لذلك اقتطفت هذه الفقرة منه :

".. فالآية مثل ضربه الله جل جلاله للقرآن في قلب العبد المؤمن عندما يتوهج إيمانه،ويتقد وجدانه؛ بما يتدفق عليه من زيت القرآن وهو آياته البينات! فذلك : نور على نور! فالمشكاة : هي صدر المؤمن.والمصباح هو: القرآن.والزجاجة هي قلب المؤمن.فكلما اشتغل العبد بوارد القرآن توهج الإيمان بقلبه واشتعل؛ فتدفق منه النور! فهو لذلك كالكوكب الدُّرِّي النابض بالحسن والجمال في علياء السماء! فإلى نحو هذا ذهب الإمام أبو جعفرالطبري رحمه الله في تفسير الآية؛ نقلا عن عدد من سلف الصحابة والتابعين، منهم أبي بن كعب ،وابن عباس رضي الله عنهما " *
*جامع البيان:140/18 .نشر دار الفكر، بيروت : 1405هـ.

يمكنكم تحميل الكتاب من هنا (http://www.sendspace.com/file/607a4p).

_______________________________

اليوم الحادي عشر:

يقول عز وجل:

http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifوَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif (التوبة:61)

ما معنى الأذن في قوله تعالى ؟

بارك الله في المشاركين ووفق الآخرين للإنضمام.

محبة القرآن والعربية
09-02-2009, 05:02 AM
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، وصلِّ اللهُمَّ وسَلِّم وبارِك على الحبيبِ المُصطفى ، وعلى آلِهِ وصَحبِهِ وتابعيه ، ومن والاهُ وبأثرِهِ اقتفى


جزاكُمُ اللهُ خيرًا ..كم انتفعتُ بهذه المسابقة الطيبة ..أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسنات كل من شاركَ وأفاد .. آمين آمين


معنى الأُذُن في قولِهِ تعالى (( وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ )) أي : يسمع كُلَّ ما يُقالُ له ويُصدِّقهُ دونَما تمحيص .

قال العَلامة ابن عاشور - رحمه الله - :

والأذن الجارحة التي بها حاسّة السمع . ومعنى { هو أذن } الإخبار عنه بأنّه آلة سمع .
والإخبار ب { هو أذن } من صيغ التشبيه البليغ ، أي كالأذن في تلقّي المسموعات لا يردّ منها شيئاً ، وهو كناية عن تصديقه بكلّ ما يسمع من دون تمييز بين المقبول والمردود .

ويقول أ/ سيد قطب - رحمه الله - :

"إنه سوء الأدب في حق الرسول ، يبدو في صورة أخرى غير صورة اللمز في الصدقات . إنهم يجدون من النبي - صلى الله عليه وسلم - أدباً رفيعاً في الاستماع إلى الناس بإقبال وسماحة؛ ويعاملهم بظاهرهم حسب أصول شريعته؛ ويهش لهم ويفسح لهم من صدره . فيسمون هذا الأدب العظيم بغير اسمه ، ويصفونه بغير حقيقته ، ويقولون عن النبي - صلى الله عليه وسلم - { هو أذن } أي سماع لكل قول ، يجوز عليه الكذب والخداع والبراعة ، ولا يفطن إلى غش القول وزوره . من حلف له صدقه ، ومن دس عليه قولاً قبله . يقولون هذا بعضهم لبعض تطميناً لأنفسهم أن يكشف النبي - صلى الله عليه وسلم - حقيقة أمرهم ، أو يفطن إلى نفاقهم . أو يقولونه طعناً على النبي في تصديقه للمؤمنين الخلص الذين ينقلون له ما يطلعون عليه من شؤون المنافقين وأعمالهم وأقوالهم عن الرسول وعن المسلمين . وقد وردت الروايات بهذا وذلك في سبب نزول الآية " .



ومن جميلِ ما قيل في قولِهِ تعالى (( يؤمن بالله ويؤمنُ للمؤمنين ))و لِمَ عُدِّيَ الإيمان إلى الله بالباء وإلى المؤمنين باللام؟

لأن الإيمان المعدى إلى الله المراد منه التصديق الذي هو نقيض الكفر ، فعدى بالباء ، والإيمان المعدى إلى المؤمنين معناه الاستماع منهم والتسليم لقولهم فيتعدى باللام ، كما في قوله : { وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا } [ يوسف : 17 ] وقوله : { فَمَا ءامَنَ لموسى إِلاَّ ذُرّيَّةٌ مّن قَوْمِهِ } [ يونس : 83 ] وقوله : { أَنُؤْمِنُ لَكَ واتبعك الأرذلون } [ الشعراء : 111 ] وقوله : { ءامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لكم } [ الشعراء : 49 ]

محمد
09-02-2009, 03:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الحادي عشر:

الحمد لله ، جزاك الله خيرا ، أفدت وأجدت.

يقول العلامة القرطبي رحمه الله :

" بَيَّنَ تَعَالَى أَنَّ فِي الْمُنَافِقِينَ مَنْ كَانَ يَبْسُط لِسَانه بِالْوَقِيعَةِ فِي أَذِيَّة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُول : إِنْ عَاتَبَنِي حَلَفْت لَهُ بِأَنِّي مَا قُلْت هَذَا فَيَقْبَلهُ , فَإِنَّهُ أُذُن سَامِعَة . قَالَ الْجَوْهَرِيّ : يُقَال رَجُل أُذُن إِذَا كَانَ يَسْمَع مَقَال كُلّ أَحَد , يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِد وَالْجَمْع . وَرَوَى عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى : " هُوَ أُذُن " قَالَ : مُسْتَمِع وَقَابِل . وَهَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي عَتَّاب بْن قُشَيْر , قَالَ : إِنَّمَا مُحَمَّد أُذُن يَقْبَل كُلّ مَا قِيلَ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ نَبْتَل بْن الْحَارِث , قَالَهُ اِبْن إِسْحَاق . وَكَانَ نَبْتَل رَجُلًا جَسِيمًا ثَائِر شَعْر الرَّأْس وَاللِّحْيَة , آدَم أَحْمَر الْعَيْنَيْنِ أَسَفْع الْخَدَّيْنِ مُشَوَّه الْخِلْقَة , وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُر إِلَى الشَّيْطَان فَلْيَنْظُرْ إِلَى نَبْتَل بْن الْحَارِث )."

_______________________________

اليوم الثاني عشر:

يقول عز وجل:

﴿ فلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ﴾ (التكوير:16,15)

ما هي هذه الخنس الجوار الكنس التي أقسم بها ربنا‏(‏ تبارك وتعالى‏)‏ هذا القسم المؤكد، وهو‏(‏ تعالى‏)‏ غني عن القسم؟

أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل
09-03-2009, 02:11 AM
يقول عز وجل:

﴿ فلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ ﴾ (التكوير:16,15)

الْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ قيل هي المذنبات

خُنَّسِ لأنها تظهر فتختفي،
جَوَارِ لأنها تسير بسرعة هائلة
كُنَّسِ لأنها تكنس ما ورائها من المادة الكونية ﴿الدخان﴾

وتأملوا التعبير الرباني، عبر بالْخُنَّسِ لأن صفة التواري فيها أغلب

محمد
09-03-2009, 03:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الثاني عشر:

بارك الله فيك، هو كما قلت.
لمزيد تفصيل انقر هنا (http://www.nooran.org/D/2.htm).

_______________________________

اليوم الثالث عشر:

يقول عز وجل:

﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ﴾(القصص:85)

ما المراد ب "معاد" في قوله سبحانه؟

وفقنا الله للخير.

محبة القرآن والعربية
09-04-2009, 08:06 AM
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين .



المُراد ب " معاد " في قولِهِ تعالى ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ )
قيل إن المُراد بها : اليوم الآخِر ، وقيل : الجنّة ، وقيل : مكة ، وقيل :المَوْت ، غير أنَّ أكثر المفسرين رجَّح أن يكون معناها " مكة" .



قال الإمام الشوكانيّ في فتح القدير:

{ لَرَادُّكَ إلى مَعَادٍ } قال جمهور المفسرين : أي إلى مكة . وقال مجاهد وعكرمة والزهري والحسن : إنّ المعنى : لرادّك إلى يوم القيامة ، وهو اختيار الزجاج ، يقال : بيني وبينك المعاد ، أي يوم القيامة؛ لأن الناس يعودون فيه أحياء . وقال أبو مالك وأبو صالح : لرادّك إلى معاد : إلى الجنة . وبه قال أبو سعيد الخدري ، وروي عن مجاهد . وقيل : { إلى مَعَادٍ } : إلى الموت .


وقال صاحب اللُّباب : والسورة مكية ، فكأن الله تعالى وعده وهو بمكة حين أوذي وهو في غلبة من أهلها أنه يهاجر منها ، ويعيده إليها ظاهراً ظافراً.



وقال صاحب الظلال:

وهكذا شاءت حكمة الله أن ينزل على عبده هذا الوعد الأكيد في ذلك الظرف المكروب ، ليمضي صلى الله عليه وسلم في طريقه آمناً واثقاً ، مطمئناً إلى وعد الله الذي يعلم صدقه ، ولا يستريب لحظة فيه .
وإن وعد الله لقائم لكل السالكين في الطريق؛ وإنه ما من أحد يؤذى في سبيل الله ، فيصبر ويستيقن إلا نصره الله في وجه الطغيان في النهاية ، وتولى عنه المعركة حين يبذل ما في وسعه ، ويخلي عاتقه ، ويؤدي واجبه .{ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد } . ولقد رد موسى من قبل إلى الأرض التي خرج منها هارباً مطارداً . رده فأنقذ به المستضعفين من قومه ، ودمر به فرعون وملأه ، وكانت العاقبة للمهتدين . . فامض إذن في طريقك ، ودع أمر الحكم فيما بينك وبين قومك لله الذي فرض عليك القرآن

محمد
09-04-2009, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الثالث عشر:

جزاك الله خيرا ، أفدت وأجدت.

_______________________________

اليوم الرابع عشر:

يقول عز وجل:

﴿ وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ﴾(قٌ : 22,21)

ما المقصود ب " سَائِقٌ " وَ" شَهِيدٌ " وَ " كَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ " وَ " بَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ " ؟

أوشك شهر الغفران أن ينتصف فمزيدا من الحرص إذن.تقبل الله الصيام والقيام.

محمد
09-05-2009, 04:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليومالرابع عشر:

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه قال وهو على المنبر : وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3303&idto=3303&bk_no=48&ID=2751#docu)سائق : ملك يسوقها إلى أمر الله ، وشهيد : يشهد عليها بعملها .

فكشفنا عنك غطاءك (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3303&idto=3303&bk_no=48&ID=2751#docu)أي : عماك ; وفيه أربعة أوجه ، أحدها : إذ كان في بطن أمه فولد ؛ قاله السدي (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=14468) . الثاني : إذا كان في القبر فنشر . وهذا معنى قول ابن عباس . الثالث : وقت العرض في القيامة ; قاله مجاهد . الرابع : أنه نزول الوحي وتحمل الرسالة . وهذا معنى قول ابن زيد .

قال مجاهد : فبصرك اليوم حديد (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3303&idto=3303&bk_no=48&ID=2751#docu)يعني نظرك إلى لسان ميزانك حين توزن سيئاتك وحسناتك . وقاله الضحاك . وقيل : يعاين ما يصير إليه من ثواب وعقاب . وهو معنى قول ابن عباس . وقيل : يعني أن الكافر يحشر وبصره حديد ثم يزرق ويعمى . وقرئ : " لقد كنت " " عنك " " فبصرك " بالكسر على خطاب النفس .

لمزيد بيان أنقر هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=3303&idto=3303&bk_no=48&ID=2751).

_______________________________

اليوم الخامس عشر:

يقول عز وجل:

﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتّىَ إِذَا سَاوَىَ بَيْنَ الصّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُواْحَتّىَ إِذَاجَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِيَ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً[96] فَمَا اسْطَـــــــــــعُوَاْ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَـــــــــــــعُواْ لَهُ نَقْباً [97]﴾(الكهف: 97,96)

ما المقصود ب " زُبَرَ الْحَدِيدِ" وَ" الصّدَفَيْنِ " وَ " قِطْراً " ؟

تقبل الله صيامكم وقيامكم.

يونس
09-05-2009, 04:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكر الله لأخونا محمد على هذه المسابقة الطيبة:
زبر الحديد : جمع زبرة قطعة من حديد على قدر الحجرة التي يبنى بها.
بين الصدفين : اي صدف الجبلين اي جانبهما.
قطرا : القطر النحاس المذاب.

محمد
09-06-2009, 05:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الخامس عشر:

بارك الله فيك ، هو ذاك.
لمزيد بيان أنقر هنا (http://55a.net/firas/arabic/print_details.php?page=show_det&id=971).

_______________________________

اليوم السادس عشر:

يقول عز وجل:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴾ (البقرة: 264)

ما تفسير الآية ؟


وفقكم الله

محمد
09-07-2009, 03:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم السادس عشر:

مثل الله تعالى الذي يمن ويؤذي بصدقته بالذي ينفق ماله رئاء الناس لا لوجه الله تعالى، وبالكافر الذي ينفق ليقال جواد وليثنى عليه بأنواع الثناء. ثم مثل هذا المنفق أيضا بصفوان عليه تراب فيظنه الظان أرضا منبتة طيبة، فإذا أصابه وابل من المطر أذهب عنه التراب وبقي صلدا، فكذلك هذا المرائي. فالمن والأذى والرياء تكشف عن النية في الآخرة فتبطل الصدقة كما يكشف الوابل عن الصفوان، وهو الحجر الكبير الأملس.

لمزيد بيان أنقر هنا (http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9_%D9%84%D8%A3% D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D 8%A2%D9%86/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82% D8%B1%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9_%D8%B1%D9%82%D9%85_ 264).

_______________________________

اليوم السابع عشر:

يقول عز وجل:

﴿ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا ﴾ (الكهف : 28)

ما المقصود ب " فرطا "؟


أين أنتم يا شباب ؟


ملاحظة: سؤال المسابقة هو حول" فرطا" و ليس أين أنتم يا شباب.:)

رجــــــــــاء
09-08-2009, 12:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي في الله أحييكم بتحية الإسلام فأقول:
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بداية أود أن أعرب عن مدى إعجابي بهذه الفكرة الطيبة المباركة بإذن الله
و ثانيا فإني أتحسر لأني كنت غائبة عن المنتدى لظروف خاصة
و لم ألتحق بهذه المسابقة إلا اليوم ، خيرا إن شاء الله.
المقصود ب "فرطا " و الله أعلم : تجاوز الحد :و ذلك بغرور الشخص بنفسه ، و التكبر والإفراط في القول و بالتالي تكون أعماله ضياعا و سفها و لا نغبطه عما هو فيه ولا نقتدي به.

محمد
09-09-2009, 01:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم السابع عشر:

قيل هو من التفريط الذي هو التقصير وتقديم العجز بترك الإيمان . وقيل : من الإفراط ومجاوزة الحد ، وكأن القوم قالوا : نحن أشراف مضر إن أسلمنا أسلم الناس ; وكان هذا من التكبر والإفراط في القول . وقيل : فرطا أي قدما في الشر ; من قولهم : فرط منه أمر أي سبق .

لمزيد بيان أنقر هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2229&idto=2229&bk_no=48&ID=1661).

_______________________________

اليوم الثامن عشر:

يقول عز وجل:

﴿إن جهنم كانت مرصادا (21) للطاغين مآبا (22) لابثين فيها أحقابا (23) لا يذوقون فيها بردا و لا شرابا (24) إلا حميما و غساقا (25) جزاء و فاقا (26) إنهم كانوا لا يرجون حسابا (27) و كذبوا بآياتنا كذابا (28) و كل شيء أحصيناه كتابا (29) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا (30) (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1924#docu) ﴾ (النبأ: 21,30)

ما المقصود ب " حميما و غساقا "؟





مزيدا من الهمة يا شباب.

محمد
09-09-2009, 06:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الثامن عشر:

ورد في تفسير ابن كثير :

"( لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ) أي لا يجدون في جهنم بردا لقلوبهم ولا شرابا طيبا يتغذون به ولهذا قال تعالى ( إلا حميما وغساقا ) قال أبو العالية استثنى من البرد الحميم ومن الشراب الغساق وكذا قال الربيع بن أنس فأما الحميم فهو الحار الذي قد انتهى حره وحموه والغساق هو ما اجتمع من صديد أهل النار وعرقهم ودموعهم وجروحهم فهو بارد لا يستطاع من برده ولا يواجه من نتنه."

لمزيد بيان أنقر هنا (http://www.iid-alraid.de/EnOfQuran/Tafseer/TafseerBooks/kathir/kathir582.htm).

_______________________________

اليوم التاسع عشر:

يقول عز وجل:

﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ ( البقرة : 275)

ما تفسير الآية ؟





مزيدا من الهمة يا شباب.

محمد
09-10-2009, 03:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم التاسع عشر:

قال أبو جعفر بن جرير رحمه الله في تفسير قوله تعالى: الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ما نصه: يعني بذلك يخبله الشيطان في الدنيا وهو الذي يخنقه فيصرعه "من المس" يعني من الجنون. وقال البغوي رحمه الله في تفسير الآية المذكورة ما نصه لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ أي الجنون. يقال مس الرجل فهو ممسوس إذا كان مجنوناوقال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية المذكورة ما نصه الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ. أي: لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له وذلك أنه يقوم قياما منكرا.
وقال ابن عباس رضي الله عنه آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنونا يخنق رواه ابن أبي حاتم قال وروي عن عوف بن مالك وسعيد بن جبير والسدي والربيع بن أنس وقتادة ومقاتل بن حيان نحو ذلك.


لمزيد بيان أنقر هنا (http://www.roqia-mess.com/02.html).

_______________________________

اليوم العشرون:

يقول عز وجل:

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=48#docu)﴾ ( البقرة : 104)


ما الفرق بين "راعنا" و"انظرنا" ؟




مزيدا من الهمة يا شباب.

محمد
09-11-2009, 06:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم العشرين:

كان المسلمون يقولون راعنا يا رسول الله ، من المراعاة أي أرعنا سمعك ، أي فرغ سمعك لكلامنا ، يقال : أرعى إلى الشيء ، ورعاه ، وراعاه ، أي أصغى إليه واستمعه ، وكانت هذه اللفظة ( شيئا ) قبيحا بلغة اليهود ، وقيل : كان معناها عندهم : اسمع لا سمعت .

وقيل : هي من الرعونة إذا أرادوا أن يحمقوا إنسانا قالوا له : راعنا بمعنى يا أحمق! فلما سمع اليهود هذه اللفظة من المسلمين قالوا فيما بينهم : كنا نسب محمدا سرا ، فأعلنوا به الآن ، فكانوا يأتونه ويقولون : راعنا يا محمد ، ويضحكون فيما بينهم ، فسمعها سعد بن معاذ (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=307)ففطن لها ، وكان يعرف لغتهم ، فقال لليهود : لئن سمعتها من أحدكم يقولها لرسول صلى الله عليه وسلم لأضربن عنقه ، فقالوا : أولستم تقولونها ؟ فأنزل الله تعالى ( لا تقولوا راعنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=48#docu) ) [ ص: 133 ] كيلا يجد اليهود بذلك سبيلا إلى شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وقولوا انظرنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=48#docu) ) أي انظر إلينا وقيل : انتظرنا وتأن بنا ، يقال : نظرت فلانا وانتظرته ، ومنه قوله تعالى " انظرونا نقتبس من نوركم (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=48#docu) 13 - الحديد ) قال مجاهد : معناها ( فهمناه ) ( واسمعوا ) ما تؤمرون به وأطيعوا ( وللكافرين ) يعني اليهود ( عذاب أليم ).

لمزيد بيان أنقر هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=48).

_______________________________

اليوم الواحد و العشرون:

يقول عز وجل:

﴿ (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=51&ID=48#docu)ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1455&idto=1455&bk_no=49&ID=1488#docu)﴾ ( لقمان : 29 )


ما تفسير الآية ؟




مزيدا من الهمة يا شباب.

محمد
09-12-2009, 03:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الواحد و العشرين:

يخبر تعالى أنه ( يولج الليل في النهار (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1455&idto=1455&bk_no=49&ID=1488#docu) ) بمعنى : يأخذ منه في النهار ، فيطول ذلك ويقصر هذا ، وهذا يكون زمن الصيف يطول النهار إلى الغاية ، ثم يسرع في النقص فيطول الليل ويقصر النهار ، وهذا يكون في زمن الشتاء ، ( وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1455&idto=1455&bk_no=49&ID=1488#docu) ) قيل : إلى غاية محدودة . وقيل : إلى يوم القيامة . وكلا المعنيين صحيح .

لمزيد بيان أنقر هنا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1455&idto=1455&bk_no=49&ID=1488#docu).

_______________________________

اليوم الثاني و العشرون:

يقول عز وجل:

﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1455&idto=1455&bk_no=49&ID=1488#docu)﴾ (البقرة: 26 )


ما تفسير الآية ؟




ها قد دخلت العشر الأواخر فلنشد لها إذن المآزر.

أمين
09-12-2009, 08:41 PM
لمَّا ضَرَبَ اللهُ تَعَالى الأَمْثَالَ السَّابِقَةَ للنَّاسِ قَالَ اليَهُودُ وَالمُشْرِكُونَ: (اللهُ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَضْرِبَ هذِهِ الأَمْثَالَ). فَأَنْزَلَ اللهُ الآيَتَيْنِ 26 و 27 تَكْذِيباً لهُمْ، فَقَالَ تَعَالى: إِنَّهُ لاَ يَسْتَنْكِفُ، وَلاَ يَرَى مِنَ النَّقْصِ (لاَ يَسْتَحيِي)، أَنْ يَذْكُرَ شَيْئاً مِمَّا قَلَّ أَوْ كَثُرَ فِي قِيمَتِهِ: البَعُوضَةَ وَمَا هُوَ أَدْنَى مِنْهَا، وَمَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهَا لأَنَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ جَلِيلاً كَانَ أَوْ حَقِيراً، فَالذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ يَعْلَمُونَ أَنَّ هذا قَوْلُ اللهِ، وَيُؤْمِنُونَ بِهِ.

أَمَّا الذِينَ كَفَرُوا فَيَسْتَغْرِبُونَ ذلِكَ وَيُنْكِرُونَهُ، فَيُضِلُّ اللهُ بِهذا المَثَلِ كَثيراً مِنَ النَّاسِ مِنَ الكُفَّارِ وَالمُنَافِقِينَ، وَيَهْدِي بِهِ كَثيراً مِنَ النَّاسِ المُؤْمِنِينَ، وَاللهُ لا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الفَاسِقِينَ الخاَرِجِينَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ، الذِينَ لا يَطْلُبُونَ الحَقَّ، وَلا يُرِيدُونَهُ.

محمد
09-13-2009, 03:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الثاني و العشرين:

بارك الله فيك ، هو كذلك.
هنا (http://forum.alresalla.com/showthread.php?t=2635)معلومة إضافية في سياق هذه الآية.

_______________________________

اليوم الثالث و العشرون:

يقول عز وجل:

﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ( 53 ) (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1455&idto=1455&bk_no=49&ID=1488#docu)﴾ (ص: 53 )


ما تفسير الآية ؟



مزيدا من الهمة ، آذن رمضان بالرحيل.

محمد
09-14-2009, 05:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الثالث و العشرين:

الجواب هنا (http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=17341)

_______________________________

اليوم الرابع و العشرون:

يقول عز وجل:

﴿ http://wh-em.com/mt7f-7r/data/media/85/al-fatiha-mk.jpg (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1455&idto=1455&bk_no=49&ID=1488#docu)﴾




لماذا قدم سبحانه العبادة على الاستعانة عند " اياك نعبد واياك نستعين " ؟



مزيدا من الهمة ، ما بقي من الأيام خير من ما مضى.

محمد
09-15-2009, 04:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الرابع و العشرين:


العبادة هي علة خلق الانس والجن(وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)(الذاريات 56)والاستعانة انما هي وسيلة للعبادة فالعبادة اولى بالتقديم.
العبادة هي حق الله والاستعانة هي مطلب من مطالبه وحق الله اولى من مطالبه.
تبدأ السورة بالحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين وهذه كلها من اسلوب الغيبة اي كلها للغائب ثم انتقل الى الخطاب المباشر بقوله اياك نعبد واياك نستعين. فلو قسنا على سياق الآيات الاولى لكان اولى القول اياه نعبد واياه نستعين. فلماذا لم يقل سبحانه هذا؟
في البلاغة يسمى هذا الانتقال من الغائب للمخاطب أو المتكلم او العكس الإلتفات. للالتفات فائدة عامة وفائدة في المقام، اما الفائدة العامة فهي تطرية لنشاط السامع وتحريك الذهن للاصغاء والانتباه. اما الفائدة التي يقتضيها المقام فهي اذا التفت المتكلم البليغ يكون لهذه الالتفاتة فائدة غير العامة مثال:(هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم) (يونس آية 22) لم يقل وجرين بكم فيها التفات لانهم عندما ركبوا في البحر وجرت بهم الفلك اصبحوا غائبين وليسوا مخاطبين.
وعندما قال سبحانه الحمد لله رب العالمين فهو حاضر دائما فنودي بنداء الحاضر المخاطب. الكلام من اول الفاتحة الى مالك يوم الين كله ثناء على الله تعالى والثناء يكون في الحضور والغيبة والثناء في الغيبة اصدق واولى أما اياك نعبد واياك نستعين فهو دعاء والدعاء في الحضور اولى واجدى اذن الثناء في الغيبة اولى والدعاء في الحضور اولى والعبادة تؤدى في الحاضر وهي اولى.
لمزيد بيان حمل هذا المرفق (http://www.tafsir.org/vb/attachment.php?attachmentid=1733&d=1212324629).

_______________________________

اليوم الخامس و العشرون:

يقول عز وجل:

﴿ إن للمتقين مفازا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1925#docu) ( 31 ) حدائق وأعنابا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1925#docu) ( 32 )وكواعب أترابا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1925#docu) ( 33 ) وكأسا دهاقا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1925#docu) ( 34 ) لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1925#docu) ( 35 ) جزاء من ربك عطاء حسابا (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1925#docu) ( 36 )
﴾ (النبأ:31،36)




ما معنى "كأسا دهاقا" و "كواعب أترابا" ؟



مزيدا من الهمة ، ما بقي من الأيام خير من ما مضى.

محمد
09-16-2009, 03:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم الخامس و العشرين:

"كواعب أترابا" : أي حورا أبكارا.
و"كأسا دهاقا" : قال ابن عباس : مملوءة متتابعة . وقال عكرمة : صافية . وقال مجاهد ، والحسن وقتادة ، وابن زيد : ( دهاقا ) الملأى المترعة . وقال مجاهد وسعيد بن جبير : هي المتتابعة .

تفسير ابن كثير

_______________________________

اليوم السادس و العشرون:

يقول عز وجل:

﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1925#docu)﴾(القدر (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=49&ID=1925#docu):1)


لماذا وصفت هذه الليلة ب "ليلة القدر" ؟

جعلنا الله وإياكم من عتقائه من النارفي هذه الليلة المباركة.

الهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.

محمد
09-17-2009, 03:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله
________________________

جواب اليوم السادس و العشرين:

يقول الشنقيطي رحمه في كتابه أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن عند قوله تعالى " إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ"
الضمير في أنزلناه للقرآن قطعاً .
وحكى الألوسي عليه الإجماع ، وقال : ما يفيد أن هناك قولاً ضعيفاً لا يعتبر من أنه لجبريل .
وما قاله عن الضعف لهذا القول ، يشهد له السياق ، وهو قوله تعالى : { تَنَزَّلُ الملائكة والروح فِيهَا } [ القدر : 4 ] .
والمشهور : أن الروح هنا هو جبريل عليه السلام ، فيكون الضمير في أنزلنا لغيره ، وجيء بضمير الغيبة ، تعظيماً لشأن القرآن ، وإشعاراً بعلو قدره .
القدر : الرفعة ، والقدر : بمعنى المقدار .
قال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه في مذكرة الإملاء ووجه تسميتها ليلة القدر فيه وجهان :
أحدهما : أن معنى القدر الشرف والرفعة ، كما تقول العرب : فلان ذو قدر ، أي رفعة وشرف .
الوجع الثاني : أنها سميت ليلة القدر ، لأن الله تعالى يقدر فيها وقائع السنة ، ويدل لهذا التفسير الأخير قوله تعالى : { إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَآ } [ الدخان : 3-5 ] .

_______________________________

الهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.

اللهم هون علينا فراق رمضان وأعده اللهم علينا سنين عديدة وأزمنة مديدة.