abdellatif
08-26-2009, 02:35 PM
["]القواعد الكبرى لفهم القرآن في شهر الغفران
ـ
COLOR="Red"]القاعدة الرابعة :القرآن ثقيل متين كبير[/COLOR]
قال سبحانه وتعالى ﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ﴾ ثقيلا أي أنه متين وأنه قوي وأنه كبير وأنه شديد ليس بالهين أبدًا استحضارها بالمعنى يعينك أيها المؤمن على أن تقبل على كتاب ربك إقبالا يليق بهذا القرآن، كثير من الناس يأخذ القرآن هكذا كما يأخذ جريدة أو مجلة.. كما يأخذ أدنى كتاب يأخذ القرآن على هذا النحو وهذا لا ينبغي فإن الله عز وجل أمر يحيى فقال له ﴿ يَا يَحْيَى خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ ﴾ ليس القرآن وإنما المقصود هنا الإنجيل فذاك وإلا ما قبله من الكتب التي تنزلت مع أن هذا في كتاب من كتب بني إسرائيل فما بالك بهذا القرآن العظيم مع أنه أرفع وأعلى وأكبر وأجل من الكتب التي تقدمه بل هو مهيمن عليها ومسيطر على كل الكتب التي جاءت من قبلها وقد جاء عن الحسن البصري رحمه الله رحمة واسعة أن القرآن ضمن جميع ما في الكتب السابقة أن كتاب الله عز وجل هذا القرآن جمع مائة وأربعة كتب من الكتب السابقة كل ما تنزل من الله عز وجل من الكتب جمعت في هذا القرآن.
ولولا أن الله يسره لما استطاع أحد أن يفهمه بل لا ما استطاع قلب بشر أن يتحمله ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ و أخبر الله عز وجل سبحانه وتعالى أن لو تنزل على جبل لتصدع وخشع ﴿ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﴾ قال النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ كما ثبت عنه أيضًا قال: (إن هذا الدين متين) إن هذا الدين هو القرآن لأنه أول مرجع للتشريع (فأوغفل فيه برفق ولم يشاد الدين) أي ولن يشاد القرآن أحد (إلا غلبه وإنما يؤتى شيئًا فشيئًا ) بعض الناس يريد أن يأخذ القرآن كله في سنة واحدة و هذا من عاشر المستحيلات!
ابن عباس روي عنه أنه يقول "حفظت المفصل وأنا ابن اثنتي عشرة حفظ المفصل معنى هذا ليس حفظًا مجردًا انطباع في الذهن وإنما حفظ مع فهم و إدراك .
جاء عن عدد من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ بأسانيد يقوي بعضها بضعا عن ابن عباس وجاء عن ابن مسعود وجاء عن ابن عمر وجاء عن أسماء بنت أبي بكر: أن سورة الأنعام لما نزلت نزلت من السماء جملة واحدة أي قطعة كاملة لم تنزل مفرقة ومعها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح، لِمَ يجأرون بالتسبيح؟؟ إنما كان ذلك لعظمة هذه السورة و لجليل قدرها و لكبير منزلتها عند الله سبحانه ، و معنى" سبحان الله" أي أنزه الله وأقدسه و أبرئه سبحانه وتعالى من كل نقص.. لأنهم رأوا شيئا عظيمًا و جليلاً ومهيبًا فأخذوا يجأرون بالتسبيح فالأمر عظيم ليس بالهين أبدًا.. ليس باليسير إلا على من يسره الله سبحانه وتعالى له، فخذ القرآن بقدره وأعطه ما يستحق إن أردت أن تكون عالما بكتاب الله سبحانه وتعالى ولا علم إلا بالقرآن ولا فهم إلا من القرآن ولا نجاة إلا مع القرآن ولا فلاح إلا بالقرآن ولا فوز ولا رفعة ولا وصول إلى الدرجات العالية إلا مع كتاب الله سبحانه وتعالى ، هذا الأمر يجب أن يستقر في قلبك.
القاعدة الخامسة : التدرج سنة كونية شرعية ضرورية
جاء التدرج في الشرع ولابد منه مع كتاب الله عز وجل ، قد يسأل البعض فيقولون: لم الكلام عن التدرج في هذا الموضوع؟ فالكلام عن التدبر و التفسير وعن أثر القرآن على الإنسان.. فلم يأت الكلام عن التدرج من ضمن الحديث عن القرآن؟ إن مما يلحظ على كثير من المسلمين أنه يستعجل كثيرًا في طلب علم كتاب الله عز وجل وهذه العجلة شر محض عليه ووبال على طريقته في تعلمه لكتاب الله وعلى منهجه في كيفية أخذه لهذا القرآن العظيم.
على هذا النحو لن يستطيع أن يأخذ التفسير مطلقًا بل كما قيل في القديم و قد حكي هذا القول عن الزهري:" من أراد العلم جملة ذهب عنه جملة" فأخذ التفسير لا يكون في سنة ولا سنتين ولا عشرة ولا مائة! وإنما يصحبك من حين أن تبدأ ويوقد الله قلبك للالتفات إلى كتابه إلى أن تنتقل من الحياة الدنيا، ولذا خذ التفسير شيئًا فشيئًا ..
أنت تعيش مع روضة غناء و في بيت من نور فهل تريد أن تخرج منه في مدة زمنية محددة؟! ولا يعني هذا أن تلغي بقية العلوم التي لك في دينك أو دنياك ، اجعل له حد من يومك قليل أو كثير بحسب ما تستطيع واصحبه في سنين حياتك جميعا من أولها إلى آخرها..
إنه كلام الله سبحانه وتعالى العظيم.. إذا استقر هذا عندك عندئذ ستأخذ التفسير بشيء من الهين والمعذرة و الاستعداد و الصبر و تطاول الزمان في ذلك، و عندئذ لا بد أن تدرك سنة الله الكونية وهي سنة التدرج، و هي أن تأخذ الأمور شيئًا فشيئًا.. لا تأخذ الدنيا بل ولا الآخرة كلها لقمة واحدة وإنما شيئًا فشيئًا.. عبارة عن سلم تصعده .. تولد وعمرك يوم واحد ثم تكبر و تكبر كل شؤونك من أولها إلى آخرها ..
وهكذا انظر إلى المطر الذي ينزل من السماء بركة من الله عز وجل إلى هذه الأرض العطشى ، لو كان ينزل دفعة واحدة هل سينفع الناس؟؟ بل سيضرهم و سيؤذيهم ولكن الله عز وجل ينزله شيئًا فشيئًا فينتفع البشر منه ويستفيدون .
الله عز وجل أمرنا بالعلم ﴿ اقْرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ ثم أمربتوحيده سبحانه وتعالى فجاءت الآيات تكاثرت على النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ في الأمر بالتوحيد ونفي الشريك عنه جل وعلا فنزل قول الله سحانه وتعالى ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ ﴾ ونزل قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ * لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴾ ثم أمر بمكارم الأخلاق .. بالإحسان لليتيم والفقير وصلة الأرحام ونحو ذلك..
عن الإمام أحمد رحمه الله في مسنده عن طريق عوف بن مالك الجشمي أن أباه جاء إلى رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ أي مالك جاء إلى رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ فقال يا محمد إلى ما تدعو وعم تنهى ؟ ، ماذا كان جوابه ـ صلى الله عليه و سلم ـ أنا أدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأدعو إلى الصلاة والصيام وإلى القرآن وإلى صلة الأرحام وترك الزنا وترك شرب الخمر وإلى ترك أكل الربا وإلى وإلى... أبدًا لم يكن هذا كلامه ـ صلى الله عليه و سلم ـ بل قال ـ صلى الله عليه و سلم ـ : (لا شيء) تعجب هذا الأعرابي! كيف لا شيء! قال (لا شيء إلا الله والرحم) (المسند الصحيح)، انظر كيفية التدرج!!
وثبت أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه و سلم عشر آيات لم يتجاوزوها حتى يعلموا ويعملوا بما فيها من العلم !!! فأين نحن منهم و هم قدوتنا.
أسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم أن يرزقنا من كتابه نورًا وأن يجعلنا من أهل القرآن وأن ينير بصائرنا وقلوبنا وأسماعنها وأبصارنا بكتابه سبحانه وتعالى إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.
المصادر :
- تفسير السعدي
- سلسلة دروس" روائع البيان في تفسير القرآن" لفضيلة الشيخ عصام بن صالح العويد
ـ
COLOR="Red"]القاعدة الرابعة :القرآن ثقيل متين كبير[/COLOR]
قال سبحانه وتعالى ﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ﴾ ثقيلا أي أنه متين وأنه قوي وأنه كبير وأنه شديد ليس بالهين أبدًا استحضارها بالمعنى يعينك أيها المؤمن على أن تقبل على كتاب ربك إقبالا يليق بهذا القرآن، كثير من الناس يأخذ القرآن هكذا كما يأخذ جريدة أو مجلة.. كما يأخذ أدنى كتاب يأخذ القرآن على هذا النحو وهذا لا ينبغي فإن الله عز وجل أمر يحيى فقال له ﴿ يَا يَحْيَى خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ ﴾ ليس القرآن وإنما المقصود هنا الإنجيل فذاك وإلا ما قبله من الكتب التي تنزلت مع أن هذا في كتاب من كتب بني إسرائيل فما بالك بهذا القرآن العظيم مع أنه أرفع وأعلى وأكبر وأجل من الكتب التي تقدمه بل هو مهيمن عليها ومسيطر على كل الكتب التي جاءت من قبلها وقد جاء عن الحسن البصري رحمه الله رحمة واسعة أن القرآن ضمن جميع ما في الكتب السابقة أن كتاب الله عز وجل هذا القرآن جمع مائة وأربعة كتب من الكتب السابقة كل ما تنزل من الله عز وجل من الكتب جمعت في هذا القرآن.
ولولا أن الله يسره لما استطاع أحد أن يفهمه بل لا ما استطاع قلب بشر أن يتحمله ﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ و أخبر الله عز وجل سبحانه وتعالى أن لو تنزل على جبل لتصدع وخشع ﴿ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ﴾ قال النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ كما ثبت عنه أيضًا قال: (إن هذا الدين متين) إن هذا الدين هو القرآن لأنه أول مرجع للتشريع (فأوغفل فيه برفق ولم يشاد الدين) أي ولن يشاد القرآن أحد (إلا غلبه وإنما يؤتى شيئًا فشيئًا ) بعض الناس يريد أن يأخذ القرآن كله في سنة واحدة و هذا من عاشر المستحيلات!
ابن عباس روي عنه أنه يقول "حفظت المفصل وأنا ابن اثنتي عشرة حفظ المفصل معنى هذا ليس حفظًا مجردًا انطباع في الذهن وإنما حفظ مع فهم و إدراك .
جاء عن عدد من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ بأسانيد يقوي بعضها بضعا عن ابن عباس وجاء عن ابن مسعود وجاء عن ابن عمر وجاء عن أسماء بنت أبي بكر: أن سورة الأنعام لما نزلت نزلت من السماء جملة واحدة أي قطعة كاملة لم تنزل مفرقة ومعها سبعون ألف ملك يجأرون بالتسبيح، لِمَ يجأرون بالتسبيح؟؟ إنما كان ذلك لعظمة هذه السورة و لجليل قدرها و لكبير منزلتها عند الله سبحانه ، و معنى" سبحان الله" أي أنزه الله وأقدسه و أبرئه سبحانه وتعالى من كل نقص.. لأنهم رأوا شيئا عظيمًا و جليلاً ومهيبًا فأخذوا يجأرون بالتسبيح فالأمر عظيم ليس بالهين أبدًا.. ليس باليسير إلا على من يسره الله سبحانه وتعالى له، فخذ القرآن بقدره وأعطه ما يستحق إن أردت أن تكون عالما بكتاب الله سبحانه وتعالى ولا علم إلا بالقرآن ولا فهم إلا من القرآن ولا نجاة إلا مع القرآن ولا فلاح إلا بالقرآن ولا فوز ولا رفعة ولا وصول إلى الدرجات العالية إلا مع كتاب الله سبحانه وتعالى ، هذا الأمر يجب أن يستقر في قلبك.
القاعدة الخامسة : التدرج سنة كونية شرعية ضرورية
جاء التدرج في الشرع ولابد منه مع كتاب الله عز وجل ، قد يسأل البعض فيقولون: لم الكلام عن التدرج في هذا الموضوع؟ فالكلام عن التدبر و التفسير وعن أثر القرآن على الإنسان.. فلم يأت الكلام عن التدرج من ضمن الحديث عن القرآن؟ إن مما يلحظ على كثير من المسلمين أنه يستعجل كثيرًا في طلب علم كتاب الله عز وجل وهذه العجلة شر محض عليه ووبال على طريقته في تعلمه لكتاب الله وعلى منهجه في كيفية أخذه لهذا القرآن العظيم.
على هذا النحو لن يستطيع أن يأخذ التفسير مطلقًا بل كما قيل في القديم و قد حكي هذا القول عن الزهري:" من أراد العلم جملة ذهب عنه جملة" فأخذ التفسير لا يكون في سنة ولا سنتين ولا عشرة ولا مائة! وإنما يصحبك من حين أن تبدأ ويوقد الله قلبك للالتفات إلى كتابه إلى أن تنتقل من الحياة الدنيا، ولذا خذ التفسير شيئًا فشيئًا ..
أنت تعيش مع روضة غناء و في بيت من نور فهل تريد أن تخرج منه في مدة زمنية محددة؟! ولا يعني هذا أن تلغي بقية العلوم التي لك في دينك أو دنياك ، اجعل له حد من يومك قليل أو كثير بحسب ما تستطيع واصحبه في سنين حياتك جميعا من أولها إلى آخرها..
إنه كلام الله سبحانه وتعالى العظيم.. إذا استقر هذا عندك عندئذ ستأخذ التفسير بشيء من الهين والمعذرة و الاستعداد و الصبر و تطاول الزمان في ذلك، و عندئذ لا بد أن تدرك سنة الله الكونية وهي سنة التدرج، و هي أن تأخذ الأمور شيئًا فشيئًا.. لا تأخذ الدنيا بل ولا الآخرة كلها لقمة واحدة وإنما شيئًا فشيئًا.. عبارة عن سلم تصعده .. تولد وعمرك يوم واحد ثم تكبر و تكبر كل شؤونك من أولها إلى آخرها ..
وهكذا انظر إلى المطر الذي ينزل من السماء بركة من الله عز وجل إلى هذه الأرض العطشى ، لو كان ينزل دفعة واحدة هل سينفع الناس؟؟ بل سيضرهم و سيؤذيهم ولكن الله عز وجل ينزله شيئًا فشيئًا فينتفع البشر منه ويستفيدون .
الله عز وجل أمرنا بالعلم ﴿ اقْرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ ثم أمربتوحيده سبحانه وتعالى فجاءت الآيات تكاثرت على النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ في الأمر بالتوحيد ونفي الشريك عنه جل وعلا فنزل قول الله سحانه وتعالى ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ ﴾ ونزل قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ * لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴾ ثم أمر بمكارم الأخلاق .. بالإحسان لليتيم والفقير وصلة الأرحام ونحو ذلك..
عن الإمام أحمد رحمه الله في مسنده عن طريق عوف بن مالك الجشمي أن أباه جاء إلى رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ أي مالك جاء إلى رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ فقال يا محمد إلى ما تدعو وعم تنهى ؟ ، ماذا كان جوابه ـ صلى الله عليه و سلم ـ أنا أدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأدعو إلى الصلاة والصيام وإلى القرآن وإلى صلة الأرحام وترك الزنا وترك شرب الخمر وإلى ترك أكل الربا وإلى وإلى... أبدًا لم يكن هذا كلامه ـ صلى الله عليه و سلم ـ بل قال ـ صلى الله عليه و سلم ـ : (لا شيء) تعجب هذا الأعرابي! كيف لا شيء! قال (لا شيء إلا الله والرحم) (المسند الصحيح)، انظر كيفية التدرج!!
وثبت أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا إذا تعلموا من النبي صلى الله عليه و سلم عشر آيات لم يتجاوزوها حتى يعلموا ويعملوا بما فيها من العلم !!! فأين نحن منهم و هم قدوتنا.
أسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم أن يرزقنا من كتابه نورًا وأن يجعلنا من أهل القرآن وأن ينير بصائرنا وقلوبنا وأسماعنها وأبصارنا بكتابه سبحانه وتعالى إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.
المصادر :
- تفسير السعدي
- سلسلة دروس" روائع البيان في تفسير القرآن" لفضيلة الشيخ عصام بن صالح العويد