المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توضيح حول المقترح


مهداوي
11-14-2009, 01:26 PM
احبتي طلاب الفطرية الاعزاء, تكملة لمقترحي ,ارجوا ان لا نخطىء فهم حقيقة الفطرية و مراد استاذنا منها ,انه لا يوجد اطلاقا اي تعارض بين المحافظة على فطرية رؤيتنا الدعوية, و السعي الجماعي لنقل هذه الرؤية الى دائرة الوجود, و ان في حياة شيخنا الحبيب فريد لعبرة و اي عبرة , فلم يكن رحمه الله يشتغل بمفرده بل كان يستعين ايظا بطلابه و رفاقه, كما لم يكن يقصر نشاطه على منتدى الكتروني يظل حبيس جدرانه ,وانما كان يطرق كل باب للخير يرى فيه منفعة للاسلام فوجدناه يعمر المساجد واعظا و مربيا , ويعمر المعاهد والكليات معلما ومدرسا ,ووجدناه باحثا يصنف الكتب و الدراسات, محاضرا يشارك في الملتقيات و الندوات, كما وجدناه عاملا نشيطا في المؤسسات الرسمية و الاهلية, بل و صاحب مبادرات ميدانية قوية, فهذه مبادرته بالمسجد الاعظم التي رام من خلالها تاسيس مدرسة شرعية لانتاج العلماء و هذا الملتقى القراني السنوي الذي اقامه لتحقيق ما اسماه التداولية القرانية و غير ذلك مما اشتغل عليه فريق كامل بل حتى هذا المنتدى الذي ذهب وتركه وراؤه , هو ذاته ثمرة جهد ميداني منظم بذله فريق عمل متكامل, كان المرحوم احد اعضائه,وهنا استحضر كلمة قالها الاستاذ في حوار تلفزيوني على قناة السادسة حول المجالس العلمية ودورها, قال احسن الله اليه ( علينا ان نخرج بدعوتنا الى المجتمع ) لهذا نحن حينما نقترح ما نقترح من استشراف لافاق حقيقية للعمل الجماعي التشاركي , انما نخطو خطو استاذنا لاغير, ولسنا بعد ذلك نرغب في تاسيس جماعة او بناء تنظيم, ولا نريد ان نحتكر تمثيل مشروع الفطرية او نستفرد به من دون العالمين, فأرض الله واسعة و المجال مفتوح لكل محاولة اصلاحية من خارج وداخل بنية الفطرية سواء. و انما هذفنا تحقيق مطلوب الشريعة الامرة بالتعاون و التعارف الطبيعي, و الداعية الى التجالس و التزاور الاخوي. هذفنا كاصدقاء ان نخدم الرسالة بقوة الجماعة التي تفوق قوة الفرد. وبحكمة التنظيم الفطري التي تثمر اكثر باضعاف مضاعفة مما يثمره الارتجال المزاجي. اخوة الايمان لا نطيل كثيرا في هذه القضية و لنترك امر تكييفها و برمجتها الى اللجنة المشرفة و فعلا من تدبر فيما قاله اخونا الفاضل امين وجده عين الحكمة فالغطاء القانوني شيء مهم ونحن عملنا كله و الحمد لله في اطاره اما بالنسبة للغرفة الصوتية فلا باس من الاستفادة منها مرحليا على ان تكون منطلقا لما بعدها من تنسيقات مباشرة و مقننة فذلك امر لابديل عنه اذا اردنا حقا الخروج بدعوة الفطرية الى المجتمع و في انتظار خبر سار في هذا السياق نقول للاخوة في الادارة انطلقوا على بركة الله وبتوفيق الله