المدير العام
11-14-2009, 11:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أيها الأحبة أعضاء وزوار منتدى الفطرية :
لقد كان الشيخ فريد الانصاري رحمة الله عليه و على جميع العلماء من أمتنا يحمل رسالات عظيمة ,و مشاريع تجديدية كبيرة ,لم يقدر الله أن تعرف الوجود في حياته ,و لكن و كما علمنا شيخنا الجليل من خلال تفاسيره و كتبه ,فوظيفة الدعوة هي من شأن الله و ما نحن الا عبيد مستخدمون ,نتشرف أن نكون جندا من جنوده ,و سيتولى الله أيضا حمل رسالة شيخنا الجليل على هدى منه لتتجسد في شباب هذه الامة و تتحول الى مشاريع تجديدية تنهض بأمتنا و تحييها من جديد .
اخوتي الفضلاء ,اود في مداخلتي هذه ,أن أقدم بعض المشاريع العملية التي كنا نحس من خلال كتابات الشيخ رحمه الله أنه كان يدعو اليها ,وتأملوا معي أيها الاخوة ,لقد اختار الشيخ شبابا ليسوا بعلماء و لا أمراء ,و لكنه لمس فيهم الفطرة السليمة و الهمة العالية , فحرص على التقرب منهم وارشادهم ,و كأنه خشي أن تضيع رسالته ورأى أن هؤلاء الشباب هم الذين سيخرجونها الى أرض الواقع ,فصار أبا و أخا وصديقا ,و كنا نحس من خلال كتاباته أننا أمام رجل في ريعان شبابه ,و باذن الله الذي لا يضيع عمل عامل منا أبدا ,سنحمل رسالاته و نجسدها على أرض الواقع في صورة مشاريع تجديدية .اللهم ارزقنا الاخلاص و اجعلنا جندا من جنودك آمين آمين آمين.
بالنسبة لمشروع مجالس القرآن :
مشروع يهدف الى توسيع مجالس القرآن بين شباب الامة على المنهج الذي شرحه الشيخ رحمه الله ,و هذا مشروع كبير و يتطلب جهدا عظيما ,و هو كفيل باصلاح الاسرة بصفة خاصة و الامة قاطبة بصفة عامة .
الاتصال بالعلماء و الدعاة الربانيين في المغرب و خارجه من أجل تقريبهم من الشباب و تأطيرهم عبر مجالس القرآن في المنتديات ,و هذا المشروع سيكون له باذن الله تأثير كبير على شباب الامة ,لان العلماء هم قادة هذه الامة و هم الذين يحددون مسارها, و لكنهم اليوم مغيبون و لا يعرفهم الا القلة القليلون ,لذلك يجب أن نستغل الاعلام و الانترنيت من أجل تقريب الشباب من العلماء و توطيد العلاقة بينهم ,ليس فقط عبر الدروس و لكن عبر المناقشات و الحوارات ,و هو الامر الذي كان يسهر عليه شيخنا الجليل رحمه الله رحمة واسعة وقد نجح فيه و لله الحمد .
تشجيع حفظ القرآن للشباب عبر انشاء مراكز للتحفيظ أو الاعلام ...
الاستفادة من مجالس القرآن من أجل اصلاح الاسرة ,و قد دعا الى ذلك الشيخ في كتابه .
بالنسبة لمشروع الفطرية :
تأصيل العمل الدعوي و الرجوع به الى فطرته السليمة حتى تشمله ولاية الله تعالى ,و يمكن الرجوع الى كتاب الفطرية من أجل التفصيل.
استخراج تصور كلي للعمل الاسلامي من القرآن "ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير" .
تأصيل العلوم "الدنيوية" ,و هذا أمر مهم و يلزمه تعاون بين الشباب و العلماء الربانيين ,لان الامة الان تخضع اقتصاديا للغرب ,مما جعلها تخضع لهم فكريا و عقديا ...
بالنسبة لمشروع العالمية :
انشاء جيل من المجددين و ذلك عبر انشاء مؤسسات للعلم الشرعي بمنهجية سليمة و مؤصلة تأصيلا علميا دقيقا لانتاج علماء ربانيين .
تجديد العلم الشرعي ,فقد أشار الشيخ رحمه الله الى المشاكل التي يعاني منها مفهوم العالم اليوم و ضرورة تقويم المناهج العلمية و تطويرها .
تشجيع الشباب على تعلم العلوم الشرعية عبر الاعلام و غيره ,و انتاج مناهج علمية بسيطة و ميسرة الهدف منها تحقيق الربانية و ليس العالمية ,و قد تحدث الشيخ عن هذا المفهوم في كتابه .
بالنسبة لمشروع الصلاة :
تحدث الشيخ رحمه الله كثيرا عن أهمية الصلاة ,و قد قال في أحد دروسه (معنى كلامه) لو أن الحركات الاسلامية جميعا تعاونت من أجل تحبيب الصلاة الى الشباب لحصلت خيرا عظيما ,لذا يجب انتاج مشاريع لتحبيب الصلاة الى الشباب و حثهم عليها .
بالنسبة لجمالية الدين :
و هنا يحذر الشيخ رحمه الله من التصور السائد عند مجموعة من الناس حول الدين ,فالدين جميل و الله جميل يحب الجمال ,و يجب أن نعرف الشباب بجمالية ديننا الحنيف .كما أشار رحمه الله الى أن بعض المنتسبين الى الدين يقدمون صورة مشوهة لمفهوم التدين ,لذا يجب أن يحرص الدعاة و من يعينهم على ترسيخ المعنى الاصيل للتدين .
وستكون هناك مشاريع أخرى مهمة في نفس الصدد:
مشروع حفظ القرآن الكريم، وسورة الفرقان بشكل خاص
التعريف بالشيخ الأنصاري في جميع أنحاء العالم الإسلامي
....
ولتنظيم عمل الساحة، ستتكلف إدارة المنتدى بالإشراف على سيرها
باتباع مبدأ التدرج ووضع مشروع في كل مرة إلى أن نعمل به جميعا
ونثبته فينا. وسيكون هناك مجال لطرح مقترحاتكم لمشاريع أخرى
في صفحات خاصة بهذا الأمر، على أن نقوم ببرمجتها
في أقرب وقت إن شاء الله
اخوتي الفضلاء ,أعرف أن في جعبتكم الكثير من الافكار الاصلاحية و التجديدية التي أخشى أن تموت بموت أصحابها ,كفانا تسويفا و لنعقد العزم على أن نكون ممن اختارهم الله لتجديد دينه ,و لا يهمنا إن حققنا هدفنا هذا في حياتنا أو بعد مماتنا ,فشرفنا أن يتقبل الله أعمالنا و أن يحيطها بولايته فيسخر لها من يحملها بعدنا كما سخر لشيخنا شبابا يحملون رسالته,و ليكن موت الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله بداية مشاريع تجديدية, و لنعقد العزم و لننهض من سباتنا فالعمر قصير جد اذا ما عددناه بالسنين ,و لنتذكر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
ولنكن من الذين قال فيهم الله تعالى : وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ,
و لا نكن من الذين: كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ.
اللهم صل على محمد و على آله و صحبه أجمعين
سوف أنتظر اقتراحاتكم اخوتي الفضلاء
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزء كبير من المداخلة مقتبس من أحد مداخلات أخينا الفاضل خادم الدين
أيها الأحبة أعضاء وزوار منتدى الفطرية :
لقد كان الشيخ فريد الانصاري رحمة الله عليه و على جميع العلماء من أمتنا يحمل رسالات عظيمة ,و مشاريع تجديدية كبيرة ,لم يقدر الله أن تعرف الوجود في حياته ,و لكن و كما علمنا شيخنا الجليل من خلال تفاسيره و كتبه ,فوظيفة الدعوة هي من شأن الله و ما نحن الا عبيد مستخدمون ,نتشرف أن نكون جندا من جنوده ,و سيتولى الله أيضا حمل رسالة شيخنا الجليل على هدى منه لتتجسد في شباب هذه الامة و تتحول الى مشاريع تجديدية تنهض بأمتنا و تحييها من جديد .
اخوتي الفضلاء ,اود في مداخلتي هذه ,أن أقدم بعض المشاريع العملية التي كنا نحس من خلال كتابات الشيخ رحمه الله أنه كان يدعو اليها ,وتأملوا معي أيها الاخوة ,لقد اختار الشيخ شبابا ليسوا بعلماء و لا أمراء ,و لكنه لمس فيهم الفطرة السليمة و الهمة العالية , فحرص على التقرب منهم وارشادهم ,و كأنه خشي أن تضيع رسالته ورأى أن هؤلاء الشباب هم الذين سيخرجونها الى أرض الواقع ,فصار أبا و أخا وصديقا ,و كنا نحس من خلال كتاباته أننا أمام رجل في ريعان شبابه ,و باذن الله الذي لا يضيع عمل عامل منا أبدا ,سنحمل رسالاته و نجسدها على أرض الواقع في صورة مشاريع تجديدية .اللهم ارزقنا الاخلاص و اجعلنا جندا من جنودك آمين آمين آمين.
بالنسبة لمشروع مجالس القرآن :
مشروع يهدف الى توسيع مجالس القرآن بين شباب الامة على المنهج الذي شرحه الشيخ رحمه الله ,و هذا مشروع كبير و يتطلب جهدا عظيما ,و هو كفيل باصلاح الاسرة بصفة خاصة و الامة قاطبة بصفة عامة .
الاتصال بالعلماء و الدعاة الربانيين في المغرب و خارجه من أجل تقريبهم من الشباب و تأطيرهم عبر مجالس القرآن في المنتديات ,و هذا المشروع سيكون له باذن الله تأثير كبير على شباب الامة ,لان العلماء هم قادة هذه الامة و هم الذين يحددون مسارها, و لكنهم اليوم مغيبون و لا يعرفهم الا القلة القليلون ,لذلك يجب أن نستغل الاعلام و الانترنيت من أجل تقريب الشباب من العلماء و توطيد العلاقة بينهم ,ليس فقط عبر الدروس و لكن عبر المناقشات و الحوارات ,و هو الامر الذي كان يسهر عليه شيخنا الجليل رحمه الله رحمة واسعة وقد نجح فيه و لله الحمد .
تشجيع حفظ القرآن للشباب عبر انشاء مراكز للتحفيظ أو الاعلام ...
الاستفادة من مجالس القرآن من أجل اصلاح الاسرة ,و قد دعا الى ذلك الشيخ في كتابه .
بالنسبة لمشروع الفطرية :
تأصيل العمل الدعوي و الرجوع به الى فطرته السليمة حتى تشمله ولاية الله تعالى ,و يمكن الرجوع الى كتاب الفطرية من أجل التفصيل.
استخراج تصور كلي للعمل الاسلامي من القرآن "ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير" .
تأصيل العلوم "الدنيوية" ,و هذا أمر مهم و يلزمه تعاون بين الشباب و العلماء الربانيين ,لان الامة الان تخضع اقتصاديا للغرب ,مما جعلها تخضع لهم فكريا و عقديا ...
بالنسبة لمشروع العالمية :
انشاء جيل من المجددين و ذلك عبر انشاء مؤسسات للعلم الشرعي بمنهجية سليمة و مؤصلة تأصيلا علميا دقيقا لانتاج علماء ربانيين .
تجديد العلم الشرعي ,فقد أشار الشيخ رحمه الله الى المشاكل التي يعاني منها مفهوم العالم اليوم و ضرورة تقويم المناهج العلمية و تطويرها .
تشجيع الشباب على تعلم العلوم الشرعية عبر الاعلام و غيره ,و انتاج مناهج علمية بسيطة و ميسرة الهدف منها تحقيق الربانية و ليس العالمية ,و قد تحدث الشيخ عن هذا المفهوم في كتابه .
بالنسبة لمشروع الصلاة :
تحدث الشيخ رحمه الله كثيرا عن أهمية الصلاة ,و قد قال في أحد دروسه (معنى كلامه) لو أن الحركات الاسلامية جميعا تعاونت من أجل تحبيب الصلاة الى الشباب لحصلت خيرا عظيما ,لذا يجب انتاج مشاريع لتحبيب الصلاة الى الشباب و حثهم عليها .
بالنسبة لجمالية الدين :
و هنا يحذر الشيخ رحمه الله من التصور السائد عند مجموعة من الناس حول الدين ,فالدين جميل و الله جميل يحب الجمال ,و يجب أن نعرف الشباب بجمالية ديننا الحنيف .كما أشار رحمه الله الى أن بعض المنتسبين الى الدين يقدمون صورة مشوهة لمفهوم التدين ,لذا يجب أن يحرص الدعاة و من يعينهم على ترسيخ المعنى الاصيل للتدين .
وستكون هناك مشاريع أخرى مهمة في نفس الصدد:
مشروع حفظ القرآن الكريم، وسورة الفرقان بشكل خاص
التعريف بالشيخ الأنصاري في جميع أنحاء العالم الإسلامي
....
ولتنظيم عمل الساحة، ستتكلف إدارة المنتدى بالإشراف على سيرها
باتباع مبدأ التدرج ووضع مشروع في كل مرة إلى أن نعمل به جميعا
ونثبته فينا. وسيكون هناك مجال لطرح مقترحاتكم لمشاريع أخرى
في صفحات خاصة بهذا الأمر، على أن نقوم ببرمجتها
في أقرب وقت إن شاء الله
اخوتي الفضلاء ,أعرف أن في جعبتكم الكثير من الافكار الاصلاحية و التجديدية التي أخشى أن تموت بموت أصحابها ,كفانا تسويفا و لنعقد العزم على أن نكون ممن اختارهم الله لتجديد دينه ,و لا يهمنا إن حققنا هدفنا هذا في حياتنا أو بعد مماتنا ,فشرفنا أن يتقبل الله أعمالنا و أن يحيطها بولايته فيسخر لها من يحملها بعدنا كما سخر لشيخنا شبابا يحملون رسالته,و ليكن موت الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله بداية مشاريع تجديدية, و لنعقد العزم و لننهض من سباتنا فالعمر قصير جد اذا ما عددناه بالسنين ,و لنتذكر قول رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له
ولنكن من الذين قال فيهم الله تعالى : وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ,
و لا نكن من الذين: كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ.
اللهم صل على محمد و على آله و صحبه أجمعين
سوف أنتظر اقتراحاتكم اخوتي الفضلاء
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
جزء كبير من المداخلة مقتبس من أحد مداخلات أخينا الفاضل خادم الدين