أمين
11-17-2009, 10:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بعد وفاة شيخنا الحبيب الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله،
تأثر الكثير من الإخوة لفقدانه، ورغب الجميع في العمل في مشاريعه
التي تركها لنا... واتفقنا جميعا على أن هذه المرحلة تستدعي منا
العمل وأن نعض على ما تركه لنا الشيخ بالنواجد ونطبقه في أنفسنا أولا
ونجاهد أنفسنا فيه، ونبلغه للعالمين لتعميم هذا الخير الكبير الذي نعتبره
درب النجاة لأنفسنا، ودرب العزة لهذا الدين.
ولذلك إخوتي لا نريد حماسا لحظيا، وإنما نريد عملا وصبرا ومجاهدة
حتى نموت على ما مات عليه شيخنا الحبيب رحمة الله تعالى عليه
وبعد..
لي عندكم وصية كبيرة كان يوصي بها شيخنا فريد الأنصاري، وهي :
إقامة مجالس القرآن في أسرنا
وحتى أحببكم في ذلك أكثر، أود أن أعطيكم مثالا حيا عنها:
وهو أنه بحمد الله تعالى وفقت أنا و زوجتي لأن ننطلق في مجالس القرآن
حيث تدارسنا في أول لقاء سورة الفاتحة، فكنا نأخذ آية بآية ونحاول تدبرها
واستخراج مجموعة من المعاني الإيمانية منها، واستخراج المناهج والأمور
العملية التي من شأنها أن ترقى بسلوكنا وحياتنا وعلاقتنا بالله عز وجل
وساد هذا اللقاء سكينة وخشوع شخصيا لم أكن أتصوره
وكان بحق لقاء إيمانيا رائعا، والحمد لله كان له بركة كبيرة
علينا، بحيث كان له أثر طيب في علاقتنا التي تقوت اكثر
وكان له أثر كبير في حبنا للقرآن وتعلقنا به وإدراكنا لأهميته...
ولهذا أتمنى من كل الإخوة أن يعمموا ذلك في أسرهم، خاصة
وأنه متيسر بإذن الله، وأن آثاره طيبة جدا على الأسرة وعلى البيت
أتمنى أن يأخذ الإخوة المبادرة في ذلك، ويحببوا الآخرين إليها
جعلنا الله تعالى من أهل القرآن
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بعد وفاة شيخنا الحبيب الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله،
تأثر الكثير من الإخوة لفقدانه، ورغب الجميع في العمل في مشاريعه
التي تركها لنا... واتفقنا جميعا على أن هذه المرحلة تستدعي منا
العمل وأن نعض على ما تركه لنا الشيخ بالنواجد ونطبقه في أنفسنا أولا
ونجاهد أنفسنا فيه، ونبلغه للعالمين لتعميم هذا الخير الكبير الذي نعتبره
درب النجاة لأنفسنا، ودرب العزة لهذا الدين.
ولذلك إخوتي لا نريد حماسا لحظيا، وإنما نريد عملا وصبرا ومجاهدة
حتى نموت على ما مات عليه شيخنا الحبيب رحمة الله تعالى عليه
وبعد..
لي عندكم وصية كبيرة كان يوصي بها شيخنا فريد الأنصاري، وهي :
إقامة مجالس القرآن في أسرنا
وحتى أحببكم في ذلك أكثر، أود أن أعطيكم مثالا حيا عنها:
وهو أنه بحمد الله تعالى وفقت أنا و زوجتي لأن ننطلق في مجالس القرآن
حيث تدارسنا في أول لقاء سورة الفاتحة، فكنا نأخذ آية بآية ونحاول تدبرها
واستخراج مجموعة من المعاني الإيمانية منها، واستخراج المناهج والأمور
العملية التي من شأنها أن ترقى بسلوكنا وحياتنا وعلاقتنا بالله عز وجل
وساد هذا اللقاء سكينة وخشوع شخصيا لم أكن أتصوره
وكان بحق لقاء إيمانيا رائعا، والحمد لله كان له بركة كبيرة
علينا، بحيث كان له أثر طيب في علاقتنا التي تقوت اكثر
وكان له أثر كبير في حبنا للقرآن وتعلقنا به وإدراكنا لأهميته...
ولهذا أتمنى من كل الإخوة أن يعمموا ذلك في أسرهم، خاصة
وأنه متيسر بإذن الله، وأن آثاره طيبة جدا على الأسرة وعلى البيت
أتمنى أن يأخذ الإخوة المبادرة في ذلك، ويحببوا الآخرين إليها
جعلنا الله تعالى من أهل القرآن
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته