المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل نسميها دعوة للتعبد والذكر أم خزعبلات لايرد عليها


RFAKI
05-07-2009, 08:37 PM
"]إخوتي أطرح عليكم اليوم موضوعا حقيقة يحيرني لاأدري هل له أصل من الشرع هل حقيقة أسبابه نابعة من حب الله ورسوله وهل لما تتضمنه من ترغيب وترهيب بنية دفع الناس للتعبد وهل العبادة بالتلقين والتقليد ...ماهو الموضوع إدا :[/color]
شخصيا أتلقى يوميا عشرات الرسائل الألكترونية التي تتضمن أدعية وابتهالات وصلاة على النبي الحبيب وهدا شيء جميل طبعا مالا أستسيغه أنها تكون أحيانا مسبوقة بمقدمة تندرك وخاتمة تبشرك مع ملاحظة أنها مجربة من دلك هده الرسالة التي وصلتني قبل أيام
• (إذا أهملتها يسئ حظك 3 سنوات
دعاء المعجزة عن النبي موسى عليه السلام
اللهم يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، أسألك باسمك الأعظم الطيب المبارك ، الأحب إليك الذي اذا دعيت به أجبت ، وإذا استرحمت به رحمت ، وإذا استفرجت به فرجت ، أن تجعلنا في هذه الدنيا من المقبولين والى أعلى درجاتك سابقين ، واغفر لي ذنوبي وخطاياي وجميع المسلمين اللهم اغفر لي وعافني واعف عني واهدني الى صراطك المستقيم وارحمني يا أرحم الراحمين برحمتك أستعين سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وأستغفر الله عدد خلقك ورضى نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك اللهم اغفر للمسلمين جميعا الأحياء منهم والأموات وأدخلهم جناتك ، وأعزهم من عذابك ، ولك الحمد ، وصلى اللهم على أشرف الخلق سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أهله وصحبه أجمعين .
مجربة
أرسلها لكل الموجودين في أيميلك ستحصل على أنباء سارة )

• (كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله ارسلها الى عشرة وستسمع خبرا جميلا لا تمسحها ارسلها امانة في عنقك

لا اله الا الله محمد رسول الله')

وأحيانا أخرى تأتيك رسالة حملة المليون صلاة على النبي مدللة بالصلاة الأبراهمية وتحثك بإرسالها إلى عدد من الأشخاص ...أنا لاأستطيع ولست مزودا برصيد ثقافي في العلوم الدينية تجعلني أخد موقفا معينا من هده السلوكيات وهي كثيرة ومتنوعة منها كذلك من يبلغنا أنه رأى النبي في المنام وأخبره بضرورة فعل كدا وكدا مقابل حسنات لاتعد ولا تحصى ..
أرجو أن تتم مناقشة هده القضية من كل جوانبها وأن يلق هدا الطرح تجاوبا كبيرا من قبل الأعضاء والزوار وبالأخص دوي الاختصاص

محمد
05-07-2009, 11:41 PM
بسم الله الرحمان الرحيم

حقيقة تساؤل في محله، وستجد على الرابط التالي عددا من تلك الرسائل التي ينبغي التثبت فيها:

http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=353174

قد لا تستوفي هذه اللائحة جميع ' الخزعبلات ' كون الإبداع الشيطاني لا يتوقف في هذا الباب و لو بأن يحظك على طاعة لا أصل لها و هذا من دقيق تلبيسه على المرء.
لكن ليكن معيارنا في تبين ذلك الرجوع إلى كتاب الله و سنة حبيبه عليه الصلاة و السلام و قول علماء الأمة وهؤلاء لا يخفون بحمد الله كالنجوم في الدياجي يهتدي بضوئها الساري.
قال عز من قائل :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)
(الحجرات،6)

وفقنا الله لصالح القول والعمل.

أيوب
05-09-2009, 03:17 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أما بعد، فهذه محاولة متواضعة مني في الإجابة على هذا التساؤل وإنني لست أهلا لذلك، ولست متخصصا ولكن أرجو أن أسد ثغرا أو على الأقل أن يكون لي أجر المحاولة الخاطئة إن جانبت الصواب، و أجرَيْ المحاولة الصائبة إن أنا أصبت و أسأل الله جل وعلا أن يرزقنا الإخلاص و السداد في القول و العمل
ثم أما بعد، فإن دين الله الإسلام قد كمل، تشريعا و حدودا، و ثوابا و عقابا ، و ذلك مذ نزل قول الله جل و علا: (( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعتي و رضيت لكم الإسلام دينا )) و الدين كما هو معلوم، يتضمن من باب أولى الغيبيات، و أمور الثواب و العقاب من الغيبيات التي لا يعلمها و لا يعلم مقدارها إلا الله وحده، و ليس من حق شخص كائنا من كان، أن يتقول على الله ما لم يقله، وإن كان حبيب الله محمدا صلى الله عليه وسلم: (( ولو تقول علينا بعض الأقاويل، لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين، فما منكم من أحد عنه حاجزين))، هذا حبيب الله، هذا أحب خلق الله إلى الله، فما بالك بشخص لا يدرى مصيره أصلا أإلى النار أم إلى الجنة، وليس ضامنا لحاله مع الله أصلا، ثم بعد ذلك، يطلق لسانه و يقول هكذا و من غير سند، إن نشرت هذا فلك من الأجر كذا، وإن لم تفعل فلك من الوزر و من الهم والغم كذا، إن هذا و الله لهو التألي على الله، و حري بمثل هذا أن ينادي فيه الله جل و علا: من ذا الذي يتألى علي، كما في الخبر الوارد عن شخص كان ساجدا في زمن عيسى عليه السلام، فوطأ شخص آخر كان يمر بجانبه قفاه، فهز رأسه غاضبا و قال بوقاحة: أتطؤني و أنا ساجد، و الله لا يغفر الله لك أبدا، فقال الله: من ذا الذي يتألى علي، إذهب أنت أحبطت عملك(للساجد)) و أنت غفرت لك/ لا أدري صحة الحديث و لكن المعنى صحيح لأخذ العبرة/
فمن أين لمثل هؤلاء الحق في هذا الكلام،
و هناك آخرون يكتبون و يقولون : أمانة في عنقك أن تنشرها، و هذا أيضا يفرض على الناس مالم يفرضه الله، و هذا أيضا تقول على الله، نسأل الله النجاة
أما فيما يخص الرؤى، فإن الرؤيا إن كانت صالحة فهي من الله، ولكن، لا يمكن أن تأتي الرؤيا بتشريع جديد للأمة، و في هذا إجماع علماء الأمة، فالرؤيا مفادها التبشير للشخص المعني لا غير، أما التأصيل التشريعي و الثواب و العقاب فقد حدده الله ، ورضيه لنا: (( و رضيت لكم الإسلام دينا )) وهو كامل غير محتاج لرؤيا فلان ليتم، حاشى معاذ الله، و إن أتاك شخص يقول لك رأيت النبي صلى الله عليه و سلم يأمر الأمة بكذا، و هو في ذلك يحل لك ما حرم الله، أو يحرم ما أحل الله، فلا تصدقه، أما البشرى و التحذير من شيء دنيوي أو معلوم حكمه، فهو بمثابة تذكير
أما في ما يخص المواعظ و الرقائق الرقراقة، و التي تهز كيان المؤمن و تطير به إلى ربه بشرع ربه ، بآيات بينات، أو بأحاديث صحيحة، فهو من باب نشر الخير وإن شاء الله يكون من باب الدعوة إلى الله و من باب تذكير الناس بالله بما أراد الله، لا بما أراد أهل الأهواء، و إليكم هذا الموقع الذي أرجو من الله جل و علا أن يعينكم في تصحيح الأحاديث:
http://www.dorar.net/enc/hadith
هذا و الله تعالى أعلى و أعلم، فما كان من صواب و توفيق فمن الله وحده، و ما كان من خطإ و زلل فمني و من الشيطان، و أسأل الله جل و علا ألا يحرمنا أجر المحاولة إن أخطأت، و أجريها إن أصبت، و أن يرزقنا السداد و الإخلاص في القول و العمل، وألا يجعلنا من الذين يقولون مالا يفعلون، فقد كبر مقتا عند الله أن نقول مالا نفعل.
و أرجو من الإخوة التعقيب و الملاحظة إن ظهر هناك أخطاء في الأفكار، حتى أصحح ما لي من أفكار خاطئة
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أيوب
05-09-2009, 09:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
إخواني ، أتيتكم بنص الحديث الذي ذكرت أنني لم أكن متأكدا من صحته
أن رجلا قال : والله ! لا يغفر الله لفلان . وإن الله تعالى قال : من ذا الذي يتألى علي أن أغفر لفلان . فإني قد غفرت لفلان . وأحبطت عملك . أو كما قال .
الراوي: جندب بن عبدالله. المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2621
خلاصة الدرجة: صحيح
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

RFAKI
05-10-2009, 07:11 PM
أخي أيوب تفضل بقبول أسمى عبارات تشكراتي وجعل الله اجتهادك وبحثك في ميزان حسناتك ،وجازى خير الجزاء كل من ساهم ويساهم في خلق هدا الفضاء التقافي

أيوب
05-11-2009, 12:24 AM
جزاك الله خيرا