محب القرآن
11-28-2009, 10:53 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعد ، فما أجمل أن نفرح في عيدنا بقرآننا نزكي به أرواحنا ونعرف به مقصود فرحتنا
إن الفرحة الحقيقة في العيد إنما هي الفرحة بذكر الله المثمر لوجل القلب ومحبة الرب سبحانه وتعالى
وقد جعل الله سبحانه ذكره هو الغاية من النسك فقال تعالى وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35) وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)
فما أجمل أن يتركز نظر القلب على تلك الآيات البينات يبصرها ويعاينها وسيجد في تأملها الفرحة الحقيقية بهذه الأيام المباركة ، ومن لطائفها التي تستحق النظر وسأذكرها إجمالا تجنبا للتطويل :
1) أن الآية بينت أن الغاية من جعل الأنساك لكل أمة هي ذكر الله على ما رزق من بهيمة الأنعام .
2) أن الذكر المقصود فيها ليس هو الذكر اللساني فقط إنما هو ذكر القلب واللسان الذي يثمر الإخبات فيجل قلب صاحبه عند ذكر الله .
3) شكر العباد لله هو المقصود من تسخير البهائم وتذليلها ( كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
4) التكبير على نعمة الهداية لهذا النسك وهذا الدين من أهم ما ينبغي ان يحرص عليه وأهم ما ينبغي لزومه
5) أن بلوغ مرتبة الإحسان يحصل بتعظيم شعائر هذا الدين وكثرة الذكر لله المثمر للإخبات والوجل والشكر له على نعمه وتكبيره على هدايته لهذا الدين
هذه مقتطفات سريعة احببت بها تذكير نفسي وتذكير إخواني بجمال هذا الكتاب وهذا الدين وكذا التذكير بمقصود العيد من خلال هذه الآيات
وبعد ، فما أجمل أن نفرح في عيدنا بقرآننا نزكي به أرواحنا ونعرف به مقصود فرحتنا
إن الفرحة الحقيقة في العيد إنما هي الفرحة بذكر الله المثمر لوجل القلب ومحبة الرب سبحانه وتعالى
وقد جعل الله سبحانه ذكره هو الغاية من النسك فقال تعالى وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35) وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (36) لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (37)
فما أجمل أن يتركز نظر القلب على تلك الآيات البينات يبصرها ويعاينها وسيجد في تأملها الفرحة الحقيقية بهذه الأيام المباركة ، ومن لطائفها التي تستحق النظر وسأذكرها إجمالا تجنبا للتطويل :
1) أن الآية بينت أن الغاية من جعل الأنساك لكل أمة هي ذكر الله على ما رزق من بهيمة الأنعام .
2) أن الذكر المقصود فيها ليس هو الذكر اللساني فقط إنما هو ذكر القلب واللسان الذي يثمر الإخبات فيجل قلب صاحبه عند ذكر الله .
3) شكر العباد لله هو المقصود من تسخير البهائم وتذليلها ( كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
4) التكبير على نعمة الهداية لهذا النسك وهذا الدين من أهم ما ينبغي ان يحرص عليه وأهم ما ينبغي لزومه
5) أن بلوغ مرتبة الإحسان يحصل بتعظيم شعائر هذا الدين وكثرة الذكر لله المثمر للإخبات والوجل والشكر له على نعمه وتكبيره على هدايته لهذا الدين
هذه مقتطفات سريعة احببت بها تذكير نفسي وتذكير إخواني بجمال هذا الكتاب وهذا الدين وكذا التذكير بمقصود العيد من خلال هذه الآيات