المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع حفظ كتاب الله..


أم صهيب
05-11-2009, 12:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"رواه البخاري.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران".رواه البخاري.
لذا اقترح عليكم -إخواني ،أخواتي - أن ننشئ صفحة خاصة بحفظ كتاب الله.
إن أعجبتكم الفكرة أضع بين ايديكم إن شاء الله برنامج الحفظ ،ولنبدأ على بركة الله.
هذه دعوة إلى كتاب الله فهل من مجيب ؟..
جعلنا الله من أهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته..

علال ابن الشرق
05-11-2009, 12:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أختاه الكريمة ،فكرة مميزة ، أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك ، أتمنى من المشرفين تثبيت الموضوع ، فهو جدير بالاهتمام..
اللهم نور صدورنا بنور القرآن الكريم..

عبد الله
05-11-2009, 10:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،


الفكرة مباركة إن شاء الله. السؤال هو : كيف ننزلها ؟

جزاكم الله خير الجزاء.

و الموفق من وفقه الله !

رجــــــــــاء
05-11-2009, 12:27 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أختي عاشقة الفرقان بارك الله فيك على هذه الفكرة المميزة.
كما أني ألتمس منكم إخوتي و أخواتي من توفر لديه" مقرر تجويد القرآن الكريم برواية ورش " أن يحيله علينا مشكورا، لأني و الله أعلم أظن أن الحفظ إذا كان مرفوقا أو موازاة بتعلم قواعد التجويد سيكون أفضل بإذن الله.
وفقنا الله لما يحبه و يرضاه و جازاكم الله خيرا

محمد
05-11-2009, 01:53 PM
باسم الله الرحمان الرحيم

فكرة صائبة وهذا كتاب الإستبرق لقواعد التجويد برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق:
http://www.sendspace.com/file/7t7o4j
لنبدأعلى بركة الله إذن بالبرنامج العملي.

رجــــــــــاء
05-11-2009, 06:41 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أخي محمد ، ما شاء الله عليك، لم أتوقع أني سأحصل على الكتاب بهذه السرعة:).
أما الآن فالسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف سنفعِّل هذه الفكرة؟

أم صهيب
05-11-2009, 11:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛أشكر كل من تحمس للفكرة ،وفقني الله وإياكم لحفظ كتابه والعمل به.
أختي رجاء ، التجويد فيه الكثير مايقال،لذا أحبذ لوجعل للقرآن الكريم ثلاث صفحات:
الصفحة الاولى:للحفظ .
الصفحة الثانية:للتجويد(المؤلفات ،البرامج التلفزيونية،دروس الرسم العثماني،الأرجوزات المشهورة-
المؤسسة لهذا العلم- والمؤلفات الشارحة لها......)والاهم أختي هو دراسة العام قبل الخاص.
الصفحة الثالثة:لعلوم القرآن الاخرى.
لي عودة إن شاء الله تعالى.أستسمح على هذا الردالمقتضب.

رجــــــــــاء
05-15-2009, 04:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمته تعالى و بركاته
أختي حبذا لو تقولي لي ماذا قصدت بالعام و الخاص؟
في رعاية الله و حفظه

أم صهيب
05-18-2009, 05:43 PM
السلام عليكم أختي ،إليك الرد ولو جاء متأخرا.


فجئت منه بالذي يطرد **** ثم فرشت بعد ما ينفرد(1)

جعل الناظم تأليفه على قسمين تبعا لمن تقدمه من المؤلفين في علم القراءات،قسم ذكر فيه الاحكام المطردة ، وقسم ذكر فيه الاحكام المنفردة ،والحكم المطرد هوالحكم الكلي الجاري في كل ما تحقق فيه شرط ذلك الحكم،كالمد والقصر والاظهار والادغام والفتح والامالة ونحو ذلك ،ويسمون هذا القسم بالاصول.والحكم المنفرد هو غير المطرد وهومايذكر في السور من كيفية قراءة كل كلمة قرآنية مختلف فيها بين القراء مع عزو كل قراءة إلى صاحبها،كتسكين راء قربة في التوبةلقالون وضمها لورش ونحو ذلك، ويسمون هذاالقسم بفرش الحروف ،وسماه بعضهم بالفروع مقابلة للأصول(2).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-منظومة الدرر اللوامع في أصل مقرإ الامام نافع لأبي الحسن علي بن محمد بن علي بن
محمد بن الحسين الرباطي المشهور بابن بري.
2-النجوم الطوالع على الدرر اللوامع في أصل مقرإ الامام نافع ص:12

اوقسو
05-20-2009, 11:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


فكرة جيدة ؛نسال الله التوفيق،كما اتمنى ان نخطو خطوة البداية ثم ان كانت افكارجديدة فلما لا.
حتى لا تبقى الفكرة في رحم المناقشات

الله الموفق وهو يهدي السبيل

محمد
05-21-2009, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
الأمر ميسَّر إن شاء الله لمن يسره الله عليه ، المهم أن نبدأ وليكن البدء بحول الله بحفظ ثمن أسبوعيا من أي سورة شئنا مع تحري فهمه، ويمكن الإستعانة لهذا الغرض بركن "رابط في باب التدارس لكتاب الله تعالى" من منتدى الدعوة الإسلامية حيث جمع الإخوة عددا لابأس به من الروابط المفيدة.
نتدرج صعودا في مستقبل الأيام إن شاء الله حسب تيسر الأمر للمشاركين في هذا المشروع ونستقبل في هذا الركن تعليق كل واحد عقب حفظه و فهمه لآيات الثمن الذي اختاره.
إذا كان هذا الإقتراح مستحسنا فالمرجو التعليق والله الموفق.

أم صهيب
05-22-2009, 06:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أرى أن نحترم ترتيب المصحف تصحبنا نية اتمامه (طمعا في اجر هذه النية من جهة،وتحديدا للهدف من جهة اخرى).
أما من حيث كمية الحفظ "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".
هدية
http://www.to7af.com/images/BFiles/quran30days.pdf

رجــــــــــاء
05-22-2009, 06:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
شكرا جزيلا أختاه على هديتك، نرجو و ندعو الله أن يقوي عزيمتنا لحفظ كتابه و العمل به إن شاء الله ، قال تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) الحجر). أتمنى أن نكون ممن يحفظون الذكر الحكيم في قلوبهم ثم عقولهم.
الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولاه
و السلام

أم صهيب
06-08-2009, 04:18 PM
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
وفقكم الله لما يحب ويرضى،وأتم عليكم نعمه ظاهرة وباطنة.بانضمامكم كملت محاسن هذا المنتدى المبارك.

فقير إلى الله
06-08-2009, 11:14 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا مستعد إن شاء الله للإسهام في هذا المشروع، فلقد أكرمني الله جل و علا بحفظ كتابه في الصغر و أنا الآن وصلت إلى سورة المؤمنون في إطار إجازة في التجويد على رواية ورش من طريق الشاطبية على يد شيخي الأستاذ أحمد الهبطي الذي يعرفه جيدا الدكتور فريد عند زيارته المباركة لفرنسا و الذي قد أجيز على يد الدكتور أيمن السويد بالسند التام إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم.
فأسأل أحبائي الدعاء لي بالتوفيق لإتمام هذه الإجازة لأنفع بها إخواني في الله
نسأل الله جل في علاه أن يرزقنا الإخلاص في الأعمال و الصدق في الأقوال و الفعال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله ما شاء الله
إني لأغبطك أخي على ما حققته، ما شاء الله وصلت إلى ما وصلت إليه وأنت في ديار الكفر وأنا في ديار أسمع فيها الأذان لم أرق إلى ما ارتقيك إليه.
أسأل الله أن يعينك على نيل شهادة "السلكة".
لتعميم المنفعة أود إعادة تقييد فكرة قد يكون بعضكم قد سمع بها؛ مشروع حفظ القرآن في 5 سنوات:
بعد كل صلاة تحفظ آية من كتاب الله وتحرص على قراءة ما حفظت في النوافل وتراجع ما حفظت في اليوم بعد صلاة الفجر، وتراجع ما حفظت في الأسبوع بعد كل أسبوع وما حفظت في الشهر بعد كل شهر ودواليك. وطبعا كلما زاد معدل الآيات التي تحفظ كلما قل عدد سنون حفظك لكتاب الله.
مساهمة بسيطة من أخوكم الفقير إلي الغني ولنا إن شاء الله عودة.

بلال
06-09-2009, 01:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم في الله بلال
لقد أفرحني هذاالمشروع الذي أنتم بصدده وأود مشاركتكم في حفظ كتاب الله عز وجل

فارس
06-09-2009, 10:26 AM
في الحقيقة يا اخواني اننا في المغرب لا ينقصنا شيٌ من ناحية الحفظ، أما من ناحية التجويد فيغلب الجانب النظري منه على الجانب التطبيقي، و هذا اشكالٌ منهجي نلحظه كثيرا. أنا لما أردت أن احصل على إجازة الإتقان التي من خلالها يقوم الطالب بعرض القرآن كاملاعلى الشيخ المجازفيصحح لك القرآن حرفا حرفا كما نطق به الحبيب عليه السلام عن جبريل عن رب العزة.
أنا شخصيا كنت أظن نفسي مجودا للقرآن لما كنت في المغرب لكن ما إن بدأت ختمة الإتقان على شيخي حتى علمت حقيقة بعدي عن التجويد فالمسألة ليست مسألة أصوات فحسب كما رسخ في خلد الناس و إنما الأمر يحتاج إلى نبذ القرآن حرفا حرفا و تخلية القرآن من ترسبات اللهجات التي تطغى على مخارج بعض الحروف.

أم صهيب
06-09-2009, 11:07 AM
في الحقيقة يا اخواني اننا في المغرب لا ينقصنا شيٌ من ناحية الحفظ، أما من ناحية التجويد فيغلب الجانب النظري منه على الجانب التطبيقي، و هذا اشكالٌ منهجي نلحظه كثيرا. أنا لما أردت أن احصل على إجازة الإتقان التي من خلالها يقوم الطالب بعرض القرآن كاملاعلى الشيخ المجازفيصحح لك القرآن حرفا حرفا كما نطق به الحبيب عليه السلام عن جبريل عن رب العزة.
أنا شخصيا كنت أظن نفسي مجودا للقرآن لما كنت في المغرب لكن ما إن بدأت ختمة الإتقان على شيخي حتى علمت حقيقة بعدي عن التجويد فالمسألة ليست مسألة أصوات فحسب كما رسخ في خلد الناس و إنما الأمر يحتاج إلى نبذ القرآن حرفا حرفا و تخلية القرآن من ترسبات اللهجات التي تطغى على مخارج بعض الحروف.

أوافقكم الرأي،هذاما استنتجته من خلال تجربتي (القرآن لا يؤخذ الا مشافهة كما تلقاه الرسول صل الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام)
لكن ما السبيل للوصول إلى ما وصلت اليه في غياب شيوخ يمكن الاخذ عنهم ؟

بلال
06-09-2009, 02:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني لقدتحمست لهذه الفكرة والسؤال هو متى سنبدأ تفعيلها؟

فارس
06-09-2009, 03:55 PM
ف في ما يخص القواعد العامة في التجويد فالقليل منها يكفي فلا حاجة للإغراق في التفاصيل التي لا تجدي نفعا إلا من أراد التخصص في الميدان فذاك شأن آخر.
أقترح عليكم أن تشاهدوا دروس الدكتور أيمن سويد حفظه الله و هو آية في هذا العلم و قد حباه الله علما و حكمة فهو يعرض تلك الدروس بأسلوب سهل و بين على رواية حفص، لكن لا إشكال في الأمر فإذا كانت بعض الخصوصيات برواية ورش فسنعرضها في المنتدى،الرابط هو
http://www.moroccovoice.org/index.php?option=com_content&view=category&id=91&Itemid=73

رجــــــــــاء
06-15-2009, 11:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي بلال بخصوص استفسارك حول متى سنبدأ تفعيل مشروع حفظ القرآن الكريم، فأخبرك بأنه تم تفعيل ذلك منذ مدة و إن رجعت إن شاء الله إلى تدخل الشيخ الفاضل الدكتور فريد الأنصاري بموضوعه "سورة الفرقان أولا" ستجد إن شاء الله التوجيه الذي اعتمدناه في الحفظ، وفقنا الله و إياك لحفظ كتابه العزيز بقلوبنا.
و الله الموفق

الدكالي محمد
06-15-2009, 01:01 PM
من خلال تجربتي في الحفظ أوصيكم بالنصائح التالية
1- خصص وقتا معينا للحفظ
2- حدد الكمية المعدة للحفظ
3- انقطع عن الناس انقطاعا كليا
4-تسلح بالعزيمة القوية التي تفل الحديد
5- النية الصادقة والاستعانة بالله على هذه المهمة
6- أهم حافز ودافع في هذا المضمار ، هو التنافس بين الأقران
7- من استطاع أن يخرج إلى مدارس القرآن بالبادية ، أضمن له الحفظ في مدة قصيرة جدا أترك كل شيء وراءك وانشغل بهذه التجارة الرابحة
8- لاتنشغل بأحكام التجويد الكثيرة ، أخرها وبعد الحفظ تستطيع إتقانها
وفق الله الجميع وللحديث بقية

رجــــــــــاء
06-18-2009, 11:29 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جازاك الله خيرا أخي فارس على هذا الرابط المفيد جدا http://www.moroccovoice.org/index.ph...d=91&Itemid=73
وفقنا الله و إياكم لما يحبه و يرضاه

أم صهيب
06-18-2009, 10:12 PM
من خلال تجربتي في الحفظ أوصيكم بالنصائح التالية
1- خصص وقتا معينا للحفظ
2- حدد الكمية المعدة للحفظ
3- انقطع عن الناس انقطاعا كليا
4-تسلح بالعزيمة القوية التي تفل الحديد
5- النية الصادقة والاستعانة بالله على هذه المهمة
6- أهم حافز ودافع في هذا المضمار ، هو التنافس بين الأقران
7- من استطاع أن يخرج إلى مدارس القرآن بالبادية ، أضمن له الحفظ في مدة قصيرة جدا أترك كل شيء وراءك وانشغل بهذه التجارة الرابحة
8- لاتنشغل بأحكام التجويد الكثيرة ، أخرها وبعد الحفظ تستطيع إتقانها
وفق الله الجميع وللحديث بقية
جزاكم الله خيرا أستاذي الفاضل

الدكالي محمد
06-19-2009, 12:12 PM
كثر الله من أمثالكن أم صهيب ، وجعلكن من الحريصات على تلقين كتاب الله تعالى لأبنائكن ، ولقد علمتنا الحياة أن أكثر العلماء الربانيين في تاريخ أمتنا ، كان من إنتاج امهاتهم ، خاصة في مراحل التكوين والتوجيه الأولى

رجــــــــــاء
07-18-2009, 03:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
إخوتي الأعزاء أتمنى أننا لا زلنا بصدد حفظ سورة الفرقان إن شاء الله.
يعني بدا لي أنه لم نعد نتحدث عن الحفظ ، و هذا ربما يقلل من عزيمتنا لما يعتري الحياة من ضغوطات يومية (عمل، ...) لذا ألتمس منكم إخوتي أعزكم الله و حفظكم أن يخبر كل منا إلى أين وصل بحفظ سورة الفرقان.
و ذلك قصد شحد العزيمة لدى المتقاعسين مثلي وكذا لأن التنافس ينعش الروح و يجددها.
أعانكم الله و حفظكم إخوتي في الله

خادم القرآن
07-19-2009, 07:54 PM
جزاك الله خيرا أختنا رجاء
هكذا يكون التواصي بالحق بين المؤمنين، وهكذا يكون التآمر بالمعروف، والتعاون على البر والتقوى..
الحمد لله، لقد أتممت حفظ سورة الفرقان، لكنها ما تزال تتفلت مني في بعض المواطن، أسأل الله العون والتوفيق لي ولجميع الإخوة.
إن أمامنا أيها الإخوة مشروع دعوي أكبر، دعا إليه الأستاذ فريد الأنصاري شافاه الله، وهو إيصال نور سورة الفرقان إلى كل منطقة وقطاع، بعد تدارسها والتخلق بأخلاقها... ذلك هدف أعلى يرتقي بصاحبه إلى مقام قول الله عز وجل:
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [سُورَةُ فُصِّلَتْ : 41/33]

رجــــــــــاء
07-31-2009, 03:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
و أنت من أهل الجزاء أخي خادم القرآن و كل الإخوة الكرام كل واحد باسمه.
أردت أن أخبركم إخوتي أنه و لله الحمد قد من الله علي بإتمام حفظ سورة الفرقان ليلة أمس.
بينما حين طلبت منكم أن نخبر بعضنا البعض إلى أين تم الوصول بالحفظ فقد كنت أحفظ من السورة إلى حدود الآية 54، و تجاوبك أخي كان له دوره جعلكم الله سندا لنا.
و كما قلت أخي :إن أمامنا أيها الإخوة مشروع دعوي أكبر، دعا إليه الأستاذ فريد الأنصاري شافاه الله، وهو إيصال نور سورة الفرقان إلى كل منطقة وقطاع، بعد تدارسها والتخلق بأخلاقها... ذلك هدف أعلى يرتقي بصاحبه إلى مقام قول الله عز وجل:
﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [سُورَةُ فُصِّلَتْ : 41/33][/
بارك الله فيكم إخوتي

عبد الله 2010
07-31-2009, 09:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم إخواني الكرام: أنا أيضا كنت قد حفظتها, غير أنني أحتاج إلى إعادة تثبيتها لأنني لم أراجع حفظي منذ وقت طويل, و يبدو أن الوقت حان كي ألتحق بقافلتكم المباركة :)
جزاكم الله خيرا على شحذكم لهممنا و أسأل الله أن يجزل لكم العطاء, إنه ولي ذلك و القادر عليه:
"و تعاونوا على البر و التقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان"
أعانكم الله عز و جل.

رجــــــــــاء
09-30-2009, 01:58 PM
http://www.alfetria.com/forum/attachment.php?attachmentid=9&stc=1&d=1254313982

http://www.alfetria.com/forum/attachment.php?attachmentid=10&stc=1&d=1254313982


أولا:
أتمنى أن يكون كل من له علاقة بموقع/منتدى الفطرية بصحة جيدة إن شاء الله ، و شاف الله و عافى شيخنا الفاضل الدكتور فريد الأنصاري.

ثانيا:
في إطار مشروع حفظ كتاب الله أوجه شطر سؤالي الأول لأخي "العبد" : هل تيسر لك مراجعة سورة الفرقان؟ أما فيما يخص الشطر الثاني من سؤالي فموجه لكل الأعضاء: هل إخوتي تمكنا من حفظ السورة المباركة؟ وهل نعمل على الدعوة لحفظها؟ كما يأمل شيخنا الجليل شافاه الله ؟!!!

ثالثا:سؤالي هذا لمن عنده الجواب وهو حول التسلسل المتبع في منتدى مجالس القرآن(السور التي تلي سورة الفرقان في المجالس)؟ حتى يتسنى لنا مسايرة الركب بالحفظ بإذن الله حسب المجالس .
أنتظر جوابكم إخوتي لأني متعطشة له منذ مدة.
ربنا اغفر لنا و ارحمنا أنت خير الراحمين.
أختكم في الله
و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

أمين
09-30-2009, 05:38 PM
فإذا تحقق الإخوة بسورة الفرقان حفظا وتدبرا ومدارسة؛ انتقلنا إلى قسم سور المفصل، وهو القسم الأخير من القرآن، بدءا من سورة "ق" أو الحجرات – على خلاف بسيط بين العلماء – إلى نهاية المصحف. إن سور المفصل أيها الأحبة تجمع في ثناياها ما لو تحقق به جمهور عريض من الناس لأشرقت الشمس على شرفات كل القلوب! إن أغلب سور المفصل يؤسس الخطوات المنهجية الرئيسية لبناء الدين في المجتمع، ولتجديد حقائقه في الأمة!
حتى إذا تم هذا، كان الانتقال - بحول الله وقوته - إلى أول المصحف، والشروع في مدارسة سورة البقرة! وتلقي آياتها حفظا وتخلقا، والسير بالمنهج نفسه كما قررناه في كتاب مجالس القرآن إلى نهايته!


للمزيد من التفاصيل زورو هذا الرابط :

هـــنــــا (http://www.alfetria.com/forum/showthread.php?p=204#post204)

رجــــــــــاء
10-02-2009, 10:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أخي أمين على جوابك المقتبس من موضوع "سورة الفرقان أولا..! " الذي كتبه شيخنا الجليل شافاه الله و عافاه، و الذي سبق
و قرأته حين كتابته، لكني نسيت أنه ورد فيه ما اقتبست .
جزاك الله خيرا أخي على جوابك و تذكيرك .
نِعمَ المشرف أخي .
والله الموفق و هو يهدي السبيل
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

annasr
12-11-2009, 05:07 PM
نعم فكرة جيدة لنبدأ لكن على منهج السلف الصالح أي نجمع بين الحفظ والفهم والتدبروالتخلق دفعة واحدة فهذا هو المسلك الوحيد الكفيل بصيانة الغاية التي أنزل من أجلها القرآن الكريم..فنحن الان في حاجة الى التخلق بالقرآن وليس الى نسخ عديدة للقرآن

أيوب
12-27-2009, 06:37 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أحبتي في الله، طال العهد بيننا و بين هذا المشروع القيم، مشروع حفظ كتاب الله جل وعلا، وكأننا كسلنا عن حفظ كتاب ربنا، وما هنالك على وجه الأرض شيء يحفظ، خير من كتاب الله جل و علا، فهو كلام الله، فعندما تحفظ منه فإنك تحفظ كلاما قاله الله قبلك، وتستطيع قيام الليل به بلا عناء، ويكون لك من الأجر ما الله به عليم : " اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا " ، وإنك إن أتممته بالحفظ تشفع لعشرة من أهلك أمام الله إن شاء الله ، بشرط إخلاص النية لله، ويلبس والداك حلة الكرامة إن شاء الله يوم القيامة، و غير ذلك كثير من الأجر العميم و الخير الكثير، ما الله وحده به عليم.
و حري بحمال رسائل القرآن أن يكون لهم قسط من الحفظ، على الأقل سور المفصل التي تبدأمن "ق" أو "الحجرات" وتمتد حتى سورة الناس، فهذه سور ينبغي لكل مسلم أن يحفظها، فما بالك بحمال رسائل القرآن، و عيب أن ننتسب إلى القرآن، وإلى خدمة القرآن، وليس لنا من حفظ بسيطه نصيب، عيب والله، فلنجدد إخوتي العهد، ولنبدأالحفظ من جديد على بركة الله، بادئين بوصية أستاذنا و حبيبنا بسورة الفرقان، وبعد ذلك نمر إلى سور المفصل، كل بما يسر له، و لنضع لأنغسنا برنامجا، يعلن كل منا فيه عن مقدار حفظه في اليوم، ثمنا أو ربعا ، أو آية أو آيتين، ووالله إن أهم شيء ليس المقدار، ولكن الاستمرار مع إخلاص القصد لله جل وعلا. فأرجو ممن يود الإنضمام من جديد إلى قافلة حفظ كتاب الله، أن يشارك في هذه الصفحة، محددا من أين سيبدأ، و كم سيحفظ في اليوم أو في الأسبوع، أو على قدر الاستطاعة، والأساس الانضباط.
و أقترح على أحبتي فرسان القرآن، وحتى لا ننسى ما حفظناه، أن نقوم الليل بما حفظناه من اليوم، حتى يترسخ ذلك في قلوبنا، و إن لهذه ثمارا عجيبة في التخلق بكتاب الله، وفي ترسيخ الحفظ بحيث لا يتفلت بإذن الله أبدا، بشرط دوام التعهد، وهكذا نتصور أن يكون فرسان القرآن، حفاظا و قوامين، فلنشمر إخوتي على ساعد الجد، ولنبدأ على بركة الله.

أيوب
12-27-2009, 06:44 PM
ملاحظة:
من كتب اسمه هنا، فقط وضع على نفسه بينه وبين ربه العهد بالاستمرار، " وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا"
فالعزيمة العزيمة أحبتي، وإن الطريق لهي من هنا، من هذا القرآن، فلنعض عليه بالنواجذ : حفظا و علما و تدبرا وتخلقا وتزكية، وهذا طريق نبيينا صلى الله عليه وسلم، وإن فيه لنا لإسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا، " كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون "
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيوب
12-27-2009, 06:46 PM
أيوب:
سورة البدء : سورة الفرقان
مقدار الحفظ في اليوم : ثمن أو نصف ثمن
والله المستعان

أبو ياسين
12-28-2009, 07:49 AM
أبو ياسين
سورة الفرقان .ان شاء الله خمس ايات كل يوم أسال الله أن يوفقني لذلك وزيادة.

أمين
01-30-2010, 10:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


بإذن الله أنضم لهذا الركب

وإن شاء الله سأجتهد لأحفظ سورة الفرقان خلال هذا الشهر


وفي ذلك فليتنافس التنافسون

رجــــــــــاء
02-17-2010, 10:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارتأيت أن أكتب مشاركتي هاته ضمن هذه الصفحة الموضوعة تحت عنوان
" مشروع حفظ كتاب الله..."
ألتمس من الإخوة المشرفين على الموقع و كذا الأعضاء الكرام أن نحافظ على انسجام الموقع و رونقه ، فكل مشروع أو منتدى يجب أن يضم المشاركات التي تصب فيه (جدد معنا عهد حفظ كتاب ربنا )، و لكم واسع النظر.
نعم أخي أيوب لقد ' طال العهد بيننا و بين هذا المشروع القيم، مشروع حفظ كتاب الله عز وجل '، و عن نفسي أقول لقد طال غيابي عن كتابة أية مشاركة بالموقع لظروف خاصة و أبشركم إخوتي أني اجتهدت في تعلم بعض قواعد التجويد (أحكام النون الساكنة و التنوين و الميم الساكنة و اللام و الراء) برواية ورش،
و الباقي قريب إن شاء الله مع اجتهاد ي في الحفظ دائما بالموازاة مع التعلم ، و ذلك حتى أحفظ بطريقة صحيحة .
لا شيء صعب أو مستحيل أو لا يمكن أو.....
فلنضع دائما نصب أعيننا قوله سبحانه و تعالى: "و لقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"

إننا جديرون بحفظ كتاب الله

أيوب
02-19-2010, 03:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود معرفة إن كان الإخوة : أبو ياسين و أمين لا يزلان مستمران فيما تعاهدا عليه من حفظ لما تيسر من كتاب الله ، كل حسب برنامجه

أم آسية
02-22-2010, 04:04 PM
وفقنا الله عز و جل
بسم الله توكلنا على الله

أمين
02-23-2010, 06:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


أخي أيوب:


لقد حفظت لحد الآن نصف السورة، وبقي لي النصف الآخر

وإن شاء الله أجتهد كما وعدت في إنهاء حفظها بشكل متقن قبل نهاية الشهر

أي هذا الأسبوع إن شاء الله


نسأل الله تعالى التوفيق والإخلاص


ماذا عن بقية أعضاء هذا المنتدى؟؟

الفاتح
02-23-2010, 09:23 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أما أنا فالحمد لله قد انتهيت من حفظ سورة الفرقان و إتقانها و استظهارها
و قد بدأت بإذن الله في المفصل
أسأل الله تعالى أن ييسر علينا جميعا حفظ كتابه و العمل بمقتضاه
و نريد أن نرى المنافسة في الخير في هذا المنتدى

أبو ياسين
02-27-2010, 09:10 AM
الحمد لله لقد من علي بحفظ السورة التي تعهدت بحفظها-سورة الفرقان-.وقد بدات في سورة:المؤمنون.أسأل الله أن يفتح علي من نوره بما يجعل قلبي يقوى على الحفظ .هو ولي ذلك والقادر عليه.

أيوب
03-19-2010, 12:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوة الإيمان والقرآن، هل لا زال العهد بيننا قائما في حفظ ما تعاهدنا عليه، أم أن الشيطان والدنيا حالا بيننا وبين كتاب ربنا، أرجو أن نكون جميعا بأحسن حال مع كتاب الله وحفظه، وأود أن أستفسر أين أنتم الآن من ذلك كله، هل أتممت أخي أبا ياسين سورة المؤمنون، وأنت أخي أمين، أرجو أن تكون سورة الفرقان لديك محفوظة الآن، وشرعت في سور المفصل، وأين بلغت أخي الفاتح من سور المفصل، وأرجو من الإخوة، ممن لم يشارك بعد في برنامج الحفظ أن ينضم إلى هذه القافلة المباركة إن شاء الله,
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

محمد بوعبدالاوي
04-01-2010, 12:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي هل من طرق فعالة لحفظ القرءان الكريم
مع الرجاء أن يجيب الإخوة من خلال تجارب عملية مجربة وناجعة
وجعلني الله وإياكم من حملة كتابه العزير

أيوب
04-01-2010, 11:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي هل من طرق فعالة لحفظ القرءان الكريم
مع الرجاء أن يجيب الإخوة من خلال تجارب عملية مجربة وناجعة
وجعلني الله وإياكم من حملة كتابه العزير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي محمد، سأحاول الإجابة على تساؤلك بما أستطيع، واعذرني إن لم آتيك بإفادة جديدة، أو إن لم أجبك بما تريد، فهذه محاولة فقط، وأرجو من الإخوة المشاركة كل حسب تجربته مع القرآن ليفيدونا في هذا الباب.

1 - إن الاشتغال بالقرآن حفظا، لا بد وأن ينبني على صدق قصد ونية خالصة لله الواحد القهار قبل أي شيء آخر، فإن فُقِدَتِ النية الخالصة لله وحده، فإن الحفظ سيكون وبالا على الإنسان، وحجة عليه أمام الله لا له، نسأل الله العافية من خرم الإخلاص.

2 - التركيز التام أثناء الحفظ من أهم الوسائل المعينة على الحفظ، فإنك أخي إن فرّغت دماغك أثناء الحفظ من كل شيء سوى الآيات التي بين يديك، بتدبر وتفهم تام، وإن أشكل عليك أمر فالجأ إلى كتاب من كتب التفسير المبسطة من أمثال صفوة التفاسير، ليتيسر لك الفهم ، فإن الفهم يعين كثيرا على الحفظ، وفرق كبير بين حفظ بفهم وحفظ بدون فهم، فإنك إن فعلت ذلك، ختمت القرآن إن شاء الله حفظا وفهما.

3 - الشيطان أكبر معيق للتدبر والتفهم، فبمجرد أن تبدأ الحفظ، يأتيك بكل هموم الدنيا ، تماما كما يحدث أثناء الصلاة عندما يفقد الإنسان الخشوع، ولذلك قال ربنا جل وعلا : "وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم "، لأنه يقطع الطريق بينك وبين التدبر والفهم، ومن ثم يصعب الحفظ، إلا أن شرط الاستعاذة هو اللجوء الصادق فيها إلى الله عز وجل، هروبا من الشيطان الرجيم، وإن شئت فراجع المجلس الأول من مجالس القرآن في هذا المنتدى ، فرع مجالس القرآن، حيث يتناول باستفاضة معاني الاستعاذة، وإليك الرابط
http://www.alfetria.com/forum/showthread.php?t=12

http://www.alfetria.com/forum/showthread.php?t=13


4 - عدم تجاوز قدر من الآيات إلا بعد فهمها و محاولة العمل بها سيرا على منهاج الصحابة في ذلك، فقد كانوا إذا تعلموا العشر آيات من النبي صلى الله عليه وسلم، لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل ، فتعلموا القرآن والعلم والعمل جميعا.

5 - لا تنس أخي تعاهد ما تحفظ من القرآن الكريم، فقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :
" تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده، لهو أشد تفصيا من قلوب الرجال من الإبل في عُقلها "، وتفصيا بمعنى تَفَلّـُتا، وأفضل طريقة لتتعهد القرآن، أن تقوم الليل بما تحفظ، فتجمع بذلك بين أجر قيام الليل وما أدراك ما قيام الليل، وتراجع ما حفظته بتدبر وتمعن في هدوء الليل، وتسلم بذلك من وزر من ينام عن القرآن، وببركة قيام الليل يسهل الحفظ إن شاء الله.

هذا وما رأيت أخي في هذا الكلام من خير ومن نفع عملي فخذ به، وما بدا لك من قبيل التنظير الكلامي البعيد عن العمل فاتركه، والحكمة ضالة المؤمن، أينما وجدها فهو أولى الناس بها كما في الأثر، وأسألك الدعاء بظهر الغيب.
وأرجو من الإخوة الأعضاء أن يساهموا معنا ببسط تجاربهم الحفظية قصد الانتفاع بها مخلصين في ذلك لله وحده.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أيوب
04-16-2010, 04:54 PM
أين أنتم يا حمال العهود والمواثيق، أين أنتم يا حمال رسالة القرآن، أين أنتم من الحفظ والمكابدة، وما تقصينا للأخبار هنا إلا من أجل أن يشجع بعضنا بعضا، و يحمس بعضنا بعضا ، فأرجوكم إخوتي لا تتركوا هذا العهد اليومي ما استطعتم إلى ذلك سبيلا، فقد كان عهد الله مسؤولا :

"وكان عهد الله مسؤولا" (http://www.alfetria.com/forum/showthread.php?t=506)

عماد الدين
04-18-2010, 03:12 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كلمات صادقة من أخ حبيب ناصح. جزاك الله عنا خير الجزاء.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إلياس
04-18-2010, 04:17 PM
بسم الله الرحمان الرحيم.
أدخل مع الإخوة المشاركين هنا في هذا العهد، وحفظك الله أخي أيوب، لأنك تبذل جهدا في هدا المجال، أسأل العلي القدير أن يجعله خالصا لله ، من دون طلب لذكر من الناس، ولكن لأجر من الله. وأسأل الله الثبات لأن الامر صعب ولأن كما قلت في المقال: كان عهد الله مسؤولا ، والحمد لله رب العالمين.
سوف أبدأ إن شاء الله من سورة الفرقان ، ثمن في اليوم أسأل الله الثبات ، لأنني لا زلت أدرس ، ولدي امتحان في آخر السنة، ولكن ، أظن أن الوقت مع كتاب الله لا يضيع، بل يبارك في الوقت الآخر للدراسة وغيرها.
وسوف أوافيكم بما وصلت إليه ، كما قال أخي أيوب من أجل أن نشجع بعضنا وأن نحمس بعضنا. فشكرا جزيلا لكل الأعضاء والمشرفين على هذا المنتدى الذي أصلح فينا كثيرا من الأشياء، وأرجوكم لا تقطعوا هدا الخير. السلام عليكم ورحمة الله.

عماد الدين
04-19-2010, 11:48 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حفظك الله خيرا أخي "إلياس" و أسأل الله أن يعينك . غير أنه لدي وجهة نظر أرجو أن تلقى القبول لديكم و التصحيح من الإخوة الأعضاء إن كانت خاطئة: و هي أن ثمنا في اليوم ربما يكون كبيرا جدا (خاصة و أنك مقبل على الإمتحانات). أرى أن تكتفي بمقدار محدد من بضع آيات تحافظ عليه حتى تنتهي من الإمتحانات ثم بعد الإنتهاء من الإمتحانات يمكنك أن تخصص ثمنا أو ربعا أو نصفا (حسب الإستطاعة) يوميا. المهم أخي الحبيب هو المداومة و الإستمرار فقد صح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: " اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن خير العمل أدومه وإن قل " و قد ورد في الأثر "أن المنبت لا ظهرا أبقى و لا أرضا قطع".
أرجو من الإخوة أن ينفعونا بخلاصة تجاربهم في الحفظ. جزاكم الله خيرالجزاء.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أيوب
04-20-2010, 12:12 AM
القول كما قلت أخي عماد الدين، وقد حدثتني نفسي بمثل الذي قلت، إلا أنني خشيت أن أضعف من همة أخينا إلياس المتوقدة، فقلت هو أدرى بأحواله، فلعله يحفظ بسرعة، ولعله يعلم جيدا وقته وما يصلح له، وكما قال ، والذي قاله صحيح مجرب كثيرا، جربته شخصيا وجربه الكثير من الإخوة الذين أعرفهم، ولكن ، أظن أن الوقت مع كتاب الله لا يضيع، بل يبارك في الوقت الآخر للدراسة وغيرها.


فهذا ما جعلني أتراجع عن تنيهك أخي إلياس، ولكن، أخي إلياس، لا تضر بنفسك في دراستك، فلأن تصبح ذا وظيفة محترمة تخدم بها الدين وأهله، خير من أن تتحمس الآن، ثم تنطفئ فيما بعد، وأنت أخي أدرى بنفسك، وأدرى بوقتك، ولا تجعل هذا الكلام أيضا يطفئ أو يقلل من حماسك، فهمتك ولله الحمد عالية، نتمنى أن تبقى كذلك، بل اجعل هذا الكلام كلام توجيه من أحبائك لا غير، وأنت أخي أدرى بما يصلح لك، فأسأل الله أن يثبت قدمك، وأن يرزقك الإخلاص له وحده، وقد أثرت فينا كلماتك كثيرا، وبعثت فينا همة ونفسا جديدا، أرجو أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لكل الأعضاء، وجزاكم الله عنا أحبتي في الله خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عماد الدين
04-20-2010, 12:24 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك أخي "أيوب". القول كما قُلتَ أخي الحبيب.
أسأل الله أن يجمعنا على طاعته و يوفقنا لمرضاته. آمين

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إلياس
04-24-2010, 12:59 PM
شكرا على هدا الحرص منكم أيها الإخوة. ونعم، يجب على الانسان أن يكلف نفسه ما يطيق، وألا يكلف نفسه ما لا يطيق، لكي لا يتوقف عن العمل، ولكن، كم يمكن أن يأخد منا ثمن في اليوم؟ ساعة؟ أو أكثر بقليل؟ وكم يضيع منا من الوقت في اليوم؟ كثير من الوقت في غير دراسة ولا شيء، فلمادا لا نستغل منه ساعة في اليوم في القرآن الكريم، وهده الساعة تكون في وقت ليس للدراسة، أظن أن الأمر متيسر والله أعلم.
ولذلك فإنني و الحمد لله أنهيت سورة الفرقان بالحفظ، حتى يتشجع الإخوة في الحفظ، فهو يبارك فعلا في الوقت. وسوف أعمل بوصيتكم إن شاء الله، فيما يأتي من الحفظ في المفصل، وسأعمل على نصف ثمن إن شاء الله، وشكرا جزيلا، والسلام عليكم ورحمة الله.

محمد
04-24-2010, 08:01 PM
السلام عليكم و رحمة الله

جزاك الله خيرا أخي إلياس على هذه الهمة العالية و زادك حرصا و وفقك في دراستك. فإذا أتم الله علينا فضله بحفظ سورة الفرقان فليكن المفصل وجهتنا كما تفضلت، نسترجع ما حفظناه يوما على مقعد المدرسة ثم أضعنا جله أو بعضه بما كسبت أيدينا !

والله المستعان و عليه التكلان.

عماد الدين
04-25-2010, 11:20 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. جزاك الله خيرا و شكرا جزيلا على هذه الرسالة التي أرجو أن تعيننا على رفع هممنا.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أيوب
04-26-2010, 09:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثبتك الله أخي إلياس على ما أنت عليه، وأعانك ووفقك في دراستك وفي كل حياتك إن شاء الله ببركة القرآن الكريم، وآتاك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقاك ووقانا جميعا عذاب النار/ آمين.
وأرجو من الإخوة جميعا أن نتخذ أخانا إلياس نموذجا في علو الهمة في منتدانا المبارك إن شاء الله تعالى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أيوب
07-10-2010, 10:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتذر على هذا الغياب الطويل على هذا المشروع القيم: مشروع حفظ كتاب الله، وها نحن نعود إن شاء الله. أين وصلتم إخواني من الحفظ ؟ أرجو أن يكون حفظكم في صحة جيدة، ومن كان في فترة الفتور الآن، فهذه فرصة لنا جميعا لنعيد إعلاء هممنا، فأرجو من الإخوة تجديد العهد مرة أخرى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

abou_sara
07-14-2010, 10:09 PM
السلام عليكم أحبتي في الله.سعدت و ربي بانضمامي إلى هذا المنتدى المبارك.أنا ممن من علي ربي ببداية الحفظ من سورة الفرقان ولقد وفقني ربي للاتمام حتى سورة الناس،ثم شرعت في حفظ سورة البقرة ثم إنني الآن في أواخر آل عمرانولقد كان لسورة الفرقان بالغ الأثر في قلبي،ثم ازداد هذا الأثر بعدما أنصت إلى الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله وهو يتحدث عنها بل بالأحرى عن اسمها.وفقنا الله تعالى لحسن العمل جميعا.آمين

عماد الدين
07-14-2010, 11:29 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله: حفظك الله أخي الكريم و يسر لك تتمة حفظ كتابه عز و جل. آمين
جزاك الله خيرا على هذه الأخبار التي تثير الهمم.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أيوب
07-15-2010, 03:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مرحبا أولا بالأخ أبي سارة بيننا في منتديات الفطرية، وحفظك الله أخي، وحفظ همتك العالية، ووفقك لما تحبه وترضاه.

شكرا جزيلا أخي على هذا الإطلالة الطيبة، والتي أثارت فينا روح الغبطة والمنافسة، أسأل الله أن يوفقنا لفعل مافعلت، وأن يجعلنا ممن يقتدون بالأخيار، حفظك الله أخي وجزاك عنا كل خير.

rachid.amrani
08-23-2010, 02:26 AM
رشيد امراني علوي
مقدار الحفظ اليومي صفحة من المصحف الموجه اللهم أعنا على حفظ الكتاب الكريم كاملا إن شاء الله تعالى

رجــــــــــاء
10-20-2010, 08:13 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته




بارك الله فيكم ووفقنا ووفقكم لتجديد النية له عز وجل بحفظ كتابه العزيز ، و إيلاء هذا المشروع اهتماما أكبر فاشحذوا الهمم إخوتي بالعزم و التوكل على الله

"و لقد يسَّرنا القرآن للذّكر فهل من مدّكر".


سأبدأ منذ اليوم بإذن الله بمراجعة حفظي لسورة: الفرقان،لقمان، و الحزب الأول من البقرة.


ثم سأكمل بإذن الله بحفظ 5 أيات يوميا حفظا و تدبرا وتجويدا و فهما و عملا، و دائما أقول أتمنى من الله أن يجعلها في ميزان حسنات أبي الحنون رحمة الله عليه

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيوب
10-20-2010, 02:18 PM
طال غيابنا على هذا المشروع فعلا ، وقد تعمدت عدم البدء بالتذكير مخافة السآمة على قلوبنا ، حيث أني ما برحت أذكر مند ابتدأ المشروع ، حتى شعرت بأن لا طائل وراء كلامي، وانتظرت أن يفتتح المشروع شخص آخر ، رغبة في التنويع ، وتجديدا للعزائم الهمم ، وها قد تم ذلك ولله الحمد والفضل والمنة ، فأرجو أن تكون هذه بادرة خير ، وفاتحة خير جديدة ، يجدد المنخرطون فيه من خلالها عهدهم القديم ، وتكون بمثابة محرض ومشجع على الحفظ لغير المنخرطين .

أما وإن لحفظ القرآن وقعا خاصا على القلوب ، أما وإن للقيام بما نحفظ تجليات وأنوارا وبصائر ،قلما تتوفر لمن يقوم تلاوة. أما وإن حفظ القرآن لمن أكثر الوسائل إعانة على تدبره ، وذلك أن حافظ القرآن أو جزء منه ، لا يبرح يدندن بما يحفظ ، ولا يبرح يفكر فيما يحفظ ، فيكون بذلك أكثر صلة بالقرآن الكريم ، أينما حل وارتحل، ومن غير أن يشعر به أحد ، هو في صلة دائمة مع كتاب الله .

فهذا كتاب الله ينادي فهل من مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رجــــــــــاء
10-21-2010, 07:28 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

صدقت أخي أيوب، نعم الأخ فذكر إنا الذكرى تنفع المومنين، بل دائما كان هناك طائل وراء كلامك أخي
اليوم و لله الحمد بدأت كما أسلفت الذكر بالمراجعة مبتدئة بسورة الفرقان التي أوصانا بها شيخنا رحمة الله عليه، و القرآن كله جميل بحفظه و تلاوته و تدبره يستشعر الإنسان السكينة و الطمأنينة و السعادة
وفقنا للمزيد بإذن الله تعالى

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مالك
11-15-2010, 09:37 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا أخي أيوب على مجهوداتك

أرسل رسالتي هذه لكي أخبركم بأننا بدأنا في مدرستنا (إحدى مدارس المهندسين) حفظ القرآن الكريم عن طريق البدء في حفظ جزء عم أو سورة البقرة لمن أراد أي يشارك و أن يظفر بالأجر و سنقيم مسابقة إن شاء الله
وكما قالت الأخت رجاء فإن القرآن كله جميل بحفظه و تلاوته و تدبره يستشعر الإنسان السكينة و الطمأنينة و السعادة

أما عني فإني في سورة التوبة فإني أحاول أن أقوم أسبوعيا بحفظ عدد من الصفحات ( 5 لكنها غالبا تكون أقل) و أقوم بإستظهار ماحفظته على زميلي في الغرفة و هو كذلك يستظهر علي

و لدي استفسار صغير للأخ أيوب حول الإستدلال بآية إن العهد كان مسئولا للدعوة لهذا المشروع و هل هي الوسيلة الأمثل وهل إذا بدأ المرء في حفظ سورة و لم يكملها فإنه يكون آثما?

شكرا مرة أخرى
و السلام عليكم

أيوب
11-16-2010, 10:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيك أخي مالك، ونفع بك، ورزقك الأجر مضاعفا إن شاء الله على الخير الذي تنشره في مدرستك، أسأل الله أن يرزقك الإخلاص في القول والعمل، وأن يرزقك الثبات على الحفظ، فإن في ذلك كل الخير.

فيما يخص تساؤلك أخي حول مسألة الاستدلال بآية : " إن العهد كان مسؤولا " للدعوة إلى هذا المشروع، فأظن والله أعلم، أنها ليست الوسيلة الأمثل، وقد ارتكبتُ خطأ لما بدأتُ هذا المشروع بتلك الآية، وارتكبتُ خطأ أيضا لما جعلتُ عنوان المشروع عهدا، وذلك لأسباب عديدة:

- العهد ميثاق غليظ ، وعدم الوفاء به أمر عظيم، بل ويدخل في خصلة من خصال المنافقين والعياذ بالله " وإذا عاهد أخلف"، وكما في الحديث، " ومن فيه خصلة منهن ففيه خصلة من النفاق"، فالأمر كبير وشديد، وراجع إن شئت موضوع :

" وكان عهد الله مسؤولا" (http://www.alfetria.com/forum/showthread.php?t=506)

-- الناس بصفة عامة ينفرون من العهود، وذلك لشدتها وشدة الالتزام بها، وهذا ما لا يخدم الدعوة إلى القرآن أبدا، فنحن نريد أشخاصا يحفظون القرآن الكريم - بالتزام نعم - ولكن قبل الالتزام بحب، وأخذ العهد لا يخدم هذه المصالح، فيكون آخذ العهد على نفسه بين شيئين أخفهما مر : فإما أن ينكث العهد والعياذ بالله، إما أن يحفظ القرآن وهو كاره للحفظ، فيتولد في قلبه كره للقرآن من حيث لا يدري بدل أن ينشأ الحب، وهذا ما يحدث لمن يفرض عليه أبويه حفظ القرآن فرضا على حساب أوقات اللعب في الصغر، فينشأ المرء وفي قلبه عداوة للقرآن - من حيث لا يدري - الذي كان سبب حرمانه من اللعب، فالتحبيب أولى من الفرض.

-- أخذ العهد على النفس أمام الله هو بمثابة النذر، وأقوال العلماء في النذر مشهورة، فهم يكرهون النذر ، وذلك لأن المرء يفرض على نفسه مالم يفرضه عليه الله، فالأولى ترك الأمور تجري كما يريد الله، وإن أصاب الإنسان خير حمد الله وشكر، وإن أصابه شر احتسب وصبر، ولا ينذر، لأنه إن نذر، أصبح ذلك واجبا عليه وسيحاسب على وفائه به، والعهد مثل ذلك تماما.

-- فالأولى إذن ، تسمية ذلك " التزام" أو "مشروع"، أو ما شابه ، ثم نستعمل بعد ذلك المحفزات والمحببات من وعظ وتذكير، فهذا أولى وخير من العهد المحاسب عليه.

وانظر أخي إلى المشاريع الأخيرة، مثل مشروع " وتعاونوا" ، فليس هناك عهد، وإنما هي التزامات فقط.

فالأولى لكم إخواني أن تتركوها مفتوحة، وألا تفرضوا على أنفسكم ما لم يفرضه الله عليكم، وحاولوا الالتزام والانضباط والتذكير عن طريق دروس أو مواعظ أو غير ذلك، والله الموفق لكل خير.

ثبتكم الله وأعانكم، ورزقكم الله الإخلاص في القول والعمل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رجــــــــــاء
11-16-2010, 07:28 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي أيوب و أخي مالك بداية بارك الله فيكما
المرجو الإطلاع على آخر مشاركة بالرابط أسفله :
http://www.alfetria.com/forum/showthread.php?t=37&page=4
وألتمس من السيد المدير العام و الإخوة المشرفين على المنتدى مجددا أن نجعل انسجاما بين المشروعين "مشروع حفظ كتاب الله" الذي بادرت به الأخت أم صهيب مشكورة و كذا موضوع : " جدد معنا حفظ كتاب الله" للأخ أيوب، لأنهما يصبان في نفس المضمون ألا و هو: "حـفــظ كتـــــاب الله"
لندمج كل المشاركات إن كان ممكنا ضمن " مشـــــروع حفظ كتاب الله..."
حتى نتفادى ما قد وضحه أخانا أيوب مشكورا
و السلام عليكم ورحمته تعالى و بركاته

المدير العام
11-18-2010, 10:44 PM
أختي رجاء:


تم دمج الموضوعين. بارك الله فيك

أيوب
12-04-2010, 09:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

نعود مرة أخرى بعد طول غياب باقتراح أخف من سابقيه، على أمل العمل به، اقتراح في حقيقة الأمر: هو الأنسب بمشروع الفطرية في طريق التخلق بالقرآن الكريم، أرجو من الله جل جلاله أن يوفقنا لكل خير، وأن يستعملنا في الدلالة عليه، آمين.

ليس الهدف من هذا الاقتراح هو حفظ الاستظهار، الحفظ من أجل الحفظ، بل الهدف منه هو تطبيق ما ورد في الأثر عن مجموعة من الصحابة رضي الله عنهم أنهم كانوا لا يجاوزون الخمس آيات - أو العشر على اختلاف في الروايات - حتى يعلموا ما فيها من علم وعمل ...، وذلكم هو هدف المشروع: التخلق بما نحفظ من آيات القرآن الكريم.

مشروع الحفظ هو كالآتي : حفظ ما نتدارس من الآيات في المجالس، سواء منها المجالس على الأرض مع الأهل و الأصدقاء ، أو المجالس في المنتديات، أو في الغرف الصوتية، وإن لذلك لأثرا عميقا في التخلق بالقرآن الكريم، وبيان ذلك أن الحافظ للآيات المدارسات لا يبرح يرددها أينما حل وارتحل، فإذا صادف موقفا في الحياة يستدعي التصرف بأخلاق تلك الآيات، كان أسهل عليه مما إذا كان لا يحفظها.

وأيضا، الحفظ يساعد على كثرة الترديد، وكثرة الترديد أرسخ للآيات في القلب من مدارستها مرة واحدة في المجلس.

وكذلك، حفظ الآيات المدارسات يمَكِّنُ الإنسان من القيام ليلا بها، وترتيل القرآن في الليل هو أفضل وسيلة لترسيخه في القلب " ورتل القرآن ترتيلا، إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا، إن ناشئة الليل هي أشد وطءا وأقوم قيلا"، فكأن الله جل وعلا يقول أنه سيلقي على النبي صلى الله عليه وسلم قولا ثقيلا هو القرآن الكريم، فمن أجل الاستعداد لذلك ، عليه أن يرتل القرآن في الليل، أو في ناشئة الليل: أي في التهجد (القيام بعد النوم)، لأن ذلك أشد وطءا للقرآن في القلب: أي أرسخ للقرآن في القلب، وأقوم قيلا أي أكثر موافقة للقول مع القلب لفراغ القلب من هموم الحياة، فيكون القرآن الذي يخرج من اللسان وتسمعه الأذنان : مصيره هو القلب ثم العمل.

هذا مجرد تذكير للإخوة الأحباب، لمن أراد منهم شق طريق القرآن ، نسأل الله عز وجل أن يعيننا على التخلق بالقرآن الكريم، والباب مفتوح للجميع لاقتراح أفكار جديدة تعيننا على المضي قدما في هذا المشروع.

فأسأل الله عز وجل أن يلهمنا رشدنا ، وأن يبارك لنا في حفظنا، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، آمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أيوب
01-07-2011, 02:30 PM
رفع للتذكير:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبت هذا الموضوع أحبتي لأذكركم ونفسي بأهمية حفظ القرآن الكريم، ولأذكركم بما كُتب في هذا الصفحات قبل، على أمل أن تحدث إعادة القراءة في القلوب مالم تحدثه القراءة الأولى، عسى أن يتذكر من يريد أن يتذكر ممن انخرط قبل، ويلتزم من يريد أن ينضم ممن لم يتيسر له الانخراط قبل، وإن لطريقة الحفظ المذكورة آنفا في المداخلة قبل لحلاوة عظيمة، لا يدرك قدرها إلا من جربها، كيف يدركها والحلاوة لا تدرك إلا بالذوق ... وإن لها لتأثيرا على القلوب، وإدخالا للقرآن حفظا من بابه الواسع، باب التكرار، وما تكرر تقرر، وما حفظ عن ظهر قلب بصدق أزكى للقلب وأقرب للعمل.

أما من لم يتيسر له بعد الانضمام إلى مجلس قرآني، فليعمل أولا جاهدا على محاولة تأسيسه، وليحفظ ما استطاع بطريقة الحفظ الموضوعي، فإنها أقرب إلى التدبر من الحفظ التجزيئي الأكاديمي، وذلك عبر تقسيم الآيات حسب الموضوع الذي تعالجه هذه الآيات.

نسأل الله التوفيق والسداد في القول والعمل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عماد الدين
01-07-2011, 06:23 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا أخي "أيوب" على هذه التذكرة.
بالنسبة للحفظ الموضوعي فهي طريقة جيدة لحفظ كتاب الله عز و جل, فهي من ناحية تعين على إعمال الذهن في المعاني القرآنية و من ناحية ثانية أزعم (أرجو التصويب إذا أخطأت) أنها قريبة من الطريقة التي كان يحفظ بها الصحابة, لأنهم كانوا يحفظون ما ينزل من الوحي تباعا, و من المعلوم أن سورة واحدة فقط هي التي نزلت دفعة واحدة, أما غيرها فكان ينزل مفرقا ليعالج وقائع معينة و تثبيتا لقلب النبي صلى الله عليه و سلم, ليشكل بذلك مجموعة من البنيات الموضوعية.

مثال بسيط لطريقة الحفظ الموضوعي:

إذا أخذنا مثلا سورة البقرة (استعنت بالمصحف الموضوعي بتصرف و اختصار):

نحفظ من الآية 1 إلى الآية 2: وظيفة القرآن الكريم, و القرآن الكريم كتاب هداية و إرشاد

ثم من 3 الآية إلى الآية 5: بيان صفات المتقين و أن الإيمان بالغيب من أهم صفاتهم

و بعدها من الآية 6 إلى الآية 7: بيان صفات الكافرين

و من الآية 8 إلى الآية16 : بيان صفات المنافقين.
و هكذا دواليك.
وفقنا الله و إياكم

رجــــــــــاء
03-04-2011, 04:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي الأفاضل، بمروري على كل المداخلات السابقة في هذا الموضوع، موضوع "مشروع حفظ كتاب الله..."
وجدتني و بكل صدق مقصرة كثيييييييييييييييييييييييييييييييرا في الحفظ، حتى أني لا أرجاع ماحفظته،
و عند قرائتي للمدخلات اعتبرتها كتذكير لي، فوالله مشاغل الحياة كثيييييييييييييييييييرة جدا،
حتى أن 24 ساعة لم تعد تكفينا.
لكن عدت و قلت كفانا تبريرا لأنفسنا،
كفانا التماسا لأعذار واهية لا توجد إلا بعقولنا .
كلنا له مشاغل يومية، لكن إن نظمنا أوقاتنا سيسهل علينا متابعة برنامج الحفظ
(خاصة و أن حفظ القرآن الكريم يكون بعد صلاة الفجرأوقبلها أيسر و أسهل) الذي سطره كل منا لإتمام حفظ كتاب الله،
أوصيكم إخوتي،أرجوكم فليذكر بعضا البعض و لا نغفل عن هذا التذكير بين الفينة و الأخرى نذكر نذكر نذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين، فالشيطان متربص لنا.
فلنكن فيما بيننا إخوة قرآنيين بمعنى دااااااااااااااااااااائما نذكر
نذكر نذكر نذكر

محمد المسناوي
03-04-2011, 07:03 PM
]مع الشكر الجزيل على الموضوع القيم ، وهذه طرق تسهل حفظ كتاب الله تعالى
سئل الشيخ الحسن ولد الدو عن طرق تسهل حفظ كتاب الله تعالى فأجاب بما يلي :

أولاً: تقويم ما يريد أن يحفظه الطالب، فالإنسان إذا حفظ شيئاً على وجه الخطأ، فلا فائدة من حفظه له، مثل كثير من الذين يقرءون القرآن، ويتقدمون أئمة للناس وهم يخطئون ويكسرون في كل كلمة، فما فائدة حفظ هؤلاء؟! لو حفظوا آية واحدة متقنة لكانت خيراً لهم من حفظ القرآن كله على وجه الخطأ، فلذلك لابد من التصحيح أولاً. إذاً: أول خطوة في الحفظ هي: تصحيح ما تريد حفظه.

ثانياً: أن يأخذ الإنسان الشيء الذي يستطيع حفظه، فتجد بعض الطلاب يريد مسابقة الزمن، فهو يريد أن يحفظ صفحات في وقت واحد، هذا غير صحيح، خذ أسطراً يسيرة، فإذا أحكمت حفظها وأتقنتها فأنت رابح، لا تتعب نفسك بصفحة كاملة أو صفحتين في وقت واحد، فهذا متعب للذهن، خذ الشيء اليسير، ثم الشيء اليسير بعده، ثم الشيء اليسير بعده، وكلما كان التجزيء ممكناً يكون أفضل في الحفظ وأقوى.

ثالثاً: الوقت المختار للحفظ، وهو إما آخر الليل وإما أول النهار، هذا أحسن وقت للحفظ، السدس الأخير من الليل أو الصباح الباكر، بعد صلاة الفجر، فهذا أحسن وقت للحفظ؛ لأنه أصفى للذهن؛ ولأن الإنسان في هذا الوقت في الغالب لا يسمع كثيراً من الأصوات المزعجة، ولا يشم كثيراً من الروائح المزعجة، ولا ينشغل بكثير من الانشغالات، وأي وقت آخر ليس فيه انشغالات، ويجد فيه الإنسان راحة جسمية وقلبية، فهو أيسر للحفظ.

رابعاً: كثرة التكرار، فإذا أردت حفظ حديث واحد مثلاً، أو أربعة أسطر من كتاب، أو خمسة أبيات؛ فاجلس وكررها كثيراً حتى ترسخ ويتقوم بها لسانك، ثم احفظها عن ظهر قلب من غير نظر إليها، ثم اتركها فترة لتتخمر في ذهنك، ثم عد إليها واقرأها وأكثر من التكرار؛ لأن التكرار الأول لابد بعده من فترة تخمير، وهو عبارة عن امتحان للنفس، ثم تعود إلى هذا التكرار مرة أخرى ولو كانت محفوظة لديك، فلابد أن تكررها، ويمكن أن تضع لنفسك عدداً معيناً من التكرار، ويوجد شيخ من العلماء المشاهير كان متقناً لكثير من الكتب ويحفظها مع كبر سنه، فسئل: ما السبب؟ فقال: كنت أكررها ألف مرة، أكرر النص أو المتن ألف مرة، وأكرر الشرح مائة مرة! فلذلك لابد أن يفرغ الإنسان وقتاً للحفظ، فإذا كانت أربعة أبيات أو خمسة أبيات، أو حديثاً واحداً، وتأتي بهذا العدد من التكرار، فسيرسخ المحفوظ رسوخاً بيناً، وبالأخص إذا كان التكرار متقطعاً، مثلاً: تكررها مائة مرة الآن وتنقطع عنها في الصباح، ثم مائة مرة في وقت الظهيرة، ثم مائة مرة في المساء، ثم مائة مرة في الليل، فيكمل لك ألف تكرار في مدة قصيرة، وسترسخ لديك رسوخاً بيناً، ومع تقدم سنك لا يضعف حفظك لها ولا إتقانك لها، بينما الأمور التي قرأتها فقط أو كررتها أربعين مرة أو عشرين مرة فإنه إذا تقدم بك العمر فستنساها.

خامساً: المراجعة الدائمة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال في حفظ القرآن: (تعاهدوا القرآن فلهو أشد تفلتاً من صدور الرجال من الإبل في عقلها)، ومثله المحفوظات كلها، فإذا كان القرآن الذي هو نور ووحي يتفلت من الصدور، فكيف بما سواه من كلام البشر؟! فلذلك تحتاج إلى مراجعة مبرمجة، كل أسبوع يكون عندك يومان للمراجعة، ليس فيهما استزادة، لا تحفظ فيهما، عطل الحفظ يومين من الأسبوع لمراجعة ما حفظته طيلة الأسبوع. وهكذا الذي يريد حفظ القرآن، فما حفظه في النهار من القرآن يصلي به في الليل حتى يرسخه في ذهنه. ولابد أن تأخذ يوماً كاملاً من الشهر تعتزل الناس فيه، وتراجع كل محفوظاتك التي حفظتها خلال الشهر. وبعض الكتب قد تحفظها في ستة أشهر مثلاً، فإذا حفظتها حفظاً متقناً في ستة أشهر، فينبغي عليك أن تعطي كل شهر يوماً لتراجعها فيه، وبذلك يرسخ ما حفظته، ولا تحتاج بعد هذا للرجوع إليه. إذاً: هذه بعض وسائل الحفظ وثباته، ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
___________

محمد المسناوي
03-04-2011, 07:07 PM
لو حفظت في اليوم ( آية واحدة فقط ) تحفظ القرآن كله في مدة 17 سنة و7 أشهر و9 أيام 0

وإذا حفظت في اليوم 2 آية تحفظه في 8 سنوات و9 أشهر و18 يوماً

وإذا حفظت في اليوم 3 آيات تحفظ القرآن في 5 سنوات و10 اشهر و13 يوماً

وإذا حفظت في اليوم 4 آيات تحفظ القرآن في 4 سنوات و 4 اشهر و 24 يوماً

وإذا حفظت في اليوم 5 آيات تحفظ القرآن في 3 سنوات و6 اشهر و 7 أيام

وإذا حفظت في اليوم 6 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و 11 شهرا و 4 أيام

وإذا حفظت في اليوم 7 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و 6 اشهر و 3 أيام

وإذا حفظت في اليوم 8 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين و 2 شهر و 12 يوماً

وإذا حفظت في اليوم 9 آيات تحفظ القرآن في 1 سنة و 11 شهراً و 12 يوماً

وإذا حفظت في اليوم 10 آيات تحفظ القرآن في 1 سنة و 9 أشهر و 3 أيام

وإذا حفظت في اليوم 11 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 7 أشهر و 6 أيام

وإذا حفظت في اليوم 12 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 5 أشهر و 15 يوما

وإذا حفظت في اليوم 13 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 4 أشهر و 6 يوما

وإذا حفظت في اليوم 14 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 3 أشهر فقط 0

وإذا حفظت في اليوم 15 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 2 شهر و 1 يوماً

وإذا حفظت في اليوم 16 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 1 شهر و 6 أيام

وإذا حفظت في اليوم 17 آية تحفظ القرآن في 1 سنة و 10 أيام0

وإذا حفظت في اليوم 18 آية تحفظ القرآن في 11 شهر و 19 يوماً

وإذا حفظت في اليوم 19 آية تحفظ القرآن في 11 شهر و 1 يوماً0

وإذا حفظت في اليوم 20 آية تحفظ القرآن في 10 شهر و 16 يوماً

وإذا حفظت في اليوم 1 وجه تحفظ القرآن .. في 1 سنة و8 شهر و12 يوماُ

وإذا حفظت في اليوم 2 وجه تحفظ القرآن .. في 10 أشهر و 6 أيام

هبة الله
03-04-2011, 09:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك فيكم و جعلكم من حفضة القران إن حفض القران لخطوة ضرورية لتسهيل تدبر القران وما أجمل أن يكون صدرنا مليئا بالقران

اللهم أعنا جميعا على تخصيص وقت لحفض القران

أيوب
03-10-2011, 05:16 PM
بارك الله فيكم أستاذنا محمد على الفوائد الطيبة التي تضمنتها مشاركتكم، جزاكم الله عنا كل خير وبارك فيكم.

محمد المسناوي
03-14-2011, 07:23 AM
من واجبنا نحو القرآن الكريم مابلي :
1- حفظه فليس حفظ القرآن غيبا من الأمور الصعبة ، فالعدد الكبير من أبناء الأمة قديما وحديثا حفظوه ولا زالوا يحفظون كتاب الله تعالى ، ويؤسسون المدارس والمؤسسات لهذا الغرض ، وعلى كل من وضع خارطة زمنية لحفظ كتاب الله تعالى أو بعض سوره أن ينظم وقته عن طريق ترتيب الأولويات ،
2- تلاوته وتدبره التدبر جاء به الأمر الإلهي ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ) سورة ص 29
3- العمل به وهو الثمرة النهائية التي يرجوها المسلم ، فقد أنزل القرآن للعمل به لاللتبرك به فقط وترك العمل ، أسأل الله تعالى أن يجعل شبابنا من المتمسكين بكتابه ، وأن يجعلنا جميعا من أهل القرآن ، فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته كما جاء في حديث صحيح

أيوب
05-28-2011, 03:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيكم جميعا وحفظكم من الشيطان العدو الأول والأكبر للإنسان، ورزقنا جميعا الإخلاص لله الواحد القهار سبحانه وعز وجل.

أعدت قراءة ما كتبه لنا أستاذنا محمد في هذه الصفحة، فلاح في خاطري حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه: "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".

سبحان الله ما أعجب هذا الحديث، والله إن هذا الحديث لمن الحكمة التي قال فيها الله عز وجل واصفا رسوله صلى الله عليه وسلم: "ويعلمهم الكتاب والحكمة" ، وكل أحاديثه الصحيحة صلى الله عليه وسلم حكمة.

تخيلوا أحبتي في الله، لو قرأ الواحد منا صفحة من كتاب الله في اليوم، أو لو حفظنا آية واحدة في اليوم، لكن بدوام وثبات، من منا لا يقوى على ذلك، إن مشكلنا الرئيس في الدين وفي شتى أمور الحياة الخيرة هو الثبات، ولذلك كان من أكثر دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" ، وإن الصديق بحق، لهو من له عزم صادق، عندما يعزم على فعل خير يفعله ويثبت على فعله، فيكون بذلك متخلقا بأحب الأعمال إلى الله ، وحري بمن عمل عملا يحبه الله، بل أحب شيء إلى الله، أن يكون هو بنفسه حبيبا لله سبحانه وعز وجل.

فالثبات الثبات إخوتى، ولتكلفوا أنفسكم من العمل ما تطيقون؛ خصوصا في زمن القابض فيه منا على دينه كالقابض على الجمر، وإن القبض على الجمر لحظة واحدة لسهل جدا، تقبض جمرة ثم تلقيها، لكن الصعب هو الثبات على القبض، فكلما زاد وقت القبض كلما زاد الألم، حتى يأتي الله بأمر من عنده فينقلب الألم لذة ومتعة في حلق صاحبها وقلبه لا تنقضي إلى يوم القيامة.

اللهم إنا نسألك الثبات حتى الممات، اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التواقة للجنة
01-12-2012, 09:45 PM
التكرار : هو طريقة السلف في العلم والحفظ
ابن المهلهِل

بسم الله الرحمن الرحيم

جَاء في تَرجمة أحمدَ بنِ الفُرَاتِ ( أبي مسعودٍ الرَّازي ) : أنَّه كان يُكرِّرُ كلَّ حَديثٍ خمسَ مائةِ مَرَّةٍ .(1) وقَالَ له رَجلٌ : إنَّا نَنْسى الحديثَ ؟ فقال : أيُّكمْ يرْجِعُ في حِفظِ حديثٍ وَاحدٍ خمس مائة مرَّةٍ ؟! قَالوا : وَمَنْ يَقوَى عَلَى هَذَا ؟ فَقَال : لِذاكَ لا تحفظون (2) .

وفي ترجمة (أبي بَكرٍ الأَبْهَريِّ المالكيِّ ) قال : قَرَأتُ مُخْتَصَرَ ابنِ عبد الحكم خمسمائة مرة (والأَسَديةَ ) خمساً وسبعين مرة ، و( المُوَطَّأَ ) كذلك ، و(المَبْسُوطَ) ثلاثين مرة ومختصرَ ابنِ البرقي سبعين مرة .(3)

هذا وأمثالُه - ممَّا سَنورِدُه إنْ شَاءَ الله - يُبَيِّنُ اِحْتِفاءَ السَّلفِ والمتقدِّمين بـ( التَّكْرَارِ ) بِوَصْفِهِ طَريقَاً من طُرُقِ تَحصِيلِ العِلْمِ ، وسَبِيلاً قَويماً لتَثْبِيتِهِ وعَدمِ نِسْيَانه ، والتَّكرَارُ – أيُّهَا الموفَّق -: عِبَارةٌ عَنْ تَكريرِ المَحْفُوظِ والمَقروءِ وإِعادَتِهِ وطُولِ تَرديده ؛ بُغْيَة ضَبْطِهِ وتَرسِيخِهِ ، كَأنْ تَعْمِدَ إلى حِزبٍ من القُرآنِ ، أو إلى حَدِيثٍ ، أو صَفْحةٍ من المتُونِ فَتَقُومَ بحِفْظِهَا ، ثُمَّ بتِكْرَارِها التَّكرارَ الكَثِيرَ ( 50 ، 100 ، 200 ، ...) ، فإِنَّكَ إنْ فَعَلتَ ذَلكَ اِشْتَدَ مَتنُ مَحْفُوظِك ، فَلا تُتعبُك كَثْرةُ المرَاجَعَةِ ولا تُرْهِقُكَ السُّرْعَةُ في التَّفَلت ، وصَارَ مَحْفوظكَ – في كلِّ وَقْتٍ- قَريبَ الاستِحْضَارِ ، سَهْلَ المرَاجَعَة .

أيُّهَا القَارئُ :
إنَّ مَا وَصَفتُهُ لَكَ ليس بِدْعَاً مِنَ القَولِ ، أو مِثَاليَّاتٍ مِن الخَيَال ، بلْ هَذَا مَا عَليهِ السَّلَفُ المتقدِّمون والخَلَفُ الحَاذِقُونَ في الحِفظِ وَالمطَالعة ، وأَنَا أذكُرُ لك من أقوالهم وأحوَالهِمْ مَا يَكُونُ لَكَ في دَربِك سِرَاجاً ودَليلاً :
فَقَد رَوَى الخَطِيبُ البَغْدِاديِّ ( في الجَامع 1/238 ) عَنْ عَلقَمةَ قَالَ : اطِيلُوا ذِكرَ الحَديثِ لا يَدْرُس .
وقال عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ: سمعتُ يحيى بنَ مَعِينٍ يقولُ: لَو لم نَكتُب ( وفي لفظٍ: نَسْمَع ) الحَديثَ خمسينَ مَرَّةً مَا عَرَفنَاه . ( 4 )

وجَاءَ في تَرْجمة الإمَامِ أبي إسْحَاق الشِّيرَازيِّ أنَّهُ قَالَ : "كُنتُ أُعيدُ كلَّ قِيَاسٍ أَلفَ مَرَّةٍ، فَإذَا فَرغْتُ منه أَخذْتُ قيَاساً آخَرَ وهَكَذَا ، وكُنتُ أُعيدُ كُلَّ درسٍ أَلفَ مَرَّةٍ فإذا كَانَ في المسْأَلةِ بيتٌ يُسْتَشْهدُ به حَفظتُ القَصِيدةَ " ( 5 ) . وكَانَ أبو إسْحَاق يُعيدُ الدَّرْسَ في بِدَايَتِه مِائَةَ مَرَّةٍ .( كما في المنتظم لابن الجوزي 4/489) .

وَقَدْ قَالَ ابنُ بَشْكُوَال ( في الصلة 1/146 ) في ترجمة أبي بَكرٍ غَالبِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ عَطِيةَ الغرناطي (ت:518) - والدِ ابنِ عَطِيَّة المفَسِّرِ - : " وَقَرأتُ بخطِّ بعضِ أصْحَابِنَا أنَّه سَمِعَ أبَا بكر بنِ عّطِيَّةَ يَذكُرُ أنَّهُ كَرَّرَ صَحِيحَ البُخَاريِّ سَبعَ مِائةِ مَرَّةٍ " ا.هـ
وكَانَ الحَسن بنُ ذي النُّونِ أبو المَفَاخِرِ النَّيْسَابُوري ( المنسوبُ للمُعْتَزِلَةِ ) (ت : 545 هـ) يقولُ : الشَّيءُ إذَا لم يُعَدْ سَبعينَ مَرَّةً لا يَسْتَقرُّ . ا.هـ ( 6 ) . وهَذَا عَلَى وَجْهِ التَّقْريبِ فَقَدْ جَاءَ عَنْهُ أنَّهُ : كَانَ يُعيدُ الدَّرْسَ خَمسينَ مرةً ( 7 )
وقَال الذَّهَبيُّ ( في السِّيرِ 23 /115 ) في ترجمة ابن العَجَميِّ (ت : 642هـ ) : "يُقالُ: أَلْقَى ( المُهَذَّبَ ) دُرُوسَاً خمسَاً وعِشْرينَ مَرَّةً " ا.هـ .
وَقَالَ السَّخَاوي ( في الضِّياءِ اللامع 2/418 ) في ترجمة عَبدِ الَّلطيف الكِرمَانيِّ الحَنَفِي : " وممن أَخَذَ عَنْهُ الزينُ قاسم والشَّمسُ الأمشاطي وحَكى لي عنه أنه سمعه يقول: طَالعت (المحيط ) للبرهاني مائة مرة ." والمحيط البرهاني في الفقه النعماني للإمام المرغيناني في فقه الحنفية .


الحَديثَ خمسينَ مَرَّةً مَا عَرَفنَاه . ( 4 )

وجَاءَ في تَرْجمة الإمَامِ أبي إسْحَاق الشِّيرَازيِّ أنَّهُ قَالَ : "كُنتُ أُعيدُ كلَّ قِيَاسٍ أَلفَ مَرَّةٍ، فَإذَا فَرغْتُ منه أَخذْتُ قيَاساً آخَرَ وهَكَذَا ، وكُنتُ أُعيدُ كُلَّ درسٍ أَلفَ مَرَّةٍ فإذا كَانَ في المسْأَلةِ بيتٌ يُسْتَشْهدُ به حَفظتُ القَصِيدةَ " ( 5 ) . وكَانَ أبو إسْحَاق يُعيدُ الدَّرْسَ في بِدَايَتِه مِائَةَ مَرَّةٍ .( كما في المنتظم لابن الجوزي 4/489) .

وَقَدْ قَالَ ابنُ بَشْكُوَال ( في الصلة 1/146 ) في ترجمة أبي بَكرٍ غَالبِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ عَطِيةَ الغرناطي (ت:518) - والدِ ابنِ عَطِيَّة المفَسِّرِ - : " وَقَرأتُ بخطِّ بعضِ أصْحَابِنَا أنَّه سَمِعَ أبَا بكر بنِ عّطِيَّةَ يَذكُرُ أنَّهُ كَرَّرَ صَحِيحَ البُخَاريِّ سَبعَ مِائةِ مَرَّةٍ " ا.هـ
وكَانَ الحَسن بنُ ذي النُّونِ أبو المَفَاخِرِ النَّيْسَابُوري ( المنسوبُ للمُعْتَزِلَةِ ) (ت : 545 هـ) يقولُ : الشَّيءُ إذَا لم يُعَدْ سَبعينَ مَرَّةً لا يَسْتَقرُّ . ا.هـ ( 6 ) . وهَذَا عَلَى وَجْهِ التَّقْريبِ فَقَدْ جَاءَ عَنْهُ أنَّهُ : كَانَ يُعيدُ الدَّرْسَ خَمسينَ مرةً ( 7 )
وقَال الذَّهَبيُّ ( في السِّيرِ 23 /115 ) في ترجمة ابن العَجَميِّ (ت : 642هـ ) : "يُقالُ: أَلْقَى ( المُهَذَّبَ ) دُرُوسَاً خمسَاً وعِشْرينَ مَرَّةً " ا.هـ .
وَقَالَ السَّخَاوي ( في الضِّياءِ اللامع 2/418 ) في ترجمة عَبدِ الَّلطيف الكِرمَانيِّ الحَنَفِي : " وممن أَخَذَ عَنْهُ الزينُ قاسم والشَّمسُ الأمشاطي وحَكى لي عنه أنه سمعه يقول: طَالعت (المحيط ) للبرهاني مائة مرة ." والمحيط البرهاني في الفقه النعماني للإمام المرغيناني في فقه الحنفية .

وجَاءَ عن بكر بنِ محمدِ بن أبي الفَضْلِ الأَنْصَاريِّ : أنَّه رُبما كَانَ في ابتداءِ طَلَبِهِ يُكرِّرُ المسْألةَ أربعَ مائة مَرَّةٍ .( 8 ) . وسُئِلَ يوماً عن مسألةٍ غريبةٍ فَقَالَ : كَرَّرتُ هَذهِ المسْألةَ لَيلةً في بُرجٍ من حِصْنِ بُخَارَى أربَعَ مائة مرة .( 9 ) ،
وُنقِلَ عن ابنِ هِشَامٍ أنَّهُ قَرَأَ الألفِيَّةَ ألفَ مَرَّةٍ .( 10 )

وقدْ كَانَ لصَحِيحِ البُخَاريِّ ومُسْلمٍ عِنَايَةٌ فَائِقَةٌ عندَهُم في التَّكرَارِ ، فقد كَرَّرَهُ بعضُهُم مئةَ مَرَّةٍ ، وستين مَرَّةً وثلاثين مَرَّةً...، ولَعلَّ التَّكرارَ عندَهم مُنْصَبٌ عَلَى أُمَّاتِ الكُتُبِ في كُلِّ فَنِّ كالأحاديثِ والألفيَّةِ والمتُون المعتَمَدة ، دونَ سائرِ الكُُتبِ التي إما تقرأ مع الاستظهار وإما تقرأ فقط .

وكَانُوا يَرَونَ أنَّ إعادةَ النَّظَرِ والتَّكرَارِ تُوقِفُ المَرءَ عَلَى مَا لم يَطَّلِعْ عَلَيهِ سَابقاً ، لا في المطَالَعَة ولا في الحِفْظِ . قَالَ المزَنِيُّ – رحمه الله - : قَرأتُ ( الرِّسَالةَ ) خمسَ مِائة مَرَّةٍ، مَا مِنْ مَرَّةٍ إلا واسْتَفدتُ مِنْهَا فَائِدَةً جَديدَةً. وقَالَ أيضاً: أَنَا أَنْظُرُ في ( الرِّسَالةِ ) من خمسينَ سَنَة ، مَا أعْلمُ أنِّي نَظَرتُ فِيهَا مَرَّةً إلا استفدتُ مِنْهَا شَيئاً لم أكُنْ عَرَفْتُهُ ( 11 ) .

وكان التَّكرَارُ عندَهم إِمَّا بالعَدِّ وإمَّا بالزَّمَنِ ، وكُلُّ طَريقةٍ لَهَا مَزِيَّةٌ .
قَال ابنُ الأثيرِ في المَثَلِ السَّائِرِ 1/46 : " وكُنتُ جَرَّدتُ من الأَخْبَارِ النَّبَويَّةِ كِتَابَاً يَشْتَمِلُ عَلَى ثَلاثةِ آلافِ خَبرٍ كُلُّهَا تَدخُلُ في الاسْتِعمَالِ، ومَا زِلتُ أُوَاظِبُ عَلَى مُطَالَعَتِهِ مُدَّةً تَزيدُ عَلَى عَشْر سنين ، فَكنتُ أنهي مُطَالعتَه في كلِّ أسبوعٍ مَرَّةً حَتَّى دَارَ على نَاظِري وخَاطِري ما يزيدُ على خمسِ مائةِ مَرَّة ٍ، وصَارَ محفوظاً لا يَشُذُّ عَني منهُ شَيءٌ " .
وهذا الذي ذَكَره ابنُ الأثير : أنه لا يَشُذُّ عنه منه شيءٌ = هو مَزِيةُ التَّكرَارِ وفَائِدَتُه ، فإنَّ الشّيءَ إذا أُعيدَ مَرَّاتٍ كثيرةٍ صَارَ النِّسيانُ فيه قليلٌ ، والخَطأُ فيه نَادرٌ . وأنتَ تَرى ذلك في شُؤُونِكَ كُلِّهَا ، فالطَّريقُ الذي تَسلُكُهُ في اليومِ مَرَّاتٍ تجد أنَّك قد خَبَرتَه وعَرَفتَه ، بتَفَاصِيلِه ودَقَائِقِه .

والتَّكرارُ – أيضاً - دَأبُ كثيرٍ من الفُضَلاءِ المعَاصِرينَ ، بل هُوَ المعتَمَدُ في بَعضِ الأَقْطَارِ كَمَا هو مُشتهٌر عن الشَّنَاقِطَةِ ، وَأَخبَارُهم في هذا تَطُولُ . ( 12 )

أيُّهَا المبَاركُ :
هذا الذي وَصَفتُـهُ لكَ هو الأصلَحُ لغَالبِ طَلَبةِ العلمِ والمهتَمِّينَ به ، وأمَّا من رَزَقه الله ذَاكِرةً قَويَّةً مَتِينةً بحيثُ يحفظُ سَريعاً ويَنْسى بَطِيئاً فَهَذا نَادِرٌ لا يُقَاسُ عَليه ، وقَليلٌ لا يُنَبَّه عَلَيه ، وأمَّا جُلُّ الناسِ فالتَّكرارُ لهم هو : الأصلح . بَلْ قد يُقالُ : طُول تَرديد العلم وتكراره يَحتَاجُه سَرِيعُ الحِفظِ أيضاً، وهذا ظَاهرُ صنيعِ حُفَّاظِ المسلمين ، كالبُخَاري وغيره .

وتَكرارُ المحفوظِ يُعين على ضَبطِه وثَبَاته ، ويُعين – أيضاً – عِندَ المراجعة ؛ لأنَّ الإنسانَ قد تَعتَرضُه الأَعمالُ فيبتعدُ عن مَحفوظَاتِه ، فإنْ كانَ قد أَدامَ تكرارها في أوَّلِ حِفظهِ سَهُلَ عليه استِرجَاعُها ، وقدْ رأيتُ من أصحَابِ الحفظِ السَّريعِ مَنْ يُعاني في المرَاجَعةِ كالمعَانَاةِ في أوَّل الحفظ بل أشدُّ ، حتى إنَّ بعضهم : يخيل إليه أنه مَا مرَّ على حافِظَته منه شيء .

فمن ترك التكرار زاهداً به ، معتقداً أنَّ الحفظَ السَّريعَ كَافٍ في رُسُوخِ المحفُوظِ فَهَذَا يُسْرِعُ إليه النِّسيانُ ، وتصعُب عليه المراجَعةُ ، ولو ظنَّ أوَّلَ أمْرِهِ أنَّه مُتقنٌ ، كَحَال العَجُوزِ التي ذَكَرَ خَبَرَها ابنُ الجَوزِيِّ فَقَالَ : " وحَكَى لنَا الحَسَنُ - يعني ابنَ أبي بَكر النَّيسَابُوري- أنَّ فَقِيهاً أعَادَ الدَّرسَ في بَيتِهَ مِرَاراً كثيرة ، فقالت لَهُ عَجُوزٌ في بيته : قد والله حفظتُه أنا ، فقال : أَعِيدِيهِ فأعادته، فَلَمَّا كانَ بَعدَ أيَّامٍ ، قال : يا عجوزُ أعيدي ذلك الدَّرسَ ، فقالت: ما أحفظُه ، قال : أَنَا أُكرِّر لئلا يُصيبني مَا أَصَابَك " ( 13 ) .
وقد رَأينا من طُلابِ العِلمِ من يَقِفُ عن التَّعَلُمِ والطَّلَبِ بعدَ طُولِ سَيرٍ ، فإذا سألتَه قال : لم أُحَصلْ شَيْئاً ، ولا يَبقَى من حِفظي شيءٌ ؛ لأنَّه أَدمنَ الحِفْظَ السَّرِيعَ وأُولِعَ بِهِ ، فَصَارَ كالمُنْبَتِّ ... ، وبعضُهم يَنسى العلمَ ، ويرجعُ شِبهَ عَاميٍّ في سَنَةٍ إنْ هو شَغَلَتهُ الشَّوَاغِلُ عن حفظه وقراءته ؛ والعِلَّةُ : الحفظُ السريعُ .

وهَذا مما يُفَسِّرُ لك – أيُّهَا الموَفَّقُ – أمرين هَامَّين : أحدها : انتشَارُ الثَّقَافةِ السَّطْحيةِ ، وغِيابُ العلمِ المؤَثَّلِ الصَّميمِ ، فإنَّ السَيرَ عََلى التُؤَدةِ يَقطعُ الهِمَمَ ، ويُتعبُ العَجُولَ ، والثَّاني : نُدرةُ العًالم الموسُوعي ، إذِ الطَّالبُ يفني العمرَ في لفَنِّ والفَنَّينِ علَّه أنْ يستَبقِي حِفظَه ، ويُلِمَّ بأطرَافه ، فإنْ رَامَ الغَوصَ والتَّعَدُدَ أتعَبَه بناءُه الوَاهنُ وأسَاسُه المتَصَدِّعُ . وهذا هو الذي جعل سلَفَنَا – والله أعلم – ينهَجُون هذا المسْلَك ، ويأخذون به .

والتَّكرارُ وإنْ كَانتْ تَصْحَبُه بَعضُ السَّآمةِ ويُلازِمُه التَّرَيثُ ، فإنَّه أَبقَى في الذِّهنِ ، وأثبت في الحافظة . ولَئِنْ أسرَعَ المرءُ في الحفظ ليَتَأخَّرنَّ في المراجعة ويتعبَ ، كما ثَبَتَ ذلك في التجربة ،فإنَّ الحفظَ السَّريعَ يُوهمُ الإنسانَ بـ( كثْرةِ التَّحصِيلِ ) وأنَّـه به يَخْتَصرُ العلمَ ، ويُدركُ بالزَّمنِ اليسير ، فإذا عَادَ الطَّالبُ إلى هَذا الحفظِ وَجَدَ أرْضَاً قاعاً ، وبناءاً مُتَصَدِّعَاً . وفي المثل : رُبَّ عَجَلَةٍ تَهَبُ رَيْثَاً ( 14 ) ، فإذا جمَعَ المرء بينَ التَرديدِ والتَّكرارِ وبين المراجعة المستمرَّة - ولا بُدَّ- فهو المؤَمَّلُ والغَاية .


وقد كنتُ في أَوَّلِ طَلبي للعلم أجِدُ مَشَقةً في بَقَاءِ الحفظِ ودَوَامِهِ مع حَافظَتي الجيِّدةِ ، فَلمَّا عرفتُ هذا المسلكَ ، واقْتَعَدتُ هَذهِ الطَّريقةِ يَسَّرَ الله لي ما كنت إليه أصبو ، وفيه آملُ ، ورأيتُ أنَّ البَونَ شَاسِعٌ، والشُّقةَ كبيرةٌ .

وقد جَرَّبَ التكرارَ عشراتُ الطُلاب في حِفظِهم للقُرآنِ ممن أعرفُهم فوجدوا فيه الغَايَة ، واستغْنوا – بَعونِ الله- ثمَّ به عن كُلِّ طَريقةٍ وكُلِّ ( دَوْرَة ) ...
وقد جَّربَه الفَقِيرُ إلى الله في القُرآنِ وفي المتُونِ والمنْظُومَاتِ والقَصَائِدِ فلم أرَ قطُّ أَحسنَ منه ، ولا أشدَّ تثبيتاً ... كيفَ لا ؟! وأنتَ تُعيدُ الوجهَ من القرآن ، أو الصَّفْحةَ من العِلمَ مائةَ مَرَّةٍ ؟ أَفَتَرَى ذلك يَعدلُ من أَخذَهُ في عُجَالَتِه ، وَنَقَشَهُ من سَاعَتِه ؟! .

فهَذِهِ – أيُّها القارئ – نصيحةُ أخٍ قد جرَّب الطريقةَ وحَلَبَ شَطْرَهَا ( 15 ) ، فاشدُدْ عليها يَدَكَ ، واعزِم عَلَى الأخذِ بها بقُوَّةٍ ، وإنْ أتعَبَك هذا الطريقُ فلا تنسَ أنَّهُ طَريقُ من قَبْلَكَ ، وأنَّهُ ( لا يُستَطاعُ العلم بَراحةِ الجسْمِ ) ، ومن لَزمَ الصَّبرَ أفلحَ ، وصَبرُ ساعةٍ أدومُ للراحةِ .
قَالَ الشَّاعرُ :
وقَلَّ مَنْ جَدَّ في أَمْرٍ يُطالِبُهُ ... فاستَصْحَبَ الصَّبْرَ إِلاَّ فاز بالظَّفَر ( 16 )
وقال : ( 17 )
اخلقْ بذي الصبرِ أن يحظى بحاجته ... ومدمن القرعِ للأبوابِ أن يلجا
وقال الآخَرُ :
فالصبرُ مفتاحُ النجاحِ ولم نجدْ ... صعباً بغيرِ الصبرِ يبلغُهُ الأملْ



والحمد لله في الأول والآخر ، وصلى الله على النبي المصطفى وسلَّم

وكتبه :
ابن المهلهِل |منقول من وقع صيد الفوائد"

-------------------------
(1) تهذيب التهذيب 1/58 .ط. المكتبة الشاملة ، وما يأتي أيضاً .
(2) تهذيب الكمال للمزي 1/424 .
(3) ترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض 1/427 ، والديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب لابن فرحون 1/ 137.
( 4 ) تاريخ دمشق 14/65 ، وسير اعلام النبلاء للذهبي 11/84 ، و4/342
(5) سير أعلام النبلاء 18/458 ، وطبقات الشافعية الكبرى 4/115 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1/38 .
( 6 ) المنتظم 5/170 ، ولسان الميزان 1/288 .
( 7 ) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي 2/82 .
( 8 ) البداية والنهاية 12/227 .
( 9 ) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي 9/201 ، وسير أعلام النبلاء 19/416
( 10 ) تاريخ الجبرتي 2/150 .
( 11 ) تهذيب الأسماء واللغات للنووي 1/59 .
( 12 ) مقال : لماذا الشناقطة يحفظون ؟ لمحمود بن محمد المختار الشنقيطي .
( 13 ) الحث على حفظ العلم صـ 44 ــ .
( 14 ) يضرب للرجل يشتد حرصه على الحاجة فيخرق فيها ويفارق التؤدة في التماسها فتفوته وتسبقه ، وله قصة . انظر جمهرة الأمثال للعسكري 1/ 482 ، ومجمع الأمثال للميداني 1/294 .
( 15 ) مأخوذ من المثل : حَلَبَ الدَّهْرَ أَشْطُرَهُ ، وهو مستعارٌ من حَلَبَ أَشْطرُ الناقة وذلك إذا حلب خِلْفَين من أخلافها ثم يحلبها الثانية خِلْفَيْن أيضاً . والمعنى : أنه اخْتَبَر الدهْرَ شطري خيره وشره فعرف ما فيه . يضرب فيمن جَرَّبَ الدهر . جمهرة الأمثال للميداني ، رقم : 1033
( 16 ) اختلف في نسبة هذا البيت ، فنسبه ابنُ قتيبة مع أبيات أُخَر لمحمد بن يسير ( الشعر والشعراء 1/194 ) وقد يقال : بشير ، ونسبه غير واحد إلى علي بن أبي طالب كما في المحاسن والمساوئ 1/204 ، والتذكرة الحمدونية 2/25 .
( 17 ) هو لمحمد بن يسير أيضاً كما في الشعر والشعراء 1/194 ، والأغاني 14/43 .

صليحة
01-13-2012, 04:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم

ورد المراجعة : مصحف للقارئ الشيخ عيون الكوشي حفظه الله تعالى ،
مما يواقف رواية ورش عن نافع ، (http://www.archive.org/details/Salaf...uchi&reCache=1)
وهو مصحف مسرع يعينكم على المراجعة في وقت قليل