المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطين! قضية الأمة! حلها من القرآن الكريم!


أيوب
04-17-2010, 12:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحبتي في الله، قضية فلسطين، وما أدراك ما قضية فلسطين، قضية الأمة كل الأمة، قضية الرجال والنساء، قضية الكبار والصغار، قضية الشباب والشيوخ، القضية الأم، والأزمة الأم ، ولطالما بحثنا عن حل عملي ولكن من دون جدوى.
لطالما بحثت كل الحركات الإسلامية، وكل التنظيمات الحاملة لهم الأمة، وكل الهيئات العربية الإسلامية، وغير هؤلاء من الباحثون عن حلول كثير، ولكن الحل بين أيدينا، في الكنز الذي ورثناه من نبينا، في كلام ربنا، حل واضح جلي، ولا يحتاج إلا لحامل هم صدقا، كي يتحمله، ولا يحتاج إلا لصاحب عضلات إيمانية قوية لحمله على عاتقه لأنه ثقيل جدا : " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا "، ولذلك يهرب من هذا الحل كل الباحثون، لأنهم لا يقوون على حمله، ولو توفر في الأمة ولو عدد من الناس قليل يحملونه حق حمله لما بقي حال الأمة على ما هي عليه الآن.

هذا الحل الذي نتكلم عنه، ليس من إبداع البشر، ولكن رب البشر هو الذي أرشد إليه، أي أنه لا يحتمل الخطأ، ولكن: يحتمل عدم وجود من يحمله، كما هو الحال الآن، نسأل الله العافية.

يقول رب البشر جل وعلا في سورة الإسراء : " وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا، فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءو وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة، وليتبروا ما علوا تتبيرا* عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا ، وجعلنا جهنم للكافرين حصير * "
وهذه الآيات تصف وصفا دقيقا لواقعنا المعاش الآن مع اليهود، ولمن أراد تفسير الآيات فليراجع المقال التالي :تفسير الآيات . (http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=13033)
ثم بعد ذلك مباشرة ، قال الله جل وعلا ، وهذا هو الهدف من كل هذه المشاركة : " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين ..." الآيات؛ وكأن الله تعالى يقول لنا : إن أردتم حلا لهذه القضية، فعليكم بالقرآن ، إن أردتم النجاة من هذه الأزمة فعليكم بالقرآن، فالقرآن الكريم كلام العزيز الرحمان، الخالق الرازق الحي القيوم الذي يعرف جيدا ما يصلح لعباده، وها هو جل وعلا يرشدنا للقرآن، فهل ما زال هناك شك إذن في أنه هو الحق، فماذا بعد الحق إلا الضلال ؛
لا والله لا شك يا ربنا، فلا ينقصنا بعد العلم إلا العمل، ومنهج التعامل واضح من خلال المنتدى المبارك:تلاوة، حفظا، تدبرا، خشوعا، بكاء، علما ، عملا، قياما، تزكية وتخلقا.
هذا وما كان من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطإ فمني ومن الشيطان، ونسأله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، آمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عماد الدين
04-17-2010, 03:15 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله خيرا اخي الحبيب "أيوب" على هذا الموضوع و جعله في ميزان حسناتكم.

إن العمل على حل هذه القضية بالقرآن الكريم يعني تسليم القيادة الفعلية للمعركة لله رب العالمين, التزاما بأوامره التي أرسلها لجنوده (جند الله) و اجتناب ما نهى عنه فيحقق الإنسان بذلك سنن الإنتصار الكونية التي لا يحابي الله سبحانه و تعالى فيها أحدا من خلقه.

بخصوص تفسير الآية, أخي أيوب فإنني أرتاح إلى رأي شيخنا رحمه الله في تفسيرها (للأسف لم أستحضر اسم الشريط و إن كنت أظن أنه في سلسلة بصائر القرآن), حيث ذهب إلى أن المرة الأولى للإفساد و العلو هي التي تقع الآن و ليس ما ذهب إليه مجموعة من المفسرين على أنها قد وقعت. و استند في تفسيره على أنه لم يجتمع قط لبني إسرائيل العلو و الفساد إلا في هذا الزمن. فعندما كان بنو إسرائيل يعلون في الأرض كانت القيادة و الزعامة بيد الصالحين (يعني غياب الفساد), و فساد بنو إسرائيل كان مرتبطا بضعفهم, حيث كانوا تحت سيطرة باقي الأمم كالرومان و غيرهم. و الله أعلم.


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عماد الدين
04-17-2010, 03:30 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


على الرابط تجدون درسا مفيدا لشيخنا "فريد الأنصاري" رحمه الله بعنوان "قضية فلسطين قضية رب الكون": الرابط (http://www.almorni.com/media/audios/20060612/454_qadia_falastine.rm)


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أمين
04-21-2010, 02:56 PM
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته


بارك الله فيك أخي أيوب على إثارتك لهذا الموضوع المهم جدا


وبارك فيك أخي عماد على رابط الشريط

غير أنني لم اجد فيه التفسير الذي ذكرت. لعله شريط آخر


أتمنى من جميع الإخوة الذين لديهم مراجع في الموضوع أو روابط ...

أن يقوموا بوضعها هنا لنستفيد منها، فنحن بحاجة إلى أن نفهم

رؤية القرآن لهذه القضية المركزية، فالحلول الموجودة قد يئست أمام

غطرسة الصهاينة وجبروتهم، وآن الأوان الآن لتعود الكفة إلى ما كانت عليه

بعودتنا إلى سنن القرآن في التغيير


جزاكم الله خيرا


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

عماد الدين
04-21-2010, 10:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بالفعل أخي "أمين" الشريط لا يحتوي على التفسير, و لقد وضعته فقط لعلاقته بموضوع فلسطين حتى لا يغيب عنا كون القضية قضية رب الكون.
بالنسبة للتفسير فإنني لا أذكر موضعه و إن كنت أرجح انه في سلسلة "بصائر القرآن" و يا حبذا لو أن أحد إخواننا يدلنا على موضعه.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أيوب
04-22-2010, 01:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أشيد في هذا السياق بالمجهودات الجبارة والمشرفة التي يقوم بها إخواننا في موقع حماة الأقصى المغربي، وأود من أخي أمين، أن يوضح لنا أهداف الموقع وطريقة عمله، وهل هناك فيه منتديات، حيث أنه جزاه الله عنا خيرا من المؤسسين لهذا الموقع جزاه الله عن الأمة خيرا، وإليكم إخوتي رابط هذا الموقع المتميز :

موقع حماة الأقصى المغربي (http://www.homatalaqsa.com/)

محمد لغزيل
04-30-2010, 12:43 AM
من هدا السياق ايضا احييكم اخواني على اتارة الموضوع واحيي ايضا حماة الاقصى

فيما يخص النقاش اريد ان اضيف اية اخرى تصور سبب انهزامنا قوله تعالى :"كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمة"

اذا نظرتم الى الاية تجدون فيها شرط وجوابه، اي ان لن يستطيعوا ان لا يرقبوا فينا الا ولا ذمة الا اذا استطاعوا ان يظهروا علينا ، اليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟

والسؤال اذن: لماذا ظهروا علينا ؟

السؤال هنا يكمن : ماذا حدث لنا نحن المسلمين ، وقد صدق الشافعي حينما قال:
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب ولو نطق الزمان لنا هجانا

وقال أيضا:

استقم بنفسك يستقم بك غيرك
كيف يستقيم الظل والعود اعوج

اذا اخوتاه حان وقت التغيير، حان وقت التشمير قال ص :"الا من مشمر للجنة "

واش مكاين لي اهز او اكفيط على اديه للجنة !!!!!!!!!!!!!!!!

نحن المشمرون انشاء الله يا رسول الله

أمين
04-30-2010, 11:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


بارك الله في كل الإخوة


أخي أيوب فيما يلي تعريف بفريق إدارة موقع حماة الأقصى المغربي

كما جاء في الموقع، وهو يعبر عن رسالتنا وهدفنا وأهم توجهاتنا:



******


بسم الله الرحمـ'ـن الرحيم

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

منذ فجر التاريخ والمسجد الأقصى يتبوأ المركزالرئيسي والحلبة الأساسية في الصراع بين الحق والباطل، وعلى أرضه الطاهرة المباركة سُطِّرت أكبر الملاحم، كان للباطل فيها جولات وصولات. لكن يأبى الله إلا ان يمزق أعلامه وشاراته ليصطدم بجولة الحق الثابتة فيذهب جفاء وتدروه الرياح. لترتفع دوما وأبدا بيارق النصر المبين لأهل العزّة والحق و التمكين.

هكذا كانت ولا تزال قطع الليل المظلم تأتي تباعا وسراعا لتقف حاجزا بين مسرى الحق ومعراجه، وتحجب شمس فلسطين عن سماء المسلمين.

وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا

فمنذ منتصف القرن الماضي بدأت جولة جديدة للباطل فجثم على أرض فلسطين جسم غريب جاء لفيفا لكل الخبث والظلم و الغطرسة، يُقطِّع أوصال الأرض المباركة، يُشهر راية صهيونية رسمت على واجهتها رموز الظلم وطلاسم الإستبداد العالمي، وعلى ضهرها تَبرز ملامح الهوان و الضعف والتمزق الذي بلغته أمتنا.


أمام هذا المشهد نقف نحن فريق حماة الأقصى المغربي، انطلاقا من إيماننا العميق بأننا معنيون بالقضية الفلسطينية كما هو حال كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر، وكما ارشدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في إشارة واضحة لا يعتريها لبس:


من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم .


فأبينا إلا ان نكون منهم وإليهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.


أمام واجبنا تجاه المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث مسجد تشد اليه الرحال، مسرى رسولنا الكريم والذي أصبح مهددا بالانهيار؛ وأضحى محاصرا محتلاّ مدنسا.

قل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم:وليوشكن أن يكون للرجل مثل شَطَن فرسه من الأرض حيثُ يرى منه بيت المقدس خيرٌ له من الدنيا جميعًا. قال: أو قال: "خير له من الدنيا وما فيها"، أخرجه الحاكم

أمام واجب نصرة اخوتنا في فلسطين وواجب الدفاع عنهم وعن حقهم المشروع.

أمام العلو اكبير للإفساد الصهيوني في العالم وإهلاكهم للحرث والنسل، وتغلغلهم السرطاني في مجتمعاتنا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

أمام واجب مقاطعة المنتوجات الصهيونية التي تغزوا اسواقنا ونغدي بها ابنائنا.

أمام واجب كشف حقيقة الصهاينة وبيان زيفهم واحتيالهم وتخذيرهم للعقول.

أمام صفحات التاريخ التي لا تزال تشهد على حب المغاربة وتعلقهم بالمسجد الأقصى وجهادهم المستميت لتحريره ورباطهم الدائم حوله.

أمام حارة المغاربة التي نُسفت و باب المغاربة الذي يُهدم .
أمام جيش من الجمعيات والحركات الصهيونية التي تعنى بببناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى.

نقف وقفة واجبة أكيدة لنحمي الأقصى ونذود عنه .
نفتح هذه النافذة وهذا الموقع لنرفع لواء النصرة و نجاهد بالكلمة والقلم ونكتب لأجل فلسطين.

هدفنا أن يكون المسجد الأقصى في بيت كل مغربي وكل مسلم .

هدفنا ان يتحقق الوعي الكافي لدى شرائح المجتمع بحقيقة الصراع مع العدو الصهيوني وأنه صراع بين الحق والباطل ؛وانها القضية الجوهرية بين كل قضايا الأمة، بل إنها القضية المفصلية والمحورية التي تدور في فلكها بقية القضايا.

هدفنا ان يتحقق الوعد الإلهي فينقشع الظلام معلنا عن فجر جديد ويعود المسجد الأقصى لحضيرة المسلمين وتتحرر فلسطين ويزول الكيان الصهيوني .

فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا
عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا

مالك
05-01-2010, 12:02 PM
السلام عليكم رحمة الله و بركاته
قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقداكم
و في آية أخرى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم
فعلينا أن نعد العدة من كل الجوانب الإيمانية و العسكرية و الإقتصادية... و أن نهتدي بكتاب ربنا و بسنة نبينا صلى الله عليه و سلم لننتصر على أعداء الله من الصهاينة و غيرهم و لنحكم شرع الله في الأرض كما و عدنا الله في كتابه وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون

محمد لغزيل
05-02-2010, 11:21 AM
أخي عماد الدين جزاك الله على الرابط
وقد استمعت الى درس الشيخ وخلاصة الدرس كما يلي:

1 قضية فلسطين قضية يعلمها الله وهو يراها وليست مجردة من علمه حاشاه
2 حل قضية فلسطين بمساعدتها بالدعاء وتقديم لها اي شيء كما جاء في الحديث ولو ان نرسل لها قطعة صغيرة من الخبز
3 الرجوع الى القران هو الحل الثاني الذي قدمه الشيخ : وبالضبط الرجوع الى خلق القران

بارك الله فيكم

خادم العلم الشريف
06-26-2010, 11:42 PM
جزاكم الله خيرا

عبد المجيد
06-27-2010, 01:54 AM
شكر الله لك أخي أيوب إذ جددت إثارة القضية للنقاش على بساط هذا المنتدى الطيب، وتوكيدا لما ذكرته أخي الفاضل ولمضمون محاضرة أستاذنا الفريد رحمه الله التي نبه إليها الأخ عماد مشكورا، أذكر كلمة للأستاذ رحمه الله بخصوص القضية قال فيها قضية فلسطين قضية دين و لن تحسم إلا بأهل الدين...
هذا وعقب العدوان الأخير على غزة كانت هناك خاطرة متواضعة -هي اقل ما يعبر به عن النصرة- اتفقت في بيت من أبياتها مع عنوان كلمتك الطيبة ومضمونها أرجو أن تروق ذوقك الشعري ،فإنما هي من باب"رب حامل شعر ليس بشاعر، ورب حامل شعر إلى من هو أشعر منه"
إلى أجنحة العدوان
بغض المبير لأهل القدس نبض دمي ولعنة الخانع الجلاد ملء فمي
أخلصت مستصغرا للقرد من وهن وخنت مستكبرا علي من قدم
بغداد شاهدة أن أنت خاذلها والقدس حاكمة بالسخط والسأم
هذا الحصار رزئت السام كنت له خير المعين برغم القرب والرحم
المال في مصر في عمان مختنق والشعب في غزة الحمراء في ألم
من للشهيد إذا ثكلاه معدمة من للجريح وأنى الجرح ينثلم
من للأسير إذا ما الأسر منفرد أو غير منفرد والظلم كالظلم
من للسجين إذا ما الراعي يدفعه إلى اليهود بلا شكوى وعن سلم
الخوف والجوع والإرهاب منتشر ما بين منفطم وغير منفطم
والداء في النفس من ذعر ومن وجع ناهيك عن كبد ناهيك عن ورم
أين العلاج بزرع القلب في جسد أين القلوب لفقه الحل في القمم
الحل في سور القرآن محكمة لا في اتفاق ولا في هيأة الأمم
فكلما عاهدوا عهدا أخل به منهم فريق بلا لوم ولا ندم
وكلما صافحت أنذالنا يدهم ردوا علينا بوابل من الحمم
فكيف إذ قبل الأوغاد عن طمع خبث الخنازير من وجه إلى قدم
من يزرع الذل يحصد خيبة أبدا لا خير في من جوار الكر لم يقم
ايه حماس فأنت اليوم مفخرة والنصر آت بحول الله فاعتصم
أخوك المحب عبد المجيد

عماد الدين
06-27-2010, 03:30 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحل في سور القرآن محكمة لا في اتفاق ولا في هيأة الأمم

صدقت أخي: جزاك الله خيرا.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته