علال ابن الشرق
06-01-2009, 06:50 AM
أخي الكريم ، أختي الكريمة ؛ عسى تجد لقلبك طريقا فتكون توبة إلى الله نصوحا ، و أسأل الله لي ولكَِ حسن الخاتمة .
تفضلوا ...
*
*
ولاتنسوني من دعائكم..
*
*
*
*
إلهيَ هل للعصاة مثليَ بلســمُ ؟
فـــلقد صُدَّتِ الأبواب دونهُــمُ
****
أبِيتُ والأيدي إليك مُشرعـــــة
ما سئمْتُ وغطَّ الأنام إذْ سئموا
****
واحـرَّ قلباه جــــاء الكتاب وما
أدري أيُمنايَ أم يُسرايَ تسْتلِم
****
فإن كانت اليمنى فأحسِنْ بمنقلبٍ
وإلَّا فاللـَّــــظى بالجلود تضْطِرم
****
فإذا البــئيس يصيح وا ند مــاهْ !
وهل بعد القــــــضا ينفع الندم ؟
****
ويْحِي وهل يحلو المُقـــــام لمن
شرابه نار- سَلِمْتَ - وأكله قَرَمُ؟
****
هل يستوي من ذا بعض مِحْنته
والذي ما في الجِـنان له نِعَـــمُ ؟
****
فاستر عيوبا ما سواكَ يعلمها
إذا ما هــبَّت الأجساد تحـتكم
****
واخــتم لنا بالصالحات متى
حل النذيران الشيب والهرم
****
وارحمِ اللهمَّ الرحيم موقـفنا
عُراةً لديك يا ديان يا حـــكم
****
واعْفُ عن عاص وأكرم وفادته
فـمن سجايــــاك العفـــو والكرم
****
أَنَفْسُ اتَّقِ الله في حَلٍّ وفي ظَعَنٍ
واغنمي ليوم سُرَّ فيه من غنموا
****
يومٌ لدى المولى كألف حوْل فلا
الابن يُجـــدي ولا المال والحشم
****
و لا تغرَّنَّـكِ الدنيا و إن نضِـرتْ
قد غفَلنا - يا نفسُ- وما يغفل القلم
****
ثلاثــــون عاما(1) وما بكِ وَجَـــــلٌ
ألِفْتِ ضُروب اللهو والعمر مُنْخرِمُ
****
لم المرء طوْعٌ لعبدٍ أما يدري :
سيـبقى الزاد و الجاه منصرم ؟
****
وأن ليــست الأولى بدار مُقامة
بل ولا الأخرى بدار من ظَـلموا
****
إنْ لاذ كــــل الورى بذي ورِقٍ
فإني بحـبل الإلـه الحيِّ أعتصمُ .
توضيح :
(1) مضى من عمر هذا العبد الضعيف 32 سنة ؛ وإذا حذفنا سنتي الحمل و الفصال ، يقول تعالى : (( وحمله وفصاله في عامين )) حيث يبدأ المرء في مواجهة مُرِّ الحياة وحده يتبين المقصود في البيت أعلاه ؛ على أن القارئ الكريم يغير الثلاثين حسب سنه فتصبح : أربعون أوخمسون أو أقل أو اكثر، و تلاحظون أن ذلك لا يخل بوزن القصيدة .
تفضلوا ...
*
*
ولاتنسوني من دعائكم..
*
*
*
*
إلهيَ هل للعصاة مثليَ بلســمُ ؟
فـــلقد صُدَّتِ الأبواب دونهُــمُ
****
أبِيتُ والأيدي إليك مُشرعـــــة
ما سئمْتُ وغطَّ الأنام إذْ سئموا
****
واحـرَّ قلباه جــــاء الكتاب وما
أدري أيُمنايَ أم يُسرايَ تسْتلِم
****
فإن كانت اليمنى فأحسِنْ بمنقلبٍ
وإلَّا فاللـَّــــظى بالجلود تضْطِرم
****
فإذا البــئيس يصيح وا ند مــاهْ !
وهل بعد القــــــضا ينفع الندم ؟
****
ويْحِي وهل يحلو المُقـــــام لمن
شرابه نار- سَلِمْتَ - وأكله قَرَمُ؟
****
هل يستوي من ذا بعض مِحْنته
والذي ما في الجِـنان له نِعَـــمُ ؟
****
فاستر عيوبا ما سواكَ يعلمها
إذا ما هــبَّت الأجساد تحـتكم
****
واخــتم لنا بالصالحات متى
حل النذيران الشيب والهرم
****
وارحمِ اللهمَّ الرحيم موقـفنا
عُراةً لديك يا ديان يا حـــكم
****
واعْفُ عن عاص وأكرم وفادته
فـمن سجايــــاك العفـــو والكرم
****
أَنَفْسُ اتَّقِ الله في حَلٍّ وفي ظَعَنٍ
واغنمي ليوم سُرَّ فيه من غنموا
****
يومٌ لدى المولى كألف حوْل فلا
الابن يُجـــدي ولا المال والحشم
****
و لا تغرَّنَّـكِ الدنيا و إن نضِـرتْ
قد غفَلنا - يا نفسُ- وما يغفل القلم
****
ثلاثــــون عاما(1) وما بكِ وَجَـــــلٌ
ألِفْتِ ضُروب اللهو والعمر مُنْخرِمُ
****
لم المرء طوْعٌ لعبدٍ أما يدري :
سيـبقى الزاد و الجاه منصرم ؟
****
وأن ليــست الأولى بدار مُقامة
بل ولا الأخرى بدار من ظَـلموا
****
إنْ لاذ كــــل الورى بذي ورِقٍ
فإني بحـبل الإلـه الحيِّ أعتصمُ .
توضيح :
(1) مضى من عمر هذا العبد الضعيف 32 سنة ؛ وإذا حذفنا سنتي الحمل و الفصال ، يقول تعالى : (( وحمله وفصاله في عامين )) حيث يبدأ المرء في مواجهة مُرِّ الحياة وحده يتبين المقصود في البيت أعلاه ؛ على أن القارئ الكريم يغير الثلاثين حسب سنه فتصبح : أربعون أوخمسون أو أقل أو اكثر، و تلاحظون أن ذلك لا يخل بوزن القصيدة .