مشاهدة النسخة كاملة : اعقد العزم.. ثم أبشر!
"تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا"
يا من تقرأ هذه الكلمات!
لا.. بل يا من يقرأ كلمات الله بقلبه و وجدانه و روحه. يا من شعر، و لو لوهلة، أنه مخاطَب من لدن العزيز الحكيم.
هل أنتَ واحد من "يا أيها الناس"؟ هل أنت مسلم لا تهمك إلا "المشاركة" في رفع كلمة الله؟
هل أنت مجرد رافد في نهر الدعوة، و غيرك من أهل العمل الإسلامي هم الأصل؟
أرى في عينيك التردد.. يبدو أنك لا تدري. فعلا، لقد طال عليك الأمد منذ تدينت أول مرة.. أذكر أنك كنت ترى نفسك يومها أهْلا لِكي تغير العالم، كل العالم..
لقد صرتَ اليوم تقول : يكفيني أن أتزوج و أربي طفلا صالحا.. لعله يكون نور الدين زنكي. ما أعجب أمرَك! أذكرُ أنه حتى في أسوأ أحوالك كنت تتمنى أن يكون ابنك صلاح الدين.. أما اليوم فقد رجعت بأحلامك جيلا إلى الوراء.. و لعلك غدا تتمنى بأن يمر ولدُك بسلام "غير عدي و صافي"!
أيها المدثر.. أيها النائم! اقرأ الآية أعلاه من جديد، و أَفِقْ من سباتك! إنها تخاطِبك أنت، نعم أنت! أنت.. حتى تكون للعالمين نذيرا!
إنك لم تبصر رسالات القرآن صدفة و عبثا.. إنك مختار من بين الملايير لتحمل رسالة الأنبياء، فكن أهلا لها، و كفاك نوما!
إن الطريق كلها عزيمة ساعة. فاعقد العزم.. ثم أبشر!
عماد الدين
07-12-2010, 10:19 PM
" أما هذه الورقات فهي لكم انتم..
إنني اشاهدكم وأنتم تولدون من رحم المستقبل القريب…
عبر مخاض هذا الزمن العصيب..
إنني أشاهدكم كأجلى ما تكون المشاهدة وأحلى..
من عالم القرآن تخرجون..
وبمنازل الصديقين تسلكون..
الربانية وصفكم الجامع..
والعلم حدكم المانع
إذا نطقتم فبحكمة
وإذا سكتم فعن فتنة
توزعون رغيف العلم على الفقراء
وترفعون ألوية القوة والسلام..
نعم سادتي..انتم الاولياء حقا..
فعليكم من الله السلام"
محبكم فريد الأنصاري
يا يحيى خذ الكتاب بقوة !!!
وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً (12) وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيّاً
(13) وَبَرّاً بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً (14) وَسَلَامٌ عَلَيْهِ
يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً (15)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلمات قويات مؤثرات صاعقات، وقع كل واحدة منها ينسيك وقع الأخرى، نسأل الله ألا يجعل حظنا منه ألسنتنا، وأن يوفقنا للعمل بما نقول، فقد كبر مقتا أن نقول ما لا نفعل.
وجزاكم الله جميعا خيرا على هذه التذكرة. "وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين".
أما والله ماهذا زمان الركود والنوم، أما والله لقد أقبلت الفتن صماء عمياء بكماء، لا تكاد تذر مسلما إلا ولطمته لطمة، أما والله إن شبهات تترك الحليم حيران قد أقبلت ، بل واكتسحت صفوف المنتسبين إلى الدين ، فهل من واهب نفسه لله يصدها عنا؟ أغيثونا أحبتنا فوالله إن تركتمونا هلكنا ، أغيثوا الأمة بالنور فإن الظلمات مقبلة، أغيثوا شباب الأمة فوالله إن بقيت الساحة فارغة منكم ، ملكها غيركم ممن يفسد ولا يصلح ، ممن يفسد باسم الدين ، وما ذاك من الدين، فالغوث الغوث يا حمال النور، فوالله لن نقوى على العيش في الظلمات. فاصبروا وكابدوا واشتعلوا حتى يستنير غيركم، ثم بعد ذلك تنعموا في جنات النعيم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رجــــــــــاء
11-02-2010, 12:52 AM
سلام الله عليكم و رحمته تعالى و بركاته
نعم، إنها لتذكرة من أولي الألباب جازاكم الله عنا خيرا و بوركتم و دمتم دخرا لهذه الأمة.
حين قرأت مداخلتك أخي أيوب بداية كعادتي اقول ما شاء الله لكن ما إن وصلت إلى قولك :
أغيثونا أحبتنا فوالله إن تركتمونا هلكنا ، أغيثوا الأمة بالنور فإن الظلمات مقبلة، أغيثوا شباب الأمة فوالله إن بقيت الساحة فارغة منكم ، ملكها غيركم ممن يفسد ولا يصلح ، ممن يفسد باسم الدين ، وما ذاك من الدين، فالغوث الغوث يا حمال النور.
أحسست بشئ في صدري ينقبض بشدة و آلمني جدا و تملكتني قشعريرة مهولة, حيث خطر ببالي شئ استبعدته و قلت لا ربما هذا من مداخل الشيطان و قمت لأنام لكن لم أستطع ظل الشعور نفسه يتملكني فعزمت أن ابحث حتى أتأكد و فعلا وجدت ما يلي المرجو قرائته من كل واحد منا لأنه يحدث سهوا منا و بلا شعور :
http://islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=369 (http://islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=369)
فوالله ترددت كثيرا قبل أن أكتب و خفت الرياء فاللهم جنبها الرياء و ارزقنا الإخلاص يا ارحم الراحمين، لم استطع النوم تذكرت أن عنوان هذا الموضوع هو "اعقد العزم .. ثم ابشر" و كذا "إذا عزمت فتوكل على الله"
فهذا الموضوع يجب أن نقرأه بل أن نبصره فكلامي موجه لي بداية و لكل عضو إخوتي في الله.
فالرجاء منكم إخوتي أن تلتمسوا لي العذر إن كنت قد أخطأت بتدخلي هذا فنيتي خالصة لله.
و السلام عليكم و رحمته تعالى و بركاته
عبد الله 2010
11-02-2010, 03:23 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تأملت حديثا لرسول الله صلى الله عليه و سلم فوجدت فيه الترياق لما تحدث عنه الأخ العزيز "أيوب" و الأخت "رجاء":
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بادروا بالأعمال الصالحة فستكون فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا ) رواه مسلم
فرسول الله صلى الله عليه و سلم وصف الفتن المقبلة و لكنه (صلى الله عليه و سلم) قبل حديثه عنها دلنا على كيفية مواجهتها: "المبادرة بالأعمال الصالحة", فالمؤمن الكيس الفطن هو الذي يتأهب للدفاع عن دينه و إيمانه برسم خط دفاعي حصين يشيده بالأعمال الصالحة التي تقوي إيمانه, (لأن الإيمان كما هو معلوم يقوى بالطاعة و ينقص بالمعصية) فكلما زاد عمل المرء الصالح زاد إيمانه و ترقى حتى يصير منيعا أمام الفتن و شياطين الإنس و الجن فلا تضره فتنة مادامت السماوات و الأرض. و العمل الصالح كما وصفه "الفضيل ابن عياض" رحمه الله هو ما كان خالصا لله (و هذا ما تحدثت عنه أختنا رجاء), و صائبا (و هذا لا يتأتى إلا بالعلم النافع و ملازمة العلماء الربانين).
فيكون العلم النافع و الإخلاص هما القاعدة و الأساس اللذان يشيد عليهما الإنسان باقي أعماله, فإن كان هذا الأساس ضعيفا سقط البناء وتهاوى. و كلاهما ( أي العلم النافع و الإخلاص) لا يحصلها الإنسان حتى يكابد القرآن كلمة كلمة.
إنه إذن القرآن إخوتي الأفاضل. و لكن أين المبصرون؟ أين المكابدون؟ أين الذين أهدى إليهم الشيخ رحمه الله "كتاب الفطرية":
إلى حُمَّالِ رِسَالاَتِ القُرآن..
السَّالِكِينَ بِهَا إلى اللهِ، تَعَبُّداً وبَلاَغاً..
الْمُكَابِدِينَ بِهَا مِحَنَ هذَا الزَّمَان!
إلى بَلاَبِلِ اللَّيالِي الْخُضْر..
الْمُرَتِّلَةِ خَوْفَهَا ورَجَاءَهَا بِمَحَارِيبِ السَّحَر!
إلى طَلاَئِعِ الْخُيُولِ الغُبْـر..
الْمُورِيَةِ بِسَنَابِكِهَا لَهِيبَ الفَتْحِ الْمُبِين
سَلاَماً وأمَاناً للعَالَمِين!
إلى أجْيَالِ الشَّبَابِ الصَّادِقِ الْمُؤْمِنِ.. ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ اللهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللهَ! وَكَفَى بِاللهِ حَسِيباً!﴾
إلَيْكُمْ سَادَتِي.. أُهْدِي هَذِهِ اللَّوَعَات..!
أين الذين أهدى إليهم شيخنا رحمه الله كتاب "الأخطاء الستة":
"أما هذه الورقات فهي لكم انتم..
إنني اشاهدكم وأنتم تولدون من رحم المستقبل القريب…
عبر مخاض هذا الزمن العصيب..
إنني أشاهدكم كأجلى ما تكون المشاهدة وأحلى..
من عالم القرآن تخرجون..
وبمنازل الصديقين تسلكون..
الربانية وصفكم الجامع..
والعلم حدكم المانع
إذا نطقتم فبحكمة
وإذا سكتم فعن فتنة
توزعون رغيف العلم على الفقراء
وترفعون ألوية القوة والسلام..
نعم سادتي..انتم الاولياء حقا..
فعليكم من الله السلام"
أين أنتم يا فرسان "الفطرية"؟
فإنه قد أظل زمانكم و حان وقت ظهوركم و العالم كله يترقب يومكم.
نعم سادتي.. أنتم الأولياء حقا..
فعليكم من الله السلام.
أخوكم المحب