المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإصدار الثاني من مشروع بصائر : حلقة باب الرحمة


المدير العام
08-19-2010, 01:04 AM
بسم الله الرحمــ'ــن الرحيــــم


تتمة للمواد التي نقدمها لكم خلال شهر رمضان المبارك


يسرنا أن نضع بين أيديكم:


الإصدار الثاني من مشروع بـصـائــر


من خلال:


تفريغ حلقة باب الرحمة للشيخ فريد الأنصاري رحمه الله


هذا العمل شارك فيه مجموعة من الإخوة الفضلاء


من خلال تفريغ الشريط وتصحيحه وتخريج الأحاديث والآيات


وتحويل الدارجة إلى اللغة العربية، ثم الإخراج


فجزى الله كل من ساهم في هذا العمل وتقبل الله من الجميع


للتحميل إضغط على الصورة أسفله


http://www.alfetria.com/forum/../fichiers/fetria3.jpg (http://www.alfetria.com/forum/../fichiers/bab_arahma.pdf)


ونعدكم إن شاء الله باستمرارية الإصدارات وتطوير المشروع ليصبح أكثر تنظيما


ويشترك فيه أكبر عدد من الإخوة


أعانكم الله


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

محمد-24
08-19-2010, 03:57 PM
الحمد لله على نعمه وتوفيقه
أسأل الله العظيم سبحانه بمنه وكرمه أن يتقبل هذا العمل وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم
وأسأله سبحانه أن يبارك في هذا المشروع حتى يستمر ويكتب له النجاح وتحقيق ما يصبو إليه
كما أتمنى ان ينخرط اكبر عدد ممكن من المساهمين في هذا العمل كل بما يسر الله تعالى له

النابلسى
08-27-2010, 10:44 AM
اسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى واسأله بواسع رحمته وهيمنة قدرته وسعة عفوه وجمال لطفه أن يبارك لكم جهودكم وأن يجعله فى موازين حسناتكم ...

عبد الله محمد
01-25-2011, 10:37 AM
أشكركم شكرًا جزيلاً على هذا العمل الرائع الطيب المبارك
وجزاكم الله خيرًا

حسناء أرقام
03-16-2011, 05:25 PM
أشكركم شكرًا جزيلاً على هذا العمل الرائع الطيب المبارك
وجزاكم الله خيرًا

باراك الله فيكم على تقييمكم هذا الموقع لفقيدنا الدكتور فريد الأنصاري نسأل الله أن يتغمضه برحمته ويسكنه فسيح جناته

حسناء أرقام
03-16-2011, 05:30 PM
"الرحمة" انفعال خاص يعرض على القلب عند مشاهدة النقص أو الحاجة، فيندفع الإنسان إلى رفع ذلك، فعندما يشاهد الإنسان يتيماً يرتجف من البرد أو فقيراً أضناه من الجوع أو مظلوماً يتلوى تحت سياط الظالمين تعرضه حالة الرقة، فيندفع لتغيير هذا الواقع، وهذه هي الرحمة.

ولكن الله سبحانه ليس محلاً للحوادث - كما ثبت في علم الكلام، فإذا أطلقت هذه الكلمة على الله سبحانه أريد بها العطاء والإفاضة لرفع الحاجة، ومن هنا قيل: "خذ الغايات واترك المبادئ،" فالرحمة لها "مبدأ" وهو الوصف الانفعالي الخاص الذي يعرض على القلب و"منتهى" وهو العطاء والإفاضة، فإذا أطلق هذا الوصف على الله سبحانه أريد بهم "غايته" لا "مدؤه" (وهكذا بالنسبة إلى الصفات الأخرى التي هي من هذا القبيل).

محمد الطاهري
03-17-2011, 01:23 AM
جزاكم الله خيرا إخوتي في فريق العمل,أصدقكم القول أني اسعد غاية السعادة كلما رأيت أمامي مكتوبا جديدا لشيخنا فريد الأنصاري رحمه الله منه أو عنه.
اسأل الله تعالى أن يجعل كل ماتقومون به واحدا من الثلاث التي لا تنقطع بموت صاحبها.
جزاكم الله خيرا واحسن إليكم.