سعد
08-21-2010, 10:59 PM
السلام عليكم،
حدثني أحدهم فقال :
إن للقرآن طبيعة عجيبة، تختلف عن كل ما عرفتُ من قبل. لكل سورة مذاق و حلاوة، و كل سورة هي أحلى من سابقتها! أكتشف اليوم سورة الفرقان فتسحرني بأسرارها... ثم أسمع آية من سورة النور، فكأنني أنا المخاطب. و أقع في وِرْدي على قصة يوسف، فأجدني أرحل إلى عالم آخر... و لا يفوتني، قبل الرجوع إلى كوكب التراب، أن أعيش بوجداني مع قصة نوح في سورة هود..
ثم أعود إلى الفرقان، فأجدها أجمل مما سبقها! تماما كما ما سبقها هو أجمل منها! فيا للعجب من هذا القرآن.. لا تنقضي عجائبه!
فإني أسألك يا أخي العزيز، لعلي أجد عندك جوابا : هل في القبر سماع للقرآن؟ و هل في الجنة مجالس لمدارسته مع الصفوة هناك؟ فإن هذه الحياة قصيرة و المشاغل كثيرة و الذهن مشتت.. فلعلي أجد في الدار الأخرى ضالتي..
هكذا قال صاحبي.. و لا أجد في الحقيقة تعليقا على ما قال.
أمسية مباركة.
حدثني أحدهم فقال :
إن للقرآن طبيعة عجيبة، تختلف عن كل ما عرفتُ من قبل. لكل سورة مذاق و حلاوة، و كل سورة هي أحلى من سابقتها! أكتشف اليوم سورة الفرقان فتسحرني بأسرارها... ثم أسمع آية من سورة النور، فكأنني أنا المخاطب. و أقع في وِرْدي على قصة يوسف، فأجدني أرحل إلى عالم آخر... و لا يفوتني، قبل الرجوع إلى كوكب التراب، أن أعيش بوجداني مع قصة نوح في سورة هود..
ثم أعود إلى الفرقان، فأجدها أجمل مما سبقها! تماما كما ما سبقها هو أجمل منها! فيا للعجب من هذا القرآن.. لا تنقضي عجائبه!
فإني أسألك يا أخي العزيز، لعلي أجد عندك جوابا : هل في القبر سماع للقرآن؟ و هل في الجنة مجالس لمدارسته مع الصفوة هناك؟ فإن هذه الحياة قصيرة و المشاغل كثيرة و الذهن مشتت.. فلعلي أجد في الدار الأخرى ضالتي..
هكذا قال صاحبي.. و لا أجد في الحقيقة تعليقا على ما قال.
أمسية مباركة.