المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ربح جديد ... لمن يريد


أيوب
11-04-2010, 08:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إخوتي ، قد أظلتنا أيام ما في السنة مثلها، أيام العمل الصالح يضاعف فيها أضعافا، قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :

"ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ، فقالوا : يا رسول الله ، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء".

فتأمل!

ففضل هذه الأيام ، لا يكاد يخفى على واحد من المسلمين، لكثرة ما يتحدث العلماء عن ذلك، فلنستعد إذن من الآن إلى استقبال هذه الأيام بما يليق بها، من صيام وقيام بر للوالدين وصدقات وغير ذلك مما يحض عليه العلماء من الأعمال الصالحات.

وبما أن هدف الفطرية هو تقوية الصلة بكتاب الله، ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، فإن فرصة عشر ذي الحجة لمن بين الفرص التي يجب أن تستغل استغلالا تاما، وذلك لما توفره من مضاعفة الأجر، ومن ثم تنوير للقلوب بكتاب الله أكثر من غيرها من الأيام.

فكان إذن هذا المشروع الجديد.

مشروع الهدف منه ختم كتاب الله مع عيد الأضحى ، فيكون العيد عيدين، وتكون الفرحة فرحتين، ويكون الربح ربحين، نسأل الله أن يجعلنا من الفائزين.

وبتلاوة ستة أحزاب في اليوم، يمكننا القيام بذلك إن شاء الله، وماذلك بيسير إلا على من يسره الله عليه، نسأل الله أن ييسر علينا.

ومما يساعد على ذلك، تقسيم التلاوة إلى مرتين، ثلاثة أحزاب بعد الفجر، وثلاثة بعد المغرب، وبالإنضباط يتحقق المراد إن شاء الله.

إن تلاوة القرآن والإكثار منها، لمن بين أهم الوسائل المعينة على تجديد الإيمان، خصوصا في زمان لا نكاد نجد فيه إلا ما يبلي وما يلوث قلوبنا وإيماننا، وقد جعل الله لنا في هذه الحياة محطات ، تكون فيها المنظفات والمجددات ذات فعالية مضاعفة، ومن بينها عشر ذي الحجة، فلنستغل إذن هذه الفرصة السنوية ، فإنها لا تعوض، وإن إشعاعها سيستمر معنا السنة كاملة إن شاء الله إن نحن أحسنا العمل فيها، فالبدار البدار، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عماد الدين
11-05-2010, 12:27 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا أخي "أيوب". سمعت أو قرأت (لا أتذكر جيدا) للشيخ "محمد حسين يعقوب" حفظه الله بأن فضل العشر الأوائل من ذي الحجة أفضل من العشر الأواخر من رمضان!!!
سبحان الله: يأبى الله إلا أن يجعل في الشهر الأخير من السنة الهجرية فرصة ذهبية لكي يستدرك المرء ما فاته.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

النابلسى
11-05-2010, 05:41 PM
جزاكم الله خيرا أخى الكريم على التذكير جعله الله فى ميزان حسناتكم...

سمعت أحد العلماء منذ مدة بفضل هذه الأيام وقد نوه بأن ليالى العشر الأخيرة من رمضان (فيها ليلة القدر) أفضل ليالى السنة.. بينما الأيام العشر الأوائل من ذى الحجة نهارها أفضل أيام السنة ...


ولكن هذا سمعته من مدة .. وإن شاء الله الأعمال بالنيات ولكل إمرء مانوى ... ثبتنا الله وإياكم على طاعته..

أيوب
11-05-2010, 07:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جزاكم الله خيرا إخوتي وبارك فيكم.

فيما يخص الإشكال حول مقارنة عشر ذي الحجة مع عشر رمضان، فقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل ؟ فأجاب :" أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان ، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة ". الفتاوى (25/287).

والأساس من كل هذا تقوية الصلة بكتاب الله، فأرجو أن لا نغفل عن هذا الأصل الأصيل، كما أرجو أن نتخذ لأنفسنا أورادا وأذكارا نتقوى بها على طاعة الله، ففضل الذكر فضل كبير، قال صلى الله عليه وسلم:

"ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأرضاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا وما ذاك يا رسول الله قال ذكر الله".

وكذا قال صلى الله عليه وسلم :

" ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتهليل والتحميد."

وبكثرة الذكر في هذه الأيام المباركات، نكون قد جمعنا بين عمل خير من الجهاد في سبيل الله، في زمان العمل الصالح فيه خير من الجهاد في سبيل الله، فأنعم به من أجر كثير وجزيل، نسأل الله القبول.

ومن ذلك الذكر، ما نقله لنا أخونا النابلسي من كتاب أوراد أهل السنة والجماعة، فنسأل الله له القبول، والإخلاص في القول والعمل، وجزاك الله عنا أخي خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

النابلسى
11-05-2010, 07:31 PM
جزاكم الله خيرا إخوانى المشرفين .. الأخ أيوب / الأخ عماد الدين/ الأخ عبدالمجيد /وبقية الأخوة الكرام...

إخوانى الكرام كتيب "أوراد أهل السنة والجماعة " تأليف "مؤيد عبدالفتاح حمدان" وقدم له الشيخ "عثمان الخميس" من الكتيبات النافعة جدا وددت أن تكون فى جيب كل أخ فى الله... وقد كنت أتصل بالوكيل المعتمد للتوزيع الخيرى والمبيعات للحصول على 50 أو 100 نسخة لأرسلها للمغرب لأى عنوان تختارونه لنا أو بريد... وقد أخبرنى بأن هناك مجلة ترسل إلى المغرب وسيحاول أن يرسل معها بعض النسخ .. وكنت أصررت فى البداية أن نرسل 100 نسخة من الكتيب لأحد الأخوة ليتم توزيعها على بقية إخواننا هناك لمن يريد نسخة من الكتيب(وخاصة الأخوة فى منتدى الفطرية) ...
بانتظار جوابكم وجوزيتم خيراً...