ام حفصة
11-30-2010, 01:21 PM
بسم الله الرحمان الرحبم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي ما أجمل ان يعتني كل داعية الى الله بمجموعة من المدعويين للقيام على شأنهم دينيا و إصلاحهم تربويا و متابعة امورهم ,من خلال توعية مستدامة وسقي لأفئدتهم بماء الوحي , فالذي ثبت من خلال تجارب دعوية أن الداعية المؤثر لابد ان تكون له عناية بفئة من المدعوين , فالكلمة الحكيمة يهدي الله بها أناسا ,و لكن الكلمة الدعوية الهدية أول قدم في طريق المدعو الى الهداية , وبعدها فالمدعو بحاجة لان يعرف كيف يعبد الله ,وكيف يتخلى عن الرواسب الفكرية , والرفقة السيئة , والمعاصي و الذنوب الخفية , وهذا كله لن يأتي الإقلاع عنه خلال يوم وليلة , بل لو تخلى المدعو عنه خلال يوم و ليلة , فإنه لابد وان يملأوقته بشيء من النفع و الفائدة و ان تكون له رفقة صالحة وناجحة .
ولربما شاهدنا أناسا من الشباب يقولون"لقد هدانا الله تعالى , ولكن ما الطريق إلى تثبيت الهداية في قلوبنا؟
فالمرئ ضعيف بنفسه قوي باخوانه , فهو بحاجة ماسة وأكيدة إلى عملية تربوية تستهدفه الى ان يستطيع ان يكون قائما على ساقه , يمكنه بعدها ان يقوم على نفسه بما يسميه علماء التربية ب=التربية الذاتية=.
فلا بد إذن من تعاهد هذه النبتة الدعوية و الاهتمام بها , ليكون لها مستقبل دعوي مشرق , وكما يقال في المثل =لان تعلم الجائع صيد السمك خير من ان تعطيه ألف سمكة = وذلك من تمام النصيحة للمسلمين , وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم =الدين النصيحة , قالوا لمن يارسول الله ؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم =أخرجه مسلم
وختاما فأن تكون الدعوة إلى الله موافقة لمراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم , حقيقة يجب ألا تغيب عن بال كل داعية إلى الله , ومبلغ ومنذر لدين الله , وأن تكون دعوته لله وإلى الله.
و القلب ما لم يكن بالله مرتبطا
فإنما هو بالأهواء جواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي ما أجمل ان يعتني كل داعية الى الله بمجموعة من المدعويين للقيام على شأنهم دينيا و إصلاحهم تربويا و متابعة امورهم ,من خلال توعية مستدامة وسقي لأفئدتهم بماء الوحي , فالذي ثبت من خلال تجارب دعوية أن الداعية المؤثر لابد ان تكون له عناية بفئة من المدعوين , فالكلمة الحكيمة يهدي الله بها أناسا ,و لكن الكلمة الدعوية الهدية أول قدم في طريق المدعو الى الهداية , وبعدها فالمدعو بحاجة لان يعرف كيف يعبد الله ,وكيف يتخلى عن الرواسب الفكرية , والرفقة السيئة , والمعاصي و الذنوب الخفية , وهذا كله لن يأتي الإقلاع عنه خلال يوم وليلة , بل لو تخلى المدعو عنه خلال يوم و ليلة , فإنه لابد وان يملأوقته بشيء من النفع و الفائدة و ان تكون له رفقة صالحة وناجحة .
ولربما شاهدنا أناسا من الشباب يقولون"لقد هدانا الله تعالى , ولكن ما الطريق إلى تثبيت الهداية في قلوبنا؟
فالمرئ ضعيف بنفسه قوي باخوانه , فهو بحاجة ماسة وأكيدة إلى عملية تربوية تستهدفه الى ان يستطيع ان يكون قائما على ساقه , يمكنه بعدها ان يقوم على نفسه بما يسميه علماء التربية ب=التربية الذاتية=.
فلا بد إذن من تعاهد هذه النبتة الدعوية و الاهتمام بها , ليكون لها مستقبل دعوي مشرق , وكما يقال في المثل =لان تعلم الجائع صيد السمك خير من ان تعطيه ألف سمكة = وذلك من تمام النصيحة للمسلمين , وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم =الدين النصيحة , قالوا لمن يارسول الله ؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم =أخرجه مسلم
وختاما فأن تكون الدعوة إلى الله موافقة لمراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم , حقيقة يجب ألا تغيب عن بال كل داعية إلى الله , ومبلغ ومنذر لدين الله , وأن تكون دعوته لله وإلى الله.
و القلب ما لم يكن بالله مرتبطا
فإنما هو بالأهواء جواب