العودة   منتدى الفطرية > أقسام المنتدى > منتدى الـدراسـات القـرآنـيـة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مـسـابـقـة رمـضـان الـقـرآنـيـة (آخر رد :محمد-24)       :: سؤال مهم لطلبة الاستاذ فريد رحمه الله (آخر رد :mahmoud)       :: د. مصطفى بنحمزة : فريد الأنصاري إذ ودعنا، فإنه ترك مشاريع يجب أن تكمل (آخر رد :محمد لغزيل)       :: موقع فضيلة الشيخ المربي سعيد الزياني - رحمه الله تعالى - (آخر رد :النابلسى)       :: أول الغيث قطرة (آخر رد :محمد-24)       :: محاولة لدراسة سورة العلق للدكتور الشاهد البوشيخي (آخر رد :خادم الدين)       :: ستة خصال رمضانية (آخر رد :إبن عبد السلام)       :: دورة جديدة من مشروع بصائر (آخر رد :المدير العام)       :: خطب للدكتور فريد الانصاري (آخر رد :النابلسى)       :: قراءات في كاتب جمالية الدين - الجزء 01 - (آخر رد :محمد لغزيل)      

إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 07-28-2010, 01:08 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد المجيد
اللقب:
مشرف

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 437
الدولة: فوق الأرض بين فتنة المحيا والممات
مشاركات: 48
بمعدل : 0.55 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد المجيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر AIM إلى عبد المجيد

المنتدى : منتدى الـدراسـات القـرآنـيـة
افتراضي "القرآن... يا له من كتاب" لمحمد فتح الله كولن

"القرآن... يا له من كتاب" (1)

لمحمد فتح الله كولن



أيها القرآن تكلم لكي يصل الشهد والعسل إلى الشفاه والأفواه

هو أكثر منابع النور بركة في الوجود، وأسحر كلام وأكثره نفاذا إلى القلوب . كل أنواع الجمال الأخاذ الموجودة على سطح الأرض ظل لنوره الموجه نحو الوجود، وأكثر الأصوات والنغمات سحرا ليس إلا سلما واحدا أو نغمة واحدة من تلك الأنغام والأصوات السماوية، ونفس من أنفاس الوجود وهمس من همساته، والتنزه بين آياته النورانية ، وكلماته المضيئة تغسل الأدران عن القلوب والآثام عن العيون وتطهرها. إن تأمل الآفاق الزمردية البعيدة التي يفتحها ، ينثر بذور الحكمة في العقول ، وينقلها إلى سماوات وراء الأفق.

الشمس بالنسبة لعالمه النوراني مجرد حشرة مضيئة، والقمر مجرد أرض قفراء وسوداء وقع بعض الضوء على وجهه. هو بلمعانه الظاهري، وعمقه الداخلي، وغنى محتوياته مائدة آتية من وراء السماوات... مأدبة لايستغني عنها أحد حتى الملائكة الكرام التي حملتها وتسلمتها من يد ليد كباقة من الورود العطرة حتى وصولها إلينا.

استقبلت الأرض وساكنوها هذه المائدة الإلهية بشاعرية عالية، وأشواق لهيفة، وبحاجة ملحة. و انقلبت أرجاء هذه الأرض العجوز بورود هذه المائدة الإلهية ورياحينها إلى ما يشبه سفوح الجنة. عندما لم يكن موجودا كانت أرضنا هذه أرضا يلفها الظلام. وعندما هل على الأرض غرقت سهولها وجبالها ووديانها بالنور الذي يشع منه إلى كل جهة، وأصبحت أرضنا كتابا يقرأ ويتأمل. أما حقائق الأشياء التي يشرحها ويقدمها لنا فكأنها خطاب يملأ أرواحنا ويسقيها.

وهبت له وحده نعمة الإرشاد إلى طريق سعادة الدارين ، فالمفتاح الذهبي للسعادة في يده هو. لو لم يقم بحل الألغاز التي تقابلنا في كل مكان وتحيرنا، لبقينا في دائرة الحيرة أمام هذه الألغاز التي لاتعد ولاتحصى، وفي دائرة التيه، ولما استطعنا الوصول إلى انسجام بين أفكارنا وبين مشاهداتنا. ولو لم يهب لنجدتنا لضعنا في تيه هذه الصحاري الشاسعة التي لايبلغ النظر مداها.

يا أيها الروح الذي أحيا موات دنيانا بأنفاسه الطاهرة لو لم تكن لما كانت دنيانا إلا جحيما لايطاق. أنت من يمثل رحمة الحق تعالى على هذه الأرض. أنت من يمسح ظلمات الإنكار والإلحاد من القلوب. لم تتعلم الإنسانية الهداية إلى الصراط المستقيم وسلوكه إلا بك. تعلمت الإنسانية هذا فتخلصت من الفوضى، ومن الضياع في الدروب.

بك خف ظلام البشرية...
بك تنور الوجود...
أيقاس بنورك البدر؟
يا نور الهداية
أنت شمس ليلة القدر...
(الشاعر إسماعيل صفاء)

تكلم الآن واهدر بصوتك. لكي تحيا القلوب الضائعة والمتلهفة لكلامك. تكلم لكي يصل الشهد والعسل إلى الشفاه وإلى الأفواه، ولكي يتفتح الأترج النضر في القلوب كأولى ثمرات النضج.
ولكن انظر ماذا جرى لهذا البلد الذي تشرف بنزولك عليه شرفا لايدانى، والذي انقلب بك إلى جنات عدن. لقد تعرض لهجوم الأشواك وأشجار الزقوم. أما نورك الذي كان ينير أرجاءه فقد رحل إلى ما وراء البحار...لاندري لماذا...ألكي نتعذب ونمتحن؟

تعال أيها النور...تعال...لقد آن آوان انتهاء أحزاننا وآلامنا، فتعال...فقد طال فراقك وطال غروبك عنا...نحن لم ننسك أبدا...في هذا البلد الذي أقفرت أرضه وأظلمت سماؤه لاتزال هناك معابد يؤمها الفقراء والمساكين...لايزال عبيرك يملأ أجواء هذه المعابد...ولا تزال القلوب تستضيء بنور مشاعلك.
أيها النور الذي نزل في مكة وفاض في المدينة المنورة ...ليس من شأنك الاحتجاب، فلتفصح عن وجهك النوراني...انزع النقاب لكي ترى العيون –التي حاصرتها مشاهد القبح-جمالك...ولكي نطوف ملهوفين حول شموعك مرة أخرى.

أيها الخطاب الأزلي...
أيها النازل من العرش...
أيتها النفحة الإلهية...
لقد نورت بنزولك قلب محمد...
(الشاعر إسماعيل صفاء)

انزل أيها الخطاب الأزلي الإلهي...انزل وكأنك نازل من العرش...انزل لكي تستفيق القلوب وتتفتح عيونها على العالم الأحمدي النوراني مرة أخرى. أيها النور الذي تجليت في قلب فخر الكائنات، أيها الكتاب الذي كنت مرآة لوجهه الحقيقي الذي تخجل منه الشموس...اهتف بأرجاء الأرض...اهتف لكي يتردد صوتك في الخافقين...ولكي تمتلئ السماوات بأنفاسك...اهتف لكي يصمت الخطباء المزيفون، ولكي تخرس الألسن الزائفة.

مرت أعوام طوال عجاف والإنسانية تستمع إلى أوهام وضلالات حتى لم تعد تفهم الحقيقة ولا تدرك الصواب. ولطول سيرها في الظلام أصبحت خليلة للخفافيش وعقدت صداقة معها. فمتى تحل عقال لسانك لتسمع أرواحنا الشلالات الهادرة بجواهر كلامك...دع أنوارك تنهمر على دنيانا لتتخلص الإنسانية من الظلام الذي تعيش فيه منذ قرون وعصور. انفخ في صورك –كنفخ إسرافيل في الصور-واملأ أرجاء الدنيا بهدير صوتك...افعل هذا لكي يستيقظ الغافلون من نومهم، ويرجع أصحاب الأرواح الأنانية إلى صوابهم، ولكي يرتعب الذين تعودوا على الترف وعلى الكسل، ولكي تنفض الأرواح الخبيثة التي تسللت إلى كل مكان، واحتلت كل موضع.

انهمر علينا كالمطر وكالغيث، فقد جفت نفوسنا وشفاهنا، وبلغت القلوب الحناجر. هب علينا كريح الصبا حاملا إلينا عطر العرش، فقد تكدرت الأرواح من روائح المعصية حتى كادت تتقيأ.

اركب على متن الصواعق وأرسل دويك إلى أرجاء الأرض لكي تهرب الحشرات التي استولت على الأرض وتدخل إلى جحورها.

كيف ستكون حالنا إن لم تهطل كالغيث، ولم تهدر كالصاعقة، ولم تسحق سحق الصاعقة؟ وكيف ستكون حال الإنسانية؟ وكيف تستفيق هذه الأمة وتنهض؟ وكيف تخطو المدارس إلى الأمام؟ وكيف تتنور المعابد؟ وأين سيجد القلب والروح والعقل ضالتهم؟ وأي شيء يستطيع أن يكون بلسما لهذه الأرواح البائسة والقلوب المكلومة وشفاء لها؟ وكيف تستطيع هذه الأرواح المشلولة أن تبسط أجنحتها وتطير؟ وكيف يستطيع العقل فتح الطرق المسدودة أمامه فيرشد الفكر إلى طريق الأبدية؟

العالم الذي لاتوجد أنت فيه عالم قصت فيه أجنحة الإرادة. وضربت الفوضى أطنابها في عالم الأحاسيس، وتحولت فيه العواطف البشرية إلى مستنقع. أما الموازين العقلية فدون ضوابط، والمنطق مهرج والعلم حماقة. في مثل هذا العالم يكون من العبث البحث عن قيم إنسانية وينخدع كل من يركن إلى هذا البحث.

تعال...تعال...أرسل نفحة عطر من أنفاسك، وشتت جميع مقالب الشيطان وألاعيبه، ودلنا على طريق التوبة التي تم إرشاد آدم عليه السلام إليها.



** نشر بجريدة المحجة الصادرة بفاس بتاريخ 15 جمادى الأولى 1428ه / 01 يونيو 2007 / العدد 278













عرض البوم صور عبد المجيد رد مع اقتباس
قديم 07-31-2010, 06:56 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أمين
اللقب:
مشرف

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 3
مشاركات: 176
بمعدل : 0.34 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المجيد المنتدى : منتدى الـدراسـات القـرآنـيـة
افتراضي رد: "القرآن... يا له من كتاب" لمحمد فتح الله كولن

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


بارك الله فيك أخي عبد المجيد على نقلك لهذا الموضوع


وإني على يقين بأن نور القرآن قد اقترب بزوغه

فمن سنن الله تعالى أن نور الفجر يظهر حينما يشتد سواد الليل

وواقعنا يشهد بشدة سواد وظلمة الليل

ومن سننه سبحانه أن نصره يكون قريبا "حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه

متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب "

ونحن نرى كثرة انتشار الباطل وتجبره حتى بتنا نقول متى نصر الله

ومن سننه سبحانه أنه يبعث للأمة من يجدد لها دينها على رأس كل مائة سنة

ولا تجديد للدين إلا بالقرآن الكريم، ونحن على أعتاب المائة

...

كلها عوامل تحيل إلى أن نور القرآن سيبزغ قريبا إن شاء الله


لكننا نحتاج إلى رجال يتخلقون بهذا القرآن ويحملونه

ويكونون كما كان الحبيب صلى الله عليه وسلم

قرآنا يمشي على الأرض

فيمتد نورهم عبر الآفاق والأزمنة بنور القرآن فيعيدون لهذه الأرض النور المفقود


نسأل الله تعالى أن ينور قلوبنا بنور القرآن

وأن يجعله نور صدورنا وجلاء همومنا وأحزاننا


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته













عرض البوم صور أمين رد مع اقتباس
قديم 08-03-2010, 09:46 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
النابلسى
اللقب:
عضو جديد

البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 434
مشاركات: 25
بمعدل : 0.27 يوميا

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
النابلسى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد المجيد المنتدى : منتدى الـدراسـات القـرآنـيـة
افتراضي رد: "القرآن... يا له من كتاب" لمحمد فتح الله كولن

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المجيد [ مشاهدة المشاركة ]
"القرآن... يا له من كتاب" (1)



لمحمد فتح الله كولن




انزل أيها الخطاب الأزلي الإلهي...انزل وكأنك نازل من العرش...انزل لكي تستفيق القلوب وتتفتح عيونها على العالم الأحمدي النوراني مرة أخرى. أيها النور الذي تجليت في قلب فخر الكائنات، أيها الكتاب الذي كنت مرآة لوجهه الحقيقي الذي تخجل منه الشموس...اهتف بأرجاء الأرض...اهتف لكي يتردد صوتك في الخافقين...ولكي تمتلئ السماوات بأنفاسك...اهتف لكي يصمت الخطباء المزيفون، ولكي تخرس الألسن الزائفة.

مرت أعوام طوال عجاف والإنسانية تستمع إلى أوهام وضلالات حتى لم تعد تفهم الحقيقة ولا تدرك الصواب. ولطول سيرها في الظلام أصبحت خليلة للخفافيش وعقدت صداقة معها. فمتى تحل عقال لسانك لتسمع أرواحنا الشلالات الهادرة بجواهر كلامك...دع أنوارك تنهمر على دنيانا لتتخلص الإنسانية من الظلام الذي تعيش فيه منذ قرون وعصور. انفخ في صورك –كنفخ إسرافيل في الصور-واملأ أرجاء الدنيا بهدير صوتك...افعل هذا لكي يستيقظ الغافلون من نومهم، ويرجع أصحاب الأرواح الأنانية إلى صوابهم، ولكي يرتعب الذين تعودوا على الترف وعلى الكسل، ولكي تنفض الأرواح الخبيثة التي تسللت إلى كل مكان، واحتلت كل موضع.




وإني على يقين بأن نور القرآن قد اقترب بزوغه

فمن سنن الله تعالى أن نور الفجر يظهر حينما يشتد سواد الليل

وواقعنا يشهد بشدة سواد وظلمة الليل

ومن سننه سبحانه أن نصره يكون قريبا "حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه

متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب "

ونحن نرى كثرة انتشار الباطل وتجبره حتى بتنا نقول متى نصر الله

ومن سننه سبحانه أنه يبعث للأمة من يجدد لها دينها على رأس كل مائة سنة

ولا تجديد للدين إلا بالقرآن الكريم، ونحن على أعتاب المائة




جزاكم الله خيرا اخوانى فقد عبرتم مافى النفس من خواطر..
حقا أين كنا ؟؟!! لماذا سلكنا الطرق والشعب المتفرقة من الحق حتى زال وضل كثير منها فخرجت الجماعات والأفراد وكل يحمل عصبية ضد الآخر واصفا نفسه بأنه هو على الحق والآخر باطل ولا يدرى أنه هو أيضا حاد عن جادة الصواب...
إذن الحل بالرجوع خطوة للخلف والدخول فى مرة اخرى فى
حمى الكتاب .. القرآن
.. وإحياء مدارِسَه تدبرا وفهما ومدارسة وجعله منهجا لكل حركة وسكنة...












عرض البوم صور النابلسى رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
القرآن،يا،له،من،, القرآن،يا،له،من،2

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
  مرشد المعلومات الشامل