منتدى الفطرية

العودة   منتدى الفطرية > أقسام منتدى الفطرية > منتدى الحوار العام


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اداة كاسبر لحذف والتخلص من الفيروسات Kaspersky Virus Removal Tool (آخر رد :مها الغنيمى)       :: عملاق تسريع الجهاز وتنظيفه من الاخطاء Uniblue SpeedUpMyPC (آخر رد :مها الغنيمى)       :: تعلم تحدث الانجليزية بطلاقة اونلاين مجانا (آخر رد :مها الغنيمى)       :: أغلى 10 قطع مجوهرات فى العالم (آخر رد :مها الغنيمى)       :: كل مايخص شهادة ال mba (آخر رد :مها الغنيمى)       :: مركز اللغات بجامعة المدينة العالمية (آخر رد :شيرين حسن)       :: كلية العلوم المالية والإدارية بجامعة المدينة العالمية (آخر رد :شيرين حسن)       :: تعريف بجامعة المدينة العالمية (آخر رد :إبتسام أحمد)       :: جامعة المدينة العالمية -المكتبة الرقمية (آخر رد :إبتسام أحمد)       :: جامعه المدينة العالمية (مركز اللغات) (آخر رد :إبتسام أحمد)      

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-18-2010, 11:43 PM   #1
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي تراث الشيخ الأنصارى متجدد

تراث الشيخ الأنصارى..(متجدد):

* المؤلفات (الكتب)


1) أبجديات البحث في العلوم الشرعية
محاولة في التأصيل المنهجي (ضوابط - آفاق - مناهج – تقنيات)

2) البيان الدعوي وظاهرة التضخم السياسي (نحو بيان قرآني للدعوة الإسلامية)

3) الدين هو الصلاة والسجود لله باب الفرج

4) الفطرية (بعثة التجديد المقبلة من الحركة الإسلامية إلى دعوة الإسلام)

5) لمصطلح الأصولي عند الشاطبي

6) بلاغ الرسالة القرآنية( من أجل إبصار لآيات الطريق)

7) جمالية الدين (معارج القلب إلى حياة الروح)

8) سيماء المرأة في الإسلام( بين النفس والصورة)

9) قناديل الصلاة (مشاهدات في منازل الجمال)

10) كاشف الأحزان ومسالح الأمان

11) مجالس القرآن (مدارسات في رسالات الهدى المنهاجي للقرآن الكريم من التلقي إلى البلاغ)

12) مفهوم العالمية (من الكتاب إلى الربانية)

13) هذه رسالات القرآن فمن يتلقاها


الخطب والدروس المرئية فتقع تحت عنوان:


1) نور القرآن:
(الله نور السماوات والأرض...) ... تفسير الآيات من سورة النور... قلب العبد المؤمن إذا إنقطع عنه الزيت (القرآن... ينطفىء)... الحث على قراءة القرآن الذى هو نور.. ولا حياة للقلب من دون القرآن..... لو أن الناس اليوم قرآوا القرآن لأبصروا حقيقة الحياة الدنيا..وحقيقة الوجود البشرى وحقائق الإيمان.. إبصارا حقيقيا ولشاهدوا من ذلك مايجعلهم يتزودون فى طريق الآخرة إلى ربهم عز وجل ... فلما يحس الإنسان بضيق النفس ,فتور.. فى حياته الدينية..إستثقال العبادة...ويجد المشاكل فى بيته..المشاكل تجارته.. المشاكل فى عمله..لاشك أنه إذا قد أصيب بالعمى ربط غشاء على عينه..... إذن الحل.. هوإزالة هذا الرباط .. ا, الغشاء عن العين.. والمقصد العينين و القلب .. هو البصائر.. أو البصيرة..يغسلها ... ينورها...ولا يمكن تنويرها إلا ّ بكتاب الله جل وعلا..... وغلط كبير إن الإنسان يقاطع القرآن الكريم.. ولا يقرأه ..ولا يستمع إليه.. ولا يتدبره..لا بد من الاستماع والإنصات لكتاب الله عز وجل.. ولا بد من ترتيله..وقراءة القرآن الكريم..ولا بد منم تدارس القرآن الكريم..يعنى لابد للإنسان أن يحضر إلى مجلس يذكر فيه الله جل وعلا...ويُتدارس كتابه الكريم...( القرآن نور القلوب... نور الأمة..والخلاصة .. إدخال القرآن إلى الدار ... بشكل عملى.. إدخال المصاحف إلى البيت...)... ...
2) أهم الأخطار التى تهدد الإسرة المسلمة فى الغرب..

"كل مولود يولد على الفطرة ..... الحديث... وتطبيقه فى العصر الحاضر ...."

3) من أسرار عقد البيعة في الإسلام...(خطبة)
(أ)
" إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله , يد الله فوق أيديهم..فمن نكث فإنما ىينكث على نفسه..الآية)..

ثم يواصل الدكتور الأنصارى رحمه الله شرح هذه الآية وهذه البيعة للحكم فى الإسلام...
ينتج عنها فى الإسلام : ...

أ) سلطان(الحجة).... (عبارة شرعية تقع بإقناع).. ينتج عن
صيغة البيعة فى الإسلام..

ب) وبرهان(الدليل المحسوس.. الدليل المادى)..

ج) ووجدان. (الشعور القلبى)...


(ب) : "لا تقولوا راعنا وقولوا أنظرنا واسمعوا"..(درس)

نقف مع علامة أخرى من علامات القرآن الكريم..(ولهذه الآية علامات خاصة.. فى زماننا هذاوظروفنا العالمية هذه..قوية جدا

مطلوب من الإنسان المسلم أن يقرأ القرآن الكريم على وزان زمانه..(القرآن غير محكوم بالتاريخ..كما أراده بعضهم.....) كتاب الله لايحكمه زمان ولا يحكمه مكان.. بل هو نزل من أجل أن يقرأ لكل زمان ولكل مكان..... لكن طبعا بشروط العلم..وقواعد التفسير..( لا باللعب ولا بالهوى... لا طبعاً..)... ثم يتابع الدكتور الأنصارى هذا الدرس الهام ........ قائلا..:

" وبهذا المنطق أقول أن هذه الآية العلامة هى منة الآيات التى..تكشف..عن بعض الحقائق المعاصرة..أيما كشف .. شيىء.. غريب جداً .. حقيقةً..ونقرأها كثير..وقلما ننتبه إليها..
1. وهكذا الشأن عندنا مع الأسف.. مع كتاب الله جل وعلا.. ليس هذه الآية بل كل الآيات..قليلا.. قليلا.. نقرآها فى القرأن الكريم... ..بينما هذا القرآنكل آية فيه.. كل جملة.. بل كل..كلمة..تحتها كنز بل كنوز.. كنوز...يكشفها الله جل وعلا..لأهلهِ..على قدر إخلاصهم..وعلى قدر صدقهم..وعلى قدر جهدهم..من البحث والعلم..ولكل زمان (كما ذكرنا فى الدرس السابق)..لكل زمان إذنٌ من الله جل وعلا..أن يكشف لهم من مخبوء القرآن.. مايليق بزمانهِ وبعصره وبجيله.... ومازال نشوفه بإذن الله عز وجل..والأجيال التى بعدنا.. نشوفه حقائق القرآن.. كيف تتنزل على واقع الناس.. كأن القرآن نزل اليوم.. لا قبل 14 قرناً وزيادة..هذا ىالقرأن عجيب كأنه يتحدث عن هذا الزمان..وهذا العصر .. بل وهذا المرحلة بالضبط..من تاريخ البشرية..أى مايسمونه الآن فى (الإصطلاح الثقافى والسياسىي المعاصر بالعولمة..)..قول الله جل وعلا.. " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْلاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ(103) مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ((104-البقرة))...
2. ثم يتابع الدكتور الأنصارى مع هذه البصائر القيمة حتى يصل إلى موضوع الحرب الإعلامية... ..
4) التوبة النصوح..: (خطبة)
عندما شرع الله جل وعلا الشرائع جعل لكل أزمة باب فرج.. ولكل ذنب كبيرة كان أو صغيرا... باب توبة..ولذلك كان من أسمائه الحسنى" التواب" و"الغفاّر" و"الغفور"..
والرحيم .. إلى غير ماتعرفون من أسمائه جل وعلا.. وصفاته العلا.. التى تفيض بنور الطمئنينة والسكيتةِعلى كل مؤمنٍ... ومن ها هنا..نص الله جل وعلا فى كتابه الحكيم..على معنىً كليٍ من كليات الإسلام..لايدخلهُ خصوصٌ ولا يدخله إطلاقه تقييد.. وذلك قوله جل وعلا:
(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ))...
ولقد ذاكر عبد الله بن عباس صاحبه عبدالله بن عمر بن العاص رضى الله عنهما وارضاهما.. مذاكرةً حول أرجى آية فى كتاب الله..فأجابه ابنى عمر بأنها هذه الآية.... وتلاها.. ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ...)
أرجى آية لأن الله يُعبد بالخوف..والرجاء.... هما جناحان..يطير بهما العبد السالك إلى الله..أُفقاً أفقا..يخترق المسافات..سيرا إلى الله جل وعلا..وكما هو معلومٌ فى الطبيعة..لايطير الطائر بجناحٍ واحدا... إذاً يكون من المائلين..ويسقط.... ولهذا كان الدين كل الدين... سيرا إلى الله جل وعلا...وتحليقا بالروح المؤمنة إليه جل وعلا..عبر هاذين الجناحين.. الخوف / والرجاء..... (ثم يشرح الدكتور رحمه الله معنى الخوف المطلوب وهو الخوف التعبدي..
ثم يتابع الدكتور رحمه الله شرح الفرق بين الخوف المطلوب والخوف الغير مطلزب... ثم يقول الدكتور رحمه الله....
" أما الخوف من الله جل وعلا فلا يسبب إضطراباً .. أبداً.. ولا يسبب مرضاً.... يعنى لايسبب إكتئابا أو مايشبه ذلك .. كلا.. وإنما بالعكس تماماً..ُينتج سكينة..وراحةً وطمئنينة..
وكان أحد الصالحين من السلف الصالح.. رحمه الله..جينما تدمع عينه.. خشيةً من الله حل وعلا..وإنما تدمع العين حزناً... كان يقول: "إن العين لتدمع..وإن القلب بها ليفرح.." ... أمران فى الظاهر نقيضان..لكنهما يجتمعان فى الإسلام..بإعتبار معنى الخوف..(لا بالذى نعلم جميعاً)...فهذا الخوف أى حينما يشعرالعبد أنه..وقع بقلبه خشيةٌ من الله وخوفٌ وفرق.. معنى ذلك..أن إيمانه بالله ارتقى و علا.. وبهذا تنزل البشرى....
((إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * )) ..(سورة الإنسان)
الخوف الذى ذكره الله جل وعلا.. ها هنا..وفى غير ما آية فى كتاب الله..وسنة رسول الله..عليه الصلاة والسلام..يورثه صاحبه..كما هو بنص الآيةِ " نظرة" و "سرور" .. سرورا بالقلب ... نعم..الحديث حول الآخرةِ .. لكن تمتد أنواره إلى الدنيا.... ذلك الأمل الذى هو الرجاء.... لذلك الخوف فى العبادة..يولدُ الرجاءَ في الله..... كلما خاف عبدٌ ربهُ كلما رجا رحمتهُ..فهما أمران لا ينفكان..ومن إرتبط فى تدينه الخوف في قلبه فقط..! فعلى سوء فهمٍ للدين..! وعلى انحراف فى سيره لرب العالمين.... لأن الخوف التعبدي الحقيقي..يولد الطمأنينة ويولدالسكينة..فحينما تحدثنا من قبل عن الآفات ِمن المظالم التى قد يرتكبها الإنسان..وما أوعد الله عباده من الوعيد والتهديد...وما أوعد الله عباده الظالمين..المعتدين.. الآخذين حقوق الناس وأموالهم بالباطل .. كما ذكرنا..فى الخطبة السابقة..و التي قبلها..إذ يقع ذلك على قلب العبد فيشعُرُ بالخوف معناه أنه..على خير..يعنى قلبه لايزال فيه حسٌ ديني..هذا الخوف إنما ..هو الشعور بمعية الله وبرقابته سبحانه وتعالى....هذا الخوف هو الذى يولد ثمرة الإيمان..والذي يولد الطمأنينة.. والسكينة... فعبد خاف قلبه من الله ليكن إذاً على ثقةٍ من عفو الله ((قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)).. القنوطُ يأس واليأس ليس في عقيدة الإسلام..,,
(إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)
لا وجود لليأس فى عقيدة الإسلام.. ولا فى شريعته.. ما من ذنبٍ كيف ماكان..تصوره ماشئت ولو كان الشرك الأكبر..! مادامت الفرصة بين يديك..لتتوب وتؤوب.. فكل ذلك يغفره الله جل علا.. كما هو بنص الآية قلت..: " هى كلية من كليات الإسلام..وقاعدةٌ كبرى..تجمع كل فصول الأعمال الصالحة والطالحة....
(إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ) واستعمل لفظ ال..(الذنوب) الذى يفيد الإستقراق لجنس المعنى..عموم..وأكده حتى لا يتطرق إلى البال خصوصٌ أو تخصيص أو تقييد..فقال .. (جَمِيعًا)..
هنا إخوانى ندعوكم إلى سماع هذه الخطبة القيمة (التوبة النصوح) والتى فيها من المعانى قد تطرق سماعك لأول مرة.. لأتها خرجت من القلب ولا بد أن تدخل القلب.. فلا تفوت هذه الخطبة القيمة.. وكلنا أصحاب ذنوب ومعاصى .. فهل من أمل لنا ... تابعوا الخطبة..

5) من أسرار تنزيل القرآن الكريم.. :( درس)
ابتدأ الدكتور رحمه الله .. قائلا.. ونستأنف حديثنا مع سورة البقرة.. من جدال بنى إسرائييل..وما وقع..من القرآن الكريم من إفحامٍ لهم وذلك.. قول الله جل وعلا..:
((قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ* مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ .... )) إلى آخر الآيات..(من سورة البقرة)
ذكر الأمام أبو جعفر الطبرى رحمه الله..سبب نزول هذه الآيات..وذلك أن الله جل وعلا حينما أفحم اليهود..مما سبق الحديث عنه من الآياتِ المحكما تالبينات..مما تبين من فضح بني اسرائييل..وما وقع بقلوبهم من عبادة العجل ((وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ)) ... إلى غير ذلك من مصائبوالمعاصىالتى إدعوا أنها محض الإيمان..((قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ)) فبين الله جل وعلا أن اليهود لم يكونوا لا على شريعة موسى ولا على شريعة عيسي..ولا على شريعة محمد.. عليهم الصلاة والسلام..ولا هم فعلاً إتبعوا ما أنزل إليه..وإنما كفروا..بما أُنزل إليهم كما كفروا بما أُنزل إلى محمد عليه الصلاة والسلام.... فلما لم تبقى بين أيديهم حجة..يتشبثون بها..مابقى لهم شيء..أرادوا أن يتحايلوا وأن يُخادعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم..مرةً أخرى..(اسلوب اليهود هو هذا عبر التاريخ).. حينما تضيق بهم السبل..يلجئون إلى الحيل..
فقالوا لرسول الله عليه الصلاة والسلام..(هذا الذى ذكره الطبرى فى سبب النزول بسنده) قالوا له أخبرنا..من يتنزل عليك من الملائكة!! حتى ننظرفى أمرنا..(يعنى كأنه نوعٌ من الإسلوب المُرجي) يعنى يخلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأمل ويأمل ..أنهم يرضوا به وممكن يؤمنوا؟!... يسألونه عن المَلَكْ الذى تنزل بهذا القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. عسي..أن يؤمنوا!! (لم يجادلوا الآن فى مبدأ النبوة)لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام..بعدها يتحولواإنهم أقروا ضمناً (ولم يقروا صرالحةً)كأنهم أقروا ضمنا بنبوةِ رسول الله..(ضمنا ) لا صراحةً) فصاروا يسئلوا من يتنزل عليك..؟!! بهذا الأمر ... من من الملائكة).. من هذا المَلَك الذى يأتيك بالوحى؟!.. فقال عليه الصلاة والسلام مجيباً بصدق..(وهو الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام)... قال : "جبريل"وهم يريدونها غير حيلة..يريدون أن يعرفوا إسم هذا الملك(وهم يعرفونه!) يعرفون من يتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم!... فقالوا حينما سمعوا كلمة جبريل! قالوا هذا عدونا!! ينزل بالحرب والقتل؟!.. والقتال... لو الذى يتنزل عليك بهذا القرآن "ميكائييل" لآمنا بك؟؟!! لأنه يتنزل بالقطر والرحمة..(ميكائييل مأمور ليأتى بالشتاء – المطر- يعنى والرحمة..) فلوا كان ميكائيل لكنا آمنا ولكن جبريل؟ اسمح لنا لانؤمن ؟! .... يعنى نوع منة ..

متجدد ويتبع..

الحمدلة:(درس)"
الحديث عن الحمدله وهى أول آية فى سورة الفاتحة..من قوله جل وعلا..: " الحمد لله رب العالمين"... وأعود للتذكير بالمنهج..الذى نشتغل به..لانشتغل بتفسير المعنى وكشف المراد وحسب إنما المقصود الأساس..هو الإشتغال بالتخلق بكتاب الله جل وعلا ولكن بالتدبر.. أفلا يتدبروا القرآن أم على قلوب أغفالها.. ) وهذا التدبر له علاقة بالقلب..ليس بالعقل والفهم الدينى..قال تعالى أفلا يتدبرون القرأن أم على قلوب.. ولم يقل على عقول..أو أذهانٍ..أفهام..بل قال على قلوب أغفالها.. فالقلب المغفل..لايصل إليه نهائيا الحقيقة والأنوارالربانية التى تفيض من كتاب الله...جل وعلا القرآن العظيم..وعليه لابد من كل إنسان يصغى إلى حقيقة إلى حقيقة من حقائق أو يكتشف نورا من أنواره..ولهذا نتبر القرآن ونتأمل فيه لكى نكتشف النور..الموجود فى كل آية..ونكتشف العلامة..التى تعطينا إياها الآية .. أى آية فى القرأن فيها علامة تعطينا إياها..ولماذا سميت الآية آية..لأنها علامة..(وقال لهم نبيهم إن آية ملكه.أن يأتيكم التابوت فيه سكينة...).. إن آية ملكه .. إن علامة ..إلخ...

التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب ; 11-20-2010 الساعة 01:04 AM
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2010, 12:12 AM   #2
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي رد: تراث الشيخ الأنصارى متجدد

إخوانى الكرام .. سوف نطيل النفس قليلا مع درس الحملة لأهميته...

ثم أما بعد .. فمن بعد ماتبين بحمد الله وتوفيقه من بصائر الاستعاذة بالله جل وعلا ثم بعد ذلك ماتبين من بصائر البسملة وقد ذكرنا أنهما خطوتان لابد منهما للدخول باب الله جل وعلا من خلال كتابه الكريم..القرآن العظيم..نتحدث اليوم بحول الله عنالحمدلة وهى اول آيةٍ من سورة الفاتحة من قوله جل وعلا " الحمد لله رب العالمين" إذن أعود للتذكير بالمنهج..الذى نشتغل به يعنى لابد فى خهذه البدايات كلها الأولى نعيد فيها الكلام..لخدمة القرآن الكريم..لأنه ضرورى هذا الشيىء يترسخ فى النفس..لأننا لا نشتغل فى تفسير المعنى وكشف المراد فحسب..وإنما المقصود الأساس..هو أننا نشتغل بالتخلق..بكتاب الله جل وعلا.. يعنى ليس المقصود أن نمشى يعنى "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"..المعنى له هكذا .. "بسم الله الرحمن الرحيم" المعنى لها هكذا.."الحمدلله رب العالمين المعنى لها هكذا"...إلى آخر الكتاب.... هذا شيىءٌ حسن..وزين أن يعرف الإنسان معانى كتاب الله عز وجل..ولا بد منها..لايمكن للإنسان أن يعبد الله عز وجل بتلاوة القرآن متدبراًومتأملاً المعانى..ولا بد من التفسير..لكن الغاية والمقصود .. أن القرآن الكريم ليس هو التفسير..بالمعنى الحرفى للكلمة..التفسير ماهو إلا وسيلة..هو غير وحدة الطريق للوصول أو النتيجة بل وحدة الهدف..والذى عبر الله عنه بالتدبر ..((أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا))..ليتدبروا آياته..هذا التدبر .. هذا..التدبر له علاقة بالقلب ..وليس بالعقل..والذهن (يعنى الفهم) يعنى الفهم الذهنى..الفهم بالعقل هو الطريق..ووسيلة للوصول إلى القلب..ولذلك قال جل وعلا.." أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ ..وليس( ولم يقل) على عقول..أو أذهانٍ..أو أفهامٍ.. بل قال عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا.. فالقلب المقفل..لن يصل نهائياً للحقيقة..والأنوار الربانية التى تفيض من كتاب الله جل وعلا..القرآن العظيم...من هنا إذن..لابد وهذا كلام نعيده مرات..لكى يرسخ فى النفس..ولذلك المقصود والمطلوب..أن كل إنسان..يصغى..إلى حقيقة من حقائق القرآن..أو يكتشف..نوراً من أنواره..يعنى لماذا نحاول تدبر القرآن..ونتأمل فيه.. ونتمعن فيه؟؟ لكى نكتشف النور..الموجود فى كل آية ٍونكتشف العلامة..العلامة..الذى تعطينا إياها الآية المعينة أى آية من القرآن عندها علامة..تعطيك إياها..والآية .. لماذا سميت الآية آية؟؟!! لأنها علامة..آية فى العربية يعنى علامة.. قال تعالى : (سورة البقرة) ((وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ... هنا إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِيعنى علامة ملكه.. يعنى علامة.. مثال آخر..لكى نحاول أن نفهم أكثر..للطريقة التى نحاول أن نشتغل فيها..مع كتاب الله عز وجل.. مثال هذا قانون السير للسيارات.. نقرأه ونتعلمه للقيادة..من العناصر الأساسية فيه..التى يجب تعلمها .. العلامات..للطريق..يعنى رجل أو إمرأة سائقة لسيارتها..يشوف علامات..فهذه العلامات عبارة عن رموز...تخبره (تخبر السائق) بعلامات أو طبيعة الطريق..التى أو المقبلة أمامه..وما هو المطلوب منه فعله لأخذ الحذر مثل تخفيف السرعة أو تحديدها لسرعة معينة..إلخ.. من الكلمات أو من المعانى..للوحات..أو العلامات..وفى غالب الأحيان عبارة عن رموز...وخطوط وأشكال هندسية..مثلثات دوائر..إلخ..لكن هى فى حد ذاتها هذه الأشكال..هى "لغة" يتكلم فيها قانون السير معانا...لكى نسوق السيارة...فإذا الإنسان لم ينتبه لهذه العلامات ولم يطبقها..ممكن تأتى فى رأسه (يعنى حادث ) أو كارثة..وعليه مهم جدا معرفة هذه العلامات...والخلاصة أن هذه العلامات تنبه السائق بزمن معين لكى يأخذ حذره ويطبق مافيها بزمن كاف ليتجنب الكارثة...وهنا الحكمة لتطبيق مقتضى العلامة.. إلا فلا معنى إذن للآيات!! كل آية من كتاب الله..ماهى إلا علامة.. علامةٌ من العلامات..فالله سبحانه وتعالى نزل لنا هذا القرآن الكريم..عبارة عن علامات..علامات.. علامات..لمن .. للناس

السائرين (السائقين) إلى أين؟؟ إلى عند الله سبحانه وتعالى... قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ ))...كدحَ يكدحُ أى إشتغل بما هو شاقٌ.. الكدح هو العمل أو الخدمة الصعبة..هو المشقة..فلما استعمل الله سبحانه وتعالى الحرف إِلَى الدال على الغاية..عبر المعنى على..أن الإنسان يسير..بمشقة ولكن إلى الله..يعنى فعبر هذا العمل الشاق..سير شاق..والدليل عليه.. إِلَى.....إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى..أى سائرٌ إلى الله..بمشقة..فلا بد إذن لهذا الإنسان الذي يسير..وكلنا يسير إلى الله.. (منهم من يسير بمرضاة الله ومنهم من يسير بغضب من الله نسأل الله العافية) أما السير.. والسير هذا حتمى .. وكل الناس..سائر إلى ربه..إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيهِ.... وإذن الذى يقرأ العلامات ويطبقها.. سار بالطريق بمرضاة الله..والذى لاينتبه للعلامات..ولا يقرآها..أو يقرأها ولا يطبقها..على قول اليهود..((قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ))..فإذن القرآن الذى أنزله الله سبحانه وتعالى..عبارة عن علامات..كل آية بالقرآن الكريم..عبارة عن علامة للطريق ضرورى تقرأها..وضرورى تطبقها وتنبه لها..للحقائق النورانية التى تحويها..وعندما تستجبى هذه الآية وتقول فهمت المقصود.. الآن نطبق.."طبق .. وعندها وبعد قليل مباشرة.. تجد الله يفتح لك..كنوز هذه الآية..فتبصرين الأنوار..المتدفقة من تلك.الآية..واللى هى تلك الحكمة..التى وجدها الإنسان..والتى طبقها .. مثلاً..للمثال والتقريب..قانون السير.. تجد رسمة لمنعرج خطير ومطلوب تخفيف السرعة..إلى هادئة لكى يحس أنه يعبر المنطقة..بإطمئنان وسكينة..وبروية..لأنه فات منه.. وقرأ الآية..واستوعبها..وطبق المطلوب فيها..ولذلك تتيسر له..حركة السير..وهكذا المؤمن ..بالذات على سبيل التقريب والاتمثيل..حينما يستجيب للآية..القرآنية..ويطبق مقتضاها..فإنه تتيسر له.الطريق إلى الله جل وعلا..والطريق إلى الله سهلة سهلة أيسر مايكون..وصدق العلماءُ الربانيونَ..من قبل ..حينما قعدوا قاعدة فى التربية..وقالوا..يبدأ الإنسان..حاملاً..وينتهى محمولاً.. ومعناها أن الإنسان لكى يبدأ فى سير..إلى الله عتز وجل..وفى تطبيق الحقائق هذه..لكى يبدأ يشعر بالمشقة..(( الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا)يشعر بالمشقة..ولذلك سمى التكليف تكليفا..لأن فيه كلفة..يعنى الإنسان كى يبقى.. منتبه.. للوضوء له..وينبه للصلاته..ومنتبه للأوقات (الخمسأوقات للصلوات)يعنى يجاهد نفسه..للفجر .. يجاهد نفسه..للظهر ومن أجل العصر..من أجل المغرب..من أجل العشاء..يجاهد نفسه لما تيسر له قيام الليل .. من الأذكار..من صيام النفل..يجاهد نفسه من إخراج المال..التطوع أو الإنفاق بالفريضة..يعنى بالزكاة الفريضة أوبالإنفاق التطوع..بالمجاهدة..فإذن هذه الأحوال فى البدايةالإنسان يجد فيها مشقة .. شيى طبيعى..لكن..إذا مشى لمدة حتى إذا صدق الله فى فعله..أى يكون عنده النية الصادقة..وإستجابةً للآيات. لأنه قرأ الآيات واستجاب لها.. إن أمرته بالصلاة.. صلى ..وإن أمرته بالصدقة تصدق..وإن أمرته بصيام صام..وإن أمرته بترك فاحشة..أو منكر من المنكرات تركهُ لله.. يعنى يستجب يتطوع..(المقصود بالتطوع .. هنا يعنى عطاه الطوع كما نعبر بعاميتنا..يعنى تتعامل مع الآيات..القرآنية والأحاديث النبوية.طبعاً.. معها بشكل طيع.. يعنى لين..يعنى لا يشد مع القرآن بل يستجب للقرآن الكريم..ويستجب لأمر الله ونهييه..سبحانه وتعالى..ولبيان رسول الله عليه الصلاة والسلام....)ولما يصل الإنسان لهذا المستوى..من النية..تصفى نيته...يعنى يتقرب ويسير إلى الله بمحبة وشوق.. هنا الله..سبحانه وتعالى..يزرع فى قلبه واحة الراحة وواحة الطمئنيينة والسكينة..ونور..لايجد له مثيلاً..فى ذوقه وفى جماله..وفى ما يفيض على قلبه منه من طمأنينة وسكينة..والنتيجة ..
أن قلبه يتعلق بالعبادات.. ويصطبغ قلبه..من عند الله..فى صلاته فى فى صيامه..فى زكاته..فى صدقته..فى ذكره الله جل وعلا..فى كل أحواله.. وإقباله على الله.. يشعر براحة عجيبة وطمأنينة وراحة هائلة جداً..وما المتوقع فى نهاية المطاف..!! أن هذه العبادات لله تعالى.. فى بداياتها كانت ثقيلة وتحتاج إلى مجاهدة.. وصبر..على الصلاة وعلى الوضوء واسباغ الوضوءعلى المكاره..فى الوقت الصعب(البرد)..(من الأحوال الجوية) ولكن إذا طلب الله منه أن يتوضأ فإنه يتوضأ.... ورغم هذه الأشياء التى تكون فى البداية صعبه ومن المكاره .. وقام بها لله بصدق..تتحول هذه المكاره إلى مناشط..والتى فيها الراحة له..يجد فيها راحة الطمأنينة والسكينة..وما ذا يحدث نتيجتها أنه يشعر بالضيق والهم والغم والألم إذا ماترك عبادة من العبادات..أو ي يتهاون فيها أو يخرجها من وقتها..إن كانت عبادة موقتة كالصلوات الخمس..فالراحة له يجدها فى العبادة..والتى تأثر بها..يعنى مثل الإنسان الراكب السيارة..ومرتاح وعنده السائق له..مرتاح حتى الذهن له لايستخدمه..يعنى فى الإنتباه على الطريق والأخطار فيه..بسبب أن الله سبحانه وتعالى..أعطاه فى قلبه..بسبب الصدق فى العبادة..أعطاه واحة الطمأنينة وواحة الراحة..ليس لأنه ما كان يصلى أبدا ليس هذا المقصود..بل يصلى صلاته ويصوم صيامه..ويزكى زكاته..ويقوم بكل فضائل الأعمال..مما تيسر له..طلباً طلب وجوب أو طلب ندبٍ..ولكن لكى يلقى المتعة له في ذلك الشيىء والشاهد لهذا من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ما صح عنه قوله:" وجعلت قرة عيني فى الصلاة"....
يتبع ومع هذا الدرس القيم..
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2010, 12:13 PM   #3
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي رد: تراث الشيخ الأنصارى متجدد

وجعلت قرة عيني فى الصلاة"يعنى هذه الراحة الكاملة..التى لقاها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهى فى صلاته.. والأثر المعروف "أرحنا بها يا بلال"ويكفى بهذا الحديث.." وجعلت قرة عيني فى الصلاة" يكفي به دليلاً..على منزلة الصلاة..بل منزلة العبادات..عند رسول الله عليه الصلاة والسلام..وإنه كان فعلاً..يجد كمال سكينته في عبادته..قرة العين ماهى؟؟: الأصل من القَرِ (قَرّ يَقرُّ قَرًّا.. وقَراراً واستقْرارا).. يعنى العين لما تهدأ..وتطمئن..وتسكن وترتاح..هذا المقصود بها..وتقال أصلاً للأبناء..(قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ...) .. فى قصة سيدنا موسى عليه السلام (معروفة)........ وقرة عين كناية عن الطفل أو الطفلة..يعنى كى يتخذه الأب او الأم..لكى تتربى على الرحمة للأمومة أو الأبوة..فالمقصود بهذه العبارة..هذه أن الإنسان..قبل أن يولد له..يعنى إمرأة كان أو رجلا..ليس عندهم ذرارى (أطفال)لم يعطيهم الله ذرارى لحكمة يعلمها..وفيه تبقى النفس..مشوشة ..وتترغب.. يعنى طفل أو طفلة..يكون يعنى القلب مشغول..وتبدا العين تنظر إلى أطفال الناس..بسبب الشوق..اللى عنده للأطفال..حتى إذا رزقه الله طفلا أو طفلة..ماذا يتوقع ماراح يشوف أولاد الناس..راح يشوف فقط ولده(طفله)يعنى هذا العين التى كانت حايرة تتقلب.. وقلقة تتلقت هنا وهناك ..تنظر إلى الأطفال.... قرت (يعنى استقرت)من بعد حيرة .. واستقرار العين على شيىءٍ معين.. يدل على أن الإنسان إطمئن.. على ذلك الذى استقرت عليه عينه..والإنسان تستقر عينه على أطفاله..(فى لعبهم وصحتهم.. واستقرارهم...إلخ) فسمى كل طفل بقرّة العين..للإنسان..بينما سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام..لما المحبة ةهذه للأولاد عند الآباء والأمهات ..كبيرة كبيرة جدا .. كانت عنده صلى الله عليه وسلم للصلاته .. وصلاته فقط..(وجعلت قرّةُ عينى فى الصلاة)يعنى سكينة النفس..طمأنينة القلب..فى الصلاة .. أم العبادات..إذن المؤمن حينما يجد استقرار عينه..وقرارة نفسه..وسكينة قلبه..فى عباداته..فهذا الإنسان..لا تبقى العبادة عنده مشقة ..أبداً..بل بالعكس يجد فيها اللذة والراحة..والسرور والسكينة..وهذا هو السر فى الكلمة التى قيلت..(يبدأ الإنسان حاملاً.. يبدأ العبادة ثقيلة على أكتافه..لكن لما يبدا يظهر الصدق له..مع الله..الله سبحانه وتعالى يبدأ يذوقه يذوق قلبه من النور..لتلك العبادات فيكتشف..
وهو يصلى يبدأ يكتشف الصلاة ..)وهذا الذى وقع علينا فى هذا الزمان..الذين يتركون الصلاة..منا مشكلتهم الكبرى أنهم لايعرفون الصلاة!!...والله الذى لا إله إلا هو ماترك الصلاة .. ما عرفها..الذى يعرف الصلاة حقيقة..والله مايقدر يتركها..أبداً.. لا يستطيع..بل ليس فقط لا يقدر أن يتركها بل لا يستطيع أن يخرجها عن وقتها...تصور واحد سكرت له النفَسْ (من منخاره .. من فمه..)من جميع منافذ التنفس..قطعت عليه النفس..يختنق وتضيق نفسه..ويحرج صدره.وقد ينفجر..فكذلك يتوقع المؤمن فى الحالة التى تفوته الصلاة..أو يعنى..يتأخر به الوقت..وللحظة التى تسمى وقت الضرورة..يعنى لاقدر الله واحد تعطل وهو عن العصر..يعنى حتى بدأت الشمش..تصفر..يبقى لها دقائق..معدودات وتغيب..المؤمن الحقيقى فى هذه اللحظة..يكون يشعر بالإختناق..فيه الضيق الضيق .. الضيق.. لا يجد راحته..حتى يدخل للصلاة ويكبر لله جل وعلا مصلياً..عندها يخرج (يطلع) الصعداء..ويتنفس..مثل واحد كان غارق ..وأخرج وطلّع النفس وارتاح وشعر بالراحة والسكينة والطمأنينة..ترى هذه هى الحالة للمؤمن لما يذوق الحقيقة للعبادة فيعنى لو أن الناس من تاركى الصلاة..أو من المتهاونيين فى أدائها..ذاقوا فعلاً هذه الحقيقة للصلاة..إكتشفوا فعلا المعنى لهذه الصلاة..ما يقدروا يأخروها..ولا يقدروا يتركوها..إذا كانوا تاركينها.. وهكذا سائر العبادات..حتى لو شفت واحد لا يزكى..تراها المشكلة أنه ما زال لم يتذوق الزكاة.. ماهى.. لو تذوق حقيقة الزكاة..لما استطاع أن يبخل ولو بدرهم..من حق الله جل وعلا.... وهكذا ترى العبادات كلها بهذه الطبيعة..العبادات فى الإسلام عبارة عن أذواق..( مثل بنى آدم لو وضعت له المنيو للأطعمة المتعددة..التى يحبها..وتميل نفسه إليها .. فتكون راحته حتى يتذوقها من هذه .. وهذه..) هذه فى الأطعمة المادية..العبادات هى أطعمة الروح..وكما سماها أحد الربانيين..من قبل.." قوت القلوب"..القوت الذى يتقوت منه القلب..ترى هو العبادات.فهذا القوت حينما لاتميل نفسك إليه..معناه أن تلك النفس مريضة.." ومن ذا يكون ذا فم
مرًّ مريضً*** يجد به مراً الماء الزلال..
يتبع ومع هذا الدرس القيم..
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2010, 12:50 PM   #4
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي رد: تراث الشيخ العلاّمة الرباني فريد الأنصارى ...متجدد..

"رابط درس الحمدلة "


http://www.4shared.com/file/QTJICN9W/AVSEQ01_6_.html


(مباشر)

http://dc189.4shared.com/download/QTJICN9W/AVSEQ01_6_.DAT

التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب ; 01-23-2011 الساعة 11:45 AM
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2010, 06:38 AM   #5
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي رد: تراث الشيخ الأنصارى متجدد

نتابع الجزء الأخير من هذه الوقفات والبصائر الإيمانية لدرس الحمدلة..
توقفنا عند : ومن ذا يكون ذا فم مرًّ مريض
*** يجد به مراً الماء الزلال..

يعنى واحد مريض فى سخانة (سخونة) لا قدر الله أو مرض معين .. تعطيه الماء الحلو.. الزلال (زلال يعنى حلو يشرق الإنسان من الحلاوة)..يشرب الماء يجده مُر .. ليس الماء مر ولكن فمهُ هو المر...هو المريض..أما المساليم صافى كوثر زلال.. وهكذا تذوق العبادات.. مثل واحد جاء يصلى يستثقل الصلاة .. يأتى يُزكى يستثقل الزكاة.. هو مريض..كأن لو واحد تعطيه العسل يقول لك "مُر" ما يمكنش .. لا يمكن ؟!... إذن تعرض نفسك على الطبيب على جسمك لأن فيك شيىء "علَّة " .. لأن الموازين عندك معوجة لأن غير معقول أن تقول للحلو أنه مُر ؟! هذه موازين مقلوبة... إذن العبادات كلها أذواق..بعضها مختلف عن بعض .. الذوق فى حال الصلاة ليس كالذوق فى حال الزكاة..والذوق للزكاة غيرحال ذوق حال الصيام..غيرحال الحج ..غيرحال النفل .. غير حال قيام الليل.. كل عبادة سبحان الله فى الإسلام عندها واحد للحلاوة وواحد لللذة خاصة بها..غير موجودة في العبادة الأخرى..ولكن يعنى وحدة نسيج أخرى(!) ... ولهذا المؤمن حقا وصدقاً إذا ذاق العبادات..لا يستطيع أبداً أن يتخلف عنها.. لا يستطيع.. وهذا هو المقصود بتدبر القرآآآآن... هو هذا... " أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"

لو تدبرنا في القرآن لتعلقوا به ولصارت قلوبهم معلقة ببيوت الله جل وعلا وبحقوق الله.. آداءً حتي يؤدوا ماعليهم لله جل وعلا من حق.. إذن بهذه الطريقة راح نشتغل مع كتاب الله عز وجل.. ونجلس هنا كي نذوق من النعمة التي أكرمنا بها رب العالمين سبحانه وتعالى والتي لا تحاطُ شُكراً أبداً.. لو إننا جلسنا العمر كله لنا كامل وإحنا نحمد الله ونشكره على النعمة التي أعطانا .. يفنى الإنسان ,يموت بني آدم , والعمر بكامله يحمد الله, ينتهي العمر وتنتهي الطاقة البشرية .. ولا تنتهي النعمة ولا ينتهي الفضل الرباني الذي استحق به سبحانه وتعالى الحمد والشكر , يعنى لما يقول الواحد إنه يقدر يشكر الله الشكر الكامل التام .. مايمكنش (لايمكن)! ... والقرآن من هذا القبيل وقد سبق بيان هذا من قبلُ القرآن من هذا النوع.. يعنى من هذا النوع من النعم الربانية اللي لا يمكن للإنسان إنه يقول أنا كملت (أكملت) أكملت الشغل (الاشتغال) به....!!!!
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 03:43 PM   #6
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي رد: تراث الشيخ الأنصارى متجدد

نتابع إخوانى مع تراث الأنصارى رحمه الله وما زلنا مع الدروس المرئية ...


) المال والحياة (درس)... يقول الشيخ رحمه الله مبتدأً الدرس:

الكلام حول ماسميناه إشتقاقا من القرآن الكريم ب "العقيدة العجْلِيَّة" التى هي وثنيةٌ إسرائيلية والله جل وعلا جعل لها علامات تنبيهاً للمسلمين أن يقع فيما وقع فيه بنو إسرائيل من عبادة المال والذِّلة لكل ماهو مادّي والتضحية بالدين من أجل الحياة الدنيا" وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ"...السؤال الخاتمُ لذلك الموضوع..هو كيف الخروج ؟ كيف التخلص ؟ كيف التوبة ؟ كيف التصفية؟ للقلب من شوائب العِجْلِيَّة !كيف يخلص المؤمنقلبه وأهوائه من كل هذه الأمراض وهذه الشوائب التى تُلْحِقُهُ في الصفات ببني إسرائيلَ من حيث عبادتهم للوثني المالي الذهبي المادي إنما يكون ذلك بتوثيقِ العقيدة على جهتين.. 1) جهة التعرف إلى الله جل وعلا من حيثُ هو الرزاق..ذو القوة المتين.. سبحانه وتعالى...وتحدثنا ولا نزال عن اسماء الله الحسنىي في أنها تحمل أسراراً لا يمكن للإنسان مهما أوتي من السعة في الفكر والعُمرِ أن يحيط أن يحيط بحقائقها لأنها صفات الكمال والجلال إذ سمى الله بها نفسه سبحانه وتعالى.., ولذلك فالله جل وعلا من حيث هو رزاق بما يتضمن أنه يقضى بالأرزاق لعباده.. وأقصد بأنه يقضى .. يعنى أن الله عز وجل من حيث هو أسمه سبحانه وتعالى" الرزاق ".. هذا الأمر هذا يفيد لأن الله تعالى لما إتخذ له إسماً هذه سمتهُ وهذا لفظهُ " الرزاق" ... يعنى أن قضية الرزق .. رب العالمين يقول لك " قضية محسومة.. لي "لله" ...وليس لك أيها الإنسان... " إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ" وعبّر بالقوة والمتانةفي سياق الحديث عن الرزق..وعن وصفهِ سبحانه وتعالى بصفةِ " الرازقيّة" ولذلك جعل له هذا الاسم الحسن الرزاق... وذلك أنه جلّ وعلا إذا قضى أمراً فيما يتعلق بالأرزاق ... فلا راد لقضاءه .. الرزق يعنى قضاء وقدر..قضاء وقدر لا يفهمه الإنسان بذلك المعنى التواكلى.. كلا أبداً ليس هذا المقصود..والعقيدة التواكلية لاعلاقة لها بالإسلام وإنما التوكل الذى يعتمد فيه العبد على الأسباب ويعبدُ ربّ الأسباب.. هذا الفرق بين العقيدة العِجْلِيَّة..لبنى إسرائيل.. والعقيدة الإسلامية الصافية التوحيدية.. , بنو إسرائيل عبدوا الأسباب أسباب المادة واعتبروها هي الآلهة.. فعبدوها...ولذلك عبدوا المال في ذاته... عبدوا الدرهم والدينار نفسه.. بينما الله جل وعلا هو الذى خلق الدرهم والدينار هو خلق الأرزاق, وهو الذى قدّر الأقوات,....

( هذه هى مقدمة الدرس ومن أراد المزيد يتابع الدرس ...) وإن شاء الله نضع له رابط لاحقاً..

التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب ; 12-07-2010 الساعة 03:56 PM
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2010, 05:46 AM   #7
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي رد: تراث الشيخ الأنصارى متجدد

روابط مباشرة لدرس المال والحياة (العقيدة العجلية)/ درس مرئى :




(a) http://dc148.4shared.com/download/yP...AVSEQ01_7_.DAT


(b) http://dc244.4shared.com/download/3U...AVSEQ02_2_.DAT


(c) http://dc281.4shared.com/download/pP...AVSEQ03_2_.DAT



وإن شاء الله إخوانى وقفتنا القادمة مع درس " نبذ الكتاب
" فانتظرونا...

التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب ; 12-10-2010 الساعة 06:48 AM
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2010, 02:47 PM   #8
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي رد: تراث الشيخ الأنصارى متجدد

وما زلنا إخوانى ومع هذه النسمات الإيمانية .. وما زلنا مع تراث الشيخ الأنصارى رحمه الله ومع الدروس المرئية..

7) نبذ الكتاب (درس ):يقول الشيخ رحمه الله مبتدأً الدرس:


" أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ "
فنخلص بحول الله جل وعلا إلى آية بينةٍ من البينات..وذلك قوله سبحانه"وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ"......ثم التي بعدها....
"أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ"..... إلى ما سيأتى بحول الله جل وعلا نقف وقفتين قصيرتين على هاتين العلامتين ثم نستأنف الكلام بَعْدُ مع قول الله جل وعلا: "وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ* وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ " إلى أخر الآيات...
قرأت هذا النص أو هذه الفقرات جميعاً نظراً لارتباطها هي مرتبطة كتلة واحدة نبدأها إذن جزءاً جزءاً بالعلامة الأولى : "وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ"...
ثم التى بعدها ذكرت قوله جل وعلا : " أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ" هاتان الآياتان مقدمتان لتلك الفقرة من قوله جل وعلا " وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ* وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ........., هذه قضية السحر... قلت الآيتيان الأوليتان مقدمتان لقضية السحر كما أوردها الله جل وعلا في القرآن , ثم لحقيقته ولمرجعيته...فأما المقدمةِ الأولى وهي أن هذا القرآن بَيِّنةٌ بنفسه .. القرآن لا يحتاج دليل عليه.."هو دليلٌ بنفسِه" كما أن الشمس كما أَشَرتُ مراراً إذا أشرقت أحرقت يعنى غير محتاجة هى للإستدلال لإقامة البرهان أن الشمس مشرقة .. يعنى من سوء التعبير عند العرب (المنطق منطق العقل ومنطق لغوى) أنه تأتى لواحد بصير يشوف بعينه وتقول له "إن الشمسَ لمُشرقةٌ" هو تعبير من الناحية النحوية صحيح ولكن من الناحية البلاغية "فاسد" لأنك أكدته بـ "إِن" وبالجملة الإسمية وبـ "لام " التوكيد" .... تُأَكِدُ الشيىء الذى لا يحتاج إلى برهان أصلاً " الشمس مشرقة ويراها ولا تحتاج لتقول له "إِنّ" وتقول له جملة إسمية.. "الشمس مشرقةٌ " وتزيده لام التوكيد.." لمُشْرِقَةُ" ....!! متى نحتاجُ التوكيد ؟ نحتاج التوكيد عند الشكِ والتردد لحاجة فيها شك وفيها التردد فتحاج لها التوكيد...ولذلك الرسل إذا كذِّبوا استعملوا التوكيد .... "

.......................................... ويتابع الشيخ الأنصارى قائلاً...

القرآن العظيم ... الله جل وعلا يحكى لنا ويقص لنا ويرسخ لنا أن الأصل فى الحقيقة القرآنية.. الأصل فى الحقيقة القرآنية لاتحتاج لتوكيد.. طيب .. قد يقول قائلٌ : " فما بال القرآن مملوء بالتوكيدات؟!" إنه لقرآن عظيم , ... هذه التوكيدات هى للذين ضاعت فطرهم..فطرته ضاعت.. ضاعت فطرهم وإنمحت حقيقتهم الإنسانية..ورب العالمين يخبرنا بهذا..أن الإنسان السوى الطبيعى لايحتاج إلى توكيد.. القرآن إذا قرأه يصل بشكل يقينى إلى أنه كلام الله جل وعلا.. ولذلك قال : "وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ... (بَيِّنَاتٍ )..ليس معناها واضحات..هذا الشرح اللغوي (بيِنٌ واضحٌ) لكن رب العالمين يقول لنا آيات.. آيات أى أنها علامات.. يعنى علامات على الحقيقة الإيمانية.. علامات على الحقيقة الربانية.., والنبوية , والأُخروية , والإنسانية... القرآن آياته علامات على الحق... على كل حقائق الإيمان.. وهى علامات واضحة..يعنى كأنك ترى هذه الحقائق الإيمانية بعينك... لو كان لك فعلاً قلبٌ سليم.. (لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)...فالإنسان السوى..ولا اقول المؤمن بل السوى الإنسان السوى إذا أنصت إلى القرآنِ بقلب فارغٍ من الأهواء... , وبالٍ منتبه.., فعلاً .. ينشُدُ الحقَ للحقِّ ..وصلَ وبسهولة.. وبدون طول .. ليس عنده طول (لا يأخذ وقت طويل) وقت قليل جداً .. إلى صلب الحقيقة الإنسانية.. وتفسير لُغْز الكون وحقيقة الوجود البشرى.. راح نحن المسلمين نقرآ القرآن مرات مع الأسف كثير من الحقائق الإيمانية لا تظهر لنا .. نؤمن بها تقليداً.. لأننا لو فعلاً أعدناقراءة القرآن الكريم من جديد.. لكن بأعيننا وبقلوبنا .. وليس كما قيل لنا.. وبما ورثناه.. لوجدنا عجبا.. راح إتشوف (تنظر) بعينك وليس بعين أبيك وجدك وتراثك ... سوف ترى بشكل ٍ مباشر الحقائق الإيمانية وهذا هو المطلوب.. وهذا هو المطلوب.. أرى الإيمان بالتقليد مذموم.. وإنما الإيمان المطلوب منى ومنك ومن كل إنسان..ولا أقول كل مسلم.. بإجتهاده.. وأن يعيش التجربة الإيمانية..مطلوب منه أنه يدخل القرآن الكريم بعينه وأُذنه وليس بعين غيره وأُذن غيره.....................

هذه هى مقدمة الدرس ومن أراد المزيد يتابع الدرس بل ننصح بمتابعة هذا الدرس الهام وما فيه من بصائر وإيمانيات ...وهذا هو رابط الدرس ..

a) http://dc237.4shared.com/download/-j...AVSEQ01_8_.DAT



b) http://dc192.4shared.com/download/nM...AVSEQ02_4_.DAT


(مباشر):
https://dc315.4shared.com/download/u5SnTRh0/Untitled_1_.avi

وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته الفضلى أن ينفعنا بما علمنا .. وإن شاء الله وقفتنا القادمة مع درس "حرمة زواج المسلمة من الكافر


***

روابط جديدة لدرس "نبذ الكتاب"
https://www.4shared.com/video/u5SnTRh0/Untitled_1_.html


رابط المنتدى:


رابط مضمن :


<embed src="https://www.4shared.com/embed/498925274/8410d07a" width="470" height="320" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always"></embed>

التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب ; 02-02-2011 الساعة 09:21 AM
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-14-2010, 07:39 AM   #9
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي رد: تراث الشيخ الأنصارى متجدد

نتابع إخوانى منتدى الفطرية مع تراث شيخنا الأنصارى رحمه الله وما زلنا مع الدروس المرئية نفعنا الله بما علمنا...
ومع :
8) حرمة زواج المسلمة من الكافر(خطبة) : فى هذه الخطبة بدأ الدكتور الأنصارى رحمه الله قائلا:

(مقتطفات من الخطبة)...

*أجمع المسلمون إجماعاً مطبقاً على تحريم المؤمنة على الكافر إلى يوم القيامة.., والمرأة التى تتزوج يهودى أو نصرانى قد خانت الله.. وخانت عهد الله .. فالرحم هى أمانة أودعها الله فى بطن المرأة .. فإذا أعطيتها ليهودى أو نصرانى أو مجوسي يحط (يضع) فيها النطفة له لكى يفرخ الكفار.

* وهى على ثلاث درجات ترتقى فيها الأم أعلى أعلى أعلى من الأب وليس كما يظن أن شريعة الإسلام على إنها قضية رجل وأمرأة.. غلط.. وإنما هى شبكة.. شبكة نسميها " الأسرة" ..
* النواة الأم لأنها فيها وحدة الجوهر وحدة المعدن إسمها " النواة" ...
* غصب أن يضع الرجل نطفه فى رحمٍ ليست له *** لأن هذا الرحم هى لربي تعالى إختارها لكى يمدد فيها نسل الأمة الإسلامية..
* الرحم هو القناة الشرعية والطبيعية لإستمرار الدين الدين والتدين بين الناس.

* السبب العلمى والإجتماعى والبيولوجى والشرعى القرآنى السنّي لإستمرار التدين بين الناس... "الرحم".. لما واحد يأخذ نصرانية ؟ من بعد ذلك لنساء المسلمين.. الأجيال من الفتيات المؤمنات.. من لهُنَّ ؟" الزنا" .. الزنا .. واضح جداً أن كل واحدة خايفة.. إنها تبقى بايرة (بدون زواج) .. فصال التبارى والمسابقات فى التعرى.. إذا لم تجد الرجل ! ....

* إتقى الرحِم بما هى أمانة الله عند عباده فى الأرض..

كانت هذه هى إخوانى منتدى الفطرية نقاط الخطبة الرئيسية ...
ثم يواصل الدكتور الأنصارى رحمه الله قائلاً :
ثم أما بعد يقول الله عز وجل : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا..... إلى آخر الآيات ... مما ورد فى سورة الممتحنة.. ذكرت هذا النص القرآني العظيم اليوم.. من أجل بيان الإشكال بل من أجل التذكير بحقيقة قرآنيةٍ وحكمً ربانيٍ قطعى أجمع عليه المسلمون .. سلفاً وخلفاً .. وهو حرمةُ زواج المسلمة بالكافر.. سواءٌ كان من أهل الكتاب أو كان من المشركين ولذلك جاء التعبير في القرآن بوصف الكُفر " فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ", وتحدث العلماء عن سبب نزول هذه الآية .. أنها نزلت بعد صلح الحديبية.. حينما عاهد النبيُ صلى الله عليه وسلم.. المشركين العهد المعلوم من صلح الحديبية والتزم الطرفان بما نُص عليه فى العهد.. من عهود وبنود.. وكان من ذلك أن النبي عليه الصلاة والسلام " يتعهد بأن يُرجع كل رجل أو كل إمرءٍ (كانت على الإجمال ) كل إمرءٍ جاء من الكفار إلى المسلمين جاء مسلماً بينما لايلزم الكفار أن يرجعوا المسلمَ الهارب من المسلمين إلى الكفار لا يلزموه أن يرجعوه إلى المسلمين..
يعنى بيان المعنى " أنه صلح الحديبية الذى كان صلح هدنة بعد حالة الحرب بين المسلمين والكفار.. يوم كان المسلمين فى المدينة المنورة والكفار بمكة.. قبل الفتح طبعا .. وقعت معاهدة الحديبية التى كانت هدنة , صُلح بين النبى عليه الصلاة والسلام .. وبين الكفار.. وكان فيها مما كان من بنودها ..أنه إذا شى كافر أسلم (كافر من قريش بمكة أسلم ) وهرب من الكفار إلى المسلمين.. النبى صلى الله عليه وسلم إلتزم أن يرده إلى الكفار.. (رغم أنه مسلم) بينما إذا شى مسلم كفر إرتد عن دينه ورجع إلى الكفار ( الكفار لا يلتزموا أن يردوه إلى المسلمين ) حقيقة والظاهر حسب العقل هذا العقد مجحف ظالم غير معقول .. ولذلك عمر بن الخطاب رضى الله عنه وغيره من الصحابة لم يستسغ هذا (لم تقبله عقولهم) كيف الكافر إذا أسلم وهرب إلى المسلمين , المسلمين يلتزموا ويردوه إلى الكفار والمسلم إذا أرتد ورجع عند الكفار .. الكفار لا رجعوه (لا يردوه) ... هذا يردوه وهذا لا يردوه!! وذلك إنما كان لما كان لما عَلِم رسولَ الله عن الله غيباً ووحياً بأنه هذه الهدنة فيها مصلحة كبيرة للمسلمين.. لأنها تعطى فرصة للقرآن لكى يُقرأ فى أرضِ الكُفر وفى بلاد الكفر آنئذٍ وهى مكة قبل الفتحِ والله عز وجل يعلم أن كتابه إذا علم به الناس وفهموه وتدبروه يُسلمون جُملةً إِلاّ من أضلهُ الله .. " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ"... الخطاب القرآني قويٌ في ذاته.. قاهر لأنه كلام الله عزّ وجل.. ولأنه ينطق بالحقائق الإيمانية الكبرى...

نكتفى إخوانى هنا مع هذه الخطبة الماتعة(للأسرة ونواتها ودورها) وننصح بمتابعتها مع الرابط الآتى ( وفيه درس بعنوان: استمرار مجالس القرآن الكريم):

روابط درس حرمة زواج المؤمنة من الكافر:

a) http://dc201.4shared.com/download/OT_zFexb/AVSEQ01_8__2.DAT


b) http://dc251.4shared.com/download/yBq6Pm_d/AVSEQ02_5_.DAT


c) http://dc199.4shared.com/download/ImSfLdYY/AVSEQ03_3_.DAT




وإن شاء الله وقفتنا القادمة ومع التراث الفريد ومع درس "حقيقة السحر"...


روابط جديدة لخطبة زواج المسلمة...





https://www.4shared.com/video/DItvvYiE/ITEM0001.html

* مباشر:

https://dc204.4shared.com/download/D...E/ITEM0001.avi


رابط المنتدى:




مضمن :
<embed src="https://www.4shared.com/embed/499761169/763788c" width="470" height="320" allowfullscreen="true" allowscriptaccess="always"></embed>







التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب ; 02-03-2011 الساعة 05:16 AM
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2010, 08:53 AM   #10
الشهاب
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مشاركات: 408
افتراضي رد: تراث الشيخ الأنصارى متجدد

نتابع إخوانى منتدى الفطرية مع تراث شيخنا الأنصارى رحمه الله وما زلنا مع الدروس المرئية نفعنا الله بما علمنا...
ومع :
(9) حقيقة السحر (درس) :

وما زلنا مع التراث الفريد ومع درس "حقيقة السحر" :


ابتدأ الدكتور الأنصاري درسه قائلاً: .................. ثم أما بعد فنعود إلى قول الله جل وعلا , نستأنف الحديثَ مما أورده سبحانه وتعالى من كلامه الكريم الحكيم : "وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (101) وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (102)" (سورة البقرة) ............. إلى آخر الآيات .. والنص كما تبين فيه سعةٌ وفيه شمول ونقف عليه جزءاً جزءا سبقت حلقةٌ من هذه الآيات المتعلقةِ بالسِحْرِ وبالمصدرية التى وقعت فيها بنوا إسرائيل تحريفاً وتبديلاً وتغيراً أنهم إستبدلوا المصدرية الشيطانية بالمصدرية الإلهية الربانية.. إستبدلوا المصدرية الشيطانية بالمصدرية الربانية الرحمانية.. وهذه راح أنوضحها من الناحية النحوية للذين عندهم غبش فيها ... , معروف العربية إنه لما تستعمل أو تستبدل شيىء بشيىء أن هذه التى طارت (مشت) هى التى تدخل عليها الباء.. مثلما نقول إستبدال المصدرية الشيطانية بــ المصدرية الرحمانية .. وهذه ال بـــ تدل على أن المصدرية الرحمانية الربانية هى التي ذهبت (مشت بحالها) وأخذوا هم المصدرية الشيطانية... كما قال الله جل وعلا : " أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ" يعنى الذى هو خير ذهب ومشى وأخذوا الذى هو أدنى .. فكذلك هو ها هنا ... .. ( هذا من باب البيان هنا )..... فبنو إسرائيل إذن تركوا(سَمْحُوا في الخير وشَدُّوا في الشر) الذي هو خير وأخذوا الشر ... إستبدلوا الذى هو أدنى بالذى هو خير... إستبدلوا المصدرالرباني بالمصدر الشيطاني .."وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ" وهذا بيناهُ قبلُ نلخصهُ تلخيصا موجزا.... وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ , رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم... جاء لهم من عند الله وجاء لهم بالمصدرية القرآنية الربانيّة بالقرآن وجاء يصدِّق التوراة والإنجيل.... تركوا ذلك كله.. وأخذوا ما جاءت به الشياطين .. بل إتّبعوا ( والإتباع ذكرنا من قبل دال على الطاعة.. ) ماجاءت به الشياطين..

نكتفى على ذلك إخوانى منتدى الفطرية وننصح بمتابعة هذا الدرس الهام وكما أوضحه شيخنا الأنصارى رحمه الله من بعض المفاهيم الخاطئة لدى الناس والعامة لموضوع السحر ... ومع الرابط المباشر للدرس...

رابط(مجزأ)... درس حقيقة السحر:

أ) http://dc191.4shared.com/download/JE...VSEQ01_10_.DAT

ب) http://dc251.4shared.com/download/nK...AVSEQ02_8_.DAT

ج) http://dc249.4shared.com/download/hL...AVSEQ03_6_.DAT

وإن شاء الله وقفتنا القادمة مع درس ( صمام الأمان من السحر وتأثيره) .... إنتظرونا...




***
روابط جديدة لدرس (حقيقة السحر)

* رابط واحد كامل للدرس :

https://www.4shared.com/video/vySk6yxh/Untitled.html

رابط (مباشر) :
https://dc313.4shared.com/download/vySk6yxh/Untitled.avi

مضمن :


رابط المنتدى :





التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب ; 02-02-2011 الساعة 05:48 AM
الشهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتديات الفطريـة
الساعة الآن 10:56 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd For alfetria.com