|
في أن المتخلق بالقرآن والمتحقق بأسراره جند من جند الله |
|
|
|
الأربعاء, 19 كانون2/يناير 2011 12:13 |
|

إنك –ياصاح- إذ تتخلق بالقرآن وتتحقق بمعانيه؛ تنبعث أنت نفسك جنديا من جند الله؛ بل أنت آنئذ جزءٌ من قَدَر الله! وتدبر كيف جعل الله من أتباع موسى عليه السلام أداة قدرية شق بها البحر! تأمل هذا جيدا: (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ!)(البقرة:50) فالله جل جلاله فرق البحر ببني إسرائيل لما كانوا مؤمنين، ولم تكن عصا موسى إلا أداة للفرق، أما العامل الفاعل - بإذن الله - فإنما هو عزائم الإيمان التي استبطنها كثير من أتباع موسى فكانوا جزءاً من الخارقة نفسها ولم يكونوا غيرها! فتأمل:
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 4 |