المجلس الخامس من مدارسة سورة "ق"

الموضوع في 'ساحة مجالس القرآن بالغرفة الصوتية' بواسطة خادم الدين, بتاريخ ‏3 أكتوبر 2011.

  1. خادم الدين

    خادم الدين الإشراف

    باسم الله الرحمان الرحيم






    السلام عليكم و رحمة الله




    يتجدد موعدنا مع مجلس جديد من مجالسنا القرآنية المباركة



    و مع المجلس الخامس من مدارسة سورة "ق"







    و ذلك يوم الخميس 06 أكتوبر على الساعة الثامنة و النصف مساء بتوقيت غرينتش





    على غرفة "مجالس القرآن"




    بموقع استسقاء












    فكونوا في الموعد






























    [​IMG]
     
    آخر تعديل: ‏3 أكتوبر 2011
  2. خادم الدين

    خادم الدين الإشراف

    رد: المجلس الخامس من مدارسة سورة "ق"

    كلمات الابتلاء :

    وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (36)
    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)
    فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40)
    وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42)
    إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44)
    نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)


     
  3. خادم الدين

    خادم الدين الإشراف

    رد: المجلس الخامس من مدارسة سورة "ق"

    البيان العام :

    وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (36)
    وأهلكنا قبل هؤلاء المشركين من قريش أممًا كثيرة, كانوا أشد منهم قوة وسطوة, فطوَّفوا في البلاد وعمَّروا ودمَّروا فيها, هل من مهرب من عذاب الله حين جاءهم؟

    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37)
    إن في إهلاك القرون الماضية لعبرة لمن كان له قلب يعقل به, أو أصغى السمع, وهو حاضر بقلبه, غير غافل ولا ساهٍ.


    وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38)
    ولقد خلقنا السموات السبع والأرض وما بينهما من أصناف المخلوقات في ستة أيام, وما أصابنا من ذلك الخلق تعب ولا نَصَب. وفي هذه القدرة العظيمة دليل على قدرته -سبحانه - على إحياء الموتى من باب أولى.


    فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40)
    فاصبر -أيها الرسول- على ما يقوله المكذبون, فإن الله لهم بالمرصاد, وصلِّ لربك حامدًا له صلاة الصبح قبل طلوع الشمس وصلاة العصر قبل الغروب, وصلِّ من الليل, وسبِّحْ بحمد ربك عقب الصلوات.


    وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42)
    واستمع -أيها الرسول- يوم ينادي المَلَك بنفخه في "القرن" من مكان قريب, يوم يسمعون صيحة البعث بالحق الذي لا شك فيه ولا امتراء, ذلك يوم خروج أهل القبور من قبورهم.


    إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44)
    إنَّا نحن نحيي الخلق ونميتهم في الدنيا, وإلينا مصيرهم جميعًا يوم القيامة للحساب والجزاء, يوم تتصدع الأرض عن الموتى المقبورين بها, فيخرجون مسرعين إلى الداعي, ذلك الجمع في موقف الحساب علينا سهل يسير.


    نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ (45)
    نحن أعلم بما يقول هؤلاء المشركون مِن افتراء على الله وتكذيب بآياته, وما أنت -أيها الرسول- عليهم بمسلَّط; لتجبرهم على الإسلام, وإنما بُعِثْتَ مبلِّغًا, فذكِّر بالقرآن من يخشى وعيدي; لأن مَن لا يخاف الوعيد لا يذَّكر.



    من موقع : http://www.mosshaf.com/
     
  4. خادم الدين

    خادم الدين الإشراف

    رد: المجلس الخامس من مدارسة سورة "ق"

    الرسالة الأولى :



    تخويف العصاة و المكذبين بالعذاب الالهي و قربه و عدم بعده,و هو سبحانه الذي أهلك من القرون من هم أشد قوة و بطشا.


    { قل : لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون؟ سيقولون : لله . قل : أفلا تذكرون؟ قل : من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم؟ سيقولون : لله . قل : أفلا تتقون؟ قل : من بيده ملكوت كل شيء ، وهو يجير ولا يجار عليه ، إن كنتم تعلمون؟ سيقولون : لله . قل : فأنى تسحرون؟ }





    الرسالة الثانية :



    من أيقن أنه لا محيص من الله و لا ملجأ منه إلا إليه راقب ربه في جميع أعماله و أناب إليه.


    { لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة ، من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم؛ ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم . وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم ، وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه؛ ثم تاب عليهم ليتوبوا ، إن الله هو التواب الرحيم }




    الرسالة الثالثة :



    في أن الذكرى تكون لصنفين من الناس :


    الأول : من له عقل و وعي يتدبر و يتأمل بنفسه و يعرف


    الثاني :من يستمع إلى غيره؛ و لكن بشرط أن يكون شهيدا أي حاضر القلب !


    { أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }





    الرسالة الرابعة:



    في بيان قدرة الله سبحان و تعالى الذي لا يعجزه شيء في الأرض و لا في السماء.


    { لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس . ولكن أكثر الناس لا يعلمون }!




    الرسالة الخامسة:



    وجوب الصبر و الاستعانة على تحقيقه بالصلاة,و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا حزبه أمر صلى.


    و في الأمر بالصبر إشارة إلى الطريق المطروق في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم و من سار على سنته, و هي طريق مفعمة بالابتلاءات ,و مفعمة بالآلام..


    و الله تعالى العليم الحكيم,كلف عبادا له بالدعوة إليه و هو أعلم سبحانه بمتاعب العبء و أشواك الطريق,فلم يدعهم سبحانه بلا عون و لا مدد؛بل هداهم إلى ينبوع القوة و المدد,و إلى الزاد الحقيقي الصالح لهذه الرحلة المضنية :الصبر و التسبيح و الصلاة ..! حيث يلتقي العبد بربه في أنس بهيج,فتنفض الروح عنها صغائر المشاعر و الشواغل,و ترى عظمة التكليف..فتستصغر النفس ما لاقت و ما تلاقي من أشواك الطريق.. هذا زادك و زاد أصحاب الدعوة في كل أرض و في كل جيل, { فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثماً أو كفورا . واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلاً طويلا} !




    الرسالة السادسة:



    وجوب استيقاظ بصيرة المرئ و انتباهه (و استمع !) لاقتراب يوم البعث, و أن يكون دوما في انتظار لهذا الأمر الجليل المتوقع في كل لحظة من لحظات الليل و النهار,الذي لا يغفل عنه إلا الغافلون..


    { ولو ترى إذ فزعوافلا فوت وأخذوا من مكان قريب . وقالوا : آمنا به . وأنى لهم التناوش من مكان بعيد}





    الرسالة السابعة:


    في أن علم الله تعالى محيط بما يقوله المشركون ,فلا يهولن الداعي إلى الله تكذيب المكذبين و إيذاؤهم, و إنما حسبه أن الله سميع بصير, عليم بما في الصدور,{ ألا إنه بكل شيء محيط}.


    { ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون . فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين . واعبد ربك حتى يأتيك اليقين } .





    الرسالة الثامنة:



    في أن القرآن الكريم يهز القلوب الخاشعة هزا و يزلزلها, فلا يثبت له قلب يعي و يخاف ما يواجهه به من حقائق ترجف لها القلوب..إذ لا ينتفع بحقائق القرآن إلا أصحاب القلوب الحية { ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين}




    و الله أعلم






    مسلك التخلق بالآيات :




    التحلي بالصبر و الاستعانة عليه بكثرة السجود



    قيام الليل و المحافظة على أذكار الصباح و المساء
     

مشاركة هذه الصفحة