جهاد المفاهيم (3): مصطلح "الرحم" بدل مصطلح "الأسرة" / فريد الأنصاري رحمه الله

الموضوع في 'منتدى الـدراسـات القـرآنـيـة' بواسطة أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل, بتاريخ ‏13 أغسطس 2011.

  1. أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل

    أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل مشرف ساحة مشروع بصائر

    بسم الله الرحمن الرحيم





    [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=DAwqQ3KPIRE[/youtube]
     
  2. فنار

    فنار عضو جديد

    لا مُشاحَّة في الإصطلاح..


    استبشرت خيراً برؤية سلسلة المفاهيم..وجميل هو المقطع الذي تحدث فيه الشيخ فريد رحمه الله..
    لكن القارئ -إذا لم يسمع المادة المرفقة-سيشكل عليه الفهم..؟! وإذا سمعها سيقف مستغرباً من العنوان..حيث أنه يُخالف جوهر مراد الدكتور.
    لذا فلنركز على المفيد بعيداً عن عناوين أراها من باب الاجتهاد والترف أكثر منها حقيقة أو ذات أهمية..تقبل الله مني ومنكم الطاعات..

     
  3. أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل

    أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل مشرف ساحة مشروع بصائر

    رد: جهاد المفاهيم (3): مصطلح "الرحم" بدل مصطلح "الأسرة" / فريد الأنصاري رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال سيدي فريد رحمه الله: " فإننا لسنا نقصد بهذا التأصيل الإصطلاحي مقارنة ألفاظ، وتقليب معانِِ و دلالات، وبيان دقائق إشكالات؛ من أجل أمور لا تزيد و لا تنقص من أمر العمل الإسلامي شيئا، أو ربما قيل فيها ما يقال أحيانا في سياق الخلاف الفقهي، إذا اكتُشف أنه راجع إلى مجرد اختلاف لفظ لا إلى حقائق الأحكام و مفاهيم العلم، فيقال عندئذ: (لا مشاحة في الإصطلاح). كلا طبعا؛ فالأمر هنا مختلف تماما؛ إذ هو عميق الإرتباط بالمفاهيم الأساسية للعمل الإسلامي الدعوي، سواء من حيث مفاهيمه، أو من حيث أحكامه، أو موازين أولوياته، و كل ما تعلق بصحة الفعل الواقع في سياقه أو بطلانه.
    ولذلك فالمشاحة كل المشاحة في الإصطلاح، و لو نظرت إلى أمر الله تعالى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظ :[ انظرنا] بدل [راعنا]؛ لوجدت أن العبارتين مترادفتين في اللغة، و رغم ذلك ورد النهي عن أحدهما و الأمر بالآخر، و لم يُقَلْ آنئذ : (لامشاحة في الإصطلاح)" . انتهى كلامه رحمه الله


    نقلا عن كتاب "الفطرية" ص 32 ـ تمهبد: المقدمة الثانية، دار السلام الطبعة الأولى
     
  4. فنار

    فنار عضو جديد

    أخي الحبيب أبا أمامة اشكر لك كريم ردك،و لعلك تأخذني بحلمك وكريم أخلاقك وتسمح لي بالمشاركة من جديد..
    هل ترى أن إرفاق مقطع من محاضرة"تحديات الأسرة المسلمة في المهجر "مع عنوان جهادي كافٍ لترك التعامل بمفردة" الأسرة"..؟! هل تظن أن هذا مطلب الشيخ رحمه الله..؟!
    صراحة أشك في ذلك، والمقطع من الكتاب لايوجد فيه مايثبت التبرء من أن الكلمة قاصرة أو لاتؤدي المعنى الذي تقوم به" الرحم"..
    يبدو لي أن فهم ومقصد الشيخ أبعد من ذلك..والله أعلم..
    يبقى كلامي أيضاً وجهة نظر..شاكر ومقدر حسن التفهم
     
  5. هبة الله

    هبة الله عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (3): مصطلح "الرحم" بدل مصطلح "الأسرة" / فريد الأنصاري رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وأسأل الله أن ينفعنا بما علّمنا ويزيدنا علما!!

    لديّ تعقيب على كلمة الأسرة إنها مشتقة من الأسر وهي كلمة من القران الكريم وذلك كقوله جل في علاه:" نحن خلقناهم وشددنا أسرهم "
    أو الشد بالقيد الذي يقيد أو يربط به , تقول هذا أسر الأسر أي قيده
    , أو كل الشيء أو جميعه , تقول هذا الشيء لك بأسرة أي كله , وجاءوا بأسرهم يعني جميعهم.
    وقيل في جمعه: أسارى وأسارى وأسرى، وقال تعالى: " ما كان لنبيء أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض"ويتجوز به فيقال: أنا أسير نعمتك، وأسرة الرجل: من يتقوى به


    حينما نستعمل كلمة الأسرة نقصد بذلك تلك الجماعة الأسيرة (المقيدة) بأب واحد وأم واحدة وتلك الجماعة التي تتقوّى بأفرادها !!
    فهذه الكلمة إذن أصيلة في اللغة العربية وأظن أن استعمالها لا ضرر فيه ولن يغيّر شيئا في تصور هذا البيت الأسري الذي نسأل الله أن يكون قاعدة لنصرة دين رب العالمين
    والله أعلى وأعلم
     
  6. هبة الله

    هبة الله عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (3): مصطلح "الرحم" بدل مصطلح "الأسرة" / فريد الأنصاري رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الدلالة اللغوية والاصطلاحية لكلمة أسرة والفرق بينها وبين الرحم
    فأصل الاستعمال اللغوي للكلمة هو: الهمزة أو الألف والسين والراء: يدل على الارتباط عموما، كل شيء ارتبط بشيء عبر عنه بـ(الألف والسين والراء)، ولذلك قيل “للأسير” أسيرٌ، لأنه مرتبط بمكان على سبيل الإلزام والحتم.
    المعنى الذي تحمله كلمة (أسرة) ليس معنى لغويا عاديا، بل هو معنى ديني، بعبارة أخرى كلمة (الأسرة) هي كلمة دينية وليست كلمة عادية. والمعروف أن الكلمات الدينية قد تكون لها معانٍ على عكس مضمونها اللغوي، مثلا: “الزكاة” لغة تعني الزيادة، ولكن من الناحية العملية الاقتصادية هي النقصان، لأن الزكاة تُنقِص نسبة معينة من المال تزكية له، ولكن في الحقيقة الدينية من حيث البركة والتوسيع الرباني في الرزق، وأيضا زيادة الأجر في الآخرة سميت زكاة.. وهكذا فكثير من الألفاظ الدينية قد يكون المعنى اللغوي في سياق، والمعنى الديني في سياق آخر مختلف، ومفهوم الأسرة في هذا السياق له معنى من الناحية اللغوية، ولكن من الناحية الدينية لها معنى آخر مختلف.
    كلمة(الأسرة) دينية بالأساس، والمركز الديني الأساسي أو المركزي فيها هو مفهوم “العقد”، وهو المعروف عند الفقهاء، وعند علماء القانون المعاصرين..

    فمجرد وجود رجل وامرأة بعقد شرعي فتلك أسرة بالأصالة، وإذا لم يكن عقد شرعي فليست أسرة بالمفهوم الديني الشرعي
    الأسرة مرتبطة بالرحم
    فالأسرة ترتبط بشبكة دينية تسمى الرحم” فهو عبادة من العبادات وقد ربط الله عز وجل الرحم أولا بالزواج الشرعي، ولولا ذلك لما كان رحم ولا صلة رحم، ولا كانت أحكام الحلال والحرام متعلقة أساسا بشيء اسمه الرحم. والرحم كما في الحديث مشتق من (بسم الله الرحمان الرحيم)، وقد قرن الله عز وجل تقوى الله بتقوى الأرحام في آية عجيبة، حيث قال تعالى في سورة النساء: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا}.. يعني اتقوا الله عز وجل، واتقوا الأرحام وهو جمع رحم، أي العائلة بأصولها وفروعها.. فلولا الأسرة بمعناها الشرعي لما كانت هذه الشجرة المقدسة، ولما كان هذا الميثاق المقدس الغليظ، {وأخذنا منكم ميثاقا غليظا}، ففيه نوع من القداسة مثل قداسة المسجد تماما.. {فاتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}

    نقل هذين الجزءين من موضوع كتبه الأستاذ فريد الأنصاري رحمه الله تحت عنوان:" المفهوم الشرعي للأسرة"جريدة المحجة العدد 335

     
    آخر تعديل: ‏18 أغسطس 2011
  7. أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل

    أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل مشرف ساحة مشروع بصائر

    رد: جهاد المفاهيم (3): مصطلح "الرحم" بدل مصطلح "الأسرة" / فريد الأنصاري رحمه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ. اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. الحديد 16-17

    ألم يأن لمصطلحاتنا أن تخشع لكلمات الله ، ألم يأن لمفاهيمنا أن تصطبغ بصبغة الله، ولا تكون كمصطلحات و مفاهيم طال عليها الأمد ففسقت بعيدا بعيدا بعيدا عن فلك الهدى. حينها يفقد الإنسان مفاتيح الغيث فتقسو القلوب.... ويا ويل قلب قسى فتحجر ﴿ثم قست قلوبكم فهي كالحجارة او أشد قسوةويا ربي إني أعوذ بك من قسوة قلبي فإنه لما بصرتني بقولك : ﴿وقودها الناس والجارة لم أجد ملجئا ولا منجى منك إلا إليك.


    حينما تفسق المصطلحات يتحجر الفكر وتنطفئ البصائر فيتعسر التدبر

    وحينما تسلم المصطلحات لكلمات الله ترفعها إلى مقام ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي و لو جئنا بمثله مددا


    سَمُّوا "الأسرة" ب"الرحم" يا سادتي تروا عجبا

    و أدعوكم لتدبر سورة مريم فهي سورة الرحمة والرحم واسم الله الرحمن


    أستغفر الله ....أستغفر الله ....أستغفر الله



    كتبه الفقير إلى عفو ربه
    ابن عبد السلام اسماعيل أبو أمامة الدرعي
    ثاني محرم 1433 ، السوالم

     
    آخر تعديل: ‏28 نوفمبر 2011
  8. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (3): مصطلح "الرحم" بدل مصطلح "الأسرة" / فريد الأنصاري رحمه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الكريم أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل... بناءً على طلبكم الكريم ومع محاضرة (حديات الاسرة المسلمة في المهجر...) وفيها مقطع لـ جهاد المفاهيم أعلاه( مصطلح "الرحم" بدل مصطلح "الأسرة)والمحاضرة كاملة.. وسنقوم لاحقا بإضافة بقية الأجزاء التى طلبها اخى أبو أمامة.(لموضوعة الرائع جهاد المفاهيم). بارك الله في جهودكم وعملكم لهذا الموضوع المميز...

    http://www.youtube.com/watch?v=F8CRgmj9JxU&feature=youtube_gdata_player


    تحديات الاسرة المسلمة فى الغرب للدكتور فريد الأنصارى وفيه مصطح مفهوم الرحم بدل مفهوم الاسرة من موضوع جهاد المفاهيم لأخى أبوأمامة مشرف منتدى الدراسات القرآنية فى منتدى الفطرية... نفعنا الله بما علمنا ..



     

مشاركة هذه الصفحة