جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

الموضوع في 'منتدى الـدراسـات القـرآنـيـة' بواسطة أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل, بتاريخ ‏15 أغسطس 2011.

  1. أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل

    أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل مشرف ساحة مشروع بصائر

    بسم الله الرحمن الرحيم







    [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=8ytybkeuIs4[/youtube]

     
  2. زهرة

    زهرة عضو جديد

    جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ،
    بارك الله فيكم ، و جعل هذا الجهد في ميزان حسناتكم
     
  3. رد: جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بارك الله فيكم أخي "أبو أمامة" على هذه الفائدة, و أحب ان أعقب على ما جاء في حديث شيخنا رحمه الله.
    فلفظ "التطرف" لغة:
    قال ابن فارس : الطاء والراء والفاء أصلان ، فالأول يدل على حد الشيء وحرفه ، والثاني: يدل على حركة فيه .
    طرف الشيء في اللغة ما يقرب من نهايته ، وقيل: ما زاد عن النصف .
    قال الجصاص : طرف الشيء إما أن يكون ابتداءه ونهايته ، ويبعد أن يكون ما قرب من الوسط طرفا.

    أقول: فنلاحظ من هذه التعريفات أن مصطلح "التطرف" لا يعبر عن شيء خارج عن الحد بل هو يبقى ضمن دائرة الشيء و إن اقترب من حدوده, و اللفظ الأقرب له شرعا هو لفظ "التنطع" و له شاهد من السنة النبوية "هلك المتنطعون". بينما نجد الإعلام يستخدم هذا اللفظ (أي "التطرف') في سياق الحديث عن سلوكات لا علاقة لها بالإسلام و التي يجب أن يعبر عنها كما قال شيخنا ب "الغلو", و شاهده من القرآن الكريم: "قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم, و لا تقولوا على الله إلا الحق", و معنى لا تغلوا في دينكم, هو لا تتجاوزوا الحد (كما جاء في تفسير البغوي).

    لهذا فإن الإعلام عندما يستخدم لفظ "التطرف" فهو يعايرنا (كما صرح شيخنا) لأن الأصل اللغوي في 'الطرف" أنه جزء من الشيء و كأن ممارسات من يسمونهم بالمتطرفين جزء من الإسلام بينما لفظ الغلو 'تجاوز الحد", و هو اللفظ المناسب للسلوكات التي لاتمت للإسلام بصلة.

    و الله اعلى و أعلم

     
  4. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الكريم أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل... بناءً على طلبكم الكريم ومع محاضرة (ولا تقولوا راعنا...) وفيها مقطع لـ جهاد المفاهيم أعلاه والمحاضرة من جزئين .. وسنقوم لاحقا بإضافة بقية الأجزاء التى طلبها اخى أبو أمامة.. بارك الله في جهودكم وعملكم لهذا الموضوع المميز...



    الجزء الأول لمحاضرة لا تقولوا راعنا...(1):


    http://www.youtube.com/watch?v=605Dd5VFUWk&feature=youtube_gdata_player



    الجزء الثانى لمحاضرة لا تقولوا راعنا (2):


    http://www.youtube.com/watch?v=lSRipweLCFg&feature=youtube_gdata_player



    ****************************

    * الشيخ الدكتور العلاّمة فريد الأنصارى رحمه الله وخطبة لاتقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وتحتوى الخطبة علي جهاد المفاهيم ومصطلح مفهوم الغلو بدل مفهوم التطرف.... تم رفعها حصريا لمنتدى الفطرية بناء على طلب أخى أبو أمامة.....

    نفعنا الله بما علمنا

    ********************
     
    آخر تعديل: ‏16 ديسمبر 2012
  5. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الكريم أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل... بناءً على طلبكم الكريم ومع تفريغ محاضرة (ولا تقولوا راعنا...) وفيها مقطع لـ جهاد المفاهيم أعلاه والمحاضرة من جزئين .. وسنقوم لاحقا بإضافة بقية الأجزاء التى طلبها اخى أبو أمامة.. بارك الله في جهودكم وعملكم لهذا الموضوع المميز...

    لاتقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا /محاضرة للدكتور فريد الأنصارى:
    ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا منم يهديه الله فلا مضل له ومن يُضلل فلا هادي له وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لاشريك له واشهدُ أن محمدا عبدُ ورسوله بلغَ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهدَ بالله حق جهاده حتى أتاهُ اليقين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب اللبه تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عيه وسلم وشر الأمور مُحدثاتها وكل محدثةٍ بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم أما بعد فإننا نقف اليوم بحول الله جل وعلا مع علامة أخرى من علامات القرآن الكريم وقصدت ان أعبر بهذا التعبير "علامة" لما للآيةِ أي آيةٍ من كتاب الله من معنى العلامة وعلامةُ هذه الآية خاصةً في زماننا هذا وظروفنا العالمية هذه قويةٌ جداً يعني هذه اللآية عندها علامات بل هي علامةٌ كُبرى في حدّ ذاتها لمن قرأها حق قراءتها في ظروف الزمان والمكان والإنسان ومطلوب للإنسان المسلم أن يقرأ القرآن الكريم على وزان زمانه ..، القرآن غيرُ محكوم بالتاريخ كما أرادهُ بعضُهم ..، //واحد من المفكرين المغاربة عبر عنه بالإصطلاح وسماهُ بـ " التاريخانية" ويقصد به القرآن أو الدين بصفة عامة محكوم بالتاريخ ..، بمتى أنه تفهم (يعني تفهم بالظروف ديالو والتاريخية ويِحبِسْ تمه (فمه).؟؟؟؟( ما يجيش يعني ما يمتد لا ينبغي في منهجه وعقله القاصر أن يمتد القرآنُ عبر الزمان وعبر المكان !! //....
    إلا كتاب الله فلا يحكمُهُ زمان ولا يَحكُمهُ مكان بل نزل من أجلِ أن ْ يُقرأَ لكل زمان ولكُل مكان ..لكن طَبعاً بِشروط العلم وقواعد التفسير ...،وليس باللعب والهوى.. والتشهي.. !! كلا طبعا ..لابد من قواعد العلم وأصولِ التَفسير ..التي قد رسَخت لدى العلماء من جيل صحابة رسولِ الله عليه الصلاة والسلام إلى زمان الناس هذا ...، وبهذا المنطق أقول هذه الآيةُ العلامةُ هي من الآيات التي تَكشِفُ عن بَعضِ الحَقائق المُعاصرة أيما كشف ..شيئ غريب جداً حقيقةً ونقرأُها كثيرا وقلما ننتبه إليها وهكذا الشأنُ عندنا مع الأسف مع كتابِ الله جل وعلا ليست هذه الآية بل كُل الآيات إلاّ قليلاً ..قليلا ..نقرأُها في القرآن وكان..،بينما هذا القرآن كُل آية فيه بل كل جملةٍ بل كُل كلمة تحتها كنز بل كنوز .. كنوز ..يَكشِفُها الله جلّ وعلا لأهله على قَدْرِ إخلاصِهم وعلى قدر صدقهم وعلى قدر جُهدهم من البحث والعِلم ولكل زمان..،كما ذكرتُ في الحصة السابقة ....، لكل زمان أذنٌ من اللهِ جلَّ وعلا أن يَكشِف لهم من مخبوءِ القرآن ما يَليقُ بزمانِه وبِعَصرِه وبجيلِه .. ومازال (نشوفه) نرى بإذن الله عزّ وجل والأجيال التي بعدنا ..نشوف حقائق القرآن كيف تتنزل على واقع الناس كأنّ القرآن نزل اليوم لا قبل اربعة عشر قرناً وزيادة...، حال القرآن عجب ..كأنما يتحدث عن هذا الزمان وهذا العصر بل هذه المرحلة بالضبط من تاريخ البشرية ..أى ما يُسمونه الآن بالاصطلاح الثقفي والسياسي المعاصر بــ"العَولمة"....، قول الله جلّ وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) (سورة البقرة:104).....
    (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (البقرة: 105) والحديثُ عندنا بالآية السابقة هى عندها صلة قوية جدا بما بعدها سنذكُره إن شاء الله عزّ وجل ولكننا نقِفُ اليوم معَ هذَا الأَمر بَلْ هذا النَهي الرّباني العظيم الذي خَاَب المُؤمنين : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ...) نَهْيٌّ يُفيدُ التَحريم :" لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا..." يعني إذا شفنا (نظرنا) سبب النزول لهذه الآية .. تجدها في ناحية السياق ــ.....
    ومن قصرها على سبب نزولها ولم يُعدّها إلي ماتتضمنُه من معان هذه هي "التاريخنية": تلك ... يعني ذاك هو الجمود الفكري و العقلي.. وما ذكر العُلماءُ أسبابَ النُزول إلا لتبين المنطلقات لكي تعرف من أين تبدأ .. وعليه العُلماء أقروا لا بد أن تعرف سبب النزول ..وشيئ مُهم جداً أن يَعرف الناسُ أسباب نزول الآيات إن كانت نَزلت على أسباب .. وإن لم تنزلت على أسباب فقد نزلت على مناسبات .. يعني القرآن ..أي آية (لا يوجد آية ليس لها سبب)..إما يكون عندها سبب نزول .. حاجة وقت أثرها مذكور في السيرة النبوية .. وقعت كذا وكذا .. وانزلت هذه الآية وان لم تكن نزلت على واقعة محددة في الزمن والمكان والتاريخ وا..،فإنها نزلت لتكمل المعنى لآية قبل منها ...،أو تُمهد لآية بعد منها..وهذا ما يُسميه العُلماء علم التناسب ومكتوبة في الكتب "علم التناسب " تناسب الآي وتناسبُ السور.....، اليهود الذين كانوا في زمن محمد عليه الصلاة والسلام ..وهذه الخصلة باقية فيهم ..وكانت فيهم ومن قبل زمن سيدنا محمد وكانت زمان سيدنا محمد كانت فيهم..(؟؟؟..) وإلى قيام الساعة .. كانوا يأتون إلى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وكانوا يقلبوا له الكلام (يحرفو الكلم) وكانوا يقولون له عبارة اللي ما تأملها .. يفهم منها كلام ..كلام يفهم منه الخير لا ..، ولكن هم قاصدين فيه الشر ..، وكثير اسلوبهم بهذا الشيئ ..وقبل ما نذكر هذه العبارة التي تتعلق بهذه الآية ..، كانو من بين ما يقولوه .." السامُّ عليك" أو عليكم !! والسّامُ هو المَوتُ أو الهلاك كانوا يضغموا اللام .. لا يقولوا" السلام " ...، فكان النبي صلي الله عليه وسلم يرد عليهم بــ " وعليكُم" لا يقول لهم وعليكم السلام بل وعليكم ..، يعني ذلك التي قلتوه .."عليكم"..، لم يَكُن عليه الصلاة والسلام بليداً حـــــــــاشــــــاه ...بل كان ذكياً فَطِناً ..، والذكاء والفطنة معروف من خصال الأنبياء ..وسيدنا محمد سيّد الأنبياء عليه الصلاة والسلام واللي عاشروا اليهود يعرفوا هذا الشي لأنهم يقلبوا الكلام ..، فنبين منهجهم في تقليب الكلام يقلبوا الكلمات ...، من ذلك ما سجلهُ القرآن صراحةً هو هذه الآية كانوا يأتوا إلي النبي عليه الصلاة والسلام لشيئ أو غرض أو بعض القضايا والمشاكل ويسألوا على بعض القضايا العلمية من أمور الدين.. دينهم هم ...، وسألوا عن أشياء كثيرة أجاب عنها القرآن الكريم ..فمثلا سئلوا عن الروح..، وسئلوا عن أصحاب الكهف ..‘ وسئلوا عن أشياء كثيرة...إما بشكل مباشر أو عن طريق توسيط آخرين,,,،وأيضاً قد يختصموا ويحتكمون إليه ...،في قضايا الزنا والتجارة والمعاهدات...إلخ فكانوا يأتون إلي أبي القاسم ليحكم بينهم وأمور كثيرة...بواقع روابط علاقة الجوار وعلاقة المعاهدة ...، وباللغة المعاصرة علاقة الوطنية , لأنهم كانوا أيامها ساكنين في المدينة ..، جيران ..،وأعطاهم النبي صلي الله عليه وسلم حقوقهم معروفة ..،بالمعاهدة..نَص الوثيقة كانت بمثابة الدستور ...، واعطى النبي صلي الله عليه وسلم لقاطني المدينة حقه من الأوس والخزرج وااليهود الذين كانوا بالمدينة المنورة ..،ولكن طبعا من بعد ما نقض اليهود العهد وتحالفوا مع قريش (الكفار) فرض الرسولب عليه الصلاة والسلام عليهم الجلاء ...،أجلاهم من المدينة المنورة وضواحيها...، فكانوا إذا جاءوا لحاجةٍ يقولون: يا محمد(عليه الصلاة والسلام) راَعِنا (راع ..يراع )الاصل لها في العربية والتي نستعملها بالدارجة المغربية الآن باقية بالعربية الفصيحة ومازالت العامية المغربية تحتفظ بكثير من الاستعمالات والألفاظ العربية الفصيحة القديمة ..راعنا ..يعني راعي لي إياه .. من المُراعاة يعني رد بالك لي واهتم فيّ.. واسمع لي ..راعنا من راع يراعي وهو فعل أمر فيفهم بهذا المعني وهو ما يقتصيه السياق..(؟؟؟؟..؟؟),..راعنا ..لكن هم (اليهود) لم يقصدوا هذا المعنى وإنما كانوا يقصدون الرعونةَ ..والرعونةُ هى الجبنُ والخَوَرُ والخُبثُ والضَعفُ.....والهوان..، يَعني معاني كُلها سيئة جداً..الأَرْعَن هو الإنسان الجبان الغدّار ..الخبيث اللي ما يسواش..هذا أَرْعَن.. ..، فــ الراَعِنُ اسمُ فاعل من رَعُنَ يرعُنُ رُعونةً فإذاً كانوا يستعملوا في ما يُسمى بالمشترك الدلالة في العربية معروف وفي أُصول الفقه لفظة واحدة ولها اكثر من معنى ..، نقول لك منها معنى في خاطري ولكن انت تفهم المعنى الآخر .. وموجودة هذه حتى في العامية هذه الاستعمالات ..، معروفة بيننا هذه الكلمات التي تستعمل بأكثر من ثلاث أو اربع كلمات ومعاني ..، ولكن السياق هو الذى يحدد المعنى المطلوب او المقصود والذي يُسميه الفقهاء "المُشترَكُ .."مشترك الدلالة" كثير موجود في اللغات (؟؟..) وفي العامية الدارجة المغربية نستعمل للطلبة لما نشرح لهم اكثر بشكل مبسط .. يعني الأمثلة كثيرة .. يعني نستعمل مُصطلح "القُب " للجلابة (للجلابية) .. ولكن أيضا القُب ذلك السطيل السطل .."قُب" ..،لإإذا قلت واحد جاء أو دَخل مغطي القُب على رأسُه واتقول له قب على رأسك!! ..فيمكن هو يفهم "قب الجلابة" ..،ولكن يمكن تقصد انت إذا بقيت (أردت) السطل ..فتكون إهانة .. فهذا يُسمى..مشترك الدلالة ..،اللفظة تلعب فيها اذا بقيت (أردت)..،(..؟؟؟...؟؟؟) يُلعَبُ بالمشترك الدلالة...لفظة يمكن يعطيعها مئة معنى ويعطيها المعنى اللي يريدها هو ..وليس الذي يُريده السياق أو تريدُه اللغة ...، ولكن اللي يبغاه(يريده) هو .. هذه خدمت اليهود فكانوا يقولون يا محمد راعنا .. والصحابة مساكين على نياتهم ... فكشفَ الله نياتهم وفضحهم وأنزل القرآن من فوق سبع سماوات وأخبَر رسول الله عليه الصلاة والسلام بالمقاصد السيئة لليهود وإنهم يسخرون من رسول الله وصحبه..، بأبي وأمي هو عليه الصلاة والسلام ..، فيفرزهم .. يفضحهم ويفرزهم..،ربي تعالى قال للمسلمين : هذه راعنا لا تعيدوا تقولوها حتي يقولها اليهودي تفضح .، ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا..) بدلوا الاصطلاح..بدلوا لغتكم ..وقولوا...( وَقُولُواْ انظُرْنَا..) شوفنا واسمع لنا ..وفي تلك الساعة اللي يبقى (يريد) الشر يبان (؟؟..؟؟) ولن يقولها آنئذ إلا كافر من اليهود أو غيرهم أو منافق .. واحد من الذي يدّعي الاسلام والواقع له يشهدُ بعَكسِ ذلك ...، فـــ ينفصل الفريقان ويتضِحَ الحَقُ من الباطل وتَحصُل المُمايزةُ : ( لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ...) هؤلاء الذين قالوا الكلام الخايب والنية السيئة ..( وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) ...،ما ننسى .. وهذا الأن العالم مازال لم يدخل في تفسير العالمَ .. وما نسميه بتفسير العالمَ.
    يتبع......



     
  6. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

    يتبع أعلاه :

    وما يمكن أن نسميه بتفسير العالمَ.واحنا اعطيناه غير المعنى التاريخي ..هذا سبب النزول ..عاده ندخل في العالم بإذن الله عزّ وجل .. ولا ننسى أن هذه الآية جاءت في هذا الموقع (..؟؟؟) في القرآن وما كانش هي شادة شي موضع عبث ليها (....؟؟؟؟).............. اي كلمة أي حرف تزعزعهُ من موضعه في الجُملة القرآنية هذه تخسر له هندسته ..، هندسة رب العالمين ..، القرآن نظام رباني دقيق ..، حرفا ..حرفا.. كلمة ..كلمة..جملة.. جُملةً ..،آيةً ..آيةً....،كل واحدة في موضعها ...،اللي تَكلم بالقرآن سبحانه جلّ وعلا هو الذي خلق الكون والنجوم ..، وكل كوكب وكل نجمة وضعها في موضعها ..(فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ *وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ * إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ .) (سورة الواقعة) ..، يعني لما ربي نظم لك النجوم , وجعل لها هذه الهندسة الرابانية ..، وكل نجمة تقع في موقها المخصص لها .. ولو خرجت منه قليلا ..، أو تضطربُ عنه يضطربُ الكَونُ كُله ....، كذلك القرآن !... أقسم ربي بالنظام ...النظام لهذا الكون ..لكي يقول لك بأن القرآن هو نظام ..ولذلك .. موقع هذه الآية وتناسبها انها جاءت مباشرة بعد آيات "السحر" من بعد السحر جاءت ...، وتحدثنا عن هذا ..(وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ *وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ..)..(البقرة) هنا تحد الكلام عن السحر ..، فقال مباشرةً (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ..) كان يتكلم عن السحرفي زمان اليهود ..فى عهد سليمان وبعد عهد سليمان عليه السلام ..وبرّأ سليمان من السحر واتهم الشياطين بالسحر وأن اليهود تَلقَفوا وتَلقوا السحرَ عن الشَياطين ...، فمباشرة من بعد الكلام عن السحر قال الَّذِينَ آمَنُواْ.. ردو البالأن تقعوا في هذهالمشكلة لتحريف الألفاظ لماذ(علاش) ؟ لأن هذه الصناعة هي امتداد السحرِ "تحريف الكلمات" هو ضرب (درب) من ضروب السحر ..اللعب بالكلام نوع من أنواع السحر ..فتحريف الكلم عن مواضعهِ إمتدادٌ تاريخي للسِحر ...، شيء عجيب جداً ..، والقرآن جاءَ لزمان رسولِ الله عليه الصلاة والسلام ..، ولهذا الزمان ..ولكل زمان..بعد رسول إلى يوم القيامة .. بمعنى أنه الذي يؤثر في توجيه الأحداث تاريخياً من بعد البعثة النبوية ..ليس السحر (مش ال سحر) السحر في..(..؟؟) مع الأزمنة المُتَخلفة ..كان له سُلطة .. هذه السلطة الرابعة التى يعطوها للإعلام ..، كانت في ذلك الوقت هو السحر..الآن السحر المعاصر هو الإعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام ..،هو السحر .. والسحرة الكبار الآن الذين يؤثرون ويوجهون الأحداث في التاريخ المعاصر هم الإعلاميون ...! طبعاً الذين يصنعون الأحداث على غير وزانها الحقيقية وبيّن رب العالمين بأن الخطورة الجديدة القادمة هى خطورة الكلمة ..، كلمة واحدة قد يتبدل بها مجرى التاريخ ...( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا...) هذه هي الكلمة ...ردوا البال يا أيها المسلمونالكلام .. (ترى) هذا العصر الجديد هو عصر الكلام وهذا كلام عجيب حقيقةً ورب العالمين اتى لنا بهذه الآية مباشرةً بعد الكلام عن السحر وكيف أن السحرة َ يغيرون الحقائقَ وَهماً وتوهيماً لا حَقيِقةً وتَكلمنا عن هذا الموضوع لا رَجْعَةَ فيه ولا يستطيع الساحر أن يُغير شيء من الحقيقة أو الواقع ..ولكن يغير الحقيقة والواقع بالتخيل وكذلك الإعلامي الكذاب ..والواقع في الأرض شيء والذى يُعرض في التلفزيون شيء آخر .. يلعبوا في الصورة ... يلعبوا في الكلمة ..يلعبوا في الإخراج ..يلعبوا في التركيز والتقديم والتأخير .. والتركيز وعدم التركيز ..حتى يقلب لك الحقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائق ؟!! بالوهن والإيهام ...يخليك إنت تعتقد أشياء لكن الواقع شيء آخر ولذلك فعلاً ..اليهود منذ ذلك التاريخ وهم يشتغلون بهذه الصناعة وهي قلب الحقائق بالكلمة ..قلب الحقائق لمرحلة تاريخية بالسحر ثم انتقلوا بعد ذلك إلى قلب الحقائق بالكلمة والآية شاهدٌ دال على هذه الحقيقة .. ولا يزالون إلى الآن.. دُور الإعلام الكبيرة الأن في العالم الآن ..لليهود..!! شيء واضح ما جئنا بحاجة جديدة !! معروف .. الناس المتتبعين للثقافة الآن يعرفوا بأنه الإعلام الكبير في العالم اللي مسيطرين على مصادر الأخبار ومصادر الكلمة الآن في العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالم ..اليهود!!!! والصهيونية بِشَكِل خاص ................................
    والحرب الإعلامية تحسم المعارك قبل أن تحسمها البنادق ..الحرب الإعلامية.(تدير العجب..؟؟؟).!.. ولذلك غلط وغلط بالزاف (كثير) اللى ما يُعطى قيمة للكلمة ..!! الصراع الحضارىي المعاصر ..صراع للكلمة ؟؟ ولهذا السر جاءت المعجزة هذه لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. كلمات.. هو القرآن..ما هو(شنهو) هو القرآن ..!!؟ كلامُ الله ..فالمعجزة لسيدنا محمد إنما هى "كلام" ..لغة ..نص..وهو كلامُ الله جلّ وعلا وتبارك سبحانه وتعالى ..كي يعطينا رب العالمين السلاح ..الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــلاح الحقيقي الذى يُحصِن به المؤمن في هذا الزمان مُعتقداته ( التى فهمها..؟؟) ويُحصن به نظرته ..البس نظارة الإعلام ..واتفرج ..في التلفزيون اتفرج ما في مُشكل ..شوف الأَخبار ..وانظر للقرآن وقارن (؟؟) حط له ..وشوف به الحقائق ..نظارة .. وراح تبان لك (تظهر لك) .. الكُذوب ؟!! ويظهر لك (ويبان لك ) الدجل .. وتظهر لك (تبان لك) الحقائق باينة (ظاهرة)....لأنك إذا أخذت حقائق القرآن ونظرت من خلالها إلى العصر وإلى كل شيئ ...إنفَضَحَت أَعْمالُ الشَيطان !!!! بحال (مثل ) ذالك الساحر .. ترى مثال السحر مهم جداً في هذا السياق لأن الله عزّ وجل إنما ذكر آيةَ الكلمة بعدَ آية السِحر "لأن نفس التَأثير !! نفس التأثير ..الذى كان للسَحَرَةِ هو الآن للإعلاميين ..ونفس الخدمة ..!! يعني نتكَلَمُ عن الإعلاميين يعني السَحرة .."الدَجاجــلة" !! وليس الذى يُنبِئُك بالحَقِ ...! هذوك (أؤلئك ) وحدهم ..(إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا....) الحج...، لا شكَ في هذا...ولكن مع الأسف الأغلبية الساحقة .. لأن مصادر الإعلام الكبرى مش(ليست) بيد المسلمين ..!! شيئ واضح جداً ..فإذن ..الساحر ..الساحر يبدأ يوهمك (يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى..) طه....كي يبدأ يوهمك ويعطيك المجموعة من والمصطلحات .. ومجموعة من التأثيرات ..والإيحاء النفسي ..حتى تشوف ذلك الساحر طاير في الهواء...!!! ولكن لما تحك (تدعك) عينك مزيان(جيد) بنور القرآن وترى فيهم زين (جيد) تشوفه ( تراه) جالس باقي على الأرض على التراب..في وضعُه..لم يتحرك (من مكانه )..!! ... كذلك بالضبط ..الإعلام ..!!! .. بالضبط !؟ ..، الإعلام الخطير الذى يُدمر ويُشَوه التصورات ..يجب اتحك عينك زين وتحك ودنك (آذانك) زين وتعاود تقرأ الحقائق في ضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوء القرآن ستظهر لك الوقائع مختلفة تماماً عما يقولون وعما يُذيعون !!!!! ...مختلفة تماماً .. هذه الآية واللـــه لا يوجد لها مثيــــــل في كتاب الله جلّ وعلا ... لأن القرآن ماكن تعاودش (لا يكرر..) لا تكرار في القرآن .. ولو توهمنا ذلك...( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ..) ولذلك بنص هذه الآية أتحدث بإذن الله عزّ وجل باستنباط حُكم شرعي جديد لهذا الوقت هذا الآن ..الذى كان يناسب تلك المرحلة ولا يزال حرام على الإنسان انه ينادى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بتلك الكلمة ليست من الأدب ..هذا يؤخذ بشكل تقريباً واضح ..من الآية ...لكن يؤخذ أيضاً الآن ..أنه حرام عليك تأخذ المصطلحات المُضببة للإعلاميين ..المشبوهه وتستعملها حتى أنت..!! خاصة حينما تكون هذه المصطلحات موجهةً إلى المسلمين ..! مصطلح يفبركُه.. ويصنعه ..ويخمره..في المخابر الإعلامية التى لليهود والنصارى ويُصدره لك وتأخذه أنت تتلقمه..وتبدأ تخدم به ..!! واتخاطب به اخوتك المؤمنين ...واتكلم به على المساجد وعلى القرآن وعلى الدين ..!! ماهذا ؟ .. من أنت اتجاه(..؟؟) بهذه الكلمة ؟؟ ...(؟؟) اليهود والنصارى ...، حتى اليهود والنصارى لما قالوا راعنا قال ربي للمسلمين لا تقولوا مثلهم "راعنا"!! وكذلك الآن : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا..) كل كلمةٍأنتجها الإعلام الغربي فيها إساءة للإسلام وللمسلمين ولو شُبْهَةً ..يَحرُم حرمةً قاطعةً على المؤمنين اليوم استعمالها ..!! في اللغة لغة التخاطب لهم اليومى والثقافي والاجتماعي والاسري في كل شي ..تراك ترتكب اثم كبير لما تستخدم كلمتهم( لغتهم) كي يصفوك بها(؟؟) ويصفوا بها دينك ويصفوا بها قرآنك ؟!! تريث !! لا يضحكوا عليك ويقولوا لك هذه كذا وهذه كذا؟! وهذه فئة وهذه طائفة!! وهذه هى طريقة الإستعمار .." فرِّق تَسُد "...

    يتبع...
     
  7. فارس

    فارس مشرف ساحة خواطر قرآنية

    رد: جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

    حفظكم الله ورعاكم على هذا الجهد الطيب
     
  8. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

    يتبع أعلاه..
    "...فرّق تسد عندنا المصطلح ديالنا احنا المصطلح ديالنا احنا (..؟؟) كمسلمين عندنا موجودة!! في كتاب الله وسنة رسول الله ..ثم في اجتهاد الفقهاء ..(...؟؟؟) مصطلح نقدِي ..هذه أسوأ الأحوال ..مصطلح ننتقد به بعض الظواهر السئية .. السيئة الغلط(الغالطة) التى يقوم بها المسلمين وليس معنى ذلك ان المسلمين لا يغلطوا بل يغلوطوا ويغلطوا ولأنهم بشر .. ويغلطوا أيضاً في فهم الدين ويغلطوا في الممارسة الدينية مع ذلك لا نستخدم مصطلح القرآن(؟؟؟) ..عندى المصطلح للتاريخية وعندى مصطلح للقرآنية والسنّية النبوية والفقهية .. نستعملها هيَّ ..أنا أعرف الغلو.. ولا أعرف شي عن التطرف!! .."الغُلّو " هو المصطلع الذى يستعمله كتابَ الله عز وجل .. ويستَعمله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ..أعطيك غير مثال .. هذا المصطلح الذى يستعمل عندنا ..لنا .....لأن أقل ما يقال في المصطلح لهم تجد (تلقى فيه) فيه المعايرة ..أقل مافيه " المِعاَيْرة " إذا ما قلب لك دماغك(مخك) وغلب لك الفهم لك للدين ..على الأقل كان يعايرك !! ..(؟؟؟) ..ورُبما صار بكَ الأَمرُ إلى الإسْتِخْفَاف بكتاب الله !! لأن كثير من المصطلحات الآن يَسْخَرونَ منها !؟ وهذه المصطلحات موجودة في القرآن الكريم ..ويسخر منها اليهود والنصارى !! وإذا بالمسلم يخاف يستعملها ! وهى آية في كتاب الله صريــــــحة !! ما هذه الغرابة!! ما الذى حدثَ للمُسلمين ؟ ولذلك عندنا هذه الأدوات (أدواتنا) ..نستعملها .. لأن المصطلح لما يكون في كتاب الله .. ويكون مصطلح نقدي ..يعنى يُنَبهنا إلى الغلط الذى يعمله المسلمين ..هذاك المصطلح النقدي (كي) ليعالج ولا يجرح ..يعالج ولا يجرح ..يعني العوجية(الإعوجاج) يقلعها (يقتلعُه) ولا يترك الأَثَر !! (ما عندوش مثل الدواء المسموم)..أعراض جانبية ..يعنى إذا ما أحسن المصلح لهم يعنى نقول عنه زين بين قوسين ..ليس عندهم مصطلح زين .. لما يتعلق بالدين يتعلق بالدين والممارسة الدينية ..أحسن الأحوال (أما اسوأ الأحوال ممكن يعايرونك باللى خلقك والعياذ بالله) (؟؟؟) ) بالمصطلح لهم ..أحسن الأحوال أنك لما تستعمل المصطلح الأجنبي في نقد الظاهرة الدينية ..تراك تعالج ويمكن تعالج ولكن تخلف الأعراض الجانبية!!! أما المصطلح القرآني والنبوي فَيُعالجُ وبلا أى أثر أو عَرضٍ جانبي إطلاقاً .. يُداوي ولا يترك الأثر السيئ..لا يترك أثره يجرج ..حال الادوية الفطرية الطبيعية ..تُداوي بلا أثر بلا سُموم ..لماذا ! لأنه صاحب المصطلح رب الكون ..الذى يعلمُ خائنة الأعين وما تُخفى الصدور سبحانه جلّ وعلا ..أو سيدنا محمد بوحيٍّ من الله عليه الصلاة والسلام ..( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا..).. اسمعوا لله..ولرسول الله ..ولا تسمعوا للآخر !! واسمعوا لله ولرسوله ..لا.. للآخرين ...فمن خالف ذلك ؟ ..(.. وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ..).. حقيقَة آيةٌ والله تُشد إليها الرحال...كحال ذلك المجهر ..المكرسكوب ...تشوف فيها التاريخ المعاصر كي تصنع وكيف تفكك .. وكيف تصنع ..وكيف تقرآ ..هذا القرآن هو أثقَل ُ مما يتصوَرُه أحدنا .. لما قال رب العالمين لسيدنا محمد : ( إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا..) عالم سبحانه ماذا يقول له ... كلمة واحدة فيها التاريخ الماضى كُله .. مخزون في كلمة واحدة ..والتاريخ المعاصر لسيدنا محمد والتاريخ له للمستقبل ..إلى ما بعد قيام الساعة ..كُله تجده في كلمة واحدة .
     
  9. رد: جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أنا مغربية مقيمة بالديار الفرنسية ارتديت اللباس الشرعي ولله الحمد منذ أسابيع قليلة وكما تعلمون أنه لايمكن للمحجبات العمل بحجابهن،فكرت في إعطاء دروس خصوصية في اللغة العربية للأطفال والنساء،ولكني لا أريد أن أتطاول على هذه اللغة العظيمة لغة القرآن الكريم،رغم أنني درست في المغرب إلى مابعد الباكلوريا،إلا أن مستوى العربية عندي جد متواضع كما هو حال معظم المغاربة،وأريد منكم مشكورين أن تبينو لي المنهج الذي يجب ٱتباعه للتعلم لأنني أريد أن أدرس كتب الدين وقبل ذلك دراسة وفهم القرآن الكريم لأن هذا واجب علي كمسلمة ولأن هناك العديد من الأخوات هنا يريدن تعلم وتعليم اللغة العربية لأبنائهن وكذا مبادئ الدين الإسلامي،لا تبخلوا علينا بنصائحكم ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين
     
  10. رد: جهاد المفاهيم (4): مصطلح "الغلو" بدل مصطلح "التطرف" / فريد الأنصاري رحمه الله

    سبحان الله بعد ما وضعت السؤال على الموقع أردت أن أستمع لدروس الشيخ الأنصاري على اليوتوب في ٱنتظار أن يجيبني أحدهم فإذا بي أجد موضوع الدرس: مقدمة في طلب العلم، كما لو أن صاحب الموقع رحمه الله يجيب عن سؤالي
     
  11. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

مشاركة هذه الصفحة