جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

الموضوع في 'منتدى الـدراسـات القـرآنـيـة' بواسطة زهرة, بتاريخ ‏15 أغسطس 2011.

  1. زهرة

    زهرة عضو جديد

    آخر تعديل: ‏15 أغسطس 2011
  2. رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

    بارك الله فيكم. هذا هو المقطع المقصود:

    [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=XcMa9ON84pw[/youtube]
     
  3. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الكريم أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل... بناءً على طلبكم الكريم ومع محاضرة (الخطاب الشرعي...) وفيها مقطع لـ جهاد المفاهيم أعلاه( مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد)والمحاضرة كاملة.. وسنقوم لاحقا بإضافة بقية الأجزاء التى طلبها اخى أبو أمامة.(لموضوعة الرائع جهاد المفاهيم). بارك الله في جهودكم وعملكم لهذا الموضوع المميز...


    http://www.youtube.com/watch?v=WZNf7t9t_E0&feature=youtube_gdata_player


    * الخطاب الشرعى للدكتور العلامة فريد الانصارى رحمه الله وفيه مصطلح الإخلاص بدل مصطلح التوحيد تم رفعه حصريا لمنتدى الفطرية بناء علي طلب أخى الكريم أبوأمامة مشرف منتدى الدراسات القرآنية لموضوع : جهاد المفاهيم ...نفعنا الله بما علمنا..


     
  4. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الكريم أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل... بناءً على طلبكم الكريم ومع محاضرة (الخطاب الشرعي...) وفيها مقطع لـ جهاد المفاهيم أعلاه( مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد)وإليكم الجزء الأول من تفريغ هذه المحاضرة القيمة جدا بما تحويه من مفاهيم ومصطلحات هامة تلامس تفاصيل حياتنا من موضوع التوحيد(...تُعطينا المقصود الذى أرادهُ القرآن من التوحيد وهوَ أن يكونَ خادماً للتربيةِ بل أن يكونَ هو عين التربية ماتفرقش (لايختلف)التوحيد عن التربية.. )
    أسئل الله الله أن ينفعنا بما علمنا ويجعله حُجةً لنا لا علينا... بارك الله في جهودكم وعملكم لهذا الموضوع المميز...


    الجزء الأول:

    الخطاب الشرعي للدكتور فريد الأنصارى و مصطلح الإخلاص:


    الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوز بالله من شر انفسنا وسيئات اعمالنا من يهدى الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهدُ اللا إله إلاّ الله وحده لاشريك له وأشهدُ أن محمدٌ عبدهُ ورسوله.. بلّغ الرسالة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاهُ اليقين أما بعد ..


    فنستأنف حديثنا حول أصول العلم الشرعي مما ينبغىي أن يتأصل به ويتضلع به طالب العلوم الشرعية مما سبق بيان بعضه في حلقاتٍ سابقة..وللتذكير نذكُرُ مما سبق الأصل َ الأول الذى تحدثنا عنه وهو َ أصلُ الوحي كتابأً وسنّةً وقد سبق بيانُ ما يُسّر من بيانِه قبلُ والأصلُ الثاني ماذكرناهُ من العلوم الشرعية..بأركانها وأصولها وقواعدها والركنُ الثالثُ والأخير هو اللسان العربي فكان الكلامُ إذن حول الأصل الثاني وتحدثنا عن عالوم القرآن وشيئٍ من الكلام عن علوم الحديث وإشارة أيضاً إلى الفقهِ وأُصوله..فأحسب أن الكلام من سبق بيانهُ عن علومِ القرآن كان كافياً في هذا االصياغِ من التقديم والتمهيد لما نحنُ فيه أما بالنسبةِ لعلوم الحديث النبوي الشريف فــهذِه العلوم ونحن نتحدث الآن عن الحديث الآن ليس في اعتباره سُنناً فذلك من الوحي الذى تحدثنا عنهُ .. يعني السُنن القولية والفعلية والتقريرية ذلك شيئٌ آخر سبق الحديث عنه في صياغ الأصل الأول بما أن السّنةَ إن هى إلا وحي ..( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى*إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى) (النجم :3-4) فقط صنفناها ضمن الأصل الأول الذى هو الوحي ...، نتحدث الآن عن علوم الحديث ..أي العلوم التى بها يُدْرَسُ الحديث لِيَصِلَ العَاِلمُ إلي غَايَتهِ من التَصحيحِ والتعيفِ والتحسينِ وسائر الأحكام التي ذكرها العراقي رحمهُ الله في أَلْفِيتِهِ وغيره...والسيوطي..إلخ . وأهل هذا الشأن أقسام وسنن إلى صحيحٍ ضعيفٍ وحسن إلى غير ذلك مماقال: "فـــ الأول متصِلُ الإسنادِ بنقلُ عدلٍ ضابط الفؤادِ عن مثلهِ من غيرما شذوذ أو علة قادحة فَتودي...."إلى أخر ماقال ..يعني المقصود هو خلاصةُ عِلمِ الحديث أن يَصِل الإنسان في نهايةِ المطاف إلي نهاية الأمر يَعني كلُ ما يُدرس من رجالِ الحديثِ وطبقات المُحدثينَ وقواعِدِ عِلْمِ الجَرحِ والتَعديل وما قيلَ في ذلكَ من الأُمور الأُصُولِيَةِ وأنواعُ الحديث وقول أو كلام العلماء في ذلكَ في يعني خبرُ الواحد ما حُجِيَتُهُ مما دُرِسَ في عِلْمِ أصول الفِقْهِ وعندَ المحَدثينَ والمُرسَلْ أيضاً و ,,غير ذلك كثير ...كثير... كثيرْ...ممّا هوَ في تَفاصِيل صِناعَةِ الحديث..خُلاصَتُهُ كلَّ ذَلِك إنما هو أن نَعْلَمَ أن" الحَديثَ قد ثَبَتَ أمْ لَمْ يَثْبُتْ ..فَغَايةُ صِناعَةِ الحَديث هي إثباتِ أو عدَمُ إثْبَاتِ "السُنّــــــــــــــــــــــةِ " من أجلِ البناء عليه.. ولذلكَ رَغم أنّ العِلم بكلُ فروعه هو إختصاص ضخْمٌ جداً ويستغرقُ من الإنسان عُمراً كاملاً من أجلِ إتْقانهِ .. وهذا معلوم ومُشاهد ..يعنى رجال لايستطيعون أن يصلوا إلى درجة الإجتهاد في الحُكمِ على الأَحاديث والدراية بحقائقه..ومراتِبِهِ..ودقَائقِه..وأنواعِ العِلَلِ وأسرَارِها..إلى غيرِ ذَلِكَ..إلا بعد أن يبلُغَ من العُمِرِ " عُتِيا " نَظَراً لأن المَسَافة التي تَفْصِلُ بَينَ عَهْدِ تَدْوين الحَديث وَبَيْنَ رسولِ الله عليه الصَلاة والسَلام كانت مَسَافةً يَعني كبيرة بِحَيثُ طالت الأسَانيد واحتاجَ الناسُ في ذَلِكَ إلى جَرحٍ وتعديل وإلى نَقدٍ فَنشأ هذا العِلْمُ بفروعِه الوَاسعة الكَثيرة ..قلت: رَغْمَ ذَلك فلا يُعْتَبَرُ هذا العِلْم إلا عِلماً " وَسَلِياً "نسبة إلى الوَسيلة مَعروف النحو ما كان منسوبٌ إلى فَعيلة كانت نسبَتهُ إلي صيغَةِ " فَعَلْ " ...، وَسَلِي يعني إن هو إلا وسيلة في نهاية الأمر ولذلك يتندرون أعني طلبة العلم والعُلماء بنكتة لطيفة يذكرونها هاهنا أن شَخصاً يعني يضربون هذا المثَل للذى يقفُ عند الوسائل ولا يبلُغُ إلى الغايات أن شخصاً يعني جَعَلَ يَدرُس حديثاً نَبَويا وجَعَلَ يَدْرُسُ السَنَد ..حدَثنا فُلان قال..حدثنا فلان قال..أو أخبرنا .. أو أخبرني ..وكلُ ذلك ..كل ..كلما تغيرت الصيغَةُ تَغَيَرَ المَعنى ..فَجَعَلَ يُدققُ في هَذِهِ الأُمور ويُبين هذا سماع ..ليسَ بِسَماع..هذا سَماع في جَماعة هذا سَماعٌ فردي .فُلان لقى فلان وفلان لم يلقَهُ وهنا تَدليسُ اسناد وهنا تَدليسُ شُيوخ ..دقَائِق ..يَعني كثيرة ولطيفة في الصِناعة فإذا وإذا قال وصَلَ إلى المَتْنِ قال : قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسَلم قالَ بعد ذَلكَ : نســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــيتُ الحديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــث !! يعني أنَّ غَايَةَ الأَمْرِ هو أن نَصِل إلى النــــص ..فَلما وصلَ إلى النَصِّ !! وَلكِن ليسَ مَعنى...يعني حقيقة الإشكال ليس بأنّهُ نَسِىيَ ليس بهذا المعنى البسيط لا المَقصود هو أن( أحتوى إن لم ينسى ) هاهو ُ ذا قد وصَلَ بالتدقيقِ إلى أن الحديثَ صحيحُ الإسنادِ ثُم بعد المطلُوبٌ أن نَعْملَ بالحَديث..إذَن لننَعْمَلَ بالحديث لابُدّ من شيئٍ مُهم وعِلمٍ آخر وصناعةٍ أُخرى هوَ ما قد أشرنا إليه من قَبْلُ وَقد تَحَدثنا عنه على قَدْرِ الكِفاية ..(فِقْهُ الحَديــــــث)..فِقْهُ الحَديث ..لابُدّ إذن من أن نصلَ إلى عَمليّة الإستِباط منَ النَصِّ وتَوظيف النص وليس كل من رَوى حَديثاً وَدققَ في رِوايَتِهِ بِقادرٍ على تَنْزِيلهِ في الوَاقِعِ نَظَراً يَعني لأنه عِلْمٌ آخر ..يَعنيِ فِقْهُ الحَديث عِلْمٌ آخَر وَصِناعةٌ أُخرى وذَلِكَ يَعني مأخوذٌ من حَديثِ رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي أَشَرنا إليهِ أيضاً من قَبلُ وهوَ قَولُهُ عليه الصلاة والسلام في الثابتِ الصَحيحِ (فَرُبَ حاَمِل فقه ليسَ بِفقيه..)..ورُب حامل فِقْهٍ إلى ما هوَ أَفْقَهُ منهُ يعنى في حديث ((نَضَّر الله امرئٍ سمع مقالَتي فوَعاها(فأدّاها أو بَلغها )كما سَمِعها ..)) فَرُب حاملِ فِقهٍ لَيْسَ بِفَقيه وقَد بيّنا أن المَقصود بِقَوله عليه الصلاة والسلام "حاملُ فِقْهٍ أي حامِلُ الدليل الفقهىي لأنه منطقياً وعقلاً وواقعاً لا يُقبل يَعنى عقلا أن يكون الإنساُن حامل للفِقه ذاتِهِ فعلاً وليسَ بِفَقيه كأنك تقول لهذا طبيب وليس بطبيب يَعني مُهندس وليس بمهندس ما ممكن فهذا ما يُسمى بدلالة الإِقْتِضاء عند علماء أصُول الفقه يَعني شيئ محدوف بلاغِياً مَعروف لأن العَقْلَ بالبَداهةِ مَنطِقُ اللغة يَعني يَفْهَمُه ..يعنـــــــي (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا...) (يوسف:82) يَعني هو لَن يَسأل القَرْيةَ .. القرية جُدران ولكن المَقصود في دلالة الإقتِضَاء واسأل أهلَ القرية التي يسكنونَ فيها.. ( وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا...) العِير هي الجِمال لن يَسأل الجِمال ..أي واسأل أصحاب العِير..هذا مَعروف في الأساليب العربية والقرآن والسُّنة ..إنما نزَل هذا أوذاكَ وورَدت هذهِ أي السُّنة باللسان العَربي كما تتَكَلمُ العَرب فَقَولُه عليه السلام : ( فَرُبَ حامِل فقهٍ ..) أي حَاملٍ لِدَليله وإلاّ لو كان حاملاً للفِقهِ حَقِقةً فًهُو فقيه فلا يُمكِن أن يكونَ حاملاً ولَيسَ بِفَقيه ..وإنما هو حاملاً لأدِلَتِهِ وَهَذا واقِعٌ مَشهود في التاريخ واليَوم قَد يَحفَظُ الإنسان من القُرآن ما شاء الله أو كَلّهُ ويَحفَظُ من السُنة الكثير لَكِنهُ لا يقدِرُ على إستِنباطِ أحكامها نظراً لأن الإستنباطَ عَملٌ آخر ..صِناعة آخرى,,عِلمٌ آخر لابُدّ أن يُتْقِنَهُ من هنا إذاً قُلت بأنّ عِلْمَ الحَديث ..ضَروريٌ.. ضرُروريٌ لأنهُ لاَعِلمَ قَبلَ التَثَبُتِ من صِحةِ الحَديث وَرَحِمَ اللهُ عُلَمائنا من عُلماء مذهب مالك أنهُم كانوا يَتَحرون في هذاَ أشدَ التَحري يعنى أخذن بمَبدأ مالكٍ نفسِهِ رحمه الله إمامِ أهلِ المَدينةِ في هذا الشأنِ في أَنّهُ كان كانَ يَتَحَرى في تَلقي الحديث أشدّ التَحري وَلِذَلِكَ كان لا يَقبلُ كثيراً من أحكامِ أهل العِراق وهُم مَدْرَسَةُ الرَأي ويَقول في لامَقالتهِ المَشهورة تِلْكَ دارُ الضَربِ يَضْرِبونَ الحَديثَ بالليل وَيُروِجونهُ بالنَهار.. يَعني مَنطقة العراق منذُ القديم كانت مَفتونةً بالمذاهِب والإتجاهات يعني المَذاهب المُنحرفة والعِياذُ بالله من الزنادقة والشُعوبيَةِ وغيرِ ذلك فكانوا يَكذِبون على رسولِ الله عليه الصلاة والسلام يَضَعُونَ الحَديثَ بالليل ويُروِجونهُ بالنهار فَكانَ مالكُ إذن يَتَحرى في هذا الشأنِ وَكَان ابو بكرٍ ابنُ العربي المعَافي الأِمام المَذهبي في الأندَلُس كان شَديد التَحري في هذا الأمر ومن مقَالتِه المَشهورةِ كانَ يَقُول :"وقَد ألقَيتُ لَكُم في كل ورَقَةٍ وَمَجلسٍ أن لا تشْتَغلوا بالحديثِ إلا ماصَحَ سَنَدُهُ " إذن لابُدّ من هذا الأَمر هذا شيئ أساسي حتى لايُظنُ بأن هذا الكلام إنما هو تَهوينٌ لصِناعة عِلمِ الحَديث كَلا وإنما القَصدُ أن لانقف عند الوَسَائلِ لابُد وأن يَكون طاَلِبُ العَالِميةِ ذا هِمةٍ عالية فَيَجعَلَ الوَسِيلَةَ وَسِيلَةً ولكن لابُد وأن يَصِلَ إلى الغاية لأن القَصْدَ في نهايةِ المَطاف هو تَعليمُ الناسِ الدين (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ...) التوبة:122) تَفَقُه..( لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ..)

    يتبع (ج1) أدناه
     
    آخر تعديل: ‏28 ديسمبر 2012
  5. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

    والغايةُ من ذلك هى أن العَاَلِمَ قد كُلِفَ بِاَن يقومَ مَقَام النَبي عليه الصلاة والسلام في البَلاَغْ والنُصوصُ في هذا أَكْثَرُ من أن تُحصى وأن العُلماء ورثَةُ الأنبياء إلى من ذلك من النصوص ذَكرنا هذا مراراً وتِكراراً فَاليكون الإنسانُ قَديراً على هذا الأمر مَكِيِناً فيهِ وَمنهُ لابُدّ إذن أن يجتهِد من أن يتفرَغ التَفرُق الكَامل لِطَلَبِ فِقْهِ الحَديث ..كانَ الحَديثُ إذن عن عُلومِ القرآن عُلوم الحَديث"عِلْمِ أصولِ الفِقْهِ بالفِقهِ " وهُما عندي أَمْرٌ واحِدٌ لَن أَتَحَدثَ عَنْهُ نَظَراً لأن هذه ..اليوم..هذه الحصة (الدرس) في هذا اليوم هِيَ في"الفِقْهِ والأُصول " أو في "الأُصول" بالأحرى فَسَأُرجئُ الكلام عنهُ إن شَاءَ الله لـ حتى إذا بَدَأْنا الحَديث عن الفِقْه بــ الَمْعنى الأصولي أو "أُصول الفِقْه يَعني نستمِر.. وأتحَدَثُ عن عِلْمٍ آخر وهو "عِلْمُ التَوحيدِ والتَزْكِيَة ".. وهاَهُنا لنا كلام فِيه شيئٌ من التَفصيلِ الليلةَ بِحَولِ الله "عِلْمُ التَوحيد" "عِلْمُ التَزكية " لابالنِسْبَةِ للصِياغِ القُرآني والنَبَوي هُما شيئٌ واحد ولابُدّ من الإنتباهِ إلى هذا..لأن عَدمَ الإنتباهِ إلَيْه أدى إلى كَثِيرٍ مِنَ الخَلْط لَدى أَهْلِ العِلم ولدى بَعضِ طَلَبَةَ العِلم ..ذلِكَ أنّ هنالكَ مُشكلةٍ حدَثَت في تاريخ هذا العِلْم حَيْثُ وقَعَ فَصْلٌ بَيْنَ أمرينِ لا يَجوز شَرْعاً أن يُفصَلَ بَيْنَهُما ..فُصِّلَ التَوحيدُ عن فُصّهِ وَمُحِههِ وَرُوحِهِ وهُو "التَزْكِيَة" وَفصِلَت التَزْكِية عَن أُصولِها وَهوَ التَوحيد ..والله جلّ وعلا حينما وَصَفَ رسول الله صلي الله عليه وسلم في وَظِيفَتهِ وصِناعتِه قَال:( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ )(الجمعة :2) فَذُكَرتْ التِلاوةُ بإعتِبارِها إلْقَاءً دعَوياً والتَعليم والتَزْكِيةُ فَهي وَظائفُ كما ذَكَرتُ مراراً وتِكراراً ثَلاثْ تَنْتَهي إلي أَربَع : "(1) تِلاوة /(2) والتزكية / وَتعليم ( لأمرين-فَهى أَرْبَع(3) الكتاب "تعليم الكتاب أو العلم(وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ) أى أحْكام الكِتَاب/ (4) والحِكْمة والحِكمةُ هي السّنةُ كما بيّنتُ قَبلُ ) ،وكُلُ أَمرٍ أدى إلى تَنزيلِ أَحكام الكتاب والسّنة في الوَاقِعِ بالحِكمةِ أي بما يَضمَنُ مَصْلَحةَ الأحكامِ الشَرعية فَذَلكَ حِكْمَة...والحِكمةُ كمَا تُؤخذِ بالنَص تُسْتَنمبط بالإجْتهادِ أيضاً كما هوَ مَعلوم فالقرآنُ الكَريم ما ذَكرَ أَمرَ التَوحيدِ إلاَ في سياق التَربيةِ وأقْرأو كتابَ الله وَكذَلِكَ حَديثُ رسُول الله عليه الصلاة والسلام .. يَعني كُلُ مساغاتِ التوحيد : من تَوحيدُ الرُبوبِية وتوحيدُ الأُلوهيَةِ ..كُلُ الأَصناف التي ذَكَرها العُلماء في هَذا وذَاك من أَقسَام التوحيد جَميعاً ذُكِرَت في كتابِ الله جلّ وَعلا لِهَدَفِ التَربيةِ وفي السياق التربوى وكُلُ ذَلِكَ كان يُربطُ بالعَمَل وَبِتَنْمِيَةِ لَطَائفِ الرُوحِ في سِياقِ عِبادَةِ الله والإخْلاصِ له ....ما تَلْحَظونَ شَيْئاً ؟؟ كلِمةُ تَوحيد المَصدَرية (وَحَدَ، يُوَحِدُ،تَوحيداً )هذا المَصدر لم يَرِد في القرآن كَيْف ؟ وإنَما وَرَدَ وَصفُ اللهِ بما أنهُ سبحانهُ وتَعالى أَحدٌ أو واحِدٌ ..لأنّ التَوحيد لما تتأملوه من الناحية اللغوية عليش لم يُذكر في القرآن الكريم (لماذا لم يُذكر في القرآن الكريم ؟ ) هذا اللَفظ هوَ المَعنى اللي يَبقى يقولوه العُلماء (الذي يريدُ العُلماء قَولُه) كاين (كائن) ولكن اللفظ لا التَوحيدُ في حقيقةُ الأمرِ تَفعيل (فَعّلَ ، يُفعِّلُ, تَفْعِيلاً)، ( وَحَّدَ ، يُوَحِّدُ ، تَوْحِيداً) وَحَتى في السُنّة سُبْحانَ الله العَظيم ، السُنَّة إنما ثَبَتَ فِعْل أما كَلِمة توحيد هذه في حَديث صَريح لا تَكادُ تَجِدُه .. بِهَذِه العِبارة هذه ..هو إسْتِنْباط طَلَعوه (إستخرجهُ) العُلَماء ، وَجَاءَ البُخَاري رحِمهُ الله وكَتَبَ "كِتَاب التَوحيد الصَحيح" لكِن يَعني النصوص تَشْهَدُ للمَعْنى ولا تَشهدُ للفظِ...، اللفظُ الوَحيد تقريبب الذى عثَرتُ عليه هو قوله عليه الصلاة والسلام لِرَجُلٍ كان يَتَشَهدُ في الصَلاةِ بإصبُعُينِ قَالَ لَهُ : (أَحِدْ ،أَحِدْ) أَحَّد ووحَد بمعنى واحد لأن الهمزة في العربية كان تتحولو واو ...، تَنقَلِب إلى واو أحِّد أو وَحِّد .. فأحّد يُوحِدُ أو وحَّد يُوحِدُ يُعطي التَوحيد ، ولكن إنما كان يَقصُدُ ها هُنالكَ تَوحيدُ الإشارة (أشار الدكتور الأنصارى رحمه الله بأُصبح السبّابة هنا )واحد يخدم بأصبع واحد وليس بإثنين لِمَ ؟. لأنّ الإشكال .. تراها الله اللُغة ماهي بريئة وما هى سهلة ربي تعالى ما استعملش هذه اللفظة ..سُبحانه(غافل عليه ؟) سبحانه وتعالى عُلُواً ..، لَم يُرِد سُبحانه وإنما استَعمل َ عبارَةً أُخرى هي الإخلاص ..وسمّى سورةً من القرآن بسورة"الإخلاص"
    وفي غير ما آية تَحدثَ عن الناس المُؤمنين قال :( مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) (الأعراف: 29)ووَصَفَ الديــــــن "بالخُلوص" على اسمِ الفاعل فَقَال : (أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) (الزمر :3)فرقٌ كبير بينَ العِبارتين لأن هذه العبارة للإخلاص ومُشتقّاتها اللغوية في الفعل في المصدر في اسم الفاعل والصفة...كانت تُعطينا المقصود الذى أرادهُ القرآن من التوحيد وهوَ أن يكونَ خادماً للتربيةِ بل أن يكونَ هو عين التربية ماتفرقش (لايختلف)التوحيد عن التربية أما كَلمة توحيد ما تعطيش (لا تُعطى) تربية ..ماتعطيش ..ما تعطيش تربية..لأن التوحيد من الناحِية اللغوية هذه العربية هكذا..إنما يقعُ على المَعنى المُشتت يعنى حاجة مشتته وأنت كــ تيجى وتجمعُها فيُقالُ لِفِعلك "توحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداً " ... وَحِدى الشيئ..أو وَحَدَ يُوحِدُ أي إنه أخلط علي شي حاجة مفرطة (أقبل علي أشياء مفرقة) وجَمعها ..هذا المعنى العربي دياته (له) سبحانهُ ربي ماشى مفرق(غير مفرق) سُبحانه هو إلهٌ وصفَ نَفسه قال: (واحد ما يحتاج إنت توحده (تجمعه) لأ .. مُحتاج أتكون له "مُخلص" سُبحانه وتعالي شوف القرآن يعني دقيق جداً في تَعبيره والرُجوع إلى الأصلِ أَصْلٌ وكل عبارة بَعْدَ كتابِ الله وبعدَ سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إجتهاد..إجتهاد ولذلك الذى حَدث في التاريخ (حتى أحدث مشكلة) تاريخ العُلوم الإسلامية وهذا العِلم بشكلٍ خاص (قضية ) التوحيد تِجاه الجَدلي النظري بجميعِ أَصنافهِ البِدعية والسُنِّية سواء الذين اشتغلوا بالتوحيد على منهجِ عقيدة السلف الصالح ..، أو الذين اشتغلوا بالتوحيد على مناهج الفِرَق الأُخرى خَدموا بالمَنهج الجَدلي شو (ما) المنهج الجَدلي ..اللي يدَرِب العقلَ كي يُخاطب العقل ولا يُخاطب الروح........
    يتبع الجزء الثاني من تفريغ هذا الدرس القيم...........
     
  6. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

    ولذلك وَجدنا مَقالات للإسلاَميين كَما عبَّر "أَبو الحَسَن الأشْعَري" رحِمهُ الله ...بالمُنَاسبة منهج أبو الحَسن الأشعري ترى ليس هو مش( ليس) الأَشعَرِيّة.. كثير من الناس تُخطأ في ذلك.. الأَشْعَريةُ شيئ وأبو الحسَن الأشعري شيئٌ آخر ..وهذِهِ قصةٌ أُخــــــــرى ..وهذه قِصَةٌ أُخرى..اللي يِبْقيَ (يُريد) يَعرف يَعني الأشْعَري رَحِمهُ الله يِقرأ "الإبانة في أصول الديانة" {فَهذا إستطراد يعني جاء}.. في مقالات الإسلاميين يَعني في النظريات الجَدَلِية في أمرِ الذَّات ، والصِفات وما يَتَعَلقُ بها..كُلُّ هذِه الأمور يَعني عِلم حِجَاجي عِلم للمُناظرة وأعطيني نعطيك ، رُد عليَّ أرُد عَليك ... القُرآن الكريم لم يكُن فيهِ هذا فَقَط ...صَحيـــــح جَادَلَ أهلَ الكِتاب وغَيْرَهُم ..اليَهود والنَصارى والمُشرِكين أيضاً في أَمرِ الذَات والصِفَات وَذَاتِ اللهِ ، وقُدرَتِهِ ، وتوحيد الرُبُوبية ، وتوحيد الأُلوهية ..لا شَكَ في هَذا ولَكِن أيْضاً في جانب آخر فيما يُسَمُّونَهُ التوحــــــــــــــــــــــــــــــــــــيد .. في جَانب آخر..ولكن القرآن لا يُسمي شيئ بِهَذا الإسم يَعني في جانب آخر وهو الجَانب المُتَعلق بـــ ما سُّميّي بَعدُ بِتَوحيد الأُلوهيةِ أو الإِلَهية أي الإخلاص فما كان القرآنُ يُفَصِلُ بينهُما في خِطابِ المُؤمنين ولا يَقبَل منَ الإنسانِ بَعضَ ذَلِكَ دون بَعض تجِبلو (تأتيه) بتوحيد الربوبية وماتجيبلوش توحيد الأُلوهِيّة أو تجيِبلو توحيد الأُلوهيَّة وما تجيبلو توحيد الرُبوبيّة (جدال الله يغنيك) .. ( أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ..)(الزُمر :3) جي مئة في المئة لأن الإخلاص هو أن تأتيَ بِجَميع إحساسِك بعَقلكَ بِعاطِفَتِكَ كُلُكَ تأتي إلى الله خاَلِصاً كَامِل لا يَتَخَلَفُ مِنكَ شيئ فإن تَخَلفَ مِنك شيئ لغايةٍ أُخرى فَالإِخلاصُ عِندَكَ مَخروم نَاقِص والإخلاصُ هو التَصفيةُ الكَامِلةُ لِكُلِ مُعتَقدِكَ وَلِكُلِ عَمَلِك لِيَكُون إنَما يُرادُ به وجهُ الله دونَ سِواه وهَذا كَمالُ التَوحيد ويَدخُلُ فيهِ كُل الأقسام التي ذَكَروها ..توحيدُ الُربوبية ,الأسماءُ والصِفَات كُل شيئ ,كل شيئ والأُلوهية أيضاً فالقُرآن عبّر بِعبَارة واحدة تَشْمَلُ كُل شيئ ..إنه القُرآن ..كلامُ الله الذى لايأتيهِ البَاطِلُ من بينِ يَدَيهِ ولا من خَلْفِهِ وَكَذلك السُنَّة إنما هي تَبَعٌ لكتابِ الله في ذلك فالتوحيد إذا (؟؟؟؟21:11 الإتجاه!) نظري مع الأسف ولذلك يبقاك يخرج الجَدلين ولَكن لا يخرّج الناس المُرَبيين يَعني كاين أهل الله الناس اللي من أهل العلم .. ولكن الكُتب والصناعة كَيفَ أُلفت ما كانت تعطى هذي النتيجة ..الناس الذين تَمكنوا من هذا الأمر يعنى دالو خدمتهم بوحدهم (خدموا وحدهم) ما عولوش (لم يعتمدوا فقط ) على المُدونات في التوحيد فقط أخَذوا من هذا وذاك وجمعوا من كِتَاب الله ومن سنة رَسُوله ونَبَعوا وصَاروا من العُلماء الربانيين بما قال اللهُ جلّ وعلا : ( وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) (آل عمران :79) فإذن التَوحيد بإعتباره صنَاعة للحَديث عن أمور الربوبية والألوهيَّة يَعني في غَالبِ الكُتب وفي غالب المُصَنّفات ما فيش (ليس فيه) الجانب التربوى خالٍ من المَقَاصِد التَربوية والقُرآن ليس هاَكَذا ولا السنَّة هذه مُشكِلة بس إنتبهوا لهذا الأمر فين (أين) التربية مَشَت ..أخَذها أَهلُ التَصوف واشتَغلوا بها لـــكن يَنْقُصُهم العِلم فَحَصَل في الأُمة إنفِصام فَتجد من الذينَ يَرغَبون في أن يكونوا من أهل الله وكذا ..وكذا إلى آخره ..لا عِلمَ لهُم دَخَلت الخُرافة..فَدَخَلتْ الخُرافات وَدَخلت والشِركيات ودخَلت المَصائب في عبادة الله جلّ وعلا مما لا يَقبلُه الله ولا يَقبَلُه رسُوله والصناعة الأُخرى اللي فيها القواعِد وفيها العِلم.. خالية من الروح يَعني شدو الوسائل وخلو (تركوا) المقاصد والآخر شدّو المَقاصد وخلو الوسائل وأمرُ اللهِ مجموع لا يقبلُ إلا مجموعاً ولِذَلك قُلت وما زلت بأنّ الإعادة وتجديد الشأن الديني في الأمة اليوم إنما يَقوم بِتَأصِيل المَفاهيم الدينيَة القُرآن مباشَرةً ثُم في السنّة بإعتبارها بياناً للقُرآن الكريم ويَتِمُ بذلكَ إن شاء الله جَمعُ شَملِ الأمة بالعِلم ولكن العِلم مُتَكامل مش(ليس) الطرف(هكا) هذا .أو الطرف هذا..يعنى العلم المتكامل الذي يُؤصِلُ نَفسُه في الكِتاب والسنّة ويَجمع بين ما تفرق في تاريخ الأُمة ويُعيدُ إلى التَوحيدِ رونَقَهُ ويُعيدُ أيضاً إلى السُلوكِ التَربوي الزهدي قواعده العِلمية ويُرَشّدَهم إلي الإنحراف الذى وقع فيه التاريخ .. واللهُ جلّ وعَلا لايُعبَدُ بِجَهل وإنما يُعبَدُ بالعِلم ولا بَركةَ في العِلم إن لَم يَكُن عِلماً ربّانياً... فإذن الجَمع الأساس هو إنما يَقَع بِتَجديد الإتصال بالألفاظ.. الكلمات للقرآن..كَلمات التى عبّر بها القرآن الكريم فالله جل" وعلا استعملَ لفظ "التَزكية"(؟؟؟؟ 24:08) لأن التزكية إنما تكونُ بالعلمِ وأي علم ..العلم الذى يُنْتِجُ العَمل الذى وصَف الله أصحابه بِقَوله تعالى (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) (فاطر:28).. (وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) (آل عمران :79)(وفي الرواية الأخرى(تَعَلَمُونَ)..والربّانيةُ كما ذَكرتُ من قبلُ هُنا بمعنى البِناء ..الربانية بمعنى البناء ...يَعني الكلمة التى أوردها الإمام البخارى رحمهُ الله في صحيحه في كِتاب العلم حينما قال بابُ العِلم قَبلَ القَولِ والعَمل وأورد الآية : (وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) وأوردَ حَديث ابن عباس الموقوف كلمة قالها ابن عباس قال :( الربانيُّ من يُربي بِصِغار العلم قَبلَ كِبار..) يعنى بعض الناس كي يوقف على الشكل ديال الحديث الموقوف لابن عباس أنهُ يَبدأ بالأشياء الصَغيرة ويُنميها حتى تُصبح كبيرة..صَحيح..يعني القرآن لما (عندما) أُنزل بدأ بالأُسس وبدأ يُقرب للناس المفَاهيم الدينية شوية شوية ..فعزائم الأعمال يعنى لم تنزل من الأحكام لم تَنزل إلا بالمدينة.. كتحريم الخَمرِ وإيجابِ الجهاد كلُ ذلك وما في معناه لم يَكُن قد نزل بمكةَ 13 عام وزيادة علي مابدأ التشريع لكن ليسَ هذا لمَقْصود هذا غير الشكل دياله .. هذا الظاهر للمقصود أما حقيقةُ الأمرِ الإنسان الذى يُربي بِصِغار العِلم قَبلَ كِباره شكان يدير؟ يبني هذا بناي ..يَبْني والقرآن كان يَبني الإنسان فَقولُه رضيَ اللهُ عنهُ (أعني ابن عباس) : "الربانيُّ من يُربي بِصِغار العلم قَبلَ كِباره" الرَبانيُّ الشرح ديالها (لها) : الرّبانيُّ من يَبني الإنسان هذا الرَّبَاني كي يُربيه ..يُنميه , يَبنيه ..وهذاَ البِناَء هو التَرْبية..في نِهَاية المَطاف ..وهو التَزْكِيَة تِلْكَ هي ألفاظ القرآن الكريم ولذلكَ بُعث رسول الله صلي الله عليه وسلم ..أي مما بُعِثَ من أجلهِ .. وغايةُ الغايات في حقيقة الأمر في وظيفة النبوة هي "التَزكية" لأن لما تلاحظوا في وظائف النبوة الأربع كـ توجد بأن تلاوة القرآن: " يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ" ..والتَعليم تَعليم الكتاب وتعليم الحِكمة حتى هادو في نهاية المَطاف إذا قورنت هذه الوظائف الثَلاث بالتزكيَةِ ..كانت الوظائف الثلاثةُ وسيلةً للتزكيَةِ .. والتَزكيَةُ هي غايةُ الغايات من النَفسِ الزَكية التي زكاها الله .. والله جلّ وعلا وحده سُبحانه الذى يُزَكي من يَشاء ..فهذِه التزكية هي الروح التي نَمَت في سياق عبادةِ الله ..إخلاصاً لله ..وعَلى قَدْرِ زكاَة النَفسِ يَكُونُ إخلاصها يعني بمعنى أنّ قديش ماكان عندك من التزكية( يعنى بقَدر ماعندك أو تَحمله من التزكية) سَيكونُ الإخلاص وكُلُ خَرمٍ في الإخلاص لما يكونُ الإخلاصُ ضعيف ..نعوذُ بالله من ضَعْفِهِ وخَرمهِ فيه مشْكِل- التزكية ناقصة - ولِهاذَا كانَ الإشْتِغال بِكِتابِ الله طيلة العَهد المكي مُتَفرَغاً فيهِ لِهَذا الأَمرِ لا سِواه (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ) ولكن ليش رادين( وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ)
    يتبع
     
  7. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

    وكلا الأمرين إقام الصلاة وإيتاء الزكاة تَزكِيةُ النَفس فالصَلاةُ تَهذيب لِتَدريبِ العَبدِ على الخُضوعِ والذِّلة بَيْنَ يَدَي الله وهَذا أمرٌ واَضِح العام والخاص يَعْلَمُه... والمال إنفاق" الزَكاة" وما في معناها تَدْريبٌ للنَفسِ على التَخلي عن أنَانِتِها والشُعور أنّ المَالِك للمال أنما هوَ الله جلّ وعلا وذلكَ كلّهُ كَمالُ التَربيةِ والتَزْكِيَة (13) سنة والقرآن يَشْتَغل على هَذا الأمر أو بهذا الأمْرِ في بناء الإنسان بش لما يتحط عليه يثقل ليكون بني آدم متين ..(........).. " إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا "...(؟؟؟؟) لماذا ؟ (قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا)(سورة المزمل ) (يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ* قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلا *نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلا *أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا) كلُ ذلك علاش (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا)وهو عليه الصلاة والسلام ومن معه ..ومن معه ..( وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) فهَؤلاءِ جَميعاً إنما بُنوا وَرُبو بِهَذا المَنهج الجَامع ماكان يفرقش ماخلاهمش (لم يتركهم) يَعني يعرَفوا التَوحيد بإعتِباره صناعة إحنا قَسّمناها ..توحيد العِلم بما هوَ توحيد للربوبية والأسماء والصفاة وتوحيد الأُلوهية وتْقَريه هذه الأُمور هذه بوَحْدَها عاد .. تقريهم من بعد التربية ..أشياء لم تحصل بتاريخ الإسْلام .. يعني من حيث هو وحي ينزل عاى سيدنا رسول الله ..وهذا الشيئ وقع لما إحتاجت الأُمة ..هذا التَقسيم داروه (عملوه) عُلماء مخلصين لا شكَّ في هذا وَلَكن اضّطروا إليه لأمرٍ: مَنْهَجي ،... جَدَلي ،... ظرفي ،... تاَريخي ،...لما ظَهرت الفرق الضَّالة التي تُشَكك في عقائد الإسلام خرجوا لهم العُلماء بالجدل وما كانت هذه الصناعة مقصودٌ بها الداخل ..لأ.. كان المَقصود بها الخارج ..البلا (البلاء) جاي من بره .. لمُواجَهته ..السفسطائيين من الذين تَلقو ذلك عن فلاسِفةِ الأقدَمين وَتَسَرب ذلك إلى فرقٍ من الباطنيةِ وإلى فرق من الزنادقَةِ وبعضِ أَهلِ الكَلام من من يَعني فَسدت عقَاِئُدُهُم مع الأسَف فَنَهضَ لهُم العُلماء لمُواجَهَتِهم ...، أَما العِلم الذي كان يُربي به العُلماء للداخل ..يعني الناس الصالحين مش هو هذا (ليس هو هذا) المُشكلة وقعت لنا لأن اختلطت لنا الأُمورلأن كان نربي رؤوسنا بالمنهج الجدلي(أي نتعلم ةنتربى بالمنهج الجدلي) فأفسد ذلك علينا ديننا وعقائدنا ممكن يطلعوا بني آدم فهيمي لكن ما فيش الأدب !! وما فيش التربية!! وما في شي الإخلاص !! علاش (لماذ) لأننا ربيناه بِنِصفِ العِلم والنصف الآخر وقَفته فإما مربي بنصف العلم التربوي .."الصوُفيّة " مع الخريف (التخاريف) وإما مربي بنصف العِلم التوحيد بلا روح إنسان عنده الفهامة (الفهم) ولكن لا دينَ له إلاّ من رحِم َ الله لا نستَثْنى لا من هؤلاء ولا من أولئك إلا من رَحِمَ الله فَجَمَعَ اللهُ عليه هِمَتَه فَلِذلك قُلت أن علم التَوحيد والتَزكية كان نضيف له هذا المُصطلح.. باشن نرجعُه .. بــ يعني ..مَرحلياً باش انرجعُه علم واحد وهو التزكية ..لأن كَلمة "تزكية" جامعة والله تعالي ما كان يخليش الألفاظ عنده سبحانه وتعالى ناقصة! جامعة ..أو كَلِمَةُ " الإخْلاص"....، فالله سُبحانه وتعالى واحد ونحن في حاجة إلى فعل .. ماشي التوحيد من الناحية اللغوية ...، يعني المَعنى اللي (الذي) قاله العُلماء متفقين مافي خلاف ..شي بديهيات اللي ماعنده توحيد واللي ماعنده دين ..لكن نحن مُحتاجين الإخلاص يعني الفِعل الذي يَقومُ فيه القلب ويَقومُ فيه الوجدان ..أَخلصَ.. يُخلصُ.. إخْلاصاً..مصدر ديال الفعل الذى يقومُ به الإنسان ولا إخلاص بِغَيرِ أن يَستَقيمَ لك ..الجانب العِلمي..في التوحيــــــــــــــــــــــد .. هذا الشيئ مافيه خلاف ..وهذا ثمرةُ ذاك...، بمعنى أنه.. التوحيد بما هوَ تَزكية ثَمَرة للتوحيد بما هوَ عِلم ولا ينفكان ..عُمرك ما تتصور انك يعني تقدر تعبد الله بواحد طرف منهم (بطرف واحد) لا يكون ..لا بدّ من الجَمعِ بين الأمرين والألفاظُ القرآنيةُ جاَمعةٌ بَينهُم .. فإذن هذه المُشكلة إذن وقعت بالتاريخ ..،لما وقعت الإنحرافات في الأُمة العُلماء اضطروا يقوموا بهذا التنَقسيم ...، نحن الآن في عصرٍ آخر وفي مرحلةٍ جديدة وفي منعطَفٍ تاريخى مُختلف لمن يَفقَهُ أحوال الزمن والإنسان والمكان أيضاً .. هذه المرحَلة لمرحلةِ تَجديد البناء وإعادة البِنَاء على الأُصولِ الأولى التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصَحبُهُ ولا يكون ذلكَ إلاّ بالعودة إلى الأُصول في جَميع المجالات العلمية ..في الفقه ..في ما بغيت..الفِقهُ الآن لن يَتَجدد أبداً بالرجوع إلى ما كُتِبَ في عُصورِ الإنحطاط من الفقهِ المالكي أو غيره ..لن يَتجدد بذلك أبداً .. إنما يَتجدد بإعادة تَجديد مذهبِ مالكٍ في أُصوله .. من كتَابِ الله وسُنّة رسول الله عليه الصلاة والسلام ...وهذا العلم وهذا المذهب الحقيقي ...، ولِذَلكَ قُلتُ غير ما مرة بأن كلمة "مَذهب" عند العُلماء المُحَقِقين لا تَعني الفُروع ...المذهب ماهياش الفروع الفِقهية ...، هذا غلط اللي يفهم ...(....)** مرات انقول للناس بأن المذهب** ..نراه منهج .. نراه طريقة في التفكير .." المَذْهَبُ الفِقْهِيُّ طَريقةٌ في التَفكير" طريقةٌ في التَعامُل بالكِتاب والسنّة ..أما إذا كان الفروع ..فلن تجد مالكى في التاريخ ...ولا حنبلي ولا شافعي...ما كانش...، لِمَ ؟ لأن كِبارَ المُجتَهدين مما أصّلوا مَذهبَ مالكٍ في تاريخِنا ..كــ "ابن عبدالبَرْ" النَمري الأندَلُسي ..، والأمام ابن رُشد الجَّد...، وأبي الوليد الباجح...، وأبي اسحاق الشاطبي ...، والأمام القرافي....، والمِغربي المِصري...،والقاضي عبدالوهاب المالكي البغدادي....،المُجتهدون الكبار...ممن أصَّلوا المَذهب المالكي في المَشرقِ وفي المَغرب ....،كُلُهم جميعا وبلا استثناء خالفوا الإمامَ مالكٍ في كثيرٍ من الفروع...،وكثير من الأمور الفقهية قالو حلال وما قال حرام أو قال هو حرام وهم قالوا حلال....،فإذن هل خرجوا عن المَذْهَبِ ؟ إذا قلنا يعنى اللي خالفوا بعض الفروع هل خرجوا من المذهب ؟ أبداً.. لأ .. إذا قُلت خرجوا عن المَذهب ..ما تلقاش مذهب (لن تجد المذهب) ..., ....., وما بقاش المغرب مالكي ...ولكن خالفوا مالكاً بِقَواعِد مالك...الإمام مالك قد.. يَعني .. ينطقُ بحكم ...بناءً على حُكم سدِ الذريعة...، " قد ينطق المُجتهِدُ اليوم بِحُكم مخالفٍ لحُكْمِه..ولكن بقاعدة سد الذرائع ..تُخالفُ مالكاً بِمالكٍ ..هذا المذهب ..هو هذا..فأنتَ مالِكِيٌ لأنك خَدمت بالأدوات ...اللي خدم بها الإمام مالك...ولستَ مُلزماً بأن تصِلَ إلى نَفس النَتائج...،وهذا الذي يُسمونهُ بالمُجتَهِدِ في إطارِ المذهب ..فلا تجديدَ للفِقهِ إلا بهذا المَنهج...،أما تبقى علي يعني المُدونات التَقليدية تُكرر لهذا الزمان ..أبداً لن يستقيمَ الأمرُ ...ولن تستطيع أن تستغرق أحكام العَصر لأنها محدودة جداً...،المُلَخصات الصغيرة...المعروفة من المنظومات والطُرَر ...، ما يمكنش أبدا ...لن نستطيع أن نستوعب قضايا العَصر.....، والآن ...، الآن ..نتحدثُ عن نازلةٍ جديدة أو نوازل جديدة الآن ..، يَعني أي احكام من مالم يكن في التاريخ ... مثل أحكام حوادث السير مثلا الآن من عمرها ما كانت في التاريخ...، بهذا الشكل اللي كاينه فيه بعمرها ماكانت في التاريخ ..اطلاقاً ولن تجدَ فيها نازلة لأنها معروف أمور جديدة جداً ...،ولي يدير لها القياس بشكل حرفي على القتل الخطأ ...هذا غَلط لأن هذاك شكل وهذا شِكل ...،ولا قياس مع وجود الفارق...،فرق كبير جداً ما عمر كانت زمان الطريق بهذا الشكل ...بأعرافها وبقوانينها...أو بأولويتها ..وبنظامها ..ولها نظام معين...وللي حرق الضوء الأحمر (قطع اشارة المرور والضوء أحمر) وقتل واحد محل اللي داس في الضوء الأخضر.. وقتل واحد(؟؟؟).. وحتي واحد فيهم ما عمد..،يجوز خطأ ففين هو الخطأ اللي ماشي خطأ ...فإذن عندنا اجتهاد جديد شوي يطلع (بدأ يخرج أو يطلع الآن؟؟)..والشيء كثير خذ في المجال الطبي ..العَمليات الجراحية..خطأ الطبيب كيف تقدر له..خطأ الطبيب القديم ..مش (ليس) خطأ الطبيب هذا ..بعض النوازل يعني تمت فيها الفتوي قديما في خطأ الطبيب ...،علي انه من قتل الخطأ ..الآن متطور جداً الامر صعيب اتقول له من قتل خطأ ..مُشْكِل...،جداً..عدد الأشياء صعيب صعيب(صعب) جداً ..كاين انك تلقي نوازل للقتل الخطأ (لنفقد..؟؟؟)ولكن من الأشياء صعييب صعب ان تقول أو يكون هو الذى تسبب في القتل ولكن في ظروف صعيب تحمله المسئولية جدا وإلا لقد تمنعني في الطب (الدور...؟؟؟؟؟؟)حتى الطبيب مايديرش عملية جراحية ولا يمس مريض ...، واللي يدير التخدير يدُق ابرة للتخدير لمريض بين يدي العملية الجراحية عافانا الله وإياكم هو ومع الأطباء يسمع منهم ..(كي قلوب أنه؟؟؟؟) يعني ..يمكن واحد في الألف يني نسبة ضعيفة ضئيلة جداً يعني(1/1000) رابحة (؟؟)..ولكنها كاين ممكن لا يفيق (ماكان يفقش)ما ت نم للآخرة(؟؟؟؟..رسوله) وشنو هو السبب !!...هذا في التخدير..،فاحتمال أنه الإنسان مايفقش (لا يفيق)من المخدر ويكون سبب الوفاة دياله(له) كاين وإنما هو ضعيف... ضعيف...جداً ..لكن كاين ..فإذا ثبت أن هذا اللي دارله (عمل له) التخدير كان هو المُتسبب في موته من الناحية الظاهرية ..(أقول بهذه العبارة الظاهرية ) تراه قتله وسَيُعتبر قتلا خطأ ..(....؟؟؟ طيب)هذا الطبيب ما بقيش يدق الإبرة لشي واحد (كل.مرة قول له؟) حط الدية وصوم شهرين متتابعين ..، مابقيش يقدر يدير تخدير لشي واحد للعملية الجراحية..، ستنقطع مهنته ..،تخدير الناس للعمليات الجراحية....وقس على ذلك الطبيب والجراح ..وكذا ...وكذا...إلخ..،فــ بس ما يبانش..(؟؟) يرجع للكتب والفتاوى القديمة ويلقى (يجد) خطأ الطبيب ..(؟؟) ويلقى خطأ الطبيب ..وينزله على الطبيب المُعاصر..!..أبداً ..تطور الطب بشكل رهيب ..بحيث لم تعُد صلةٌ تقريبا بين صناعة الطب في القديم وصناعة الطب في العصر الحالي ..إياه يمكن يكون الغلط وفعلا يسمى غلط بدل ما يدير له الأكسجين دار له الهدرجين..(..؟؟)..بدل ما يجرح الكلوة(الكلية) يجرح الكبدة..،..(؟؟)فهدأ شيء ..،ولكن هذا طبعاً كان يدير شغله طبعا دار شُغله كامل ..، ولكن هداك شُغله كامل قتل......!!!!... هذه نوازل ..يعني جديدة ..نظراً لتطور الصناعة.. لتطور الصناعة.., يعني مُشكل ..سائق القطار . مرة التقي بي سائق ترين متقاعد (؟) (لمح لي..؟؟) قال هو ما يعقلش..60..70واحد قتل بالتريل..وهذا التريل غالي ..وعنده سكتُه..هذا الشيئ ماكانش في التاريخ ما عمرو ماكان..وكان يشُوف وراه ..كان يحكيلي تذكرت كلامه..واحد معرض له ودايس في بهيمة عز الله ذكركم ..وكاين يضرب الفرامل ..ودهس....؟وصعب اتقول له دية وتلزمك كفارة والقتل الخطأ صعيب!!..الترين مش هو سايقه .. الترين سايق مولاه...هذه حقيقة وهذه ظروف متطورة .. مش يعاود زمان والجام تشده..(..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.....) تطورت االأمور هذا كلُه كان نذكره بأنه الفتوى في هذا الامر تتم الآن بأصول المذهب المالكي بش تفهم بانه المذهب وش المذهب المالكى ان قرى الامام ويجي يحل المشكلة دى : قانون السير وأحكام الجراحات الطبية ..فالمذهب المالكي مستمر في التاريخ كما استمر قبل وممكن نــحل بمشاكل العصر ونحل فيه بمشاكل المستقبل ولمن ليس بالفروع ..، بإصول المذهب ..ويُفتي مفتي العصر الآن ..ويُسمى مالكياً إذا عُملت الطريقة التي أفتى بها ونلقى واحد آخر ونقول له انت حنفي..ماشى لأن الفتوى عند ابي حنيفة أبو حنيفة عُمره ماعاش في هذا الزمان ..لا..لأن الطريقة باش خدم ..ولأن أصول الفقه دياله ..المنهجية الإستنباطية ..حنفية...وواحد عاود المنهجية الإستنباطية حنبلية أو شافعية..لذلك إذن تَجديدُ العُلوم وإعادة طلب العالميةِ لا بُدّ أن تَرجع في جميع الأحوال الى الأصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول..في كتاب الله ..في سنّة رسول الله..في قواعد علم الإستنباط وتوظيف السّنة هذا الغرض خُلاصةُ الأَمر إذن انه بقيى علينا الحديث عن الأصل الثالث والأخير من بعد ما استوفينا يعني تقريبا خلاصات عن الأصل الأول الكتاب والسنّة وكلهم عندنا أصل واحد والأصل الثاني العلوم الشرعية وأصنافها من الفقه والأُصول والتوحيد والتزكيةِ وعلوم القرآن وعلوم الحديث على قدر الطاقة .....بقي لنا علمُ اللسان العربي إلى الحصة المُقبلة ان شاء الله ..أقول قولي هذا واستغفر الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    *************
    ملاحظة : في آخر المحاضرة لم استطيع سماع بعض الكلمات فوضعت عليها بعلامة استفهام؟ للمراجعة ..وذلك للتنويه..

    *محاضرة عميقة جدا وهامة جدا اتمني أن تعمم ,وترفع في مـنـتـدى بــصــائــــر مع غلاف مناسب لها لأنها وضعت الإجابة علي بعض التسائلات في من انتهج جهة واحدة من العلم فتصوف وتدروش أو في من أخذ الجانب الأخر من العلم فتشدد كثيرا من غير روح!!ولذلك كما قال شيخنا : وأمرُ اللهِ مجموع لا يقبلُ إلا مجموعاً..
     
    آخر تعديل: ‏1 يناير 2013
  8. زهرة

    زهرة عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بارك الله فيك أخي على مجهودك القيم في تفريغ هذه المادة جزاكم الله خيرا !
     
  9. الشهاب

    الشهاب عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري


    بارك الله فيكم اختنا الكريمة وانما هذا جهدكم وجهد الاخ أبو محمد القاسم وإنما يردُ الفضل لأهله....

    ***
    والآن:



    مناشدة لأعضاء المنتدى الكرام :


    ومن هنا إخوانى منتدى الفطرية وأنا أرقب النشاط في المنتدى هذه الأيام وقبلها في حالة خمول شديد لم يكن عليه كما في السابق فأُذكِّر بأن شيخنا الأنصارى رحمه الله إن كان غادرنا بجسده فما زال بيننا بفكره وبتراثه الذى تركه ... والمطلوب من محبيه في هذا المنتدى الكريم أن ينهضوا ليعطوا من أنفسهم ولو لــ نصف ساعة في اليوم أو اليومين أو حتى الاسبوع من أنفسهم هنا مع التراث الخالد... والتعريف به في كل مكان(وتصديره) ... فمثلا هناك في منتدى بصائر استبشرنا بالعدد الثالث الذى الذى نزل في تاريح نوفمبر 2010 م ومنذ ذلك التاريخ إلى الآن لم نري إصدارا آخر !!يعنى أكثر من سنتين منذ آخر إصدار لم ينزل شيء!!؟؟ ...


    ثم هنا في هذه الصفحة كان لنا رجاء بأن يقوم فريق بصائر بمراجعة التفريغ (الخطاب الشرعي) لما فيه من أهمية قصوى وهو يضع الحلول أو اسباب انحراف البعض بين التشدد والدروشة في في عقيدة الأمة ويخرج لنا بإصدار خاص وبغلاف مناسب ومن ثم يتابع فريق بصائر ما انتهى إليه من توقف منذ أكثرمن سنتين !! وأن يحتسبوا ذلك مأجورين وفي موازين حسناتهم (فكل ميسر لما لهُ)...

    كما وكانت لنا ملاحظة في هذا التفريغ كا لآتي:

    ملاحظة : في آخر المحاضرة(وفي بعض ثناياها) لم استطيع سماع (أو فهم) بعض الكلمات فوضعت عليها بعلامة استفهام؟ للمراجعة ..وذلك للتنويه..


    متمنيا من الأخوة بسد هذه الثغرات والمعانى لكى تخرج لنا هذه المحاضرة بثوبها المتكامل معبرة عن رأى الشيخ لمفهود التوحيد الذى إختلفت فيه الأمة (الآن) بين متشدد فيه وبين مرتخي فيه ..والحل :كما قال شيخنا : وأمرُ اللهِ مجموع لا يقبلُ إلا مجموعاً.. (وأنا فعلا أحتاج لهذه المحاضرة وتفريغها) لوضعها على صفحتى في الفيس بوك وأنا أقوم بالتعريف ببعض تراث الشيخ الأنصارى هناك)


    وأنا أعلم إن معظم الأخوة مشغولون وكان الله في عونهم ولكن وكما قلت والكلام لجميع أعضاء المنتدى الكرام من المدير العام إلى أخر شخص سجل في المنتدى فرغ نفسك نصف ساعة فقط في اليوم أو حتى في الإسبوع لإحياء المنتدى وبث فيه الروح من جديد ... مناشدة منى لإخوانى هنا وحتى لا نترحم على المنتدى ويصبح في خبر كان !!!
    معذرة لكم أخوانى الكبار كلام من أخ صغير ولد قبلكم ولكن أنتم أكبر منه ...
     
    آخر تعديل: ‏8 فبراير 2013
  10. أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل

    أبوأمامة-أيت باحدواسماعيل مشرف ساحة مشروع بصائر

    رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

    أبشرك بالخير سيدي النابلسي








    -----
     
  11. نعمت حسين

    نعمت حسين عضو جديد

    رد: جهاد المفاهيم (5) : مصطلح "الإخلاص بدل مصطلح "التوحيد"/ د.فريد الأنصاري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    احسنتم النشر
    ومشكورررررررررررررررررررررررررررررين
    مع التقدير
    تحياتي المهندسة نعمت
     

مشاركة هذه الصفحة