"الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا؛ فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي" هو أحد أذكار النوم الثابتة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كانت لي معه مؤخرا وقفة نظر وتأمل. فبلدنا تعرف هذه الأيام موجة برد شديد، هذا ما يجعلنا نحمد الله سبحانه على نعمة الغطاء والكساء والبيت وغيرها، ذلك أن بعض الناس يفتقدون هذه الأشياء كلها أو بعضها. أفلا يستحق هذا وغيره أن نحمد الله تعالى ونشكره على نعمه ومننه وكرمه وعطاياه الكثيرة. وشكر النعم سبب في زيادتها وحصول البركة فيها {لئن شكرتم لأزيدنكم}. وبالإضافة إلى الشكر والحمد ليكن هذا الوضع دافعا لنا على المساهمة والتحرك في تقديم المساعدة لكل محتاج حسب قدرة كل واحد واستطاعته. فساهم بما تستطيع وتقدر عليه ولا تحقرن من المعروف شيئا واجتهد في إخلاص النية لله جل علاه. وفق الله الجميع لمرضاته.
رد: نعمة الكساء والغطاء والدفء في هذا البرد الشديد بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله على تذكيرنا!! فكم من نعم نحن منغمرون فيها لكن لا نحسّ بقيمتها بل نظنّ أنها من عندنا ومن قوّتنا ولو فقدت منّا.. حينها نلجأ إلى الدعاء قال تعالى "فإذا مسّ الإنسان ضرّ دعانا ثمّ إذا خولناه نعمة منّا قال إنّما أوتيته على علم بل هي فتنة!!"سورة الزمر فنعوذ بالله من زوال نعمه وفجأة نقمته إنّه هو الرحمان الرحيم
رد: نعمة الكساء والغطاء والدفء في هذا البرد الشديد بسم الله الرحمن الرحيم ....حال الدنيــــــا عجيب ....وحالنا منها أعجب انقلبت المفاهيم بين أيدينااا.... وطلت علينا الفتن من كل حدب وصوب.... وتفنن الشيطان في ردعناا عن طريق الخير والهدى... وما من منصب على مهمة هو تارك لهاا....!!!! اللهم انا نعوذ بك بك من همزات الشياطين ونعوذ بك ربي ان يحضرون ...اللهم ارنا الحق حقااا وارزقنا اتباعه.... وارنا الباطل باطلااا وارزقنا اجتنابه.......